ملاحظة من المترجم:
السادة القراء
الأفاضل، علي التنويه بأن ما قمت به لا يتعدى الترجمة فقط بدون إضافة أو حذف،
وشخصيا متفق تماما مع الكاتب الأصلي في خشيته على قناة الجزيرة مما قد يكون
يدبر لها، والأحرى بنا نحن المشاهدين المحبين للقناة أن نعبر عن خوفنا عليها
مباشرة بالكتابة لموقع الجزيرة نت مبدين تأييدنا لخطها الذي لا نريد أن تحيد
عنه، أما الأستاذ محمود شمام (المذكور نصا
بالمقالة) فهو ابن مدينتي وأنا معتز به وأفتخر حتى وإن كنت أختلف معه في رأي،
ولعلي بترجمتي للمقالة أكون قد لفتت انتباهه وانتباه قناة الجزيرة والعاملين
بها، لما قد يثار من ردود فعل.
مصادر ذات مواقع
مهمة داخل "قناة الجزيرة" متاح لها الاطلاع عن قرب لما يجري داخل المحطة، كشف
لنا (موقع القنوات الإعلامية) بأن هنالك نزاع داخلي يحدث الآن قد يكون من
شأنه التخفيف من استقلالية "الجزيرة" وتحويل مسارها إلى موقف أكثر ميولا نحو
اتجاه أكثر "غربية وأمريكية".
هنالك بالفعل
تغيير في النبرة وكذلك التركيز على "أخبار"، كما يقول لنا أحد قدماء العاملين
بالقناة، ويلقي اللوم في هذا التغيير على عملية إعادة تنظيم وهيكلية الهيئة
الحاكمة منذ حوالي الشهر، ومن جرائها تم تنصيب سفير قطري سابق في الولايات
المتحدة في موقع قيادي.
تبث الجزيرة
إرسالها من مركز متقدم تقنيا في الدوحة عاصمة قطر، وهي دولة ثرية مستقلة
يقودها أمير، كان إلى الآن صديقا مقربا للولايات المتحدة الأمريكية ومع ذلك
يسمح لقناة الجزيرة بالاستقلالية... لا احد يتكلم علنا عنما يجري ولا شيء
يبدو واضحا ولكن الأمور تبدو وكأن ضغطا جديدا يتم ممارسته من قبل حكومة قطر (وهي
الدولة الخليجية الغنية بالنفط والغاز والممولة للجزيرة). هنالك أيضا معركة
سياسية عن كيفية إدارة القناة داخل الحكومة القطرية وبدعم من الحكومة
الأمريكية ومسانديها بمن فيهم محرر مجلة نيوزويك الأمريكية بنسختها العربية،
الذي يمارس الضغط من وراء الستار.
الولايات المتحدة
شريك تجاري رئيسي لقطر ولديها تجهيزات عسكرية ضخمة هناك، لقد كانت ألة
الإعلام الأمريكي الكبير (أي البروباغندا) تتخذ من قطر مركزا، البنتاغون
استخدم مطار القاعدة بقطر لتموين المجهود الحربي في العراق. تقول لنا بعض
المصادر اللبنانية بان الطائرات الأمريكية كانت تنقل القنابل العنقودية من
قاعدتها بقطر إلى إسرائيل مباشرة لاستخدامها في حربها الأخيرة ضد حزب الله،
يقال أيضا بأن علاقات إسرائيل بقطر تعتبر متينة.
ولكن واشنطن ولندن
لم تكونا أبدا سعيدتين باستقلالية "الجزيرة" السياسية، مكاتب القناة تعرضت
للقصف بالقنابل في أفغانستان خلال الأيام الأولى من الحرب هناك، وتقارير خرجت
مفادها بأن الرئيس بوش فكر في قصف قناة الجزيرة
في الدوحة، ولم يتخلى عن الفكرة إلا حين أبدى توني بلير معارضة شديدة لذلك...
لم يسمح أبدا لقناة الجزيرة بالاطلاع على المستندات الحكومية البريطانية
والتي قد يكون من شأنها تأكيد هذه الواقعة التي انتشر خبرها على نطاق واسع (وكذلك
قوبلت بالتصديق)، رسميا تم إنكارها بالكامل.
