|
|
06/08/2006 |
|
|
||
محطات > (1) (2) (3) (4) (5) (6) (7) (7) مكرر (8) (9) (10) (11) (12) |
||
سلّمـلى عليـه.. وبوّسـلى عينيـه! (*) وسلّملى عليه سلّم..
لا أدرى لماذا..
كلّما أرى هذا الكاريكتير.. على "ليبيا المستقبل" نقلاً عن "القدس العربى".. أجد
نفسى أتغنّى - دون أن أدرى - بما تغنّت به السيّدة فيروز.. فى أحلى روائعها .. "
سلّملى عليه سلّم "! فالمواطن العربى .. ذلك السابح فوق نهر من دماء أشقائه ومن دمه هو .. لا يملك من أحاسيس المخلوقات.. غير حاسّة النظر الضعيف.. وحاسّة بلع المرارة .. تلو المرارة.. تلو المرارة.. وعلى مرّ قرون وقرون .. فهو أبكم بالتتطبّع.. ولا يستطيع الكلام المُستطاع.. بفضل تعليمات قادته .. وحرّسه ومخابراته .. وسجونه .. وكلابه المخبرين البصاصين .. ولا يريد/ يستطيع أنّ يفكّر .. لأن دماغه مُعطّل عن العمل، بأمر السلطان، الذى يفكّر نيابة عنه .. ولا يستطيع وإن كان يريد.. أن ينتخب ويقرّر ما يراه .. لأنّ القائد.. عفاه من تلك المهام الشاقة .. ولذا .. فلم يجد غير عينيه.. التى لم يتحكّم بهما أحد من الطغاة - حتى الآن - ليتفرّج كما يتفرّج الأطرش فى الزّفة.. ولكن أية زفّة .. هذه الزفّة الملآنة بالهزائم وبالقهر والذلّ .. إنسان لم يعرف طعم النصر والعزّة والكرامة منذ قرون .. إلاّ عبر حواديتاً وخراريفاً قديمة .. يقال أنّها حدثت فى عصر ما.. ما بين القرن السابع.. وحتّى القرن الخامس عشر .. أىّ أنّه .. ومنذ عصور .. وريثاً شرعياً .. لشعوب مهزومة/ مقهورة .. على أمتداد أكثر من خمسة قرون .. ودون توقّف .. والحبل .. لا يزال عالجرّار. ********* أطفال "قانا" يبعثون
كرت مبايعة.. وباقـات ورود.. لقـادة العـربان.. القرود
كارتولينات..
بوستكاردات.. اختر ما تشاء من تسميات.. لهذه المحطـة القصيرة – المريرة - فى
لبنان.. هاهى.. تُبثّ إليكم صور وكليبات بهجتهم عبر الفضائيات والرويتريات .. والإنترنات .. بل وبكلّ ماض من الزمان – لهم - وآت؟ .. فـ إلى متى؟ .. ستتظاهرون أمامنا .. بأنّكم على هكذا جُرم.. ستنددونون/ فتلعنون/ وتحتجون وتتوعدون – كعادتكم– ثمّ.. تنبطحون كــ عادتكم؟! .. فيا قادتنا الأسطوريون/ التاريخيون .. نحن نعلم بعد فوات الأوان .. أنّكم ستخطبون/ وستتشنّجون/ وستستنكرون/ وستتحججون بألف عذرٍ/ وستتبلعطون .. كعادتكم .. وعلى ذقوننا.. ستضحكون؟ .. أوّ هكذا يُخـيّل لكم .. لعنكم الله جميعاً .. بعد المرّة .. نقول مليون .. بل، بليون .. وفوقه تريليون .. وأكثر من ذلك كثيرا .. لأنّ تاريخ من هم .. خارج التاريخ - وفى صفحاته السود - كعادته - سيُسجّـل عليكم كلّ هذا .. فرداً فردا .. وقرداً قردا. بدون كلمات.. أُرسل لكم - خصيصاً - باقاتٍ أخرى من ألبومات أطفالكم .. أطفال قانا:
أطفال إسرائيليون (فى منتهى الحلاوة) يبعثون بسلامهم وبحبهم الجمّ إلى أطفالكم.. أطفال لبنـان .. أرجو من الله .. أن صواريخ أطفال إسرائيل (الحلوين أعلاه) غداً .. ستحمل أسمائكم .. (أنتم) ..
وتسقط على رؤوسكم
أنتم .. فرداً فردا .. وقرداً قردا. وأطفالنا.. أطفالكم؟.. فى لبنــان!!.. يسـتقبلـون.. هول آل شارون وشمعون..
فـ الشـكر لكم
أجمعون.. يا قادتنا الأبرار المُتأمّركون!!
(**) وأخيراً.. لـكم منّـى.. يا قادتـنا، الفرسان – وخصوصاً فراســين إداعوا عالنار!- .. باقة ورد.. ذات ألوان رائعة زاهية.. – كعاليه، يا معاليكم - ومرفقة كعادة شعوبكم المُستعبدة/ المُرتعبة.. ببرقية عهـد ومبايعة وعبادة.. إستعارتها شعوبكم.. الصُمّ البُكم.. من إحدى قصائد( نزار القبانى) :
متى (عنّا)
سترحلـونْ؟
كانت فلسطين لكم..
طـوبى لكـم.. ********* محـطـة لإستراحـة المحاربين!: وقفة أخرى.. فى محطـة الشاعر العملاق.. نـزار القبـانى:
ما زلنا منذ القرن
السابع،
وننـام على هجـو
جريـرٍ
ما زلنا منذ القـرن
السـابع..
لوأُُُعطى السلطة فى
وطنى كما قال:
... إذا كنّـا..
سنكذب مرّة أخرى *********
أبا تمَـام.. لا
تقرأ قصائدنا..
محـطـة ( الكلام السمح)
إن شاكيت.. شاكى هل
العنا والمروّة.. واستودعكم الله.
عبدالنبى أبوسـيف ياسـين
* مستعارة من كارتون
لـ صحيفة "القدس العربى".. عن طريق موقع " ليبيا المستقبل "
*** استبدل (الكاتب)
– وعلى مسئوليته - كلمة (قصورنا) بكلمة نمورنا.. و.. كلمة (دموعنا) بكلمة
قلوبنا..
|