03/12/2007 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
ذكر اينشتاين في مذكراته أنه سأل بن غوريوم يوم جاء يطلب الدعم لإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين .... ماذا عن الفلسطينيين؟ .... ماذا ستفعلون بهم ؟فأجابه بن غوريوم .. أين هم ؟ هل هم موجودون ؟؟ ومن ذلك الحين أطلق شعاره المعروف شعب بلا أرض لأرض بلا شعب.وهذا الكلام لايدع مجال للشك أن مؤتمر انابولس ماهو الا مؤتمر أنا وبس اي أهداف ومصالح إسرائيل الأمريكية فقط.لن الولايات المتحدة الأمريكية تطلق من منظور واضح يرتكز على مصالحها الوطنية وأمن الكيان الصهيوني، وهي غير مهتمة بالاستقرار في الشرق الأوسط ،لأنه يتعارض مع ثوابتها الاستراتيجية ، وأوضح ذلك عضو البرلمان البريطاني جورج غالوي في حديث سابق مع قناة الجزيرة حيث قال ((ليست بحاجة أن تكون ذكياً مثل أينشتاين لتدرك أن هدف أمريكا ثروة العرب وكذلك الحفاظ علي الابن الغير شرعي لأمريكا إسرائيل)).ولكي تحافظ أمريكا على مصالحها ومصالح الكيان الإسرائيلي، يجب الإبقاء علي انظمه وحكومات مواليه لها.وما نراه اليوم من تهافت على إرضاء الأب الحنون بوش ماهو إلا تحقيق لأهداف إستراتيجية لإسرائيل وأمريكا ومن هذه الأهداف :ـ- التطبيع المجاني وتهيئة الأجواء لخلق واقع جديد تفرضه أجنده اقتصادية وتحالفات إستراتيجية مثل التحالف الغربي لمواجهة الخطر الإيراني.- حفظ ماء الوجه لإدارة الرئيسي جورج بوش من كارثة غزو العراق وأفغانستان.- القضاء على المقاومة في فلسطين ولبنان.- الإسراع في العمل على تهويد القدس.- التنازل عن حق العودة والموافقة على الوضع الحالي للمستوطنات.والكثير من أهداف إسرائيل الأمريكية أوأمريكا الإسرائيلية.وأنا على يقين أن ما يفعله حكامنا غباء سياسي وليس استغباء، لأن الأستغباء نوع من أنواع الذكاء، والذكاء صفه لا يتمتع بها من يستهين بثوابت شعبه وأمته، وأعتقد أن هؤلاء المتلاهفين على أرضاء جورج بوش ينظرون نظرة دونية لقيم ومبادئ ومثل الإنسان العربي المنهك المهمش المغلوب على أمره.وما نراه اليوم في مؤتمر أنا وبس ،ماهو إلا مشروع صهيوني استعماري يقوم أشباه الرجال بالعمل على تحقيقه لإرضاء أسيادهم، وخيرماينطبق على هؤلاء المتخادلين قول الشاعر:لو أن لي من جلد وجهك رقعة لجعلت منها حافراً للأشهبوأتمنى على كل من يحمل في قلبه ذرة حب لوطنه ودينه وعروبته من حكامنا أن يحذروا من التعب السياسي والسقوط الوطني والقومي.واذكر الجميع بقوله عز وجل:(وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ*إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ) صدق الله العظيم.
المهندس/ حسين عيسى قرضاب
|
|||||||
|
تعليقات القراء: |
|
سلامة: حتماً لا صدفة في السياسة، وإلاّ لما تفتّقت أذهان إدارة بوش الموغلة في الإجرام بحق الشعوب، وقبل شهر واحد من الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرئيس صدام حسين، على عقد مؤتمر أنابوليس رغم تناقض أهدافه المعلنة مع كل ممارساتها على الأرض، ورغم إدراكها لفشله سلفاً وحراجة الاستجابة الفورية من قبل الأنظمة العربية المدعوّة الى حضوره. ومع ذلك، أصرّت على عقده لأنها تريد عنواناً "سلمياً" تروّج له – أو حتى ضدّه – سائر وسائل الاعلام في هذه الأيام، ولأن بوش الإبن يُريد تكرار مسرحية أبيه الذي عمل على عقد مؤتمر مدريد مباشرة بعد حرب "تحرير الكويت" التي جنّد لها جيوش 32 دولة، انتصاراً لعائلة متخلّفة، تحكم بعقلية القرون الوسطى، على حدّ تعبير الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران، في سياق حواره مع بوش الأب بباريس، ومحاولته التملّص من المشاركة في الحرب الدولية التي شُنّت ضد العراق، وكانت النتيجة أنه لم يخرج عن مدريد إلاّ كامب ديفيد ووايت بلانتيشن وطابا وأوسلو، فضلاً عن انقسام ما تبقّى من فلسطين إلى شطرين متناحرين. |