13/03/2008 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
هناك شئ ما (؟)
يحدث !؟ .... شئ ما(؟) يجري وراء الكواليس في العلاقات البريطانية والليبية
هذه الأيام ! ... فالمخابرات البريطانية – على ما يبدو – سربت خبرا ً منذ
أيام معدودة مضت مفاده أنها هي من كشف مؤامرة (ليبية) تهدف إلى إغتيال الملك
عبد الله – أيام ولايته للعهد – والتي قيل أن العقيد القذافي كان ورائها بغرض
الإنتقام الشخصي من عبد الله بسبب الإهانة العلنية الكبيرة والمريرة وغير
المسبوقة التي ألحقها به هذا الأخير أمام ملايين المشاهدين في مؤتمر القمة
العربي عام 2003 !!؟؟ .. فما هو الداعي لتسريب ونشر هذا الخبر الآن من جديد
خصوصا ً وأن الملك عبد الله إفتتح عهده بالعفو عن المتورطين في هذه العملية
وأطلق سراحهم ومنهم عقيد في المخابرات الليبية !؟؟؟ .. هل تسريب هذا الخبر
للصحافة العالمية الغرض منه إرسال رسالة ما(؟) لنظام القذافي لحثه على شئ ما
!!؟؟ .. وفي المقابل نجد أن رد النظام على نشر هذا الخبر الآن – ومن خلال
بيان مؤتمر الشعب العام – كان شديد اللهجة حيث جاء في البيان الختامي وفي
البند الذي يتعلق بالسياسة الخارجية طلبا ً ليبيا ً متشددا ً بضرورة التحقيق
في محاولة إغتيال القذافي التي قيل أن المخابرات البريطانية كانت ترعاها
ومتورطة فيها ؟؟؟ بل وطالب البيان بتعويضات لضحايا الغارة الإمريكية على
ليبيا عام 1986 ولضحايا طائرة الركاب الليبية المدنية التي إسقطتها إسرائيل
عام 1972 فوق صحراء سيناء !؟ ... فما هو الداعي الآن لمثل هذه المطالبات !؟
.. وعلى رأي الليبيين (أيش خطرها !) ؟ ... ثم نلاحظ الآن أيضا َ تشدد السلطات
البريطانية فيما يتعلق بقضية (المقرحي) !!؟؟ ... فبعد أن تم تسريب عدة أخبار
– قبيل إطلاق سراح البلغاريات بقليل؟؟؟ – مفادها أن (المقراهي) في طريقه إلى
العودة لبلاده ليكمل مدة حكمه في السجون الليبية وفق إتفاقية ليبية بريطانية
تتعلق بتبادل السجناء (!!؟) وبعد أن هلل الكثيرون من المتعاطفين مع المقرحي
بوجه خاص لإعتقادهم أنهم مظلوم أو من المتعاطفين مع النظام بشكل خاص حيث
حاولوا إعتبار ذلك نصرا ً تاريخيا ً عظيما ً يضاف إلى إنجازات ثورة الفاتح
بزعمهم ! – بعد كل تلك البشائر وبعد إطلاق الألعاب النارية ! – إذا بنا اليوم
نلاحظ ونتفاجأ بتشدد السلطات البريطانية المختصة فيما يتعلق بهذه القضية !!؟؟
... فما هي اللعبة التي تجري من وراء ظهورنا ومن وراء الكواليس يا ترى !؟ ..
فاللعبة السياسية وكما يعرف العارفون لا يظهر منها على السطح وفي الإعلام إلا
سدسها فقط أما "الخمسة أسداس" ألأخرى فهي تجري في أعماق سراديب ومطابخ العالم
السفلي والخفي للساسة وأجهزة المخابرات وراسمى الإستراتيجيات !!!؟؟؟ .. هناك
بعيدا ً جدا ً عن أعين وأذان وأنوف وسائل الصحافة والإعلام والرأي العام !!
