طقوس التطهير ((جادو الجبل الغربي
.. والإنترنت الإستعماري))
بسم الله الرحمن
الرحيم
{يَا أَيُّهَا
الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ
الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ
وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ
آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ
يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ
فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ
اللّهِ شَيْئاً أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ
أَن يُطَهِّرَ
قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ
عَظِيمٌ} صدق الله العظيم (المائدة41)
السلام عليكم
في كل مكان تقريباً يتميز بدء فصول
النمو بتغيرات عديدة, لاسيما بالنسبة الى النباتات والحيوانات التي يتوقف
عليها غذاء الناس, وحيزها الحيوي للحياة, وهذه التغييرات تسمى (الطقوس
الفصلية), ولهذه الطقوس علاقة بالخصب والبعث, وإذ ترافق حصاد النباتات طقوس
أخرى, وأذ أن جميع هذه الطقوس تجسد الفكرة ذاتها, والإعتراف العلني بتغيرات
الطبيعة في حياة الأشخاص والفصول والنشاطات.
وهناك نوع اخر من الطقوس, هو (طقوس
التجديد أو الترميم), ويستعان بهذا الطقس عندما يشعر مجتمع ما بخلل في
نظامة وليجب أصلاحه, وأكثر الأمثلة على ذلك شيوعاً هي (طقوس التطهير), ففي
كل أنحاء العالم توجد طقوس لإعادة الطهارة بعد ملامسة الميت, وغالباً ما
تتضمن هذه حفلات غسل او قفز فوق النار – كذلك ينطوي هذا العنصر الكثير من
الطقوس التي تعقب المعارك, وفي كثير من البلدان طقوس شائعة لتطهير النساء
بعد الولادة والحيض, وغيرها, وقد لا يوجد مكان تبلغ فيه طقوس التطهير الحد
الذي تبلغه في الهند, حيث يتوجب مثلاً على الهندوس الطبقة العليا ان
يتطهروا لأي ملامسة من الطبقة الدنيا وأن تكن غير مقصودة, لأي من العناصر
المنجسة التي لا حصر لها.
هنالك طقوس تجديد أو ترميم هامة
أخرى تنطوي عليها المعالجة الطبية, فالمرض جسدياً كان أو نفسياً يشكل
تهديداً للنظام الذي تحرص الطقوس على سلامته ودوامه, لذلك لا بد من طقوس
معقدة بنوع خاص لاعادة المريض الى الحالة الصحيحة, مثالاً على ذلك .. ففي
جنوب شرق اسيا, أن المرض يتضمن ضياع نفس المريض, فتقام طقوس معقدة ترمي الى
القاء القبض عليها وإعادة المريض حياً مرة ثانية, ولهذا ستجد هذه الطقوس
بدرجة مهم, لأنها تتعلق بالمرض وشلل الروح المفصود معالجتها ولإفاقتها من
جديد للحياة عبر أساليب عديدة وعديدة والتي يدعوها البعض بالدروشة أو
الشعوذة.
أذا هذه طقوس التطهير بمعتقدات أهل
شرق أسيا وهي قديمة قدم تطور الإنسان, فتجدها عند قبائل الهنود الحمر
بأمريكا وحتى طقوس متشابهة بالأسكا وأيضاً بدول حوض البحر المتوسط والجزيرة
العربية, فتجد تلك الطقوس تحكم القبضة على تفاعلات القديم وأرثه وأيضا
حركاته التنشيطية لما هو متطور وجديد, ومن هنا فعلم الإنسان الوجودي برهن
ببقاء هذه المورثات متوازية مع الحداثة والتطور الطبيعي للمعرفة والتعرف
لدى الإنسان دونما تعارض, فإن وجود أي تعارض هنا يصبح واقع المجتمع ذي خلل
متخلف منهك ومسلوب حاجيات التطور والرقي الحقيقية - ولتقام تلك الطقوس
دونما النظر اليها إلا بزاوية أرث أجداد يحترم حيناً ويوضع بمتاحف حيناً
آخر, بل وبكثير من الأحيان تبقى هذه الطقوس شيئ من الفانتازيا الشعوبية
التي تدخل السرور والبهجة على الشعوب, ومن هنا ستجد مستشفى حديث التجهيز
يعالج أخطر الأمراض الكونية بالهند, وكذلك تقام أمامه تلك الطقوس الهندوسية
المتعددة الأوجه والأساليب من طقوس التطهير الى طقوس الذبيحة والزواج والحظ
وغيرها من الطقوس, فإن نظر الأطباء لهذه الطقوس كانت بعين الفانتازيا ليس
إلا.
