22/01/2008 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
مفهوم أن تتعرض ليبيا من قبل عصابة سبتمبر – منذ ما يناهز أربعة عقود – إلى إهانات مستمرة وقمع مكثف وإرهاب متعدد الأشكال والأساليب...ومفهوم أيضا أن ليبيا هذه لم تعد تمتلك القوة والمناعة اللازمة لمنع تدهور عافيتها، وانهيار أوضاعها، منذ أن تم اغتصاب الشرعية فيها في العام 1969...أما ما ليس بمفهوم اليوم، فهو كيف تحول من كان بالأمس القريب، متصديا بالنفس والنفيس لعصابة الاغتصاب.. إلى مجرد صدى صوت يكثر الضجيج، ويكرر الشكاوى... والأنين، ولم يعد يرى حجم المأساة وعمق الأزمة التي تمر بها ليبيا اليوم والتي تحولت بالفعل إلى كارثة حقيقية بجميع المقاييس. وقضية بلادنا هذه، هي أكبر - بكل تأكيد - من أي (أنا) داخل الوطن وخارجه بشكل عام، وهي في ساحة المعارضة الوطنية على وجه الخصوص أكبر من أي (أنا) بلا جدال.فما الخطب يا رفاق الطريق الشائك الوعر الطويل؟! أما آن الآوان لنفهم جميعا أيها السيدات والسادة..أن قضية الوطن أهم بكثير من إرضاء (الأنا) المتضخمة عند الكثيرين منا،.وأن علاجه هو بكل تأكيد جرعات متتالية ومنتظمة من عقار التواضع والمزيد منه عند الضرورة، وبخاصة عندما تأتينا شجاعة تقييم أنفسنا ومحاسبتها، وعندما نقوم بمقارنة ما قدمه كل واحد منا مع حجم مأساة بلادنا – النقد الذاتي يأتي أيها السادة قبل النقد في حد ذاته – ولنعمل بجد وإخلاص في تحجيم هذه (الأنا) تحجيما حقيقيا صادقا...ومن تواضع لله رفعه...كفانا استهتارا بقضية الوطن وكفانا مزايدات وضجيج... فمحنة الوطن عظيمة..ونزيفه أعظم... أفلا تكفينا إهانات عصابة الاغتصاب السبتمبرية..؟ أم أننا أدمنّا تعذيب الذات، وأصبحنا نتلذذ بنهش لحوم بعضنا وننتشي عندما نقوم بالتجريح المتبادل على صفحات المواقع وفي داخل حجرات البالتوك... أليست هذه هى المهزلة بعينها يا رفاق الدرب الطويل ؟"... هزلت حتى بدىمن هزالها كلاها
|
|||||||
|
|
|
تعليقات القراء: |
ن.م.س.ش: الاستاذ نورى تحية طيبة لك من داخل ليبيا الوطن .لقد نادينا بمثل هذه النداءات منذ ان تبلورة فكرة تأسيس المعارضة فى الخارج (قسراً)، ثم تأسس التحالف الوطنى الليبي بالرغم من عديد المحاولات والمناورات(الانا) التى كانت تدبر على مستوى تنظيمات ذلك الوقت و التى كان هدفها مساعى طرف من اطراف المعارضة على الهيمنة على الساحة فى الخارج. الان يتكرر نفس الشيء ولكن على مستوى اشخاص وذلك بعد ان تراجعات معظم التنظيمات لاعتبارات افترضية طبيعية، وما تبقى منها اصبح عبارة عن هياكل جوفاء تعيش على ماقدمته فى الماضى من اعمال (اجترار الماضى وحده لايخدم القضية). الذى اود قوله فى هذا الصدد انه على القوى النيرة الحية من ابناء ليبيا سوى فى الداخل او الخارج عليهم ان ان ياتوا الى الساحة الحقيقية داخل الوطن، وعليهم ان لايضخموا من حجم الخسائر التى يروا انها ستترتب من جراء عودتهم الى الوطن. واذا سلمنا ان الخسائر ستكون على المستوى الشخصى فأين الوطن والوطنية واين التضحية والنضال وبذل النفس والنفيس من اجل الوطن. الا يعتقد البعض ان اى شخص يأتى الى ليبيا فى هذه الضروف الراهنة هى مكسب لليبيا واعتراف ضمنى من النظام بوجود معارضين داخل الوطن.. انظر الى قصة بوفايد وماذا ترتب على النظام من خسائر جراء عودته وانتقاده له من الداخل.. الم تصبح قضية بوفايد من القضايا التى تلاحق النظام ورموزه اينما حلوا وفى كل المناسبات والمحافل الدولية المعنية بحقوق الانسان. لربما البعض منكم يعتقد ان بوفايد يعانى الويلات جراء مكوثه داخل السجن.. انا اؤكد لكم ان بوفايد سعيد جداً بخطوته التى اقدم عليها وهى العودة الى الوطن (وليس الى النظام) وقوله كلمة حق فى وجه سلطان جائر. هذا هو التصرف السليم وهو تحجيم النظام ووضعه فى الكورنر امام ما يدعيه من حريات تتمتع بها الجماهيرية.. هذه هى الضربة القاضية التى تأتى على الخصم فى عقر داره. اخيراً ارجو التوفيق للجميع اين ما حلوا، وارجو ان تتكلل جهودهم بالتوفيق. واهم شيء ان تختلفوا من اجل البحث عن المصلحة الوطنية وليس الاختلاف من اجل الاختلاف او لحسابات ربما تكون شخصية.محمد علي الكرغلي: انا اتفق معك ,انا سعيد للتنبيه على هذا الموضوع, انا كلي امل بأن نتفق جميعا على قلب رجل واحد, انا فخور بوحود الفاضل الباهي سي نوري الكيخيا, انا كان بأمكاني ان اكتب كلمات اكثر قوة وفي الصميم, انا ناضلت كثيرا, انا كتبت,انا تكلمت حتى صدح صوتي, انا قذفت بكلماتي القذافي وازلامه حتى اهتزت اركانهم,انا فعلت الكثير من اجل وطني,انا الجميع يعرفني,انا اركب صهوة جوادي (المعارضة) ليعرفني القاصي والداني, انا انا انا... من انا!! من المفترض انني مجرد عابر قد تكون له بصمة يتحدث عنها التاريخ لاحقا. وشكر من القلب الى استاذنا الحبيب سي نوري الكيخيا على محاولةاجرائة لهذه العملية الجراحية السريعة لأستأصاله الانا الخبيثة.مصدق بوهدمه: كلمات فى الصميم ودعوة ملحة الى التوافق من أجل وطن يستحق العطاء ولعل أول العطاء هو الكف عن جلد الذات. ليبيا فى حاجة الى كل أبنائها دون أقصاء أحد منهم لتقريب يوم الخلاص الآتى بعون الله.وطنى 100: السيد الفاضل نورى الكيخيا... احيل اليك هذه الرساله التى تعبر معاتيها بكلمات دافئه, صادقه تجيش بحب الوطن:http://www.libya-watanona.info/letters/v2008a/v22jan8e.htmلو ان رفاق الامس حملوا فى قلوبهم جزء مما فيها لما راينا ما نرى ولما سمعنا ما نسمع من نحير وشهيق وزفير. حب الانا عمى بصرهم وبصائرهم والياس قتل روحهم النضاليه فاصبحت ساحه المعركه ليست ارض الوطن المسلوب وانما غرف البالتوك والمرابيع. الكل يعلم حجم مأساة الوطن ومدى غور الجرح والكل يحب وطنه ويكره النظام ومن يمثله ولكن كل لديه منظوره الذى ينظر به الى القضيه. المشكله فى هذا المنظور نفسه فهو اما معتم وضيق واما باهر وواسع. تختلف الروءى والسياسات والتوجهات ووسائل محاربه القذافى, هذا الامر يفترض ان يصب فى مصلحه المعارضه ويفترض ان يكون سلاح فى مواجهه الطاغيه للقضاء عليه ولكننا نرى العكس.. اصبحت وسائل دفاعنا تسىء الينا وكاننا نوجه بنادقنا الى صدورنا بايدينا فاصبحنا القاتل والقتيل والقذافى حانوتى يحمل نعوشنا. سيدى.. المعارضون كثر وهناك الجنود المجهولون على الساحه... القضيه بخير وستتحرر ارضنا بفضل جهودهم والتاريخ خير شاهد وخير مدون لجهود الرجال الصادقين. لك منى الف تحيه مكلله برائحه الوطن الزكيه. وطنى 100.نداء صبري عياد (ريم ليبيا): استاذنا الفاضل، والأخ العزيز نورى الكيخيا (الباهي) جعل الله ايامك كلها بهاء ورخاء نحن يااخى نوري، نحتاج أن يفهم ونعي معنى وطن ؟ الوطن يريد من يولى له الإنتماء، ومن عنده حسن النيه والصفاء في القلب، وطننا يحتاج الى ابناءه الابرار من يخافون على سمعته وكرامته، من يعملون من اجل نصرته ورفع شأنه، الوطن جريج ومتعب ولا يريد منا مصادمات وعتاب، الوطن يحتاج الى ايدى قوية ونظيفة تجمعنا تحت كلمه ولاء وفداء، ومن يريدوا الإصطياد بالماء العكر فمكانهم خارج دائرة المسيرة الوطنية، والوطن في غنى عنهم. وكما قال ابن الوطن (المهدوي) رحمه الله من كان يوقن أن أسباب الغنى * بيدي كريم عاش حرا مؤمنا والحرص من ضعف اليقين ومن يطع * طبـع النفوس يعش خسيسا هينا هدموا من الأخلاق في أوطاننا * أضعاف ما شادوه فيها من بنا. تقديرى واحترامي لك استاذنا العظيم نوري، فانت وامثالك من قال بأعلى صوته "لا" للظلم وبتنوريكم ودعمكم سننهى هذا الظلم بإذن الله.مواطن ليبيا: بارك الله فيك استاد الكيخيا كلام طيب ولكن ماهو الحل ؟ انا من رائي ان تشكل لجنه لحل المشاكل العالقه بين اعضاء المؤتمر قبل انعقاده والا كتب على المؤتمر باالفشل. سالم: أحسنت يا باهي ياللّي كلامك ديمه باهي... نعم صدقت فيما قلت فقضية الوطن أهم من قضايا الأشخاص وما نراه ونسمعه هذه الأيام بالفعل لا يصب الا في مصلحة النظام ولا يخدم سوى اجندته.. نعم كفانا فالوطن يعاني من جراحه وغارقا في دمه ونحن لا هما لنا سوى "انا" و"انا". لنكن جميعا في مستوى المسؤولية ونضع مصلحة الوطن امام كل المصالح الأخرى ودعونا من هذا "الضجيج" وهذه "المزايدات". اتقوا الله في شعبكم... اخلصوا النوايا.. وطهروا النفوس.. |