ملف عمرو خليفة النامي المغيب قصرا
(مادة هذا الملف منقولة عن موقع تاولت)

 
 
منقول عن كتاب عمرو النامي
 
 
وما ليبيا الحاضر غيرَ أَنْتُمْ أيُّها الأشاوِسُ الأُبَاةُ سُلالةُ أولئك العباقرة الشُّراة.
 
حَمُّو بن عمر فَخَار (الجزائر)
 
يَجِبُ أن نعرف أنَّنا نتحدَّث عن خَيْرِ الرجال في ليبيا اليوم.
مصطفى بَعِيُّو (ليبيا)
 
إنَّ الدنيا بِحَذَافِيرِهَا لا تَسْوَى بَعْرَةَ كَبْشٍ إِنْ لَمْ يُعْطِهَا معنىً رِجَالٌ أمثالُكَ. 
عبدالله بن فهد النفيسي (الكويت)
 
الأستاذُ النامي داعيةٌ إسلامِيٌّ .. من الدُّعاة الصابرين المُحْتَسِبِينَ، الذين تَحَرَّرَتْ قلوبُهم من كل خَوْفٍ، واستعدُّوا لِمُقَارَعَةِ الباطل، ووَطَّنُوا نُفوسَهم على الصبر والمصابرة، والبذل والتضحية، وثَبَتُوا على طريق الحق.  
حُسْنِي أدهم جَرَّار (فلسطين)
 
عمرُو النامي رَجُلٌ صَلْبٌ، لَمْ يَخْضَعْ يومًا ولَمْ يَنْحَنِ، ولَمَّا قُلْتُ له: أرْخِ قليلاً. قال: هذه مبادئي!!. وقد ذَهَبَ في سبيلها. 
عمرو التومي الشيباني (ليبيا)
 
ما قُمْتُ بِهِ من عملٍ ومن استعراضٍ لسيرته ومواقفه ليس إلا سُطورَ وفاءٍ لِرَجُلٍ يستحقُّ كلمةَ وفاءٍ في زَمَنٍ قَلَّ فيهِ الرجال الصُّدق الشُّجْعَان. 
محمود محمد الناكوع (ليبيا)
 
الدكتور عمرو خليفة النامي أُمَّةٌ في رَجُل ، شَهِدَتْ لَهُ ليبيا أعظمَ المواقف؛ مُرَبِّيًا، أستاذًا، شاعرًا، وأديبًا، ومناضلاً شامخَ العطاء. 
أحمـــــد الماقني (ليبيا)
 
لَمَعَ اسمُ الدكتور عمرو النامي في جبل نفوسة ، ثُمَّ سَطَعَ في سَمَاء ليبيا شرقًا وغربًا ، ثُمَّ أخذ يتردّد في المحافل العربية والإسلامية ... وهيهاتَ أن تنطفئ جذوةُ العلم والإيـمان حتى وإنْ دُفِنَ صاحبُها تحت التراب. 
أبو مُهَـــنَّد (ليبيا)
 
رَجُلٌ من الرِّجال القلائل في ليبيا، أديبٌ عَرَفَتْهُ مجالسُ الأدب والشعر والنقد، صحفيٌّ عَرَفَت الصحفُ مقالاتِه منذ أن كان طالبًا بالجامعة، كاتبٌ ومفكر يَحْمِلُ هُمُومَ وطنه الليبِيّ وأمته الإسلامية، شاعرٌ مطبوعٌ رقيقُ الشعر فصيحُ العبارة، وشخصيةٌ اجتماعية محبَّبة تترك أثرَها في جلسائها بسرعة عجيبة .. لا تَمْلِكُ إلا أن تُحِبَّه، وإذا كنتَ من مُخَالِفِيه فلا تَمْلِكُ إلا أن تَحْتَرِمَه وتُقَدِّرَ ما يَحْمِلُهُ من مواهب. 
يحيى سعيد (ليبيا)
 
عرفتُ الإسلامَ في شخص النامي.. وفقدتُ بَعْدَه صُورةَ المسلم الحقيقي. 
 
تروبر لي جاسيك (الولايات المتحدة الأمريكية)
 
إِنْ كانَ ثَمَّةَ رَجُلٌ تفتخرُ به ليبيا فإنه الدكتور عمرو النامي.  
 
راجي راموني (الولايات المتحدة الأمريكية)
 
تَرَكَ عمرو النامي في ذاكِرَتِي انطباعًا مِلْؤُهُ الإعجابُ برصانته وذكائه واجتهاده، وتَطَلُّعِهِ إلى المشاركة بقلمه في الدَّرْسِ والبحث في مَجَالِ العُلُوم الإسلامية، وعَرَفْتُ فيه أيضًا شاعرًا حَسَّاسًا، وتقديرًا عظيمًا لتاريخ السلف، وشغفًا واضحًا بالتراث فكرًا ورجالاً. 
محمد صالح ناصر (الجزائر)
 
والحَقُّ يُقال: إنّ الأخ عمرو النامي صورةٌ صادقةٌ عن المسلم العامل، والداعية المجاهد الذي لا يَكلّ ولا يَمَلّ من العمل الدؤوب في الدعوة الفردية والمُحَاضرات والندوات والحوارات، وتقديم الصورة المشرقة المضيئة عن الإسلام، وعن الدعاة العاملين في هذا العصر. 
عبدالله العقيل (السعودية)
 
رَجَلٌ رائدٌ من رُوَّادِ الحركة الإسلامية في العصر الحديث.. رَجَلٌ لاقى من الابتلاء والمِحَنِ ما يَعْجَزُ أَشِدَّاءُ الرجال عن تَحَمُّلِهِ واصطبارِهِ.. هو رَجُلُ المصاعب لأنَّه رَجُلُ عقيدةٍ وفِكْر، ورَجَلٌ سَمَا في تَصَوُّرِه، فعاش كالحُرِّ بين العَبِيد، وكالغريب في زَمَنٍ كَثُرَ فيه الغُرَباء. 
محمد بن سعيد المعمري (عُمَان)
 
 
عودة الى الملف
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة