09/02/2008 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
إذا كان السيد الجهمي (المواطن الليبي / وعضو المؤتمر الشعبي) و(محافظ منطقة الخليج سابقا ً) غير متوازن عقليا ً!!؟ كما تزعم مؤسسة القذافي للإعمال الخيريه والتنمية البشرية (!!؟؟) ... فالسؤال هنا يكون كالتالي: من الذي أفقده توزانه العقلي !؟ وكيف فقد قواه العقلية !؟ .. قبل إلقاء القبض عليه أم بعد إلقاء القبض عليه !؟ .. ونحن نعرف أن الرجل عقله يزن بلد !! ونعرف أنه يوم وقف في المؤتمر الشعبي الأساسي بالمنشية بطرابلس عام 2002 ليعبر عن وجهة نظره – كمواطن وكعضو مؤتمر شعبي – وينتقد الكتاب الأخضر ويدعو القذافي إلى الإصلاح والتغيير كان بكامل قواه العقلية وكان عقل الرجل سليما ً 100% و يزن بلد بل كان أعقل العقلاء !! ... فماذا جرى إذن !!؟ .. أقول: ليس هناك من تفسير – إذا صح هذا الخبر – إلا أن الجهمي قد تعرض لعملية تعذيب جسدي وإذلال نفسي في محبسه الرهيب حتى تم إيصاله إلى هذه الحالة البائسة من فقدان التوازن العقلي أو فقدان قواه العقليه ! .. ففي الجماهيرية العظمى – بلد المجتمع الجماهيري النموذجي الحر السعيد بقيادة الأخ العقيد !!؟ – هناك خبراء متمرسون في فن وطرق التعذيب النفسي والحسي بأصنافه المختلفه ! .. خبراء من رسل الحضارة الثوروية النموذجية الجديدة من أمثال رسل الحضارة الجديدة الذين إختطفوا الشهيد (ضيف الغزال) وعذبوه ثم قتلوه بتلك الطريقة الثوروية الهمجية الإرهابية البشعة ورموه في الشارع العام ليشاهده الأنام !!! .. فمثل هؤلاء الخبراء لهم من المعدات والقدرة والفن والخبرة والصلاحية المطلقه مايمكنهم من إفقاد كل من يقع في قبضتهم من عباد الله توازنه النفسي والعقلي بعد أن يفقدوه أولا ً شعوره بالكرامة الأدمية !!؟ .. ولو أحدثكم عن بعض طرق التعذيب التي تلقاها بعض الليبيين ممن كانوا في معتقلات (الأخ العقيد) الرهيبه لشاب شعر رأسكم من هول ما تسمعون (1) !! .. بل لعل بعضكم لن يصدق أن مثل هذه الإنتهاكات البشعة يمكن أن تقع في دولة مسلمة تدعي أن شريعتها القرآن وكلام الرحمان !!!؟؟ هذا إذا صحت رواية مؤسسة القذافي أصلا ً وصح أن المناضل فتحي الجهمي قد فقد قواه العقلية أو توازنه العقلي !! .. وعندها لن يكون الجهمي أول ولا آخر معتقل سياسي يفقد قواه العقلية في الجماهيرية تحت التعذيب والترهيب فقد وقعت حالات أخرى من قبل وهناك معلومات تؤكد أن الشهيد الدكتور (عمرو النامي) قد حدث له هذا ألأمر قبل وفاته !! ... بل وأحيانا ً تلجأ سلطات القذافي الأمنية إلى الزج ببعض المعارضين في مستشفى الأمراض العقلية كنوع من التشفي والإنتقام والعقوبة ! .. كما حصل مع الكاتب الليبي (عبد الرزاق المنصوري) مؤخرا ً!! .... وهنا نصل إلى حقيقة الموضوع وهي أن القذافي شخصيا ً ذكر وفي أكثر من خطاب ومداخلة وتوجيه ثوري إستغرابه وإستنكاره الشديدين ممن يعارض ما يسميه بنظام سلطة الشعب ويعارض الثورة وإتهم من يفعل ذلك بأنه إما أن يكون عميلا ً لجهات أجنبية أو رجعيا ً مريضا ً أو ..... مجنونا ً فاقدا ً لقواه العقلية !!؟؟... فمن يعارض النظام الشمولي الشعبوي القائم في ليبيا اليوم هو – في عرف النظام وأنصاره – قد يكون مجنونا ً فاقدا ً الأهلية وفاقدا ً لقواه العقلية !!؟؟ .. وأنا شخصيا ً إتهمني غير واحد من أنصار النظام بالجنون بسبب مقالاتي المعارضة للقذافي !!! ... وإذا لم يثبت أن هذا المعارض أو ذاك (مجنون رسمي !) من جلسات التحقيق الأولي والفحوصات الثورية فلابد – إذن – عندئذ من إفقاده قواه العقلية بالطرق الثورية ليكون مجنونا ً بالفعل !! ... وخبراء الثورة من رسل الحضارة النموذجية الجديدة جاهزون ورهن إشارة الثورة وقائد الثورة لسحق أي عاقل ليبي يتجرأ على نقد النظرية أو الكتاب الأخضر أو يسول له عقله أن يعارض الثورة أو ينتقد قائد الثورة وفكر وتوجيهات وتوجهات قائد الثورة !!! ... ((معارضة !!! ... مافبش حاجه إسمها معارضة !! .. إللي يعارض أقطعوله رقبته ولوحوه في الشارع !!!!)) و(( نعدم حتى الأبرياء أحيانا ً حتى يخاف الجاني الحقيقي الذي قد لايكون معروفا ً لدينا في تلك اللحظة)) (2) !!!!؟؟؟ .... أليست هذه من مقولات وتوجيهات الأخ العقيد ؟؟ .. قائد الثورة !!؟؟؟ .... فهل تستغربون إذن أن يكون رسل الحضارة الجماهيرية الجديدة – من أمثال قتلة الشهيد الغزال – قد تمكنوا بالفعل من إفقاد مواطن ليبي بسيط لا حول ولا قوة له وقع في قبضتهم المطلقة قواه العقلية وتوازنه العقلي !! .... لا لشئ إلا لأن عقله سول له أن يعارض قائد الثورة وأن ينتقد الكتاب الأخضر !؟ .. ولكن ! .. إذا كان السيد الجهمي فقد قواه العقلية اليوم كما يزعم النظام وتدعي مؤسسة القذافي (الخيريه !؟) فهو بكل تأكيد كان بكامل قواه العقلية يوم وقف تلك الوقفة الوطنية الجريئة الشجاعة ليقول ما قال في مؤتمر المنشية عام 2002 ! ... قال كلمته بكل صدق وشجاعة وسط (الجموع) في وضح النهار ! ... لم يحمل سلاحا ً .. ولم ينضم إلى تنظيم سري .. ولم يعمل تحت الأرض .. ولم يدعو حتى إلى مظاهرة شعبية واحدة ضد النظام ! .. بل كل ما فعله هو أن عبر عن وجهة نظره الخاصة – كعضو مؤتمر ومواطن ليبي – فيما يجري في بلاده بكل شجاعة وإخلاص !! .. وأين ؟؟؟؟ .... في المنبر الشرعي والرسمي الوحيد الذي يسمح فيه النظام للناس بإبداء أرائهم وقراراتهم السياسية والقناة الرسمية الوحيدة لممارسة السياسة في دولة الجماهير المزعومه أو الموهومه !! ... المؤتمرات الشعبية الأساسية !!؟.
سليم نصر الرقعي
(عضو
المؤتمر الشعبي الأساسي سابقا ً)
|
|||||||
|
تعليقات القراء: |
سمير حسن: قالها من ربع قرن الراحل أنور السادات (ود ليبيا المجنون) ويقصد بذلك مخرب القذافى.. نحن الليبيين نعرف من هو المجنون الذى يحكم وطن؟؟.مسعود البغدادي(الفزاني): اولا نسئل الله العلي القدير ان يهون ويفرج علي السيد البطل فتحي الجهمي ورفاقه الابطال من امثال السيد الدكتور ادريس والحاجي ورفاقهم الذين ضحوا بكل شيء في سبيل نصرة المستضعفين من ابناء وطنهم ليقولوا كلمة حق في وجه سلطان جائر. ثانيا:نسئل الله العلي القدير ان يهون ويفرج علي المستضعفين من ابناء شعبنا الذين يعانون مرارة الغربة في وطنهم والفقروالمعاناة بشتي انواعها. ثالثا:نسئل الله العلي القدير ان يهون ويفرج علي المعارضة الليبية التي تواجه الهجمات والمؤامرات والمكائد من كل حد وصوب بان يوحد صفوفها ويجمع كلمتهاوان يوفقها للتلاحم والتعاضد والترابط لانجاح المؤتمر الوطني للمعارضة الثاني. فلنقل امين--امييين--اميين. مواطن مطحون (الليبين كلهم مجانين ؟): ياسيد سليم ؛ نظام العقيد (المشتشت) مستعد أن يظهر الليبين كلهم مجانين؛ لو قالوا مثل ماقال السيد الجهمى؛ ومن سخرية القدر أن يجعل من نفسه هذا المجنون المريض وصى على الشعب الليبى ؛وتسير عادى يامه في مجانين مصابين بلوثاة دماغيه إخطفوا حافلات ومدارس وناس أبرياء ونصبوا من أنفسهم أوصايا. تحية للسيد الشجاع فتحى الجهمى أعقل عقلا وأشجع شجاع الوطن. |