|


02/05/2008
|

|
|
|
 |
من تسبب في كارثة أطفال بنغازي
!؟
- حتى لا تضيع الحقيقة !-
بقلم:
سليم نصر الرقعي
|
|
|
((سؤال مهم ووجيه
يجب طرحه بشكل دوري كي لا تضيع الحقيقة وتضيع العدالة وسط ضجيج سائر الملفات
العالقة والغامضة والمؤلمة في ليبيا ووسط عجيج دعاوى الإصلاح ودعاوى توزيع
الثروة وبناء دولة الدستور !؟)).
أيها السادة
والسيدات .... كما تابع معظمكم فإن قضية (أطفال الأيدز والممرضات البلغاريات)
إنتهت من الناحية السياسية والقضائية والرسمية والإعلامية و لم يعد يتطرق
إليها أحد لا من قريب ولا من بعيد ! .. هذه القضية التي شغلت بال وسائل
الإعلام الدولية بسبب وجود مواطنات أوروبيات كمتهمات في القضية وشغلت بالنا
بسبب أن الضحايا فيها هم أطفالنا وفلذات أكبادنا ! .. وقد تم بألأمس القريب
أغلاق ملف هذه القضية الشائكة والغامضة سياسيا ً من خلال (تسوية / وصفقة)
سياسية بين عدة أطراف دولية ومحلية !! ... واليوم وبينما تتمتع الممرضات
البلغاريات والطبيب الفلسطيني بالصحة والعافية والحرية والإنطلاق والرفاهية
في ظل الإتحاد الأوروبي يظل الدم الفاسد وفيروس الأيدز القاتل يسري - ليل
نهار - في شريين أطفالنا الأبرياء ! .. هؤلاء الأطفال الذين مات منهم حتى
الآن مايزيد عن 50 طفل وأم ! .. ومع أن عائلاتهم قد تحصلت على تعويضات من
الدولة الليبية (مليون دولار للعائلة الواحدة) إلا أن معاناتهم الإنسانية
والإجتماعية ومعاناة أطفالهم المصابين لا تزال مستمرة ! .... فضلا ً عن هذا
فإن صوت المنطق والعقل والضمير يقول ويصرخ بصوت عال ٍ: (لا الحقيقة الشافية
ظهرت ولا العدالة الكافية تحققت في هذه القضية) !! .. ثم ... ووسط هذا السكوت
الإعلامي التام ووسط ضجيج المعاناة اليومية للمواطنين وعجيج دعاوى الإصلاح
وتوزيع الثروة وإعلان الدستور المرتقب يضيع ذلكم السؤال المحوري الكبير
والخطير الذي ينبغي للعقلاء والشرفاء أن يطروحه للنقاش من حين إلى حين وهو:
من كان وراء هذه
الجريمة الكبيرة ؟؟؟؟ من المسؤول !؟... ومن تسبب في وقوع هذه الكارثة
الإنسانية والوطنية الخطيرة !؟ .. ولماذا !؟
هذا ما سأحاول أن
أجيب عنه - من إجابات الناس والأطراف المختلفة - بكل موضوعية في هذه المقالة
حيث سأعرض عليكم هنا رواية كل جهة من الجهات ثم أترك الحكم لكم !
