.. مره سألت نفسي سؤالا غبيا كعادتي.. ماهي العلاقة بين ما
نأكل وما نشعر به..!!
أتذكر كلام أحدهم في أبو عطني حيث أخبرني عن استمتاعه بأكل (
الحلوى المعجونه) مع مشروب السعاده أو مراده أو غزاله .. وتحدث عن لحظة تمتعه
وانتعاشته ونشوته عند (فوران) الطعم في (قرجوطته) بلعومه.. (ماحوتك) مسكت
ضحكتي على ذوق صاحبي الغريب لأختياره صنفين كلاهما غارق في السكريات..
تغير مجرى الحديث بعدها لجانب آخر من حياته .. وظروف حياته
الصعبه.. ومرارة العلقم التي تسقيها اياه دنياه.. تصرفه مع (الحلوى المعجونه)
صرف ذهني للبحث عن علاقة ما نأكل وما نشعر...!!
قلت لعل أكله الحلوى وماتحويها من سكريات تعويضا له عن مرارة
حياته .. ربمـــا .. من يدري..!!
زمان في موقع البي بي سي (قريت) مره عن علاقة الشوكولاطه
بالحالة النفسية ومقارعتها الاكتئاب.. لحظتها خمنت بأن نوعية الشوكولاطه هي
من تحدد الخلاص من الاكتئاب أو زيادتها خصوصا مايباع ببلادنا من شوكولاطه
رديئة تزيد الغثيان. رغم كل ذلك أفضل (السفنز) على الشوكولاطه. لكن هذا لا
يمنع أن نجـرب ..!! فإذا ضاق صدر أحدكم فليردد:
سقى الله السفنز-1- بالقطرِ ِوزاد عليها سكراً دائم الذر
ِوليأكلهـا بالهنـاء والشفــاء .. فلربما تحـل عقـدته ..
هناك حروفاً تكتـبنا وأخرى نكتبـها نحـن
*
*
*
(قالوا: النخـلة عمّة العرب) يااااااه كم هي شامخة عمتيوكم
تقف بأنفة .. وظفائرها الساحرة تعلن هذا الشموخ في تحد..
*
*
*
(الطفوله)
يتحدث الكثير عن طفولتهم .. ويعتبرونها أفضل مراحل حياتهم
فعلا فربما هي المرحلة الوحيدة التي عاشو فيها حياتهم كبشر يرحم ويٌرحم أو
ربما لأنها المرحلة الوحيدة التي لم ينتقدوا فيها ! أو ربما هي المرحلة
الوحيدة التي لم يظلموا فيها أحد ! أو ربما لأنهم لم يعيشوها من الأساس!!
*
*
(خاتمه)
والدتي( اطال الله عمرها ) عندما يظهر على الشاشة شخص لا يجيد
الغنـاء تقول: (أفتح فمك يرزقك ربي ..) و ها أنا أفتح فمي .. وقد رزقني الله
بمن يقرأ ثرثرتي .. ويتحمل أن يواصل القراءة ..
يبــدو أن عمر هذا الموضوع سيكون أقصر مما توقعت وسيغلق أو
يقتل حفاظاً على الذوق العام ..!!! لكن الأعمار دائماً بيد الله ..