قال مصدري "أنت لا
تحتاج لقصف"الجزيرة" بالقنابل .. هنالك طريقة أنعم من ذلك للتأثير على توجهها
عن طريق الاستيلاء عليها من الداخل ويمكن لهذا أن ينفذ بهدوء كما تجري الأمور
بالتصوير السينمائي البطيء، فعليك مثلا أن "توسّع نطاق" بعض البرامج، وتعلن
عن "خطوط جديدة تتبع" وتصدر مراسيم يكون من شأنها تقوية السيطرة من فوق إلى
تحت، تصفّي المهنيين الذين لا تحبهم، ثم تعطي وقت ظهور على الشاشة بأطول مدة
وبدون رد مقابل لمن يؤيد السياسة الخارجية الأمريكية ولكن يجب عليك بأن لا
تظهر دور واشنطن فيما يجري وراء الكواليس حتى لا تحدث رد فعل سلبي لدى جمهور
المشاهدين.
وهذا ما يدعو لبعض
السخرية حيث أن قناة الجزيرة كانت تتيح وقت ظهور للمسؤولين الأمريكيين
وحلفائهم لإثبات عدم تحيزها ونزاهتها. وهذا ما دفع ببعض المتشددين في العالم
العربي، قبل سنوات، لاتهام القناة بوقوف وكالة الاستخبارات الأمريكية ورائها
وبأن الجزيرة متعاطفة مع إسرائيل. ولكن، ومهما كانت كمية الوقت المتاحة
لهؤلاء المسؤولين إلا أن وزارة الدفاع الأمريكية التي تتعامل بأسلوب "الهيمنة
الإعلامية" وتنشد إقصاء كافة الأراء المناهضة لها، فهي تتوقع أن تكون أي
تغطية على مثال ما يشاهد في أمريكا نفسها.
وما يثير السخرية
أيضا، أن مسؤول عسكري أمريكي مكلف بالإعلام الرسمي، اشتط غضبا بما يجري من
تلاعب بوسائل الإعلام الأمريكي فما كان منه إلا أن قدم استقالته والتحق للعمل
في قناة الجزيرة.
الجيش الأمريكي
قتل مراسلين للجزيرة، وقام بملاحقتهم قضائيا في أسبانيا وسجن البعض منهم، ولا
يزال أحدهم مسجونا في معتقل غوانتانامو بدون توجيه أي تهمة له. هذه الأعمال
الخارجية لم تؤدي إلا إلى تعزيز عزم الجزيرة على مواصلة سياستها وكنتيجة لهذا
الموقف كسبت تعاطف جمهورها، وربما هذا هو السبب الذي وضعت من أجله خطة التدخل
من الداخل.
أصدقاء قناة
الجزيرة على موقعهم يحمل تدوينات تحمل هذا المعنى، أي أن التحول التدريجي قيد
التنفيذ، بل وتقول إحداها: ".. يتردد كثيرا بأن مجلس الإدارة الجديد الموالي
لأمريكا (بمن فيهم سفير قطر السابق حامد الكواري
ومحمود شمام، وكلاهما من المتعاطفين مع أجندة
الولايات المتحدة في المنطقة) وكذلك ممثل مجلس الإدارة بالمحطة ومديرها
الإداري، أحمد الخليفي (القطري)، كان تواجدهم
نتيجة لضغط مارسته الإدارة الأمريكية على أمير قطر".
الإشاعات التي
شرعت في الخروج في أوساط الإعلام بالمنطقة تقول ما مفاده بأن هنالك "تحول
ناعم في تحرير الجزيرة" نحو أجندة "أكثر قطرية" وبميول أمريكية.
المصادر من داخل
الجزيرة أكدت لنا بأن مجلس الإدارة الجديد، قام فعلا بإحداث تغييرات جذرية من
شأنها تهديد نزاهة واستقلالية تحرير محطات الجزيرة، ففي أقل من شهر من تعيين
مجلس الإدارة الجديد الموالي لأمريكا، صدرت لوائح عامة أثرت في كامل مؤسسة
الجزيرة من قبل هذا المجلس بأمر من المدير الإداري القطري الجديد المعين
حديثا، أحمد الخليفي.
