07/09/2008

 


 
مصطفى البشير: رسالة الى صديقى السابق ابوبكر ارميلة
 
حاولت الاتصال بك مرارا ومرارا ولكن هاتفك مقفلا وحاولت ان اكتب اليك رسالة الى بيتك ولكن يبدوا ان لك بيوت كثيرة وحاولت ان ابعث الى بريدك الالكترونى ولكنى ترددت فى دلك فلربما بريدك مربوط بمكتبكم فى طرابلس ولا اريد ان تزعجك رسالة وانت اصبحت دا حضوة فى اوساط النظام الليبي.
 
عزيزى ابوعثمان
 
لم اكن اتصور فى يوم من الايام ان اراك على شاشة تلفاز النظام وانت تتملق الطاغوت وتثنى بعبارات المدح والثناء من كنت تراه فى الامس القريب مجرما بحق ليبيا وابنائها, او هكدا كان يبدو لنا المغفلين بانك معارضا ولست جاسوسا. صدقنى لقد صعقت من المشهد!! قد تقول لمادا وساقول لك بكل بساطة لانك استطعت وفى كل هده السنوات ان تضحك على عشرات الليبين بلباسك لثوب ليس انت من صنعته ولكنه منح اليك لكى تحاول خداع الليبين الاحرار الدين لم ولن يكونوا يوما ما مع هدا النظام المجرم الدى دمر ليبيا وحارب كل من احب ليبيا.
 
صديقى السابق جمال
 
عدرا لانى ادعوك بصديقى السابق ودلك لانك اصبحت ماضيا فى كل شى انت عضو سابقا فى المقاتلة وداعيا سابقا للخيراو هكدا كان مطلوبا منك ان تكون ومحبوبا سابقا من البسطاء امثالى ومهاجرا سابقا للخير وهاربا سابقا من قوات الامن الداخلى والخارجى ومعارضا وكارها سابقا للقدافي وابنائه ومحبا سابقا لليبيا. ام المستقبل فصدقنى (كما كنت دائما تصدقنى) فلن يكن لك منه شئيا.
 
عزيزى ابوبكر
 
الان انت لك اسماء كثيرة ولااعرف بمادا اناديك فلا انت ابوبكر ولا ابوعثمان ولكنك انت من حاربك ابوبكر وانت الدى قتلت عثمان اماالجمال فبعيدا عنك كل البعد فكيف تكون جميلا وانت جاسوسا لمن كرس عمره وماله لنزع كل شئ جميل من ليبيا الحبيبة. كما ان لديك شخصييات متعددة كما للحربة الوان فعدرا ادا دعوتك باسم لا تريده ولكن هده طبيعة اللغة العربية فلها من المفردات مايفوق خيالنا فمن القصص المتواترة فى الادب العربى انه في سنة من السنوات اشتد العوز بالناس ولم يكن لديهم ماياكالون فدهبوا الى قصر امير المؤمنين واثناء التدافع على باب القصر ضج الحارس بهم وإدا به يقول لااحدهم ارجع ياكلب فهل تعلم مادا رد عليه دلك الرجل الاعمى؟ قال له الكلب من لايعرف للكلب سبعين اسما. فهدا الرجل كان يعرف ان الكلب له سبعين اسما. وهدا الرجل كان اسمه ابو العلاء المعري. وانا الان عرفت كم كان ابوالعلاء حكيما.
 
صديقى جمال
 
مادا دهاك ان تنزل كل هده المنازل وتبيع نفسك ام انت كنت من البداية فى منازل غير منازلك هل هو الطمع فى المال... ان كان دلك فحسب علمى انت زاهدا فى الدنيا او كهدا كنت تريدنا ان نراك !!!. هل تدكر كيف كنت تسخر حتى من الدين كانوا يعملون يوم الجمعة ولا يدهبوا الى محاضرات الدكتور سلمان الظفيري فكل الدنيا فى كفة ودين المرء فى كفة ثانية ام كان مطلوبا منك ان تكون فى المسجد حتى لايغيب عنك المترددون على المسجد وكأن الدور يتكرر ففى داخل الوطن مخبرى مساجد وفى خارج الوطن مخبرى مساجد ايضا. وحسب علمى ايضا انً الله قد منَ عليك به والا كيف يتأتي لك ان تملك سيارة مرسيدس وتسكن فى بيت قريب من لندن وكل ابنائك يدرسون فى مدارس خاصة وتسافرعدة مرات فى السنة لتزور بيت الله الحرام وبعده لتزور المثابة العالمية لتمحوا دنوبا بدنوب ولتسلم تقاريرك السنوية. او هدا كله مال حرام وبتزوير بطاقات الائتمان كما قرانا فى الشبكة العنكبوتية قبل ايام.ام كان ثمن خيانتك للوطن ولاهل الوطن !!!
 
