كنت أقرأ ذات مرة عن حياته فأوشكت على البكـاء .. كانت حياته
شريطاً من المعاناة .. أبدع لنا شخصية حنظلة .. واتخذها كتوقيع له في كل
رسوماته ..
كان هذا الفتى بأعوامه العشرة تعبيراً عن مرحلة صعبة مر بها
ناجي العلي .. عندما أخرجته الحرب في فلسطين من وطنه .. فأوقف الحيـاة عنده
.. وظل حنظـلة في العاشـرة حتى اليوم .. وكأنه لا يريدالخروج من بؤس الرحيـل
عن الوطن ..
رحل ناجي العـــلي .. وبقي حنظلة .. رمزاً لتلك المرحلة ..
وللقضية الفلسطينية .. يحمل رشاشه تارة .. و يتلفع بكوفية فلسطينية تارة أخرى
..
*
*
*
جـرني ما قرأت إلى الواقـع .. هل يمكن أن نعشق فترة ما في
عمرنـا لتلازمنا في بقية مراحلنـا ؟ أو أن نعيش مع ألم مر بنا طول حياتنا ؟؟
لست أدري !! .. ولكنه سؤال طرأ لي فأردت أن أطرحه عليكم ..
أليست ثرثرة ؟؟ وربما لا معنى لهــا ..
*
*
(ناجي العلي شخصية جديرة بمعرفتها .. ألا يوجد ندا له في
ليبيانا !! أعتقد جازما وجوده في ربزعنا)