1- موقف ورواية
النظام
2- موقف ورواية سيف الإسلام
3- موقف الجهات الغربية ومن يصدقها من الليبيين والعرب والمسلمين
4- موقف وتفسير الشارع الليبي والشارع العربي
1- موقف وتفسير ورواية النظام
إتهم النظام في
بداية ظهور الكارثة أباء وأمهات الأطفال وإدعى أن الفيروس إنتقل للأطفال
الأبرياء بسبب ممارسات غير شرعية خارج نطاق الحياة الزوجية (!!؟؟) .. ثم
سرعان ما غير كلامه وبدل وجهة إتهامه فإتهم "الموساد" الإسرائيلية بإرتكاب
هذه الجريمة !!؟؟ .. ثم تراجع عن ذلك وأشار إلى أن (مخابرات أجنبية) وراء
الموضوع – دون أن يذكر إسمها - وأن غرضها كان إجراء تجارب على أطفال ليبيا
لصالح شركات أجنبية تريد تجريب فيروس جديد "مخلق" على البشر فإختارت أطفال
ليبيا من دون سائر الليبيين وإختارت الليبيين من دون كافة العرب والمسلمين
والأفارقة والناس أجمعين !! .. لتجري عليهم هذه التجارب المزعومة ! .. دون أن
يخبرنا (النظام/ القذافي) حتى الآن لماذا ليبيا بالذات ؟ ولماذا الليبيين
بالذات ؟ ولماذا أطفال بنغازي على وجه التحديد !؟ ...... إذن فالنظام يدعي أن
جهة ما (؟) هي من قام بتجنيد الطاقم الطبي لتجريب الفيروس المخلق على أطفال
ليبيا وفي بنغازي بالذات (!!؟؟) مقابل أن تعطيهم أموال طائلة !!؟؟ .. هكذا هي
رواية النظام إذن !! .. وأضاف القذافي على هذه (القصة) في مقابلة مع قناة
الجزيرة بعض التشويق والغموض بقوله أن شخصا ً مجهولا ً إسمه (جون!؟) هو من
جند الطاقم الطبي ثم إختفى بعد ذلك وبلعته الأرض كأنه فص ملح وذاب !!!؟؟؟.
2 – موقف وتفسير ورواية سيف الإسلام
لخصه سيف الإسلام
موقفه من القضية في لقاء له مع قناة الجزيرة بقوله (نحن الليبيين من إخترع كل
هذه القصة) !!؟؟؟ .. وألمح إلى صدق (الرواية الغربية) !! .... وجدير بالذكر
هنا أن لسيف الإسلام موقفا ً آخر مشابه من هذه (القصص) الغريبة والمريبة التي
يحكيها لنا النظام حول بعض الكوارث الغامضة التي تحل بنا وهي قصة كارثة سقوط
أو إسقاط الطائرة الليبية في رحلتها من بنغازي إلى طرابلس عام 1992 فبينما
فسر القذافي الأب يومها الكارثة بأنها إما أن تكون قد حدثت بسبب الحظر الجوي
والحصار الدولي المضروب على الجماهيرية بسبب قضية لكوربي مما أدى إلى نقص قطع
الغيار أو أن تكون وقعت بسبب عمل تخريبي متعمد قام به الجيش الجمهوري
الإيرلندي بتفجيرها إنتقاما ً من النظام بسبب إفشاءه لكثير من أسرار جيش
التحرير الإيرلندي للمخابرات البريطانية !! .. أو قامت به مخابرات أجنبية
إنتقاما ً لطائرة لكوربي وبالتالي - وحسب تعبير
القذافي يومها - "تكون وحدة بوحدة وإنتهى الأمر"
!!؟؟ ... هكذا فسر (النظام/ القذافي) يومها أي يوم وقوع الكارثة عام
1992 ولكن سيف الإسلام وفي لقاء مع قناة الجزيرة أو قناة عربية أخرى وبعد
مرور أكثر من عقد من الزمان فاجأ الليبيين والعالمين بقوله أن تلك الطائرة
وقعت بسبب إصطدامها بطائرة عسكرية !!!؟؟؟ .. هكذا كان الحال بالنسبة لكارثة
أطفال بنغازي فبعد مرور مايقارب العقد من الزمان من إجترار رواية النظام
المكرورة جاء سيف الإسلام لينسفها نسفا ً وليقول لنا وللعالم أنها كانت مجرد
(قصة) (!!!؟؟؟) .. قصة إختلقناها نحن الليبيين
أنفسنا بأنفسنا لأنفسنا !!!؟؟.