اذا اتحاد المشهد يكاد يكون
متشابهة بكل أركان الأرض قاطبة, ولكن السؤال هنا هل هذه الطقوس سلبت جزء ما
من تطور الإنسان وحداثته وتشبثه بالحرية ومعانيها ؟ والمقصود بالحرية هنا
هي النواحي المنطقية الواقعية وشروطها لتطور الإنسان, إذا هل كان زعماء
التقطيس أو ديلامات تلك الحركات الطقوسية والمحافظين عليها كانو على تعارض
مع العلم ونهي أتباعهم عن التعلم, ولمعرفة أن المعرفة وتعلم الأتباع سيكشف
كذب وشعوذة تلك الطقوس, إذا ماذا لو أن هؤلاء الزعماء الطقوسيون كان معاشهم
وسيادتهم وحقيقتهم هي هذه الطقوس ؟ إذا كان من واجبهم حماية أنفسهم بشكل
مضطرد من تمتع الاتباع من حرية الأختيار والتعلم, فمع التطور الإنساني ستجد
ركن مهم لحرية الأفراد لهذه المراحل, فالفكر البشري سيبقى مسلوب الإرادة
والتطور والتعلم دونما الحرية بالإختيار- والإختيار هنا يقصد به عدم فرض
جبري فوقي على المسارات الفكرية ونشاط الإنسان والتحكم المفرط الجاهل عليه
. إذا المعادلة تقول أن الطقوس بحياة الإنسان المتطور هي عامل ثانوي يتدرج
ربما ليصل لدرجة مهم من الناحية النفسية والنشاط العام لديه , ولكن من
ناحية اخرى هل تجذرت هذه الطقوس لدرجة تأليه أنسان ما ووضعه بقمة هرم تلك
الطقوس, أذا هناك وجه آخر لمعادلة تلك الطقوس , ولتكون تلك الطقوس هي
بالمرتبة الرئيسة والتطور الطبيعي للإنسان بالدور الثانوي, ولهذا نرى
الإختلافات الواضحة بين مسارات الشعوب والمجتمعات , فهناك مجتمعات متخلفة
غير متعلمة تسبقها الحضارة الإنسانية بمراحل عديدة, أو تتسع فجوة التقدم
بين شعب وآخر, ولهذا يمكننا أن نعرف الوجه الآخر من المعادلة وهي فوز
الناحية الطقسية وتعارضها مع التطور الطبيعي للإنسان المسلوب الوجه والجوهر
للحرية. ولهذا فمن الغير الممكن أن تصبح حياة الإنسان ذاب بعد طقوسي شامل
ينهر تقدمه وشله لكسب غذائه وحياته الكريمة, فحينما تجد أشتداد هذه الطقوس
ستجد المجاعات والحروب والفقر والمرض ولتغلب الناحية الطقسية المجردة على
النشاط البشري بتلك الأماكن , وأيضاً ستجد غياب متدرج لنواحي الحرية
والتعلم والتطور تلقائياً.
ولعل تحليلياً لو تدرجنا بمقطع مهم
هنا لنسأل لماذا الشعوب العربية متخلفة ببون شاسع عن بقية الشعوب, وبكافة
الأوجه وهنا لأقول الشعوب العربية وليس الإسلامية لعدم التكافئ بين ماليزيا
مثلاً أو أندونسيا وبين ليبيا أو مصر حتى, وبرغم أن هذه الشعوب يتواجد
لديها تصحيح عقائدي نظيف البنى والتشريعات يعتمد بالأساس على مبدأ مهم
للحرية , وبرغم وصايا الله سبحانه وتعالى وبدون شك بوجوب التطور والتعلم
وفك العقد الطقسية وبل وتحريمها بأحيان كثيرة - بسم الله الرحمن الرحيم
{وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا
تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي
خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ }صدق الله العظيم فصلت37 أذا
هناك دعوة مهمة بالتشريع الإسلامي لنبذ الحالات الطقوس الروحية, والتي كانت
بالجاهلية الأولى مسلك أولي لدى العرب وغيرهم من الشعوب الأخرى - ولنكرر
لماذا نرى تخلف كامل لدى شعوب العرب عن مثيلهم من الأمم والشعوب؟ فهل وصلت
الحالة الطقسية لديهم لدرجة عالية هنا, هذا أن كان معيارنا (الطقوس),
ولتكون هذه الطقوس بالدرجة العليا والمسارات الأخرى بالدرجة الدنيا ؟ وهل
تسمى النواحي الحركية بالعبادة الإسلامية نواحي طقسية وطقوس أيضاً ؟ لعل
الإسلام وتشريعه النظيف يجاوب بالنفي المطلق , وبل أن الطهارة الجسدية قبل
الصلاة وحركات الصلاة هي رابطة روحية وعلاقة سامية لا تندرج بأي شكل كان
لحركات الشعوذة والمرور على النار أو ضرب الظهور بالسياط والصياح والعويل
أو إخراج الجان من الجسد المريض يشبه لحد كبير لتلك الطقوس.
