08/02/2008
 

ليبيا أولاً !؟

 

- الطريق إلى القدس !؟ -

 

بقلم: سليم نصر الرقعي


 
نحن الليبيين – كعرب ومسلمين – وكسائر شعوب الأمه العربيه والمسلمه همومنا كبيره وآلامنا مريره وجراحنا كثيره !!..... نرى ما يحصل لإخواننا في فلسطين والعراق والشيشان والفلبين وأفغانستان من مصائب يشيب لها شعر الولدان وألألم يعتصر قلوبنا والحزن يسكن عيوننا لهول ما نري وما نسمع ! .. فنتأثر بحكم العاطفة القومية أو العاطفة الدينية وربما بـتأثير القنوات المهيجة كقناة الجزيرة ونتفاعل معها بدوافع عاطفية قومية ودينية ملتهبة فيخرج بعضنا في مظاهرات شعبية صاخبة للتنديد ويذهب بعضنا للجهاد والإستشهاد في هذه البقعة العربية أو الإسلامية وتلك بينما يلح بعضنا في الدعاء طلبا ً للنصرة والإعانة من الله العلي القدير ! .. وكل هذه المشاركات والتفاعلات هي أمر إيجابي وشئ جيد من حيث المبدأ ولكن عندما نجد بعض الليبيين ممن يهتمون بالشئون والقضايا والمآسي العربية والإسلامية يركزون جل جهدهم وجهادهم وإهتمامهم وتفاعلاتهم مع هذه القضايا دون أن يلتفتوا لقضية وطنهم الأصلي ومعاناة شعبهم ومأساة الإنسان في بلادهم أو يعيروها أي إهتمام أو لا يعيروها الإهتمام الكافي أو لا يعيروها إهتماما ً يكافئ على الأقل إهتمامهم ومتابعتهم لقضية العراق أو أفغانستان مثلا ً عندئذ نكون أمام حالة غريبه وعجيبه ومحيره جدا ً !!!؟؟؟ .. حالة تشبه إلى حد كبير حالة رجل ميسور يملك بعض المال ينفق على جيرانه بينما أولاده وأهل داره يتضورون من الجوع ويعانون من الفقر !! .. بل وتشبه أيضا ً وإلى حد كبير حالة ذلك الرجل الذي ترك بيته يحترق وعياله موجودن فيه بالداخل وسط الحريق وذهب بكل نخوة وشهامة يشارك في إطفاء حريق الجيران محاولا ً إنقاذ أولاد جاره أولا ً وقبل أولاده !! …. أليس هذا النوع من السخاء والشهامة هو أغرب وأعجب أنواع الكرم والسخاء !!؟ … أليس القرآن الكريم يقول: (الأقربون أولى بالمعروف) !؟ .. أليس المثل الشعبي يقول: (اللي يعوزها البيت تحرم على الجامع !)!؟ .. ويقول المثل الشعبي الآخر: (الحرة أول ما تزرب بيتها !)!؟ …. إذن ماهي الحكاية ؟؟؟؟ وما بالنا نجد كثيرا ً من الليبيين في الداخل والخارج على السواء يهتمون بقضايا العرب والمسلمين ويسكبون على مآسيهم الدموع الغزيرة والعبرات المريرة ثم لا نجدهم يهتمون لمعاناة شعبهم الليبي (العربي والمسلم) ولا بجرحاته ومأساته ومعاناته في ظل هذا النظام الشمولي وهذا الحاكم المستبد الذي أذل العباد وخرب البلاد ونشر فيها الفوضى والخوف والفساد .. وسفك الدم الحرام وإغتصب المال الحرام وزج بأحرار ليبيا في المعتقلات ونصب لهم المشانق وسط المدارس والجامعات !!؟؟ … أليست هذه اللامبالاة بمعاناة أهلهم في الوقت الذي يسكبون فيه الدموع الكثيرة على مأساة أبناء الجيران وذوي القربى هي أمر محير وجدير بالدراسة والإهتمام والإستغراب !؟ .
***
وقد أنكر علي – أكثر من مره ومن أيام إدارتي لمنتدى ليبيا الحره – ّبعض هؤلاء العروبيين والإسلاميين عدم إهتمامي بقضايا العرب والمسلمين وتناولها بكتاباتي بشكل يكافئ إهتمامي بقضية ليبيا ومعاناة شعبها وإنسانها الأسير في قبضة الإستبداد الشمولي البغيض !! .. فأجبتهم – غير مرة – إنني وبإعتباري مثقفا ً وطنيا ليبيا ً أضع قضية ليبيا وقضية الإنسان الليبي والشعب الليبي الذي يعيش في ظل حكم دكتاتوري شمولي ظالم على رأس أولوياتي وفي أول سلم إهتماماتي وقد كتبت منذ عدة سنوات مقالة في منتدى ليبيا الحره بعنوان (ليبيا أولا ً) – حاولت إيجادها هناك فلم أتمكن من الوصول إليها أو الحصول عليها ! – حيث كنت وضحت فيها هذه النقطة الأساسية بالذات في منطلقاتي الفكرية وتوجهاتي السياسية وبينت فيها – بشكل واضح وصريح – بأنني أُقدم قضية ليبيا على سائر القضايا الأخرى بما فيها قضية فلسطين والعراق وأفغانستان وأي قضية عربية وإسلامية أخرى ! .. وذكرت فيها أن حرمة الإنسان الليبي المسلم المظلوم عندي أشد حرمة من بيت المقدس ومن غزة ومن كل أرض فلسطين ! ... ولا يعني هذا أبدا ً أننا لن نهتم ولن نغتم بما يجري لأخواننا العرب والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ومايقع عليهم من مظالم ونوائب أو مايجري للبشر عامة ً من مصائب ومآسي .. لا والله ليس هذا المقصود بهذا الموقف المبدئي ! .. فنحن نشارك بقدر المستطاع في كل المظاهرات التي تحركت هنا في بريطانيا ضد غزو العراق أو أفغانستان أو ضد مذابح شارون في فلسطين وغيرها وندعم بالمال بقدر المستطاع في التبرعات التي يتم جمعها في المساجد كل جمعة لصالح فلسطين والعراق والصومال وافغانستان ولكن - وكما ذكرت آنفا ً - تبقى قضية الشعب الليبي وحرمة الإنسان الليبي عندي – وعند كل الوطنيين الليبيين – أولا ً وقبل أية قضية أخرى وتبقى على رأس الإهتمام والإغتمام والأولويات على الإطلاق ! .. بل وقبل قضية القدس وقبل مأساة الشعب الفلسطيني الشقيق أو معاناة الشعب العراقي الشقيق أو مأساة أفغانستان والشيشان !! ... وذلك لسبب بسيط جدا وهو أن تلك القضايا العربية والإسلاميه تجد لها من غير أهلها مليون ومليون باك ونائح ومدافع ومجاهد باليد أو اللسان والقلم وأما الشعب الليبي فلا بواكي له !!؟؟؟ .. لا بواكي له لا من العرب ولا من المسلمين !!! .... هل خرج معنا عربي واحد أو مسلم واحد يوم خرجنا نتظاهر لنصرة قضايا المعتقلين الليبيين في سجون القذافي وللإحتجاج على مذبحة بوسليم التي راح ضحيتها 1200 ليبي عربي مسلم قتلهم القذافي في ليلة ليلاء بدم بارد !؟ ... هل خرجت مظاهرات في العالم العربي والإسلامي إحتجاجا على هذه المذبحة التي إرتكبها القذافي في بضع ساعات وذبح خلالها مايقارب من 1200 ليبي عربي ومسلم !!؟؟ .. الأمر الذي لم يقدم عليه حتى السفاح شارون نفسه لا في حق بني جلدته ولا في حق عدوه من الفلسطينين !!! ... هل ذبح هذا السفاح الصهيوني شارون 1200 عربي ومسلم في غضون 3 ساعات فقط !!!؟؟ ... أم أن العربي المسلم إن قتله الطاغوت العربي فهو حلال ولا حرج وأما إذا قتله الطاغوت الأجنبي فهو حرام ؟؟؟؟ .. من بكي على أمثال هؤلاء الليبيين ومن رثى لحالهم وحال عيالهم ومن بعث إليهم بمساعدات وتبرعات بعد أن قتل القذافي عائلهم وأوقف عنهم راتبهم الشهري الوحيد !!؟؟ ... وهل خرجت مظاهرة في بلد عربي أو مسلم واحد تحتج على عملية تسليم البلغاريات بقرار سياسي ذليل ومشين وبشكل خضوعي مهين للغرب مع أن القضاء الليبي أدانهن بجريمة تسميم دماء أكثر من 400 طفل ليبي عربي ومسلم وحكم عليهن بالإعدام !!؟؟ ... هل عاش العرب معنا قضية الحصار الإمريكي الجائر والذي كان في حقيقته – بعد أن إتضحت الحقائق – حصارا ً مفروضا ً من قبل النظام على الشعب أكثر من كونه حصارا ً إمريكيا ً ودوليا !!؟؟ .. هل شاركنا العرب والمسلمون أحزاننا وكتبوا عن معاناتنا في ظل القذافي !؟ .. فما بالنا نحن – إذن – نهتم بقضاياهم أكثر من إهتمامنا بقضية شعبنا وبلادنا بل وأكثر من إهتمامهم هم أنفسهم بقضيتهم !!!؟؟؟ .. أنكون ملكيين أكثر من الملك نفسه ؟؟؟ ... وأنا إحتككت هنا في أوساط الجالية العربية والمسلمة بكثير بالعرب والمسلمين وبالعراقيين والفلسطينيين !!! ... ما بالنا – إذن – نسارع في إغاثة ونجدة بيت الجيران أولا ً بينما بيتنا نحن يحترق وتأكله النار وأهلنا يصطرخون فيه ويطلبون النجدة في ألم وإنكسار !!؟؟.... وليس معنى هذا أننا ندعو إلى السلبية وإلى عدم التضامن مع قضايا العرب والمسلمين وقضايا المستضعفين والمظلومين في كل مكان ولا مقتضاه أننا سنتخلى عن تلك القضايا بالكلية ولكن معناه ومقتضاه أن الأولوية والأهمية والهم الأهم والغالب عندنا - كمثقفين ونشطاء ليبيين – يجب أن يكون لليبيا وأهلها أولا ً وللشعب الليبي والإنسان الليبي أولا ً وأن تكون مساهمة كل منا أولا ً في المجال الذي يستطيع المساهمة فيه ككاتب وكنشط في الشأن العام أو كإعلامي أو كنشط دعوي أو خيري أو حقوقي أو سياسي أو حركي ينصب في محاولة إنقاذ أهله وشعبه وبلده من هذا الحكم الغشوم والنظام الظلوم وهذا الوضع المزري الذي لا يرضي عنه لا الرب ولا العبد !!... وسألفت إنتباهكم هنا إلى مفارقة عجيبه وهي أنك في الكيان الصهيوني المحتل المقام حاليا ً بالقوة والخداع على أرض فلسطين والمسمى بإسرائيل يمكنك كعربي تعيش في ظل دولة الإحتلال والإستيطان التعبير بالكتابة أو حتى المظاهرات السلمية عن معارضتك لسياسات الحكومة الإسرائيلية بل ومعارضتك شديدة اللهجة لقادة إسرائيل !!.. بينما في ليبيا مثلا ً هل يستطيع مواطن ليبي واحد أن يعارض القذافي ويعارض أفكاره وسياساته – بكل حرية وأمان – ويصفه بالظلم والطغيان ثم يعود إلى بيته ويظل آمنا ً في سربه ؟؟.. أليست هذه مفارقة غريبه وعجيبه ورهيبه !؟.. ما الفرق بالله عليكم في ميزان الله وميزان العدل بين الطاغوت العربي أو الطاغوت الأجنبي أليس كلاهما طاغوت يدوس على كرامة وأدمية الإنسان ويستعبده !؟. ثم نريد نحن بعد كل هذا الإذلال والإختلال الإستبداد والفساد الذي عم وطم في هذه البلاد أن ينصرنا الله على اليهود والإمريكان وجنود الإحتلال !؟؟ كيف بالله يمكن هذا !!؟؟.. وهاهي كل التجارب الطويلة تؤكد لنا أن الخلل موجود في ذات أنفسنا ودولنا ومجتمعاتنا وحكوماتنا وقيادتنا السياسية !.. ومالم نصلح ما في أنفسنا وبلداننا ونفرض إرادتنا على حكامنا وقادتنا فلن ننتصر على العدو الغازي والمحتل أبدا ً .. والله تعالى كما قال الكثير من المشايخ وأهل العلم بسنن الله (ينصر دولة العدل ولو كانت كافرة ويخذل دولة الظلم ولو كانت مسلمة !).. أم تحسبون أننا سننتصر لمجرد أننا عرب ومسلمون نردد بأفواهنا لا إله الا الله والله أكبر ثم نعطي لحاكمنا وقادتنا الطاعة المطلقة والعصمة الكاملة ونجعل لهم من القداسة والحصانة ما يشبه قداسة الآلهة أو عصمة الأنبياء !!... مالكم كيف تحكمون !!؟؟..
***
إنني قلتها من قبل غير مره وها أنا ذا أعيدها وأكررها ألف مره من جديد إنني كمثقف ليبي أجعل من قضية الحرية والعدالة وإزالة الظلم والإستبداد في ليبيا وتحقيق كرامة الإنسان والمواطن الليبي بالفعل لا بمجرد الشعارات على رأس أجندتي وأولوياتي وإهتماماتي سواء أكان في قيادة الدولة الليبية معمر القذافي أو غيره بل حتى لو أصبح في يوم من الأيام أحد رجالات المعارضة اليوم في مركز قيادة الدولة غداً ثم حكم بالإستبداد وأراد فرض فكره ووجهة نظره على البلاد والعباد فلن يجد مني والله إلا الرفض