• إستمع هنا إلى
هذا التعليق المسموع حول تصريحات سيف القذافي بعنوان: (يالها من قصة)!!؟
ملاحظة مهمة حول هذه التصريحات:
يظن البعض أن
تصريحات سيف الإسلام تأتي بطريقة نشاز وإرتجالية خارجة عن خط النظام المعلن
وطريقته في إدارة (اللعبة)! .. ولكن عند التأمل الدقيق والتحليل العميق فإنك
ستجد أن هذه التصريحات المثيرة للجدل ماهي إلا جزء من (اللعبة) ! .. فقد جاءت
تصريحات سيف الإسلام حول قضية (الأطفال / والممرضات) في وقت حسم النظام فيه
موقفه بشكل نهائي وقطعي وقرر فيه إطلاق سراح البلغاريات - ولو بطريقة ممسرحة
- إستجابة للضغوطات والمطالب الغربية وكان يحتاج بالتالي يومها إلى هكذا نوع
من التصريحات التي تؤكد على براءة البلغاريات وعلى أن الكارثة وقعت بسبب عدوى
المستشفيات ليس إلا وبالتالي تزعز الثقة في صحة رواية النظام وقصته القديمة
مما يعني التخفيف من ردة الفعل الرأي العام الشعبي والعربي عند إطلاق سراح
البلغاريات على أساس أنهن بريئات حسب تصريحات سيف الإسلام !.
3 – موقف وتفسير الجهات الغربية
والمتعاطفين مع البلغاريات والطبيب الفلسطيني
يتخلص في أن
الكارثة وقعت بسبب الإهمال الطبي وسوء الإدارة وضعف الخبرة والرقابة الطبية
في مستشفيات أول جماهيرية في التاريخ مما أدى إلى حدوث مايسمى بظاهرة (عدوى
المستشفيات) !!؟؟
ملاحظة مهمة هنا حول الرواية الغربية:
عندما تواجه أصحاب
هذه النظرية بحجم وكمية الفيروس الهائلة التي في دم الضحايا والتي لايمكن أن
تحدث بسبب العدوى وإنما فقط بسبب الحقن يواجهونك بتكذيبهم أصلا ً للتقارير
والتحليلات (الليبية) التابعة للنظام وأنها تقارير موضوعة من أجل تأكيد القصة
فقط ولا أساس لها من الصحة ! .. وبعضهم يخبرك بشئ عجيب وهو أن (الخلية
الأمنية المخابراتية) التابعة للنظام التي إختلقت هذه القصة هي من قام بحقن
بعض الأطفال بهذه الكمية الإضافية من الفيروس فقط من أجل إختلاق أدلة تدعم
قصتهم المختلقه أصلا ً !!؟؟
4 – موقف وتفسير (إدريس لاغا) (رئيس جمعية
الأطفال المحقونين)
السيد إدريس لاغا
- وهو بالمناسبة أب لطفلة من ضحايا هذه الكارثة – عبر عن يقينه التام في
لقاءاته الإعلامية المتعددة من أن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني هم
بالفعل (بنسبة 100% !) من باشر إرتكاب هذه الجريمة البشعة في حق أولادنا
وبلادنا إلا أنه ومع تثبت التهمة على المتهمين بشكل قاطع ينفرد في تفسيره
للدافع من وراء إرتكاب الممرضات هذه الجريمة برأي يخالف فيه التفسير الرسمي
المعتمد .. فإذا كانت 'القصة' الرسمية تقول أن الطاقم الطبي إرتكب جريمة حقن
الأطفال لحساب مخابرات أجنبية وبغرض إجراء تجارب على فيروس مخلق في أطفال
ليبيا ليس إلا فإن السيد رئيس الجمعية يعتقد جازما ً أن دافع مرضي هوسي جنوني
مريض هو ما كان وراء هذه الجريمة ! ... أي كما يحدث في جرائم القتل الجماعي
الغريبة والشاذة غير المبررة التي تقع على يد أشخاص موتورين ومصابين بهوس
عقلي ويذكر أمثلة من هذا النوع من الجرائم السريالية والتسلسلية كما وقعت في
الغرب حيث يعتقد مثلا ً القاتل أن روح السيد المسيح هبط إليه من السماء في
ليلة (الكريسمس) وأمرته بقتل مجموعة من الأطفال الأبرياء كي يلتحقوا بالرفيق
الأعلى ويدخلوا الجنة ويتخلصوا من الحياة الدنيا ولوثاتها !!؟؟ .. وقد أبدا
السيد لاغا في أكثر من لقاء أعلامي يقينه من أن هذا (الدافع المرضي السريالي)
هو ما دفع الممرضة (كرستينا) إلى تجنيد بقية الطاقم بما فيهم الطبيب
الفلسطيني لإرتكاب هذه الجريمة في ليبيا وتحديدا ً في بنغازي !!؟؟.