فشيوخ الطرق الصوفية مثلاً مهماً
للتحليل المباشر لدينا - ألم تكون الكثير من النشاطات الصوفية هي جوهر مهم
للطقوس المقصودة من هذا الوجه؟ وإذ كان الكثير من تلك الطقوس محرمة
بالتشريع دون أدنى شك, فهذه الطقوس بها الكثير من الحركات الفلسفية وضرب
الجسد بالسكاكين وأكل الزجاج والتهام الجمر وغيرها, اليست هذه طقوس شبيه
لحد كبير لطقوس الهندوس والبووذيون بشرق أسيا وثقافات سكان الأمزون, وسكان
الأدغال الأفريقية ؟ هل كان بالتشريع الإسلامي مثيل لهذه الطقوس ؟ وإذ كان
الإسلام يحرم وبشدة تعذيب النفس بالنار أو بغيرها - إذا هذا من ناحية, ومن
ناحية أخرى ألم يكونوا شيوخ ومشايخ وقادة الحركات الصوفية يطلق عليهم
(سيدي), وسيدي هنا هو الذي يأمر والجميع بالزاوية الصوفية أو معشر بني صوف
يطيع الأمر دون نقاش أو جدال بناحية الخطاء أو الصواب - ألم تكبر هذه
الأساليب الطقسية لتأخذ حيزاً بكافة الحياة لدينا وبحيث تكون مرحلة أولى
بالوجدان العربي المتخلف ؟ هذا أن لم نقول أن شيخ الطريقة أصبح بمرتبة
التأليه والربانية !! وبرغم ان الحركات الصوفية تاخذ الدين (بغير التشريع
الصحيح) هو مركز ثقلها وسيادتها, ليس من المهم أن تكون منتمي لإحدى هذه
الزوايا , أن الأمر يتعدى ذلك, بل أنه الموروث العقيم الذي يطفو على السطح
وأيضاً يندس بوجدان كل منا ودونما أن نشعر به ربما, أنه التسلل اللا إرادي
للرمز الصوفي مهما تعددت أشكال هذا الشيخ الصوفي, وبل أنه ركيزة مهمة لتربع
الجهل وسلب الحريات الجوهرية.
وليتدرج الأمر بنسب عالية ليكون
القادة والزعماء هم ممثلين بشكل آخر لحالة مشايخ الحركات الصوفية, إذا وجه
الطقوس المتخلفة هو مصدر القوة الحقيقي الغير مرئي للكثير , فإطاعة القائد
والزعيم هو يشبه لحد بعيد جداً لإطاعة شيخ الطريقة بالحلقة الصوفية لدينا,
وللتحايل الجانبي على الأمر يصف البعض هذا الأمر الذي ليدنا (بالمجتمع
الأبوي) دونما المساس بالحقيقية الظاهرة مما لدينا من موروثات خفية برغم
وضوحها لكل العيان - إنها الأصول المتجذرة والتي لم تكون أبداً كمثيلها
بالثقافة الهندوسية مثلاً, بل أن الحالة الطقوسية والتي لدينا تخرج عن
النطاق الطقوسي البسيط المظهر والشكل والتفعيل, ولهذا فنرى الكثير من
يباركون القائد و بل لأحيان كثيرة يصبح القائد هو مشعل للأحلام فوقية لدى
الكثير, وليصل لمرتبة التعبد الطقوسي الخطير جملتاً وتفصيلاً - ألم ينطق
أحدهم بوجه أحد قيادات العرب أقصد القائد القذافي تحديداً وأمام بركات
الكثير له بأن قال (والله .. والله .. والله إنك رجل تستحق العبادة) .. أجل
ربما الأمر خطير, ولكن هذا القائد أو الشيخ ربما أكتشف العلة والسبب لهذه
الرفعة, فدعى جاهداً بالعودة للدولة الصوفية الفاطمية, هذا مثل قريب لحالة
الطقوس التي لدينا .. فماذا كان سيحدث لو أن هذا الحدث جرى لدى أتباع بوذا
أو الهندوس بشرق أسيا ؟
إذا التعارض سيكون واضحاً بين
العلم وبين (الطقوس) فالسيادة بالمجتمعات الراقية يجب أن تكون للعلم أولاً,
والعلم هنا أبداً لن يفصل التشريع العقائدي النظيف, لأن التشريع الرباني هو
علم هام لا يصل لحالة الطقوس التي نقصدها بأي درجة كانت, ولهذا ستجد شيخ