والمعارضة والجهاد كما هو حالنا مع القذافي اليوم ! ... ثم إنني كمثقف وطني ليبي أجعل من قضية ليبيا ومعاناة الليبيين على رأس أجندتي وأولوياتي وإهتماماتي أكثر حتى من قضية فلسطين أو العراق أو الصومال أو إفغانستان أو الشيشان أو السودان ! .... فكل هذه القضايا لها عدد غفير من البواكي ومن الكاتبين عنها والمهتمين بها والمنافحين عنها والمذكرين بها وبحقوق هذه الشعوب أم الشعب الليبي فلا بواكي له ولا محامي بل – للإسف الشديد – قد خذله حتى الكثير من أبناءه من المثقفين – خصوصا ً من العروبيين والإسلاميين – والذين أحيانا ً يرتكبون هذا الخذلان تحت شعار أنهم مهتمون ومشغلون بقضية فلسطين والعراق أفغانستان وغيرها من القضايا دون أن نسمع لهم كلمة ناقده – بل ولا همسة واحدة (!!؟؟) – تتحدث عن معاناة الإنسان الليبي او المعتقلين في سجون القذافي والفساد الذي يدمر البلاد ودور القذافي وسياساته في نشأة وإنتشار هذا الفساد العام والخراب العام !! ... مع أن الأقربين أولى بالمعروف كما هو معروف !! .... ومع أن مثلنا الشعبي يقول (الحرة أول ما تزرب بيتها) !!؟ ... ومع أن ليبيا بلد عربي وإسلامي وفيه بشر يعانون من الطغيان والحرمان تحت حكم الإستبداد أيضا ً !! .. فالإنسان الليبي محروم من حقوقه الإنسانية والوطنية والشعب الليبي اليوم لا يملك أمره ! .. ولا يجد حيلة ً ولا يهتدي سبيلا ! ... هذه هي قضيتي الأولى- ورقم واحد - عندي بل إنني أعتقد صادقا ً ومخلصا ً أنه لو يعمل كل أبناء بلد عربي ومسلم على تحرير أهل هذا البلد من الاستبداد وتطهيرها من الفساد والتخلص من حكم الطغاة المستبدين لأمكننا والله بعد ذلك – وبعد ذلك فقط – من تحرير فلسطين والوقوف في وجه الإستكبار العالمي الذي تقوده اليوم أمريكا بقيادة المتصهينين ! ... فأهل مكة أدرى بشعابها ! .. والأقربون أولى بالمعروف ! .. وإلا فكيف يمكن أن تقف هذه الشعوب المستذلة والمهانة والتي تقاد بالنار والحديد في وجه الغازي الأجنبي العتيد ؟؟ !! ... سبحان الله !! ... وهاهي تجربة العراق خير شاهد ودليل على ما نقول ! ... فليعمل – إذن – كل مواطن عربي ومسلم على تحرير بلده وشعبه من الطغيان والإستبداد وبناء بلاد حرة وشعب عزيز لا يطأطئ رأسه لأحد إلا لله وحده .. لا ينافق ولا يسلم رقبته لجلاده المأفون ! ... وبعد ذلك بالفعل – وبعد ذلك فقط - يمكننا تحرير فلسطين ! .. وهذا والله هو الطريق إلى القدس ! .. لا طريق الشعارات الطنانة والهتافات الرنانة ولا طريق العواطف القومية والدينية الجياشة التي تتلاعب بها قناة الجزيرة القطرية ذات اليمين وذات الشمال !! .. أما إختزال القضية – قضية فلسطين – في غزة ثم إختزالها في ممر ومعبر رفح فهو والله غاية في الغرابة فضلا ً عن كونه لن يفيد ولن يؤدي إلى نتيجة من وجهة نظرنا بل هو ليس سوى زوبعة في قعر فنجان وستنتهي بصورة من الصور لتبدأ – بعد ذلك - بكائية أخرى جديدة وهكذا بلا إنقطاع ويهيج لها الشارع العربي لأيام قليلة ثم سرعان ما ينطفئ وكأن شيئا ما كان !! .. ويظل الطغيان هو الطغيان والإستيطان هو الإستيطان ! .. ومالم تتحرر هذه الشعوب أولا ً من جلاديها الطغاة – من أمثال طاغية ليبيا الدجال - وتملك زمام أمرها .. ومالم تـُحترم في هذه البلدان حقوق الإنسان بالفعل لا بمجرد القول والبيان وبكتابة نص الإعلان فإن الحال سيظل على ماهو عليه ! .. سيظل الذل هو الذل والمحتل هو المحتل وستضيع صراخاتنا في جنبات الوادي البعيد ! .
 
