27/01/2008
 

غزة .. غزة يا يهود.. جيش محمد سوف يعود
 
بقلم: صلاح عبد العزيز

 
غزة تعيش في وجداننا.. غزة هي انطلاقة جيل صلاح الدين الأيوبي وانبعاثه من جديد.. لماذا غزة ؟! وليست "تل أبيب" أم يحسبون أن دماء إخواننا الفلسطينيين ماء منهمر.. كلا.. سيهزم الجمع ويولون الدُبر... بل غزة موعدهم.. يوم تؤوب شعوبنا إلى باريها.. وتنفض أياديها من كل أفاك أثيم ... يرى شعباً كاملاً محاصراً وهو يرقص مع "بوش البيت الأسود".. نعم رقص ملك نجد والحجاز عبدالله آل سعود مع جورج آل بوش عند زيارته لأرض الحرمين الشريفين.. في الوقت الذي بدأت عصابات صهيون في فرض حصارها الغاشم على إخوة الإسلام في غزة!!! أنا على يقين من أن (حطين) وشهداؤها أحياء عند ربهم يرزقون وكأني بهم يناشدون ويطرقون أسماعنا "هل من مجيب" نعم أناشد كل حر يرفض الضيم ويرى شعب فلسطين محاصراً .. لنرفع شعار (غزة أرض العزة) .فقد أراد الغرب أن يعلمنا دروساً في نظم الحكم "الديمقراطية" فكان أن اختار جمهور الفلسطينيين "حماس" لكي تقود المسيرة.. وأدت الطريقة الديمقراطية لإختيار (إسماعيل هنية) رئيساً للحكومة.. فلماذا يغضب الغرب الديمقراطي إذن؟! أم أننا دون مستوى التجربة الأوروبية.. ويجب أن يختار لنا الغرب من يسوسنا.. أما نحن .. فلسنا أهلاً لذلك!!! لقد ضخ جورج دبليو بوش (سبعة مليارات) من الدولارات لصالح "أبو مازن" عباس الخائن لكي يسحب البساط من تحت حماس وشعبها الذي وقف معها.. إنهم أرادوا الإنتقام من أهل فلسطين وخاصة أهل غزة التي وقفت مع قادتها من حماس الشرف والإباة.. نعم أنادي بها كل مسلم مقتدر يجب أن ننزل إلى ساح الوغى بكل ما نملك.. بالسنان واللسان والقلم والبيان.. بمقاطعة "يهود" ومن يقف معهم من مصانع و شركات عابرة للقارات.. يجب أن نقول لهم ما قاله عمر المختار لجلاديه الذين قرروا إعدامه.. وهو الشيخ ذو السبعين أو يزيد.. وليس معه من السلاح والعتاد مثلما كان مع "إيطاليا" قالها لهم واضحة لا لبس فيها:
 
(نحن لن نستسلم ... ننتصر أو نموت)
(إننا نقاتل لأن علينا أن نقاتل في سبيل ديننا وحريتنا)
(حتى نطرد الغزاة أو نموت)
 
ونحن على درب المختار سائرون.. ولن تذهب دماء أحمد ياسين هدرا... ولا روح عبد العزيز الرنتيسي التي أزهقت بغير حق إلا أن يقول ربي الله... ربي إني مغلوب.. فانتصِر.
 
ولتكن لنا وقفة رجل واحد.. خيبر خيبر يا يهود... جيش محمد سوف يعود. وإلى غزة سوف يؤوب.. فإلى غزة - رمز عزتنا.
 
صلاح عبد العزيز العمامي – كاتب ليبي - سويسرا
 
صلاح عبد العزيز
كاتب ليبي
سويسرا - محرم - 1429 هجري - يناير - 2008 ميلادي
salahalimami@yahoo.com

 

 


أرشيف الكاتب بموقع ليبيا المستقبل

مدونة الكاتب "ليبيا..... يا نغماً في خاطري"


 


للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

 

تعليقات القراء:

 
صلاح عبد العزيز: الأخ الفاضل : رشيد الكيخيا.. لا فُض فوك أخي الحُر الكريم..نعم .. أهوى الحياة كريمة لا قيد، لا إرهاب، لا استخفاف بالإنسان ** فإذا سقطت سقطت أحمل عزتى يغلى دم الأحرار فى شريانى. وأزيد في هذا المقام بيتاً من الشعر قاله الشهيد (عبد العزيز الرنتيسي):
 
ساظل للاسلام .......جسرا يعبرا
حتي يظل شامخا..... بين الوري .
مع تحياتي - أخوكم : صلاح عبد العزيز

رشيد الكيخيا: والظلم باق، لن يحطم قيده موتى، ولن يودى به قربانى ** ويسير ركب البغى ليس يضيره شاة إذا اجتثت من القطعان.. أهوى الحياة كريمة لا قيد، لا إرهاب، لا استخفاف بالإنسان ** فإذا سقطت سقطت أحمل عزتى يغلى دم الأحرار فى شريانى.

