05/08/2007
 

ليبيا أصبحت مكب نفايات أفريقيا !؟
 
بقلم: سليم نصر الرقعي

 
لقد فتح القذافي بتوجهه الصبياني نحو مايسميه بـ( الأفرقة ) على ليبيا والليبيين أبواب جهنم وقد حذرت في أكثر من مقالة أن خطر الأفارقة والأفرقه على ليبيا أشد واكبر من خطر العولمه والأمركه لا على البلد وأهلها من الناحية الصحية وحسب بإعتبار أن أكبر نسبة للمصابين بألأيدز في العالم هو في ( الجنة !؟) الإفريقية التي يريد القذافي أن يجرنا إليها بالسلاسل كما قال !!؟؟ .. بل وكذلك من الناحية الديموغرافيه والثقافيه وألأخلاقيه أيضا ً وهذا خطر داهم أيضا .. فمن الناحية الديموغرافيه تجد الكثير من الزاحفين الأفارقة على ليبيا من أعماق وأدغال أفريقيا - وتحت ستار وشعار الاتحاد الإفريقي والأمة الإفريقية الواحدة الذي فرضه القذافي بمزاجه الخاص علينا ! - ما إن يستقر بهم الحال في ليبيا حتى يسارعوا في إجراءات الحصول على الــجـنســية مدعيين أنهم ليبيون من التبو أو غيرهم فإذا عجزوا عن الحصول عليها بالطرق القانونية لجأوا الى الأساليب غير الشرعية مستثمرين حالة الفساد الأخلاقي والمالي الذي تتخبط فيه دولة الجماهير ! .. وقد بلغ إلى علمي أنك بمبلغ 500 دينار يمكنك الحصول على شهادة الــجـنســية الليبية كورقة أصلية !!؟؟ .. ولا نتحدث عن شطارة ومهارة الأفارقة في فن التزوير فهو أمر معلوم ! .. وأنا بالطبع لست ضد مبدأ الهجرة والتــجــنــس في ليبيا فأنا نفسي مهاجر لبلد أجنبي وحاصل على جـــنـــســيتها ولكن لابد أن يكون الأمر مضبوطا ومحكوما بحسابات دقيقة ودراسات فنية عميقة بما يحقق مصلحة البلد ويحافظ على كيان المجتمع الليبي لا كما هو الحال اليوم في ليبيا حيث وصف احد ليبيي الداخل ليبيا بأنها أصبحت (وكالة بلا بواب)! .. ووصف زحف الأفارقة على ليبيا اليوم بزحف الجراد ! .. وأما عن الناحية الأخلاقية فإن الشئ الذي ربما يخفى على الكثيرين وخصوصا من ألأباء هو أن " ظاهرة اللواط " في أفريقيا منتشرة بشكل كبير على الرغم من الأباحة الجـــنـــســـية والإختلاط المفتوح وغير المنضبط بين الجنــــســـين كما لاحظت بنفسي في السودان !!؟؟ .. وقد أكتشفت السلطات في بنغازي - وقبل أن أغادر البلد - وكر لمجموعة من الأفارقة يتاجرون بالدعارة من خلال ممارسة جريمة اللواط بمراهقين ليبيين وأطفال صغار (!!؟؟) ووصلت بشاعة الأمر إلى حد أن هؤلاء الأفارقة الذين يديرون هذا الوكر كانوا يقومون بتزيين وجوه هؤلاء الأطفال بزينة النساء ( المكياج ) والمتاجرة بهم على هذه الطريقة الخسيسة في أوساط الأفارقة !!!؟؟؟ .. وفي إجدابيا قبضت السلطات على إفريقي مصور كان يستدرج الأطفال والمراهقين ويصورهم في المحل في اوضاع مشينة ثم يقوم بتهديدهم بها ! .. ويجبرهم على ممارسة البغاء مع الأفارقة مقابل أجر !! ... وأنا شخصيا ً عملت في فترة معينة كمشرف لصالة العاب في بنغازي وكنت ألاحظ أن طفلا صغيرا ً - يبلغ من العمر 12 عام - وسيم المحيا يأتي كل يوم للصالة وينفق أموال كثيرة في اللعب بشكل ملحوظ وأستغربت هذا الأمر شديد الإستغراب فأستدرجت أحد رفاقه في الحديث لأعرف من أين يحصل هذا الطفل على كل هذه الأموال التي ينفقها على اللعب كل يوم تقريبا ً (!!؟؟) وقد شككت في الموضوع وحسبت أنه يختلس المال من والديه فكانت الإجابة مرعبه وصادمة ! .. فهو - وكما قال لي زميله حرفيا - ًيحصل على هذه الأموال من الأفارقة مقابل النيل منه !! .. ولأنه كان وسيما ً جدا فقد كان الطلب عليه كبير في سوق العرب !!؟؟ .. هكذا قيل لي وقد بلغت بنفسي مشرف أمن الصالة عن هذا الأمر ولكنه ما إن بدأ يستفسر من الولد حتى طار ذلك الصبي ولم يعد للمكان مرة أخرى !.
 
