23/02/2006


 

سيدة الضمير  المفتعل

نداء صبري عياد – ريم ليبيا

 

ظهرت علينا بكثير من الإدعاءات  والنصح والإرشاد محاولة وأمثالها  تمثيل الدور علينا بانها تعمل لمصلحة وصالح الشعب والوطن .ولكن في الحقيقة والتي لم تكن غائبة عن المواطن الليبيى حقيقة أمرها  ومن معها ، التي حاولت إلصاق الكثير من التهم القبيحة وسفك  دماء شبابنا  وأهلنا   في عقر دارنا .

 

فياسيدة الضمير المفتعل لقد  جعلوك نجمة الساحة الثورية في مشانق 7 ابريل  وكنت الناظق الناهي  في امور الفساد بين  بنات جنسك وسمحوا لك بممارسة  ألعابهم السياسية الغامضة ، ولكنهم نسوا بأن  هذه اللعبة لا بد  ان يأتى عليها يوما وأن تصبح  بالية  مملة وأن مفعولها السحري لا يمكن ان يؤثر علينا أو على غيرنا .  

 

ما رأيناه وسمعناه من التعبير عن الأسى والشعور بالألم  بما قمت به أيتها   السيدة  ذو الضمير  المفتعل ، الذي صحى فجأة وبدون سابق إنذار ، والإعتذار ات المترددة المعلنة لإطفاء ردود الفعل الغاضبة.. التي وظِفت للتخفيف من هول الجريمة الإنسانية بحق قتل أبنائنا الشهداء، فلن تطفئ نار الكراهية للمعتدين..والإعتذارات بجريمتهم النكراء .

 

فقد غابت مشاعركم  مع غياب نور الحرية ، غابت ضمائركم مع غياب القانون ، وغاب الإحساس والشعور بغياب الحق والعدالة  ، تتغاضون عن الواقع وهو أمامكم و تتناسون الحق والعدالة رغم انكم فى قرارة انفسكم تفعلون مالا ترضون  ، تهربون من واقعكم المشوه بينما تعلمون ان الواقع  عكس ماتحلمون . تطبقون أوامر مالا تفهمون ، وتجرون وراء سراب لا يمكن ان تحصلوا عليه مهما يكون .

 

فأنا أقول لك أيتها السيدة  الشمطاء  لا تعتذرى ولا تزكى  بأموالنا أموال شعبنا لشراء الذمم  والسكوت عن الحق ، فقد ظهرت الحقيقتة وأنكشف الحال ، فاذا كان اسمك من الهدى فلاهدى لك وان كنت من بنى عامر فلا عمر الله عليك بيتا يستر فعلك وعملك وليجعل الله  كيدك بنحرك إن شاء الله وعن قريب . 

 

 ليس لى إلا أن أقول لك ، ان ضميرك هذا – الضمير المفتعل   سيعرف يوما ان دم الشرفاء  لن يشترى ولن يقدر بمال . ولكنه الله سبحانه وتعالى يعطي من يشاء وينزع عمن يشاء الغطاء حتى تعود الأمور الني نصابها  الصحيح ، هو الله سبحانه وتعالى الذي يعلم السر وما يخفى.. وهو المتكفل بعبده وهوالذي  يذل من يشاء  وينصر من يشاء وله  تدابير الأمور ولا بد لكل ارض أن تشرب ماءها المسكوب..

 

فلا تنسى ياسيدة الضمير - أن  كل ليل له أخر مهما طال وازداد سواده ولكنها الشمس هي التي تحمل الدفء والضوء والحياة..    

 


 ارشيف الكاتبة


 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com