.. هل كانت المخابرات البريطانية هي من سرب تلك الأخبار التي بشرتنا يومها أن
"المقراهي" سيكون في طريقه – قريبا ً – إلى ليبيا ؟ وما كان غرضها ؟ .. هل من
أجل الضحك على ذقون الليبيين قبيل إطلاق سراح البلغاريات بالإيحاء إليهم أنهم
بصدد إطلاق سراح "المقراهي" إذا أطلقت ليبيا البلغاريات لتشجعيهم على إطلاق
سراحهن فلما أطلقوهن إنقلب البريطانيون على أعقابهم بدعوى أن القوانين
الإسكوتلدنية متشددة في هذه النواحي وأنهم حاولوا جهدهم ولم يتمكنوا وما
باليد حيله !!؟؟ أم أن النظام نفسه هو من كان وراء تلك السريبات والأخبار
المفبركة بغرض أن يخفف يومها من وطأة وقع واقعة إضطراره لإطلاق سراح
البلغاريات على الرأي العام الليبي والعربي بالإيحاء لنا من خلال تلك الأخبار
(الملفقة) و(المضخمة) أن هناك (صفقة سرية) تجري بين الأوروبيين والليبيين
سيتم بموجبها إطلاق البلغاريات ثم إطلاق المقرحي بعد ذلك بزمن قصير فتكون (واحدة
بواحدة)!!؟؟ .. هل إختلق النظام تلك الأخبار وسربها لهذا الغرض فقط !؟ أي
لمحاولة إمتصاص صدمة الجمهور بعد إطلاق البلغاريات !؟؟ .. ثم ماهي حقيقة هذا
التصعيد الإعلامي الحالي – من طرف خفي – بين الجانبين اليوم ؟ لماذا تم الآن
– والآن بالذات !؟- تسريب خبر مفاده أن المخابرات البريطانية هي من كشف
المؤامرة الليبية لإغتيال عبد الله ؟ ولماذا هذا التشدد فيما يتعلق بالمقرحي
الآن !؟ ولماذا في المقابل أصدرت ليبيا هذا البيان الذي يطالب بريطانيا
بالكشف عن حقيقة ما قيل أنه مؤامرة لإغتيال القذافي برعاية بريطانية !!؟؟...
إني أزعم بأن هناك (متطلبات بريطانية وإمريكية) لم يؤديها النظام بعد وأن
هناك (إشتراطات) لم يستوفيها بعد ! .. ربما – أقول ربما؟ – هي التي تدفع إلى
ممارسة هذه اللعبة !.. أي من خلال هذا النوع من الضغوطات الإعلامية النفسية
على نظام القذافي بإرسال هذه الرسائل المشفرة (المخابراتية والسياسية) من أجل
تحفيزه على الإمتثال لبقية المتطلبات والإشتراطات الغربية وإلا !!؟؟... وإلا
قد نضطر إلى نشر الغسيل وإخراج الملفات ونشر المعلومات التي لدينا !!؟؟...
والدليل على ما نشير إليه هنا هو أن النظام - على مايبدو - قد تلقى الرسالة
بالفعل وفهم معناها ومقتضاها وعرف أنها ذات مغزى إبتزازي وبالتالي شعر بالغضب
ثم رد عليها فورا ً – ومن خلال بيان مؤتمر الشعب العام – بمطالبة بريطانيا
بالكشف عن المؤامرة التي قيل أنها إستهدفت العقيد القذافي !!.. هل هناك
بالفعل شئ ما (؟) يدور في الخفاء ومن وراء الكواليس !؟.. لعبة شد الحبل مثلا
ً !؟؟... ُ مجرد محاولة للفهم ! .
|
|||||||
|
تعليقات القراء: |
Libyan brother in exile: Of course, dear Saleem; it is always the case with strategic foreign politics that a considerable information or activities are kept behind closed doors. However I think it has escaped your mind that all these leakage of such old information is just another game between the Western Countries and the Gaddafi & Co in order to give us (libyan people) a kind of false hope that Gaddafi is in trouble or that they might help on removing him. You can call it another tranquillizer meant for the libyan people in order to prolong Gaddafi's reign of libya. So strategic foreig politics is certainly a very deep well. Apply caution my friend and don't build high hops on such things. |