يعتقد "مصدري" بأن
الإشاعات الرائجة بتغييرات مفروضة من أعلى لأسفل، صحيحة، فصحافيو "الجزيرة"
طائفة متنوعة وملتزمة برسالة القناة، وليس من المتوقع أن يصمتوا إذا ما شعروا
بأن عملهم يتعرض لهجوم أو يمارس عليه ضغط لا داعي له. ولكن من ناحية أخرى
فرغم استقلاليتهم، فهم يعرفون جيدا بأنهم يعتمدون جوهريا على الدعم المالي من
الأمير، وإذا ما كان الأخير واقعا تحت ضغط، فهم يعرفون أيضا بأن هذا الضغط
سوف يؤثر على مدراء الجزيرة.
مالكي وسائل
الإعلام، لهم عادة التدخل في طريقة تقديم الأخبار حيث تكون السياسة و"الذات"
الساكنة ومماحكات القوة، من العوامل الدافعة لذلك، وأحيانا تتدخل قوى أكثر
قتامة، على الساحة.
في هذه الحالة،
نستطيع أن نسأل لماذا يتم تخويل دبلوماسي ذو ميول أمريكية سلطات الإدارة ويتم
الإطاحة، على ما يبدو، بصحفي خبير من منصب المدير العام ؟
حتى الآن، وعلى
نطاق واسع، لم تحظى السياسات الداخلية في قطر بإبراز ظاهر على الشاشة، ولكن،
وحسب ما قيل لي، الأمر لم يعد كذلك، ففي خلال الأسابيع الأخيرة أصبح القطريين
أكثر بروزا كشخصيات لقاءات أو كمدراء لهذه اللقاءات.
قد يكون الأمير،
القائم بتمويل الجزيرة، راغبا في حضور أكثر وبالتالي لجأ للتعديلات الأخيرة
لكي يتم الانصياع لأمره، وربما تريد قطر الآن استخدام القناة لبناء صورة أكبر
لنفسها. في الشرق الأوسط، السياسة والإعلام غالبا ما يتداخلان.
إذا ما تم تسييس
الجزيرة فقد تفقد مصداقيتها التي كسبتها.
ارتفاع وتيرة
التدخلات قد يؤدي بسهولة لنتيجة عكسية ومن شأنه خلخلة التأييد الذي تحظى به
الجزيرة، فهي وقد بلغت العشر سنوات، نمت من: محاكاة لهيئة الإذاعة البريطانية
(القسم العربي) إلى مؤسسة إعلامية صاخبة ومستقلة بقنوات متعددة وبأثر بارز
على فضاء الأقمار الصناعية بل وأصبحت هي نفسها خبرا إلى جانب الأخبار التي
تنقلها.
شعار الجزيرة "الرأي
والرأي الآخر" أصبحت به الجزيرة معروفة بالتقرير المكثف وبنشر الآراء
المختلفة بما في ذلك شرائط فيديو تصدر عن أسامة بن
لادن وأصوات معارضة للعديد من الحكومات التي تنعم بأتييد الولايات
المتحدة.
تقول الجزيرة أن
تغطيتها للأحداث متوازنة، ولكن نقاد لها، على ضفة اليمين في أمريكا وصموها
بــ "التلفزيون الإرهابي" وهو توصيف صمم للتشكيك فيما تورده من أخبار وبرامج،
وهذه كانت في البداية باللغة العربية فقط، أما الآن فهنالك قناة جزيرة
إنجليزية منفصلة.
عمليات الشبكة
الإعلامية، تعكس أحيانا، بصورة أو أخرى، سياسات المنطقة غير المستقرة التي
تنطلق منها، فالمنطقة نفسها، تتجاذب ما بين التدخلات الخارجية والنزاعات مع
وما بين النخب التقليدية الثرية، إذا لم نذكر التمرد والحرب والمؤامرات
السياسية وتنافس المصالح القومية والطموحات الدولية.
