14/08/2006


     


السيدة ميمونة اليهودية .. وليبيا {2}
 

بقلم: محمد الجراح / ليبيا


 
السلام عليكم
 
اذا كانت هناك خفايا عديدة لم تنكشف حتى هذا الوقت والأجوبة عليها قد اصبحت ملحة ومهمة للتعرف والمعرفة على نسل السيدة ميمونة اليهودية بليبيا, والسؤال هنا بكل بد انه يأخذ مقام تطور وانسياب هذا الزمن وادواته ولما لهذا الزمن والتاريخ من افاق غاية بالتقرب والتعرف والتقنية , ولعل الاجابات التاريخية اصبحت ذات وضوح لما لهذا التاريخ من تقنيات وتطورات سواء على مستوى العقل الانساني او ادواته و الذي يجب علينا ان نكون متجهين نحوه لا ان يسبقنا او يبتعد عنا, لأن معنى هذا الابتعاد اننا لا نملك الحق بالبقاء بهذه الدنيا بالمطلق. أي ان الوضوح للحقائق وتباينها يجب ان يأخذ حقه الساطع والمرأي للجميع وامام العالم والدنيا, و من الصدق والتحليل المناسب ووقد يكون السباق الحقيقي لا يأتى الا من خلال بزوغ المنطق العقلاني وهو المفاتيح والبنود الأولية لتبداْ بوضع اساسيات البناء والأستمرار بقوة لا بتراجع امام الافات او الخديعة والكذب او اخافتنا بالخلفية المزعجة وراء ظهورنا.
 
وبإعتبار ان لهذه الرواية خيوط تبقى مزعجة لوجودها بالخلفية دون حراك واذ هذا النسل قد هيئ لهذه السيدة اليهودية لأن تكون جدة بل هي ام لأحفاد الان وهذا بربما, ومع اقترابنا للتنبيه هنا ولربط صدق الروايه مع ما يحدث وما قد حدث وما مدى حقيقتها او عدم حقيقتها بالفعل ... والسؤال هنا يقول ماذا سيحدث لو كانت الرواية والقصة حقيقية وصادقة ؟ فكم من اهل الديانة اليهودية رفعوا راية الاسلام عالياً بعدما كانوا للهداية الربانية وسموا بالعقل والفكر, ولكن الاعتراض الحقيقي هنا عن شكل الدسيسة والخبث والكذب والمكر والعنصرية والاجرام المعانق لمبدأ المؤامرة وابعادها .
 
ولكي نكون ربما جميعاً مخطئين وما نعلم من خبر امام المفكر القائد الذي اصبح اصله ونسله يحمل علامات استفهام حقيقية الآن امام الليبيين والقول ان كل غش بالاصل يكون مكشوف امام الليبيين لما لهذا المجتمع الليبي من خصية ذات قوة تلاحم معروفة , وربما لوجمعنا ادوات التشبيه والأسئلة اجمع لا تكفي ابداً لشق علايل اجسادنا ودواخلها , ولعل السؤال الذي نحركه الان ببساطة وقد طرح منذ زمن دون أي اشارة من اصحاب الشأن او حتى اختلاق اجابة ما على الأقل عليه, فأولئك القوم اسياد وعمالقة بالتلفيق والكذب بالمطلق و اتحدى أي مخلوق بشري ان يكون ادهى وامكر من ال صهيون لهذا الفن بالكذب والتلفيق , فقد سئل الليبيين من قبل , ( من هم اخوالك يا معمر ؟).. فلا جواب حتى كتابة هذا الكلام المؤرخ بأنتصار غالي بطولي فائق للرجال الحق بلبنان ضد كلاب البشر من بني صهيون, فلماذا اختفى السيد موسى الصدر من ليبيا وكيف واين ؟ هذا السؤال اتى به احد الأخوة بلبنان وكذلك الليبيين , بل اشتدت الاسئلة وإثارتها لدرجة خطيرة على الأقتراب من اصل هذا المسلم الأوحد وتشريعة العدل والشورى الاسلامية وبناء الأنسان , اذا لنعرف ماذا حدث ؟ الذي حدث ربما رأه كافة الليبيين على شاشات التلفزيون الليبي الاخضر بلقاء المفكر المسلم مع سماحة السيد موسى الصدر , والنقاش قد استحدثه المفكر بفلسفته المعهودة والتهكم على الدين وكتاب الله واحاديث الرسول الكريم !! وامام الشيخ الشيعي بالطبع بأسباب التملق والنفاق ربما للشيخ , بحيث اخذ يسفه الحديث الشريف الذي يقول فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويأمر عباده اذا وقعت ذبابة بالكوب ولمس احد جناحيها الماء بوجوب غمس كلتا الجناحين به , وقد وصل به التهكم على رسول الله الى ان قال ( تهادا تخريف ودروشة ) ضناً منه ان الذي امامه سبفرح بما يقول او انه كما المنافقين الكثر بهذا الزمن , ولكن الاخير رد عليه برد عالى المقام والحس الراقي والمفهوم القويم الإسلامي الشجاع بأن يصحح مفهومه الإسلامي ويعيد تدبر القران الكريم بتأني وصبر كما يجب , ومن العيب ان تكون زعيم لأمة مسلمة وانت بهذا الوضع والمفهوم المتدني للأسلام !! وللعلم ان السيد معمر القذافي قد اطلق على رسول الله صلى الله عليه وسلم وخير البشر انه ساعي بريد , ويتذكر الجميع انه لم يصلي على الرسول الكريم بأي مناسبة عند احاديثة المتثرثرة وعبر عقود طويلة .. كما ربما لم يصلي الا امام الكاميرات والشهود و بالفعل لأن اقل درجة يملكها الصهاينة واليهود هو كرههم لنبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم , وهذا ما حدث بالفعل ونتج من معمر المفكر الذي يقبع على كرسي الحكم في ليبيا ويدعي الأسلام ولم يكون بالطبع علماني المسلك بل ورأه عقيدة وفكر اخر خطير , يتلاعب احياناً بالغباء والدروشة والمكت السمجة , واحياناً اخرى بالذكاء , واخرى بالفلسفة والفكر . ولكن امام ذلك كله ادوات للحماية قد تفوق ما يعرف النازيين والفاشيست ونظام تشاوسيسكو المعدوم مؤخراً امام الشعب برومانيا .
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
{إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِين
َ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ }
 