5 – موقف وتفسير الشارع الليبي
والشارع العربي
إنقسم المهتمون
بالقضية والمتابعون لها من الشارع الليبي بما فيهم أهالي وعائلات الضحايا
وكذلك الشارع العربي بين مصدق ومكذب للطرف هذا وذاك .. فمنهم من يصدق النظام
ويؤمن بصحة الرواية الرسمية وأن الطاقم الطبي هو من إرتكب هذه الجريمة مع
سبق إصرار وترصد ضد الأطفال الأبرياء وقام بحقنهم بالفيروس لصالح مخابرات
أجنبية !.. وطرف يصدق الرواية الغربية ويكذب رواية النظام وأن الكارثة وقعت
بسبب الإهمال الطبي وفشل النظام في تحقيق الأمن الطبي في البلد وبالتالي فهو
إستخدم الممرضات والطبيب الفلسطيني كأكباش فداء للتغطية على جريمته وللتأكيد
على براءته !.. أما قطاع كبير آخر من الليبيين وغيرهم فيعتقدون أن وراء
الكارثة جريمة متعمده لم ترتكبها مخابرات أجنبية بل مخابرات النظام نفسه!؟
أ – النظرية الأولــى:
أن الكارثة وقعت
بسبب الفساد المالي حيث قامت شخصية كبيرة محسوبة على النظام ومقربة من
الحاشية بإستيراد دم فاسد من أوروبا الشرقية فوقعت بسبب هذا الدم الملوث
الكارثة !
ب – النظرية الثانية:
أراد النظام
إختلاق "كارثة إنسانية كبيرة" في ليبيا يكون ضحاياها أطفال من أجل التأثير
على ضمير العالم وإستدرار العطف الدولي من أجل فك الحصار الذي كان يومها
مضروبا ً عليه ! .. ويقول أصحاب هذه النظرية أن النظام كان قد إختلق كارثة
الطائرة المدنية عام 1992 لهذا الغرض ولكنها فشلت فقرر أن يختلق كارثة أكبر
وأعمق يكون ضحاياها هذه المرة أطفال صغار !! .. فقام إما بحقن الأطفال عن
طريق مجموعة مخابراتية خاصة مجهولة إخترقت المستشفى أو أن مخابراته وعن طريق
وسيط أجنبي يعمل لصالح المخابرات الليبية قامت بتجنيد الطاقم الطبي لتنفيذ
هذه العملية فلما إنكشفت إختفى الوسيط بالفعل الذي أطلق عليه النظام إسم (جون)
!!.