بالطبع أنا هنا لن ألقي باللائمة على الأفارقة ولا على سياسة الدولة فقط وإنما بالدرجة الأولى على ذوي هؤلاء الأطفال ! .. فكيف تسول لهم أنفسهم إهمال اولادهم كل هذا الإهمال الذي يسوق هؤلاء المساكين الأبرياء نحو هذه الهاوية التي مالها من قرار !؟ .. وهم غير مدركين لمايفعلون وماعاقبة مايحصل لهم ؟؟ .. ولا أتحدث هنا عن (ظاهرة اللواط في ليبيا وإستدراج الصبيان !؟) فأنا قد وعدت في مقالات سابقة بأنها ستكون من ضمن ملف ما أطلقته عنه (المسكوت عنه !؟؟) وذكرت فيه موضوع ( برقة ؟) وموضوع (الصاد شين) ولازال في جعبتي الكثير من مثل هذه الملفات التي يسكت عن الخوض فيها الليبيون ومنه هذا الموضوع الخطير والذي لايزال منتشر في ليبيا على الرغم من توفر الإناث وموجة الإباحية والدعارة المتواجدة في البلد !!؟؟ .
 
والشاهد هنا أننا كما نحذر من خطر سياسة (الأفرقة) الذي يتبناه العقيد القذافي ويفرضها على ليبيا رغم إنفها ! .. نحذر كذلك من مخاطر هذا " الجراد " الإفريقي القادم الى ليبيا من الجنوب بلا حساب ولا ضابط ! .. خصوصا ً إذا عرفنا أن عدد سكان ليبيا محدود جدا .. وعلمنا أن من نتائج الملاحظات للظاهرة الإجتماعية وجود قانون إنقلاب (الكم الى الكيف !؟) أي أن الكم يمكن أن يؤثر في الكيف والنوع على المدى البعيد ! .. بمعنى أن عدد الأفارقة إذا زاد عن حد معين في ليبيا فإن الثقافة الإفريقية سيكون لها الغلبة والسيادة على الثقافة الليبية الإسلامية (العروبازيغية) التي تمثل الشخصية الليبية !! .. صحيح أن هناك جانب إفريقي وزنجي أصيل في تركيبتنا الديموغرافية والثقافية ولكن هناك موازين وحسابات إذا إختلت إختلت الشخصية الليبية ككل وهذا ما سأناقشه بالتحليل والتفصيل في الدراسات التي سأعرضها في موقعي الشخصي (هذا فكري .. وهذا رأيي!) وهناك طبعا ظاهرة أخرى قد تتعلق بهذا الموضوع وهي ظاهرة تزوج الليبيات بالأجانب وخصوصا من الأفارقة بسبب قلة العرض في سوق العرسان في قطاع الشباب الليبي بسبب ضيق الحال وضيق البال ! .. وهي لها إنعاكساتها وتأثيراتها إذا زادت عن الحد مستقبلا ! .
 
يبدو لي الآن أنني قد اصبحت أتورط في دراسة موضوع هويتنا وشخصيتنا الوطنية من جديد وهو موضوع يشغلني بالفعل كمثقف وطني ولذلك سأناقشه بالتفصيل في موقعي الخاص ولكن الشاهد هنا وموضوعنا هنا تحديدا هو المفاسد التي بدأت أثارها تظهر على السطح من زحف الأفارقة على ليبيا تحت شعار (الأفرقة ؟) و(الأمة الإفريقية !!!؟؟؟؟؟) الذي فرضه علينا العقيد القذافي .. والكارثة هنا أن بعض الليبيين من أصحاب سيارات نقل البضائع هم من يقومون بتهريب الأفارقة لليبيا عبر حدودها الجنوبية من أجل الكسب المادي فقط !! .. وهناك مؤشرات أخرى تدل على أن النظام او بالأحرى رأس النظام يشجع على هذا الإتجاه وهذا التوجه أي على زحف الأفارقة على ليبيا ويقول البعض في تفسير ذلك أن القذافي الحاقد على الشعب الليبي يسعى بالفعل الى تغيير تركيبته الديموغرافية والثقافية من خلال برنامج الأفرقة قبل أن يموت كي يترك وراءه في ليبيا قنابل موقوتة تتفجر على المدى البعيد ! .. ألم يدعو القذافي الليبيين جهارا نهارا وفي خطاب رسمي الى ترك بلادهم وبلاد أجدادهم واللجوء الى (جنة) إفريقيا ؟؟ ..ألم يدعوهم جهارا نهارا وفي خطاب رسمي إلى الإسراع في تغيير لون بشرتهم إلى الأسود الإفريقي والتخلص من بياض لونهم الأسيوي العربي كما قال !!؟؟ مع أن كلمة (ليبيا) أصلا ومنذ القدم تعنى الأفارقة البيض أي سكان الشمال الإفريقي البيض ! ... بينما يفسر البعض الآخر هذا الاتجاه وهذا التوجه الذي يتبعه القذافي منذ عقد من الزمان أو أكثر بتشجيع الشباب الإفريقي للقدوم الى ليبيا بهدف إتاحة الفرصة لهم لإستعمال ليبيا لا كدار مقر بل كدار ممر للرحيل الى (جنة) أوروبا من خلال التهريب عبر السواحل الليبية حيث أن النظام - كما يقول أصحاب هذا التفسير - يريد إستخدام هذه الورقة كورقة ضغط لتحقيق مكاسب سياسيه مع اوروبا والإتحاد الأوروبي !!؟؟
 