صدق الله العظيم ..البقرة26
 
اذا كان هذا رد السيد موسى الصدر حرفياً على حاكم ليبيا .. والحالة تصف هنا اختلاف بوجهات نظر ونصيحة ادبية ودنياوية مهمة لهذا القذافي , والذي اصبح الشك يراودنا بأنتمائه لتك القبيلة الليبية العريقة, وما كان الرد المناسب لعقل حلوله دائما دماوية من هذا المعمر, وهذا ايضاً ما يفعله الصهاينة بالفعل وعقيدتهم والههم الذي رغبهم بروائح الدم فقد أمر خلستاً بقتل الشيخ موسى الصدر( وانا اقول هنا قتله ولم يخفيه ) ودفنه دون دراية من أي كان على مكان الجريمة الجنائية الغادرة, وهذا وصف يدل على النزعة الأجرامية الحاقدة على الأقل لضيف عربي مسلم بالدار الليبية, و لإكمال العرف الأجرامي بدأت رحلة روما ... ولماذا روما بالتحديد ( روما التي رمي احد شهداء بنغازي بالرصاص لأنه اراد انزال علمها ) وليست قبرص او مالطا او اليونان ؟ وعندما ازدادت المطالبات من اهل لبنان واهل الشيخ لمعرفة مصير شيخهم السيد موسى الصدر والتلفيقات الجنائية للحادث والبيع والشراء بالمال الليبي بالطبع لأخفاء الجريمة , اراد هذا الرجل الغني ( وتجميع الثروات والبخل من طباع اليهود على من لا يوالوهم العقيدة والمسلك) و ان يشتري ذمم اولئك الرجال بلبنان بالمال الجم , وكما فعل بالكثير والكثير عبر التاريخ الليبي الحزين , ولكن اهل لبنان رفضوا أي تسوية للبيع او الشراء لأانهم ليسوا من اهل السوق الخبيثة الدنيئة ويفرقون بين الحلال والحرام قبل كل شيء فلا مطالبة لهم الا الحقيقة.. وهم ليسوا من اولئك الذين قد تساوي ارواح الشهداء عندهم أي مال برغم العوز الذي هم فيه ...
 
ويتكرر الامر لمثل هذه الحوادث أي بتسفيه الدين ومحاولة خلخلة الثوابت الدينية والعقائدية للإسلام وزرع الفتن بشتى الوسائل وتسفية لباس المرأة الى ان وصل لعقود الزواج ومواثيقه, بل وصل به الاستخفاف بعقول ابناء ليبيا بأن ذكر لهم ذات مرة (ليش ما تتزوجوا يا شباب بالارقام .. يعني رقم مثلاً احداش الذكر يتجوز بالقرعة رقم اثلاثة واربعين انثى) ويذكر الليبيون ذلك النوع المبكي من الاهانات المتكررة والزج بأعداد هائلة من ابناء ليبيا بالسجون ولكي لا يتلون الشارع الليبي بأي لون الا الصمت والخوف .... و مروراً بنزع كل الاحاديث الشريفة من المناهج الدينية التعليمية بليبيا الى محاولة فرض اطار غير مفهوم للنهج الاسلامي الى محاولة بناء تشريع وتغطية قانونية له بعمل المنظمة العالمية الاسلامية برأسة الاب الروحي أي براسة هذا الأبومنياري الذي شبه اسد الاسلام ( عمر بن الخطاب – رضي الله عنه بالديكتاتور ) ومحاولة تسريب نهج فكره الاخضر كبديل للقران الكريم وهو رسول الامة ونبيها بالطبع !!! مع ادارة المؤامرة بشكلها بالقول ان الاسلام هو شريعة المجتمع , وهل هو كذلك ؟ الى تحويل ائمة المساجد تحت تصرف الأمن العام لزيادة جرعات التركيع وعدم الخروج على الحاكم بأمر الله الى امور كثيرة يعيها الجميع دون اسثناء , والسؤال هنا يقول , هل هذه بالفعل مؤامرة صهيونية على الذات المسلمة بليبيا بل وبالوطن العربي والأسلامي اجمع ؟ اذا هناك امر غريب يحاك بأماكن غير ليبيا وتصدر اوامر وتنبيهات محترفة غاية بالخطورة وهذا لما نراه وندركه وربما نستوعبه بعقولنا الغير مريضة بعون الله, وتلك الاوامر تتفنن بالبساطة والتلقائية حيناً لكي ينطلي الدور المناسب على عقولنا, فماذا يجري ؟ ربما سنختار اجزاء ضئيلة من السؤال لا تعداد هائل منه , ولكننا نحتاج للجواب طال الزمن او قصر, وللحقيقة وجه واحد يجب ان يظهر.
 
تابع البقية من السؤال بالجزء الثالث.
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء
 وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }
 
صدق الله العظيم ..البقرة30
 
انتهى الجزء الثاني
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
محمد الجراح / ليبيا
Freebird_freeland@yahoo.com
 

أرشيف الكـــاتب


 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com