|
ليبى اصيل: سجل ياتاريخ ابلادى سجل
لقد اشتهر المرحوم محمد القزيرى بعد وفاة من كتاباته فى الصحف التى
حالفنى الحظ لقراءتها لاول مرة وهذه الكتابات ستبقى ذكراها كناقوص يدق
فى عالم النسيان .السنين القادمة بل العقود المقبله سوف تمجد عبقرية
ونبوغ وذكاء واخلاص وهشامة واصالة ابن مدينة درنه الليبية.كتاباته
ستبقى منقوشه كالنقش على الحجر بتاريخ ليبيا وستقرؤها الاجيال القادمة
وستكون محفورة فى قلوبهم لاعجابهم بها مهما حاول االبعض لطمسها والمؤسف
حقا ان كثيرا من زملاء الدراسة الذين يعرفون محمد القزيرى جيدا ولا
يزالون على قيد الحياة لم يتورعون ولو بكتابة سطر من كلمات قليلة ولو
باسماء مستعارة فهذا من المخل يا رفقاء الدراسة واصدقاء محمد القزيرى
واختم سرالتى ببداينها واقول سجل يا تاريخ ابلادى سجل.
الصادق: المرحوم محمد القزيرى موهوبا
نعم. محمد القزبرى عبقريا نعم. محمد القزيرى خارق الذكاء نعم. محمد
القزيرى متمكن من اللغة العربية نعم. محمد القزيرى يجيد اللغة
الانجليزية احسن من الانجليزى ابا على جد نعم. مجهولا لا ... ان
المدينة التى ولد فيها يعرفونه جميعا بذكائه وخجله وعفة النفس. مجهولا
لا... فان جميع طلبة المدرسة الثانوية يعرفونه عندما كان طالبا بمدرسة
بنغازي الثانوية ويعرفون ذكاءه وحسن خلقه. مجهولا لا ... فان جميع طلبة
الجامعة الليبية للدفعات من سنة 1955 والى 1958 يعرفونه بذكائه ونبوغه
فى الدراسة. مجهولا لا... فانه كان من اشهر واعظم مترجمى شركة اسو.
محمد القزيرى أشهر من نار على علم... كل الناس تعرفه. محمد القزيرى
عصامى كريم بما عنده ولا يسأل ولا يطلب معونة او مساعدة وحتى ان كان
متضور جوعا والمثل يقول تجوع الهرة ولا تأكل من ثدييها. عاش محمد
القزيرى عصاميا ومات عصاميا وسيبقى عصاميا مدى الدهر. وحقا لقد فقدت
ليبيا بل العالم العربى نابغة مثل محمد القزيرى وان لله وان اليه
راجعون.
من تعليقات
القراء بصحيفة الشرق الأوسط

سمير عبد الحميد إبراهيم نوح، «اليابان»:
الأستاذ عبد الرحمن الراشد
تحياتي لكم وشكري على هذا المقال الرائع أنت رجل وفي، جمعت وفاء كل
الأوفياء، كلماتك تنبع حقا من أعماق قلبك، وهي كلمات صادقة مخلصة، صورت
لنا عظمة الإنسان العربي - مهما كان بلده - في الغربة، وما أكثر
المغتربين العباقرة الذين لفظتهم بلادهم! فأكثر من الكتابة عنهم علّ
ذكراهم تدق نواقيسها في فضاء بلدانهم توقظ الساكنين فيها! مع تحياتي.
Dakhil Alharthi، «المملكة العربية السعودية»:
استاذ عبد الرحمن شكرا على تأبينك لهذا الشخص الذي لا اعرفه(رحمة الله
عليه). مقالك اشعرني بالجانب الانساني عندك كما اشعرني بقيمة هذا الرجل
وكأنه قبيل (بفتح القاف) ادورد سعيد، وكأنني قرأت له وتتلمذت على يديه.
شكرا مرة اخرى فالانسان في حاجة الى التقدير المعنوي اكثر من حاجته
للتقدير المادي.
خالد فتحي، «الصين»: رحمة الله على
كل الموهوبين المجهولين وشكرا لكل من يفتح لهم المجال.
د. رفعت فودة، «استراليا»:
الأستاذ عبد الرحمن الراشد بعد التحية.. لعل
أسلوبك الرائع في اظهار الوفاء لهذا الأستاذ الليبي يظهر لنا بوضوح مدى
المامك بسوق السياسة العربية وأحوال اخواننا العرب في مدينة الضباب
وأيضا خبايا الصحافة. فقد أشرت الى المجهود الكبير الذي تتطلبه عملية
الترجمة خصوصا اذا كان النص المراد ترجمته من الأدب أو المقالات التي
لأصحابها أفكار يحرصون على توصيلها لقرائهم. المترجم أثناء هذا النوع
من الترجمة لا يترجم كلمات فقط بل انه يغوص في أعماق الكاتب يستلهم
للقراء ماذا كان يدور في خلده حين كتب ما كتب. وكم أمتعنا الراحل
العظيم المنفلوطي بترجمات من هذا القبيل كرائعته الفضيلة وغيرها ودمتم.