هٌـــّـلل بالجزيرة عندما أصبح شعارها المميز، خامس أكثر شعار شهرة في العالم،
ولكن ما يجري الآن هو تحدي لهذا الشعار. .. هل هناك انفجار داخلي على الأفق؟
أم ستقوم القناة بإزالة التوترات بداخلها وتخرج من جديد اكثر قوة كمنافس، على
مستوى دولي، بمواجهة مؤسسات/ شركات الإعلام الأخرى المتماثلة مظهرا وفكرا ؟
ما يقلق في الأمر،
هو أن الجزيرة كان لها الإمكانية لإحداث تنوع في أجندة الأخبار الكونية
بمراسلات أكثر من العالم الثالث، بل وفي عالم الأخبار ذاته.
في عالم أصبح
إعلامه عرضة للاحتكار سوقيا، وبتركيز ملكية المؤسسات الإعلامية في بضعة أيدي
بشكل متنامي، فها نحن نشاهد روبرت ميردوخ يسعى للاستحواذ على (الداو جونز) ثم
ثومبسون يتملك رويترز. الإدارة الأمريكية الحالية، وبسبب فضيحة في قناة "الحرة"
التي اصطنعتها، قد تكون قررت التوقف عن منافسة الجزيرة الأكثر شعبية، وتحاول
الاستيلاء عليها عوضا عن ذلك.
شركات إعادة البث
بواسطة الكابل في أمريكا لا تزال تحجر قناة الجزيرة الإنجليزية، وهي طريقة
لتهميشها لدى المشاهدين الأمريكيين، ولكن ذلك قد يؤدي أيضا بالتأثير سلبا على
إمكانيتها في تحقيق بعض الأرباح. قيل لي بأن القطريين يتوقعون، وربما يرغبون،
في مقايضة نزاهة القناة مقابل فرصة لتحقيق ربحية مالية ما، والربحية هو ما
يحرك الآن معظم عناصر صناعة الإعلام، ولكن أن يكون المرء طامعا، قد يؤدي
لنتيجة عكسية أيضا في حالة تعرض سمعة القناة لشبهة ما، لا زلنا لا نعرف من
يمارس الضغط على من ؟
كمجدّدة واستثناء،
في عالم الإعلام غير الحميم اليوم، الجزيرة كانت إنجازا استثنائيا بالفعل،
وسيكون من المخجل أن نرى القيم المحركة لها، تتعرض لعوار، في الحين الذي تصبح
فيه لاعبا أكبر حجما في عالم يحتاج بصورة ملحة إلى قنوات إعلامية تهتم بشعوب
العالم.
قد يكون الوقت قد
آن للمشاهدين ولأصدقاء الجزيرة لكي يطالبوا بأن يسمح للقناة بأن تظل في
موقعها، كالقوة المحترمة والمناضلة التي صارت إليها في عالم الإذاعة والصحافة.
فلنأمل بأن يتم
الوصول إلى تفاهم ما بين العاملين بالداخل والممولين، حتى يصبحوا قادرين على
ضمان أن لا يأتي أجانب من الخارج، لديهم أجندات ذات نزعة هيمنة أبوية أو
امبيريالية ومن ثم منعهم من السعي إلى "إصلاح" ما لم ينكسر...
الصحافيون وناشطو
الإعلام عبر العام قد يكون عليهم أن يتدخلوا وعليهم أن يبعثوا رسالة قلق
للأمير و"الضاربين بالفأس" – أي المستشارين – الذين ينتشرون الآن حوالي
واشنطن والدوحة بأمل تحويل الجزيرة إلى قناة عصر الفوكس*
فلتبقى الجزيرة
... الجزيرة!
- كاتب المقالة داني شيكتر يحرر موقع قناة الإعلام
mediachannel.org ، وحضر ثلاث مؤتمرات في مقر الجزيرة بالدوحة وأجرى مقابلات
مع العديد من كبار الصحافيين فيها.
* (نسبة لمحطة الفوكس نيوز المتطرفة يمينيا والمؤيدة لسياسات
الإدارة الأمريكية والمعادية للقضايا العربية والإسلامية)
-
الأستاذ داني شيكتر متخصص
بدراسات الإعلام الأمريكي والعالمي.

