عمدة لندن كين ليفينغستون يتعرض للتوبيخ من قبل مجلس نواب لندن وذلك لكلامه
عن النازيين لصحفى يهودى قامت اللجنة من العمدة بالاعتذار وسحب تعليقه بعد
ان قام العمدة بوصف الصحافى وكانه مثل احد حراس المعتقلات النازية.
الحكومة المحلية فى لندن ومجلس المعايير فى لندن قد يبدآون تحقيقيات
بخصوص الشكوى المقدمة المجلس اليهودى البريطانى.
النزاع تمت مناقشته يوم الاثنين اثناء اجتماع لجنة الميزانية المكونة من 25
عضوا منتخبين لفحص نشاطات العمدة مدافعا عن نفسه قال السيد ليفنغستون " انه
ضحية 24 عاما من الكراهية من قبل الصحافة خاصة تلك التى تحمل اسم معايير
المساء والبريد اليومى". وقال ايضا انه " اذا استطاع ان يقول ليخفف الآم اي
شخص انى لن اتردد فى فعل ذلك ولكن هذا سوف يتطلب مني الكذب, بامكانى ان
اعتذر ولكن سوف اقول كلمات غير نابعة من القلب لذلك لا استطيع . اذا كان
الناس يجدون انهم لايستطيعون تقبل ذلك فأنا اسف ولكن هذا هو شعورى".
وقال المتحدث باسم جريدة معيار المساء ان صحيفته غير متحيزة ضد العمدة
لقد دعمناه ولكن فى هذه الحالة نشعر بانه وقع اكثر مما كنا نتخيل, لقد تهجم
علينا تهجم وحشى. مجلس نواب اليهود البريطانيين تقدم بشكوى رسمية الى لجنة
النواب فى لندن, هذه اللجنة لديها القوة لايقاف العمدة عن العمل لمدة عام
او حرمانه من النشاط السياسي لمدة 5 سنوات لو وجد مذنبا .
الادعاءات ضد العمدة:
العمدة ليفنغستون ابدى لا مبالاة وتجاهل لاعضاء مكتبه فى لندن وايضا لليهود
والسدوميين (مثيلي الجنس من الذكور) والسحاقيات (مثيلي الجنس من الاناث).
وحدة مكافعة معاداة السامية فى لندن عقدت
اجتماعا فى لندن يوم الاثنين فى مقر البلدية وابدت استياءها من العمدة
وطلبت منه الاعتذار. ايضا طلبت سكرتيرة الثقافة السيدة تيسه جويل من العمدة
الاعتذار على التصريحات التى ابداها العمدة سابقا وكان العمدة قد قال فى
شريط مسجل له انه قام بسؤال الصحفى اوليفر فينجولد ما اذا كان مجرم حرم
المانى ام لا ورد عليه وقتها الصحفى بقوله لا لست مجرم حرب ولكنى يهودى
وانت ضايقتنى بكلامك هذا فقال له العمدة "حسنا ربما لاتكون مجرم حرب
ولكنك مثل حرس معسكرات الاعتقال النازية لكن مافعلته كان سببه انك مدفوع
الاجر صح ام لا؟".
رابط المقال المنشور
بموقعى الـ بي بي سي