|


02/09/2008
|

|
|
|
|
|
|
|
|
الدكتور الشجاع محمد
بن يوسف المقريف...
|
|
|
بـارك اللهُ
فيك وفى كتاباتك الهامة جداً وفى تحليلاتك الرائعة الصائبة والمتوقدةّ
الذكاء يا صاحب العزيمة القوية التى لا تلين،
ويا دكتورالموقف الثابت على مبدأ إستحالة المهادنة أوالصلح مع الطاغوت
الشرير لا الآن ولا غداً ولا بعد بعد غدٍ ولن يحدث ذلك مهما آطال اللهُ
فى أعمارنا، وإنهُ لسفرٍ فى طريق العزة والسؤدد الوعر الذى لا يحتمل
أعباء هَم السيرِ فيه إلّا (تريس ليبيا المحصحص الحر) الذين نذروا
أنفسهم لتحرير الوطن مهما طالت المدة ومهما إمتد الزمن. فنحن والوطن
دائماً فى إنتظار المزيد من إبداعاتك الفكرية يا أحد أقلام
الفخـرالوضائة والمغروسة فى جمجمة الظلم الهشة، ولها فعل الجمر المتقد
فى أحشاء جيفة بدن المجرم الدكتاتور الهمجى الجبان المسمى معمر
ابومنيار وضيع الأصل والفصل لقيط
الصحراء وإبن الخطيئة، خطيئة مؤامرات الحقد والعداء الدنيئة على
الحبيبة ليبيا وشعبها المحسود على خيراتها الوفيرة...
سدد الله
خُطى كل رجال وأبطال الحبيبة ليبيا الأشاوس العازمين على الظفرِ لها
بالنصر قريباً بإذن اللهِ سبحانه تعالى،
ناصرُ من نصرَ الحق ومُعزُ ومُمكن لمن كانت نيّتهُ الصدق.
وشهر رمضان مبارك لكل شرفاء وشريفات الوطن المنتظرين لساعة
الخلاص القريبة بعون الله تعالى.
أخوكم دوماً،
عبد الولىّ عبد المـاجد
قرجى
بنى وليد/ ليبيا
|
|
|
|