صديقى ابوعثمان
 
مادا ستقول لكل اولئك الدين كنت تعرفهم فى كاردف لو التقيت بهم هل ستحس بالخجل لو صادفت يوما العالم او الطيف او جلال او ابويوسف او الدكتور هشام او ابومالك او ابوعبد الرحيم او ابوعبدالله او ابو البراء او ابوميسرة او الرميح او التير أو كل من كان بالمنار و ألاسراء او حتى رواد زمزم ...الخ.
 
هولاء المغفلون الدين كانوا يظنون انك واحدا منهم ومن عامة الناس وصدقوك حتى النهاية ودخلت بيوتهم وعرفت اسرارهم... بالله عليك هل ستخجل!!!
 
بالله عليك مادا ستقول وكيف ستقنع ابنائك وبناتك الدين كنت تربيهم على حب الصراط المستقيم او هكدا يبدوا لنا. الم تكن من وقت قريب تحدثهم وتحدثنا عن مساؤى هدا النظام الدى يرزح على ارض الوطن لقرابة اربعين عاما. فمادا حدث اليوم لتصبح احد عملائه.... بالله عليك مادا تغير فى النظام حتى تكون له بوقا ام انك بوقا من البداية. ام انت من انصار النظرية البويصيرية التى تنادى بالاشتباك من الداخل. ثم الالتحام ثم الردة عن كل المبادى والوقوف صفا واحد ضد هدا الشعب المسكين الدى لم يبتلى شعب فى القرن العشرين والقرن والواحد والعشرين بشر مثله.
 
مادا ستقول لكل من كان يعرفك من رواد مسجد المنار والاسراء مزاحما على الصف الاول. ام كانت صلاتك كصلاة اليهودى الدى كان اماما فى احد مساجد مصر لفترة من الزمن وعندما قضى حاجته ترك المسجد هاربا تاركا ورائه رسالة مكتوبا فيها: صلى وصام لامرا كان يقضيه فلما قضاه لا صلى ولا صام.
 
عزيزى جمال
 
هل هروبك من كاردف الى لوتن كان لهدا السبب,كنت تقول هروبا الى الله والان فقط عرفت من هو إلهك ام كنت تخطط لهدا مند زمان ام انهم طلبوا منك ان تغيير اقامتك وتغيير اسمك وتلبس ثوبهم . انك بعملك هدا لم تلبس شئيا بل الله نزع عنك كل الاقنعة التى كنت تتستر ورأها ليس لنراك نحن فقط ولكن ليراك العالم كله عاريا.
 
بالله عليك مادا حصل لك هل هى دعوة فجرا من ابى محمد الدى حاولت برسائلك ارهابه وانت تعرف دعاء الفجر... فانت من علمتنا ان ندعوا بالفجر حتى يتحقق لنا مانحلم به حتى سقوط سيدك من على عرشه. ام هى صبر الدكتور الفيتورى على ايدأك له. ام هى دعوات البسطاء الدين حاولت الضحك عليهم طوال هدا الوقت. ام هى سنة من سنن الله فلا يبق المنافق مستورا طول الوقت ولكن الله يخزيه فى الدنيا والاخرة ام سنة من سنن الدنيا التى تقول باسطاعتك ان تخدع كل الناس بعض الوقت وبعض الناس كل الوقت ولكن ليس باستطاعتك ان تخدع كل الناس كل الوقت.
 
عزيزى جمال السابق
 
لانك كنت دائما ناصحا لاصدقائك او هكدا يبدوا لنا (فأنت تقول الدين النصيحة) فعلينا ان نرد اليك الجميل ولو مرة ودلك بنصحك ان كنت مخدوعا (فانا لازلت امل فى انك مخدوعا أو مغررا بك) ان كان دلك فلتعلم انك لم ولن تربح من انضمامك الى قافلة القدافى سوى خسران دينك ودنياك ولن تعيش الا مهانا عبدا من عبيده حتى وان تخيلت انك سيدا من اسياده. ولك ان تقارن بنفسك وان لم تصدقنى فانظر الى كل رجالته وازلامه وليس المقرحى ببعيد من بيتك. وان كنت منهم فاعلم انكم بأدن الله زائلون اليوم أو غدا... لانها سنة الله الدى قال وهو اصدق القائلين" وأما الزبد فيدهب جفأء وأما ماينفع الناس فيمكث فى الارض".
 
عزيزى ابوعثمان السابق
 
شكرا لأنك علمتنا الكثير... علمتنا كيف نقرأء عملاء النظام وعلمتنا كيف نفرق بين الغث والسمين وعلمتنا كيف نطور من انفسنا حتى يسقط هدا النظام الجائر واعلم باننا عائدون بعون الله قريبا. والى دلك اليوم اقول لك الى اللقاء.
 
صديقك السابق
 
مصطفى البشير - كاردف

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة
 

libyaalmostakbal@yahoo.com