عبد الحق أبو بتول، «الجزائر»:
صحيح إنه لمحزن أن تمضي الكفاءات هكذا في صمت فلا بريق ولا
بهرجة على عكس أناس يملئون الدنيا ضجيجا و صخبا بلا طائل.
عزاؤنا في هذا الصنف من الناس أن الأمر سنة ماضية وأن هؤلاء هم
الذين إذا حضروا لم يعرفوا و إذا غابوا لم يفتقدوا. تغمده الله بواسع
رحمته.
أحمد عبد الباري، «المملكة العربية السعودية»:
بحكم عملي السابق في أكبر دور النشر الليبية، أستطيع القول أن
الجماهيرية مليئة بمثل الراحل محمد القزيري. وهذه شهادة عظيمة في حق
الراحل من رجل مهني محترف يقدر جهود الآخرين في زمن يعز فيه مثل هذا
التقدير. وهذه فرصة لي لكي أعبر عن عظيم امتناني لجيش المترجمين
المجهولين الذين يعملون في جميع مطبوعات الشركة العربية للأبحاث
والتسويق والذين استطاعوا نقل روح النصوص المترجمة وأنفاسها إلى
العربية وجعلوها تنبض بالحياة لدرجة يصعب معها التصديق بأن المقالات
مترجمة.
Mohammad Al-Mejmaj، «المملكة العربية السعودية»:
استاذي عبدالرحمن، ما اجمل الصداقة وما اجمل الوفاء، فكيف اذا
اجتمعا في مقال ينبض بالوفاء... رحم الله
الاستاذ محمد واطال لنا في عمرك.
مازن الشيخ، «المانيا»:
الذي يقرأ العنوان, وحتى تفصيلاته يظن للوهلة الاولى انك تنعي
زميلا, كان متميزا في عمله, لكنك في الحقيقة اختصرت بما اوجزته مقالة
لا تتسع كل صفحات الجريدة حتى لجزء منها, انها مأساة المثقف العربي,
العالم العربي, الانسان العربي الذي يحترم نفسه وانسانيته ويؤمن بحريته
وحرية ما يمكن ان ينجزه تفكيره الخاص وابداعه الشخصي الذي لا يتطابق مع
رأي وتفكير ومزاج الحاكم, ذلك الحاكم الفذ ,الضرورة ,الفلتة, الذي لم
يجود الزمان بمثله, هدية السماء الى الشعب!حتى ان البعض توصل الى اقصى
حدود النفاق عندما قال:- لو لم يكن محمد(ص) اخر الانبياء لاعتبرناك
نبيا ! وهكذا يا سيدي الكريم يجد المثقف الانسان ان كرامته تهان وحريته
تغتصب وكيانه يهتز, فتضيق عليه الدنيا فيهرب, لكن المأساة تتمثل حين
يكون هروبه الى سجن اخر, حيث يوصم طيلة حياته بالاجنبي الغريب, خاصة
عندما يحل في بلاد لاتحب الحرية والكرامة الا لمواطنيها, فيعيش على
هامش الحياة مع كل انواع المعاناة حتى يرحل من هذه الدنيا وحيدا غريبا,
ويرقد في مقابر الغرباء.
Ahmad Al Hassan، «المملكة العربية السعودية»:
استاذ عبد الرحمن، تحية وشكرا لكم ..
رحم الله المترجم، وكم عدد العقول المهاجرة التي ماتت وهي مهاجرة ..
حلوان نجيب، «المملكة المغربية»:
استاذي عبد الرحمن مقالك رائع لكن اختلف معك بخصوص الجمع بين
الصحافة والسياسة (الحزبية والمعارضة) فما دام الانسان قادر على
الابداع والعطاء فلا مشكلة في ذلك ولاسيما في بلاد الغربة. لكن ان تكون
لديك حساسية في الموضوع وتخاف القيل والقال فهذه هي المشكلة.
ملوك الشيخ-جدة- السعودية، «المملكة العربية
السعودية»:
أستاذي الكريم ... ضربت لنا اليوم درساً في الوفاء والإخلاص بين
الأصدقاء وحتى زملاء العمل.. رحم الله محمد القزيري، جزاك الله عنه كل
خير.. وأدام الله في عمرك.
حمود الراشد، «المملكة العربية السعودية»:
رحم الله أخانا محمد، الذي مات غريبا ونشكر الاستاذ الراشد على
هذا التأبين الوفي.
محمد صالح بويصير، «الولايات المتحدة الامريكية»:
اشكرك استاذ عبد الرحمن على هذا المقال واكبر وفاءك للراحل
الاستاذ محمد القزيري احد مثقفينا البارزين.
فلا معنى للثقافة دون قيم راقية تعطيها بعدها الانساني.
احترامي.
|