كثيرا منا
يتحدثون عن طفولتهم ... وينظرون اليها على أنها أحسن وأفضل
مراحل حياتهم ... ولكنني أنا
أرى مابعدها أكثر مراحل حياتي اثارة,
ذلك عندما يدفعك فضول حب المعرفة والاكتشاف الى
اماكن شتى في العالم.
عندما تقف
امام حصن نباليون الشاهق بمدينة
لايبزك بألمانيا أو عندما تكون
جالسا في ساحة مقابلة لبرج بيزا المائل
وناظرا نحو جدار برلين الذي هدم
.. رفقة حشدا من الالمان..
أو طافيا في بحيرة لوقانو المقاطعه الايطاليه من
سويسرا..
رغم أن آمالك
أكبر وطموحك أبعد من عالمك.. الا انك تجد
نفسك مع الأسف لازلت جاهلا..
اليوم أفتخر
بأني قد غدوت أكثر (وعيا) و(أحطت علما)
بأن آمل وطموح من هو مثلي
.. لا
يولد الا ليموت!!!!
والى لقاء
لطراطيش علل أخرى
تحياتي
سويسرا
أرشيف الكاتب
|