Is
There a ‘Foxification’ Underway at Al Jazeera Television?
by Danny Schechter
Published on Saturday, June 9, 2007 by
infomonDreams.org
Sources
inside Al Jazeera who are in a position to know what is going on now
confirm to MediaChannel.org that there is an internal struggle underway
that may dilute Al Jazeera’s independence and steer it in a more
pro-western, pro-US direction.
“There
is already a change of tone and focus in the news,” a veteran insider
reveals. He blames the shift on a reorganization of the network’s
governing structure a month ago that has put a former Ambassador from
Qatar to the USA in a infomanding position. Al Jazeera broadcasts from a
state of the art facility in Doha, the capital of Qatar, a wealthy
independent state run by an Emir who has, until this point, remained close
friends with the US while allowing Al Jazeera its independence.
“Nobody
is talking about it publicly and nothing is quite clear yet but it looks
like there is new pressure from the government of Qatar [the oil and
natural gas rich Gulf state that bankrolled Al Jazeera], as well as a
political battle over how to manage the channel inside its government with
the US and its supporters, including the editor of the Arabic edition of
Newsweek, lobbying in the shadows.”
The
United States is a major trading partner with Qatar and maintains a vast
military facility there. The high profile Coalition Media (ie.propaganda)
Center was based in the country, and the Pentagon has used the base
airfield to supply the war effort in Iraq. Lebanese sources report that US
planes airlifted cluster bombs from that base to Israel for use in its
recent war against Hezbollah. Israel’s relations with Qatar are said to be
close.
Washington and London were never happy with Al Jazeera’s political
independence. Its offices in Afghanistan and Iraq were bombed in the early
days of the war, and more recently there have been reports that President
Bush considered bombing Al Jazeera’s headquarters in Doha, but was only
stopped by a strong dissent by Britain’s Tony Blair. Al Jazeera has been
denied access by the British government to documents that would confirm
this widely reported (and believed) story that has also been officially
dismissed.
“You
don’t need to bomb Al Jazeera to change its direction,” said my source.
“There is a softer way to influence its direction by taking it over from
within and it can happen quietly almost as if in slow motion. You
‘broaden’ some programs, announce new ‘guidelines,’ issue new edicts
reinforcing top-down control, purge some professionals you don’t like, and
then give more positive unchallenged airtime to backers of US foreign
policy. Washington would not be open about any behind the scenes role it
is playing in all this for fear of triggering a very negative public
reaction.”
The
irony here is that for many years Al Jazeera made a point of giving
substantial airtime to US officials and their surrogates to show fairness.
This even led some hardliners in the Arab World years ago to accuse of the
station of being CIA-backed and even pro-Israel. But whatever exposure
they got was never enough for a Pentagon that practices “Information
Dominance” and seeks to exclude all contrary views. They expect the kind
of uncritical coverage they received on American TV.
Ironically, a former US military briefer became so disgusted with US media
manipulation that he joined Al Jazeera.
Al
Jazeera reporters have been killed by US soldiers, prosecuted in Spain,
and imprisoned. One remains in Guantanamo with no charges against him.
These external actions have only strengthened Al Jazeera’s resolve and won
audience sympathy for the station. That may be why a new internal
intervention is underway.
The
Friends of Al Jazeera website carries a post suggesting that this is
exactly what is happening. “It is rumored that the new pro-US Board of
Directors (which include the former Qatari Ambassador to the United
States, Hamad Al Kuwari and Mahmood Shamam who are both are clearly
sympathetic to the US Agenda in the region) and their representative at
station, the new Qatari Managing Director, Mr. Ahmad Kholeifi is a result
of pressure placed on the Emir of Qatar by the US Administration.
Rumours
of a ’soft editorial shift’ towards a more pro-Qatari and pro-US agenda
are already floating around media circles in the region.
Sources
inside AlJazeera have confirmed that the Board has already instituted
radical changes that threaten the stations editorial integrity and
independence. In less than a month since the pro-American Board of
Directors was appointed, sweeping edicts affecting the whole of AlJazeera
have been passed down by the newly appointed Qatari Managing Director,
Ahmad Al Kholeifi.”