الطريقة بليبيا الأكبر بعيد جداً عن النواحي المنطقية للعلم, لأنه شخصية
أبداً لم تكون متعلمة بدرجة يقود بها شعب, بل لقد وصل به الأمر الطقوسي
الروحي الحالم لديه لأن يقود شعوب كثيرة وكبيرة, أنها تراجيديا الحلم
الجاهل الصوفي, ألم تكون الشورى بإختيار القيادات بالمجمتع الإسلامي هي
تشريع نظيف الأصل, وربما الديمقراطيات الأخرى لا تصل لهذا المعنى والشورى,
ألم يقاضي المسلمين قياداتهم وأمرائهم بداخل المساجد, ويراقبون لباسهم حتى
ومن أين لك هذا, أو مصاريفهم الشخصية وهل هذه العباءة كان ثمنها من بيت مال
المسلمين أم ماذا ؟ ألم يحدث هذا الأمر الأن بالدول المتقدمة كافة بأسيا
واروبا وأمريكا وأمريكا الشمالية وبالدول الأفريقية حتى ولتكون كلمة الفساد
موازية للسرقة الغير كريمة لدى المجتمعات الراقية, هل سيحدث هذا المسار
لدينا كشعوب عربية مسلمة ؟ إذا الفوارق بين التقدم والتخلف الجاهل ستكون
واضحة الأن. ولعل باب الحرية المفقود لدينا سيكون ذي تأثير كبير على مسارنا
نحو السيادة والتقدم.
هل الدعوة بإقامة الدولة الفاطمية
وإحيائها من جديد كانت تصب كمطلب رئيسي لأجل مزيداً من التسلط علينا,
ولإحياء ربما بعض الترهلات بالطقوس الصوفية الحالية لدينا ؟ أم أنها دعوة
(لطقوس الترميم الهندوسية) ؟ أم أن اليقظة العربية كانت بالموعد لتعتبر هذه
الدعوة زندقة وعبث فكري جاهل بهذا الزمن ؟ هل هناك يقظة حقيقية ولكنها تسير
بخطى بطيئة السرعة مزعجة التحرك ؟ إذا لماذا المشايخ التشريع الإسلامي
النظيف لم يركزوا على نقاط هامة لمسار شعوبهم وتقدمها , أم أنهم كانوا
أيضاً طلاء فقط للعلم الإسلامي وهم بالحقيقية وجه آخر لحالات طقوس التطهير
؟ إذا أعلنوا العصيان الراقص ضد من رسم صور للرسول الكريم صلى الله عليه
وسلم ؟ بدل تفعيل العصيان ولو بكلمة حق بوجه سلطان جائر, وعلى من يجرون
شعوب كاملة العدة للتخلف والفقر والجهل وفقد السيادة, أجل ليعتصموا جماعات
وجماعات أمام السفارات الدينماركية أحتجاجاً على رسومات خطية فاسقة لرسولنا
الكريم, ولكنهم أبداً لن يحتجوا على من يدك شعبه بشتى الأمراض والسجون
والمعتقلات ! ولماذا هؤلاء الفحول المسلمين لم يحتجوا على من أراد تحريف
القرأن الكريم عن مواضعه ؟ أم أن النسيج الطقوسي له محاذيرة والراية بحق
الإسلام تبدأ من الطاعة العمياء للحاكم والتي أثبتت الوقائع دون أدنى شك
أنه خارج النطاق الإسلامي بالتمام , أليست هذه ظاهرة خطيرة بالتركيبة مما
لدينا ؟
إذا مهما تعددت الأساليب ودراما
الحكم لدينا ستبقى وهي بهذا الشكل كطقوس الطهارة مما لدى الهندوس بشرق أسيا
بل و تفوقها تأثيراً وتفعيل, فلنبارك طقوس الهندوس ولا نبارك الطقوس التي
لدينا والتي حرمتنا من أقل حق رباني بالحياة وهو الحرية.
فمتى أستعبدتم الناس وقد ولدتهم
أمهاتهم أحرارا ؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد الجراح / ليبيا
21 .5 .2008
تعليقات
القراء
|
|
امال منير / بنت طرابلس: السلام
عليكم .. هل يسكن التطهير وقوسه قلوبنا ستاذ محمد ؟ ن المر الذي
توضحه الن قد لمس كل شيئ تقريباً وانها الحقيقة .. تحية ملئها كل
الطهارة اليك محمد الجراح. امال منير /طرابلس اللي تحبها.
|
|
|