صلاح عبد العزيز: تحية طيبة مباركة أخي الكريم :أستاذ عبد الله الليبي... والذي نفسي بيده لفلسطين أغلى عند المسلم من روحه.. ذلك أن لقاء الأنبياء - عليهم صلوات الله - كان بالقدس ساعة الإسراء.. فهي مجتمع الرسل الكرام.. وهي أولى القبلتين.. وثالث الحرمين... وما ضاعت منا إلا مرتين.. الأولى عندما غفل المسلمون عن دينهم.. فطمع الغرب النصراني في غفلتهم.. وأثارها حرباً صليبيةً.. وظلت قدسنا جريحة زهاء تسعة عقود تجرع المسلمون خلالها ذل الغفلة عن دينهم.. حتى إذا ما آبوا و تابوا سخر لهم مولاهم رجالاً أشد من الأسود في عرينها.. فهذا عماد الدين زنكي يقسم بربه أن لا يقر له قرار حتى يرى القدس طاهرة من يد الأشرار .. وعلى يديه تربى يوسف ابن أيوب ( صلاح الدين ) فما استقر له قرار حتى عادت قدسنا إلينا بدماء ابنائها الأبرار في (حطين) ... والمرة الثانية: خسرنا القدس يوم أن تولى أمرها الأعراب منذ عام 1948 حتى سقوطها في سنة 1967 ميلادية!!! ولقد كان (صلاح الدين الأيوبي) كردياً مسلماً .. ورفع لها لواء الإسلام .. فتحررت وعادت إسلامية.. ولن تعود أبداً برايات قومية أو نزعات جهوية... صحيح أن كفة الميزان مختلة ومرحلة الإستضعاف لم تأتِ من قوة أعدائنا ، بقدر ما هي بسبب فقداننا رابطة الدين وعزتنا تحت راية خلافة إسلامية راشدة .. إن يهود يعلنونها راية دينية.. ونحن نصر على أن تكون راياتنا قومية عرقية... وبعضنا قد يستحي أن يرفعها إسلامية.. وما كانت قضية القدس أبداً عربية.. فمنذ ليلة الإسراء وصبغتها ربانية إسلامية... ولقد بدأت بشائر النصر تلوح في الأفق لما عجزت نعرات القومية عن استرداد شبر واحد مما أخذ بالقوة على يد عصابات الهاجانا الصهيونية...فها قد ولت أربعة عقود زمنية ولم تفلح القومية الأعربية في أن ترمي بأسرائيل في عرض النهر ولا البحر... وقيد الله لهذه الأمة نماذج حية قوية بقلوبها .. وإن كانت ضعيفة بجسدها.. فكان (أحمد ياسين) الرجل الذي كان يتحرك منه رأسه فقط.. كان حجة الله الدامغة لشخوص أصحاب الكروش والعروش الأعرابية .. وكانت كتائب (عز الدين القسام) وصواريخها المتواضعة قذائف رعب في قلوب الذين كفروا من يهود وحلفائها. فالنصر آت آت ورب القدس والكعبة.. ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله. أخوكم: صلاح عبد العزيز

عبدالله الليبي: بسم الله الرحمن الرحيم... الاستاذ الفاضل صلاح... الا تري ان ميزان القوي يختلف وان الخصمين غير متوازيين في القوة اعني اليهود عليهم لعنات الله وحركة حماس وفقها الله لكل خير وان هذه المرحلة هي مرحلة الضعف ولمرحلة لضعف طريقة اخري في التعامل مع العدو اريد ان اقول باختصار مافائدة اطلاق صاروخ طائش علي مكان ما قد يصيب الهدف وقد لايصيبه ولكن بالتاكيد سوف يخلف وراءه صواريخ من العدو واخيرا قد اكون مصيبا وقد اكون مخطئا.


 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com