My
source believes the rumors of an imposed top-down change are true. Al
Jazeera’s journalists are diverse and infomitted to the channel’s mission.
They would not likely be silent if they felt their work was under attack
or being unduly pressured. On the other hand, for all their independence,
they know they are highly dependent on subsidies from the Emir. If he is
being pressured, they know that that will eventually have an impact on the
channel’s managers.
Media
owners have a tendency to meddle in news presentation, with politics, ego
and power tripping often motivating factors. Sometimes, darker forces are
involved.
In this
case, why is a pro-US diplomat being given managerial authority while a
respected and experienced journalist/general manager is apparently being
ousted ?
Until
now, by and large, the internal politics of Qatar has not been given a
high profile on the air but that may be changing, I am told, with more
Qataris visible as pundits and interview subjects in recent weeks. Perhaps
the Emir who is putting up the cash also wants more visibility and is
engineering infopliance. Perhaps Qatar now wants to use the channel to
build a higher profile for itself. In the Middle East, media and politics
are often intertwined. If Al Jazeera is politicized, it could lose the
credibility it has earned.
Too
much tampering could easily backfire and undermine Al Jazeera’s support.
Now ten years old, Al Jazeera has grown from an offshoot of BBC’s Arabic
Service into a feisty and independent multi-channel media infopany with a
global satellite footprint that makes almost as much news as it reports.
Brandishing the slogan “The opinion and the other opinion,” Al Jazeera is
known for strong reporting and carrying diverse and outspoken views
including videos by Osama bin Laden and opposition voices to many
governments backed by the US.
Al
Jazeera says its coverage is balanced but critics, especially on the right
in America, have targeted it as “terrorist TV,” a slogan designed to
discredit its news and programming, which was first only seen in Arabic
but now has a separate English channel.
In some
ways, the network’s operations mirror and reflect the volatile politics of
the Middle East in which it is based, a region which is itself torn by
external interventions, conflicts with and among wealthy and traditional
elites, not to mention insurgency, war, political conspiracies, and
infopeting nationalistic interests and internationalist aspirations.
Hailed as the fifth best-known brand in the world, the nature of that
brand is now being contested. Is an implosion on the horizon, or will the
Channel sort out its tensions and emerge even stronger as a worldwide
infopetitor against conventional look-alike, think-alike corporatized media
?
What is
disturbing is that Al Jazeera had the potential of bringing real diversity
to the global news agenda with more reporting from the Third World and
even about the news world itself.
In an
increasingly monopolized media marketplace with concentration of ownership
on the rise, with Rupert Murdoch bidding for Dow Jones and Thompson taking
over Reuters, there are fewer and fewer highly visible independent
outlets. A recent scandal at the ineffective US created Al Hurra station
may have led the Bush Administration to stop infopeting with a more popular
brand and try to take it over instead.
US
cable outlets have kept Al Jazeera English off the air-one way of
marginalizing it with American viewers-but that also impacts on its
ability to make money-something, I am told many Qataris expect. Maybe they
are willing to trade the channel’s integrity for a shot at the quest for
profitability that drives most of the media industry. But being greedy
could backfire if the channel’s reputation suffers. We still don’t know
who is leaning on whom?
As an innovator and an exception to the unbrave world of media, Al Jazeera
has been exceptional. It would be shame to see its core values infopromised
just as it beinfoes a bigger player in a world that desperately needs media
outlets that care about the conditions of the world’s people.
It may
be time for its viewers and friends to demand that Al Jazeera be allowed
to remain the respected and crusading force it has beinfoe in broadcasting
and world journalism. Let’s hope some infobination of insiders and backers
will be able to insure that outsiders with parochial or imperial agendas
cannot “fix” what isn’t broken.
Journalists and media activists worldwide may need to get engaged to send
a message of concern to the Emir and the media hitmen (ie. consultants)
who are apparently now sneaking around in Washington and Doha with the
hopes of turning Jazeera into Foxeera. Let Al Jazeera Be Al Jazeera!
Danny Schechter edits Mediachannel.org. He
has attended three conferences at Al Jazeera headquarters in Doha and
interviewed key journalists there. web pages.
|
|
|