ج – النظرية الثالثة:
أراد القذافي
بإرتكاب هذه الجريمة الإنتقام من عرب وشعب بنغازي والتشفي فيهم في أعز ما
يملكون أي في فلذات أكبادهم بسبب كثرة (التمرد) في هذه المدينة خصوصا ً أن
الكارثة وقعت بعد سنوات من المواجهات الدامية داخل هذه المدينة مع الشباب
الإسلامي والتي أدت إلى قتل وتصفية الكثير من أركان الجهاز الأمني والعناصر
الثورية في المدينة ! .. فحقن الأطفال - إذن
- وحسب هذه النظرية -
يأتي في إطار الإنتقام والعقوبات الجماعية التي طالما مارسها العقيد القذافي
ضد الليبيين ! .. ومن هؤلاء أي من أصحاب هذه النظرية يذهبون إلى أبعد من هذا
التفسير فهم ممن يؤمنون بنظرية أصول القذافي اليهودية!.. وعلى هذا الأساس
يفسرون مثل هذه الكارثة وغيرها مثل عمليات نصب المشانق لليبيين في الشوارع
والجامعات وعمليات الإعتقالات والإغتيالات خارج السجون وداخلها وخارج البلاد
وداخلها وحرب تشاد وتفجير الطائرة المدنية وسياسات إفقار الليبيين وحرمانهم
من الإستمتاع بثروة بلادهم وإغتصاب أملاكهم وإذلالهم وتوريطهم في معارك
ومغامرات وحروب إقليمية ودولية خاسرة .... إلخ .... يفسرونها كلها على أساس
نظرية أن العقيد القذافي يهودي الأصل - عن طريق الأم -
حيث تم تجنيده وتدريبه في بريطانيا عام 1966 - كما
يقولون - ليقوم بالإستيلاء على السلطة في ليبيا لتنفبذ مخطط يهودي إنتقامي
تدميري ضد ليبيا وأهلها وهم يعللون نقمة اليهود على الليبيين بما جرى لهم على
يد الليبيين العرب والمسلمين خلال عام 1948 ثم عام 1967 على خلفية (النكبة)
و(النكسة) من أعمال حرق لبيوتهم ومتاجرهم بل وهدم لبيوت بعضهم أو حتى قتلهم
لتنتهي ثورة الليبيين ضد اليهود بطرد اليهود الليبيين وإجلائهم بالكامل عن
ليبيا ثم كان رد الحركة اليهودية العالمية – حسب هذه النظرية – هو إنقلاب
سبتمبر عام 1969 وتسليط العقيد معمر عليهم ليسومهم سوء العذاب فيستحيي نسائهم
ويقتل أبنائهم ويغتصب أملاكهم ويهدم بيوتهم بلا رحمه ولا هواده !! .. فاليهود
- حسب هذه النظرية -
يردون عن طريق الإنقلابيين وزعيمهم الصاع بصاعين وأكثر لليبيين !!؟؟.

أما بعد:
هذه هي الروايات
والنظريات الرسمية والشعبية المختلفة التي حاول من خلالها العقل الغربي من
جهة والعقل الليبي والعربي من جهة أخرى تفسير أسباب وقوع هذه الكارثة الغامضة
ويجيب من خلالها عن هذا السؤال المحير الكبير المتبقي حتى الآن بدون جواب شاف
وهو: من المسؤول عن هذه الكارثة ومن تسبب في إيذاء أطفال ليبيا كل هذا
الإيذاء الرهيب وترويع عائلاتهم كل هذا الترويع الرعيب ولماذا !؟؟؟ .. أضعها
أيها القارئ العزيز واللبيب بين يديك وأمام ناظريك لتعيد التفكير في هذه
المسألة المحيرة وهذه القضية الرهيبة من جديد ! .. وأنا على يقين تام من أنه
سيأتي اليوم الذي سيسمع فيه الليبيون الحقيقة كاملة حول هذه الكارثة وغيرها
من الكوارث التي حلت ببلادنا وأولادنا و وفلذات أكبادنا في ليبيا الغالية في
ظل حكم (الأخ العقيد!) والتي - من يدري !؟ - قد
تكون يومها مذهلة ومفجعة إلى حد كبير حتى لمن كان من أنصار النظام وأولياء
العقيد القذافي ! .. من يدري !!؟؟.
سليم نصر الرقعي
مقالات سابقة للكاتب:
|
تعليقات
القراء
|
|
|
|
|
محمد الجراح: السلام عليكم ... هل
أنتهت القضية ؟ نعم أنتهت !! ولتنتهي كما أنتهت كل القضايا الكبرى
... قمن سيقول لم ولن تنتهي .. هل السيد الرقعي ... أم من؟ هي العادة
يا سيد الرقعي .. والتي قد اعتاد عليها الليبييون وهي ببحر للنسيان
العائم بهم لما لا نهاية ... انني أحيك لأنك لم تنسى .. فهل أنت من
دارنا الجديدة أم تلك الدار القديمة التي تعرف البخور والرجال ...الرجال
الذين أصبحنا نعدهم اليوم بأصابع اليد الواحدة.
|
libyaalmostakbal@yahoo.com