سليم نصر الرقعي
كاتب ليبي يكتب من المنفى الإضطراري
elragihe2007@yahoo.co.uk
http://elragihe2007.maktoobblog.info/
 

 


أرشيف الكاتب

 


للتعليق على المقال
الإسم:

العنوان الإلكتروني:

التعليق

تعليقات القراء:

 

ليبيا (من ليبيا): أولا أحييك أستاذ سليم علي مقالاتك التي تحلل الوضع القائم في ليبيا..وأري كيف تضع الاصبع ليس علي الجرح فقط بل في الجرح نفسه...فحين أقرأ مقالاتك أري أمامي مجازر وكوارث نظام القذافي في ليبيا ...هذا البلد المظلوم من قبل الجميع ..والذي حوله نظام القذافي الي خرابة ومنهل لسرقة خيراته لكل اللصوص وهو وعصابته علي رأسهم...ماأريد قوله ان لم تقم أي دولة أو أي منظمة بالاهتمام بالشأن الليبي فهذا والله لاينقصها شرفا وعزة واباء...ولكن معروف الطبيعة البشرية تناشد التأييد والازر والتعاون ..وخاصة في أوقات الشدة..وان لم يساندك أخوك أو قريبك فممن ينتظر الازر والمناصرة...وياأخي بني يعرب لم يبلغوا الاسلام بعد...لم يعتبروا لحديث رسول الله صلي الله عليه وسلم..انصر أخاك ظالما أو مظلوما...ولكن عندي تعقيب علي نقطة ذكرتها في المقال...ان حرمة الانسان الليبي المسلم المظلوم عندي أشد حرمة من بيت المقدس ومن غزة ومن كل أرض فلسطين ! ان الدفاع عن بيت المقدس هو واحب ديني علي كل مسلم فالقدس أولي القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومنها أسري رسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلم...فحين يدافع المسلم عنها فهذا فرض وواجب محتوم اذا كنا فعلا مسلمين..بل الدفاع عن الاسلام والمسلمين في كل مكان...فحين ندافع عي فلسطين أو العراق أو عن مسلمون في غير ديار عربية..فهذا لانه واجب وأمر يحتمه علينا ديننا ولاننتظر منهم شئ مقابل مناصرتنا...فان اررونا وساعدونا في محنتنا فهم يقومون بواجب أمرهم بهم الاسلام وفيه لايستثني منه أحد..وان تخاذلوا ورفضوا فهم أبعد ما يكونون عن الاسلام .....فكل مايقوم به أي مسلم حر ابي لمناصرة اخوته أيا كانوا في فلسطين ..العراق..السودان..ليبيا..الجزائر...الشيشان..وغيرها من دول الاسلام ماهو الاامتثال لامر الله تعالي..والجزاء والثواب عنده وحده سبحانه وتعالي..لم يكن أجدادنا العظام يتوانون عن النداء في موءزارة اخوانهم في كل بلاد المسلمين..وان تقاعص البعض فلا يولون الادبار..فلقد كانوا في سبيل الله ساعين ولامر رب العالمين ملبين...فلاندع الاجندة السياسية تحيدنا عن الصواب...وبارك الله فيك ياأخي سليم حرصك وغيرتك علي ليبيا الابية التي هي وطن من أوطان الاسلام ...واذا الشعب يوما أراد الحياة... فلابد أن يستجيب القدر.


