|

عودة موقع ليبيا الجديدة
يسرنا أن نعلن لزوارنا الاحبه،
والمساهمين معنا، العازمين علي إقامة قيم العدل الحق، والحرية في بلادنا الحبيبة
ومقارعة صور الظلم، والتسلط والاستبداد عودة موقعكم ليبيا الجديدة، بعد انقطاع
مفاجئ، سواء نتيجة خلل فني أو لمحاولة تخريبية، وقرصنة عنكوبوتية لإسكات صوتكم
الطليعي حتى حين، ونحن نستبعد ذلك، لوضوح أهدافنا وشعاراتنا، وثوابتنا، وما نذرنا
أنفسنا وجهودنا لتحقيقه لبلادنا الحبيبة، وشعبها الأبي، التي تسعي للازدهار
والنماء لا للتأخر، والفشل، وللرقي الحضاري الفكري والتقني، وللعمل وبذل قصارى
الجهد، لا للمراوحة، والتواكل والتكاسل ، لشحذ العقول، والفكر نحو الإبداع ،
والعطاء والتفكر والتدبر، للقيادة الراشدة، ولا للتبعية المقيتة المذلة، للحرية
وللديمقراطية كآلية حضارية متميزة، ليعبر شعبنا بواسطتها علي رغباته، وطموحاته،
وأماله، وكيفية تسيير أمور حياته، من خلال حرية التعبير، وحرية الكلمة، وحرية
النقد والتغيير، والمنافسة في صناديق الاقتراع وسيكون ولو بعد حين.
وبالمناسبة لزوارنا الجدد، موقع ليبيا
الجديدة، موقع وطني مستقل، ومتنوع إعلامي، سياسي، وفكري، لا يتبني أي تنظيم
سياسي، أو حزبي أو تجمع ديني، مفتوح للقوي الوطنية، ويستوعب الجميع، ويؤمن
بالتعددية السياسية وحتى الفكرية، بما لا يخدش في ثوابت وعقيدة الأمة، ويحترم
ويقدر الطاقات المبدعة، والاختلافات والاجتهادات المشروعة، بما يخدم المصلحة
الوطنية، ويمضي بسياسيات، وخطط وإستراتيجية واضحة، مدركا لإبعاد قضية بلادنا علي
المستوي المحلي والإقليمي، مع وعي تام لإبعاد ومعطيات ودور القوي الدولية
العالمية علي مستواها السياسي، والاستراتجي والاقتصادي، والتعليمي والفكري،
ومشاريع الشرق الأوسط بمسمياتها المتعددة.
موقع ليبيا الجديدة، مفتوح للمساهمات،
والكتابات والدراسات، والبحوث الجادة، بعيدا عن التشهير والتعرض للأشخاص، أو
القيم والثوابت والشخصيات المتعارف عليها، أو المزيدات الرخيصة، التي لا تخدم
مصلحة المرحلة الحرجة في التاريخ الوطني الليبي، خاصة الجهادي والنضالي الفكري،
والايدولوجي والتنموي التطويري.
الموقع أيضا، والاهم يركز علي قضية
المرأة، والجيل الشبابي الجديد، كطليعة ووحدة لها الدور المميز في عملية التغيير،
والبناء، كقوة إبداعية، وطاقات متجددة، تستلهم تجارب الإباء، والأزواج، وتستشرف
المستقبل بروح حيوية، وجادة، وراغبة لمستقبل أفضل، مزدهر لبلادنا الحبيبة.
ونضع الجميع إمام مسئولياتهم الوطنية،
للمساهمة معنا كتابة، وترجمة، ولقاءات، وأخبار، وإبداعات، وبحوث ودراسات، وصور
تاريخية، وإعلانات، وتقيم ونصح، وحتى النقد والتصويب، أو الجرح والتعديل.
وختاما نشكر من وقفنا معنا في محنتنا
وان كانت متوقعه، خاصة موقعي ليبيا المستقبل، والمنارة. وفي انتظار مساهمتكم.
|
|
libyaalmostakbal@yahoo.com