عموما أسف للإطالة عليكم ولكن الموضوع والله حساس ومهم جدا وقد أثار هذه الخواطر والشجون عندي مقالة كتبها مواطن ليبي من الكفرة تطرق فيها إلى المفاسد التي عانت منها المدينة بسبب زحف الأفارقة إليها بشكل فوضوي وغير منضبط وذكر بعض الأمور التي تم ضبطها هناك بعد وقوع عملية مداهمات قامت بها الشرطة هناك لأوكار الجريمة - وإن جاءت عمليات المداهمة هذه متأخرة كما ذكر كاتب التقرير - ومن هذه الأمور كما ذكر مايلي:
 
إقتباس:
 
.... أهم الأشياء التي ضبطت في هذه الجـــنســية (1) بعد مداهمتها لتصدق كل ما كتبنا عنا أقول لكم ومن مصدر ثقة ولأهمية هذا الموضوع حاولت التقصي والاطلاع علي عدة تقارير من الأجهزة فقد وجدت أنه تم ضبط وتدمير 10 مصانع للخمور داخل هذه الجــنــسية منها 2 كانت تديرها نساء تشاديات وتم ضبط والتحفظ علي عدد 5 ماكينات تزوير عملة وتم ضبط وترحيل 17 مشعوذ وتم ضبط عدد 1500 قطعة ما بين شريط فيديو واسطوانة سي دي من أفلام الدعارة وتم ضبط عدة من الكتب التبشيرية لديانات غير الإسلام وتم القبض علي عدد من المطلوبين بأحكام مختلفة وتم العثور علي ما يقارب 100 قطعة من الأشياء المبلغ عن سرقتها سابقاً وما تم تهريبه أثناء المداهمة يفوق هذه الأعداد بكثير (2)
 
في الختام إعتذر ولكن:
 
أعتذر إذا كان في حديثي بعض الصراحة فيما يخص موضوع (اللواط والتغرير بالصبيان) ولكن لامفر من فتح هذه الملف مستقبلا من أجل مواجهة كل مشاكلنا ومعايبنا بشكل مباشر وصحيح وعقلاني ومعالجتها بالطريق الصحيح من خلال التربية والتعليم أو من خلال التقنين والتنظيم وللدين بالطبع كمسلمين دور مهم في هذا الموضوع بل وفي كل قضايانا...عموما سأعالج هذا الملف وأناقشه في موقعي قريبا وبعد أن يحين وقته من باب أداء الأمانة كمثقف وطني يجب أن يسلط عدسات قلمه نحو كل المفاسد والمخاطر من أجل تنبيه الرأي العام وقرع أجراس الخطر من أجل إيقاظ الضمير العام وتنبيه كل من يهمه الأمر ..أعتذر ولكن ليس من الأمر مفر والله المستعان وعليه التكلان.
 
سليم نصر الرقعي
كاتب ليبي يكتب من المنفى الإضطراري
elragihe2007@yahoo.co.uk
مدونة: هذا فكري .. وهذا رأيي !
http://elragihe2007.maktoobblog.info/

 


(1) المقصود بالجنسية هو مقر سيارات الأجرة التي تنقل المسافرين عبر المدن والبلدان فهكذا تسمى في الكفرة واجدابيا
(2) ولمن أراد الإطلاع على كل ماجاء في هذه المقالة وهذا التقرير الرابط التالي:
http://www.libya-watanona.info/letter...a/v03aug7m.htm

 

 


أرشيف الكاتب

 


للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

 

تعليقات القراء:

 

ناديا: لا حول ولا قوة إلا بالله، وحسبنا الله ونعم الوكيل. وتصديقاً لمقالك ياسيد سليم، أنا أعرف ليبية بنت ليبى تزوجت من غانى وعندما سألتها عن الظروف التى دفعتها لذلك قالت، لقد كنت على وشك بيع نفسى بسبب الفقر والحاجة، وقد أوصلتنى إحدى بائعات الهوى الأفريقيات إلى وكر من هذه الأوكار الحقيرة، وهو أحد الفنادق التى يتركز فيها الأفارقة حيث ألتقيت بهذا الغانى الذى أعطانى النقود وعرض على الزواج فتزوجت منه، على الأ قل شر أحسن من شر.


 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com