Libyan brother in exile: Mr Elragihe I salute you for your brave & good articles.
You have finished this article with an important wonder or question; Oppression & suppression will remain and the oppressor is the same oppressor and that all our screams will be echoed in the corners of the valley. BUT you did not give the answer; although you could say the answer is a infomon sense one that we should know. Yes we know it which is we should stop screaming, moaning and start some ACTION. If all of us in exile chose to do the least of actions by making Gaddfi's officials in Europe, US and every where else uninfofortable by throwing rotten eggs on them when and wherever they appear in any occasion; additional to painting anti slogans on their cars and embassies' walls or their private homes. Unless we start with harmless acceptable things like those I mentioned they will continue to brag and undermine our work in the said places. Only by doing small things like that that our people inside the country be encouraged to do something. Let us be like Mr Fathi Al-Jahmi and make hundreds if not thousands of Al-Jahmi for Gaddafi in exile. infoe on guys do some action otherwise you will be here still talking about this and that and Gaddafi is celebrating the 40th anniversary. Do it for LIBYA if you really love LIBYA. otherwise stop crying be quiet.


صلاح الدين: احسنت واصبت يااخي سليم وبارك الله فيك على هده السطور والتي وان دلت فانما تدل على حرقة كاتبها وتحسره لما يجري في ليبيا ولشعبها لقد لفتت انتباهي نقطة وايقنت بالفعل بان قناة الجزيرة رغم هامش حرية اعلامها الا انها بعيدة عن الخوض في حقائق الامور والشفافية وعن النقد المثمر والبناء وتبقى محكومة في اطار سياسة لاتخرج عن المالوف ولا تمس الطغاة والمستبدين نعم انها تجرى وراء سراب العواطف القومية والدينية دون النظر الى موضع الداء. لكن قل لي بالله عليك يااخي ماهو الحل في نظرك وماهي مقومات وعوامل الاطاحة بهدا النظام خاصة في الظروف الراهنة والتي تشابكت فيها المصالح الوطنية والمصاله الاقليمية والتي على مايبدو انها تصب في صالح القدافي والمستجدات على الساحة الدولية تؤكد دلك فولله انا شخصيا لو علمت بان اقدامي على فعل ما تكون نتيجته هي التخلص من هدا الشيطان في مسلاخ بشر المسمى القدافي لفعلت ولو كان دلك ثمنه حياتي ماهدا الدل وماهدا الشر الجاثم على قلوبنا الا يوجد في ليبيا رجال يضعون حدا لهدا الزنديق الحقود المتكابر على شعبه والمصيبة انه ورث كل هده الصفات الشريرة لابناءه انظروا اليهم وراقبوا تصرفاتهم وطريقة كلامهم وحركاتهم فلا شئ يدل على انهم يحبون الشعب ولا الشعب يحبهم اسال الله ان تكون العاقبة خير وان يكف باس الحاقدين والمنافقين والمتكابرين حسبنا الله ونعم الوكيل قال لي اخ وانا اخط هده السطور حيث انه يرغب في انقل وجة نظره فهو لايوافقني الراي ويقول ان محاولة غصب السلطة من القدافي بالقوة قد تجر الويلات على ليبيا وتدخل ىفي حرب اهلية طاحنة هدا من جهة ومن جهة اخرى يدكرني بقول الله تعالى ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون.. ويقول بان القدافي هو في وضع لايحسد عليه لان الله اعطاه امانة ولم يحافظ عليها ولم يستخدمها في طاعته كنشر العدل مثلا واعطاه سلطة استخدمها في قتل النفس بغير حق ولدلك سيكون حسابه عسير وبتغطيسة واحدة في جهنم والعياد بالله يكون قد دفع الفاتورة كاملة فحسبنا الله ونعم الوكيل .. ويقول لعل الله سلط علينا القدافي ليبتلينا به و ليرى كيف نعمل ولان الارض لله يرثها من يشاء


عبدالنبى أبوسيف: صدقت أخى الفاضل, سليم, نعم ليبيا أولاً.. وأضيف من عندى, وبعد إذنك, ليبيا عندى هى أولاً وثانياً وثالثاً.. سلمت يداك سليم, وسليم دائماً بعون الله. أخوك عبدالنبى.


سامي (ليس كل من يتكلم العربية فهو عربي): يجب علينا ان نعرف ان الدي يقتل العرب في ليبيا والمسلمين في ليبيا هم عرب ومسلمون مسالة العروبه يجب ان نعيد النظر فيها من جديد الاسلام في هده البلاد تطرف او غطاء او مظهر اجتماعي الالحاد موجود الكفر موجود نحن نكدي علي انفسنا عندما ندعي اننا عرب نتكلم العربية نعم ليس كل من يتكلم العربية فهو عربي انتماء عاطفي فقط تحياتي طرابلس الغرب.


 

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com