المعارضة الليبية... وإلكترون فيصل القاسم
بقلم: محمد الجراح
|

|
|

السلام عليكم
نكون من ذوي الظلام والظالمين ان لم
نعطي لقناة الجزيرة حقها بعدما قارعت اعتى فحول الإعلام بالعالم, وكان نصيبها
هو انها اصبحت نجمة يشار اليها بالبنان كما توضع بالمكان والنقطة (واحد) لدي
اجهزة بني العرب الديجيتل والأنالوق, كما انه لن نكون بمستوى العدل أوالإنصاف
ان لم نشكر فرسان الجزيرة العرب لهذا السهم المنطلق بجوف ونحوالحقائق
الضبابية.. وايضاً نكون من ذوي الخصال الرجعية واصحاب للخداع البصري ان لم
نعترف بأن الجزيرة كانت فخر لنا كعرب نسعى جاهدين لنكون كما الآخرين اسياد
للحرية والتحرر, ونحن نتعلم ايضاً من فرسان عرب وعلماء وحكماء كبار تقدمهم
الجزيرة كل حين وليشهد العالم اننا أهلا لحضارة وقيم بعيدة ومتجذرة عبر نفحات
التاريخ البعيد .. وكذلك ممن امتهنوا الحرفية عند استديوهات تلك الجزيرة
الذهبية والتي اخافت فحول عالم الجريمة المنظمة بكراسي الحكم لدى دويلات
العرب.
ولكن ياليت هذا النجاح استمر لكسر جوف
ذاك الضباب دون خجل او تقوقع امام علامات قد استجدت عبر انغماس العالم ببحر
الجزيرة ليظهر بجزيرة لونها الشمس وعطائها الحقيقة لا غير.. فهل هو كذلك ؟
...فهل كانت الجزيرة طليقة حرة امام مستجدات تلك العلامات الإستفهامية والتي
اخذت تنكسر لشكل العجب وحرفه المستقيم والمنقط بأسفله بـ (.) ؟ نعتقد ذلك يا
جزيرة .. بل اننا نصيــح برمي التأكيد لوجود كذا علامة استفهام , وبرغم كدمات
الصدق التي تداعبنا كل حين منك يا شقراء البحر المجزرة بالفضاء .. ولكي نقترب
من أبعاد السؤال والخروج من ديناميكية الأمور المعقدة الطرح او القول
سنترجل لمستوى اخر لمباشرة ذاك السؤال دون نقيض اخر للصدق او مغايرة الجرعة
الجديدة لشراب الشفافية المستحدث لدى عباقرة السطوح العربية القائمة بالحكم
بدول العرب ..
فهل اعتلى فيصل القاسم وبرنامجه
الاتجاه المعاكس ايضاً باب الإلكترون الفضائي لنقول له هل تفهم كل الأمور يا
القاسم ؟ نعم انك تعي كل الأمور ببرنامج صحيح وطريقته المستحدثة ايضاً... فهل
تفهم ان ابناء ليبيا هم قياس اخر لجنون الأيام والزمن , ولكننا لا نذكر شعراً
لديك والأن بل إننا نعتلي الأمور كما هي, و لا كما قالها صاحب العقل الوحيد
لدينا بليبيا .. فلا مثيل اؤكد لك لما تعانيه ابجدية الحروف الليبية والكلمة
من اختناق .. ولكي تسمي خصالنا للتحدي بأنها عقيمة !!
فهل تعلمت انت يا فيصل الجزيرة انك
تداري الأنف بل وعيونك الطبية مراراً كثيرة لذكرك ليبيا وقائدها كل مرة ؟
وهل كانت التعليمات صارمة من الباب العالي بليبيا طرابلس او سرت يا ابا
القاسم وللجزيرة ؟ فماذا تعني لك ليبيا يا فيصل القاسم يا عربي الأصل والتراث
والمنبت السوري الأصيل, هل ليبيا بمستوى مدغشقر او الكاريبي لديك, او كانت
ليبيا كما الوهم او الخداع البصري عند محترفي الجزيرة ولكي تندس كل مرة
اخبارها الفاجعة امام كل عيون الدنيا !!
ولنتحرر من مفاصل العنصرية المقيته
التي ترفسنا للوراء برغم كل الحرفية والإجتهاد .. فهل زاولتم تلك العنصرية يا
جزيرة مراراً امام ليبيا البلد العربي الأخر ؟ انا اؤكد لكم ان التراجع بدأ
دائه وفيروسه المرضي من هنا, والمرض لا يعالج ابداً إلا بمعرفة مسبباته
وكشفه لعلاجه, فهل هو المال ومدفوعات كبيرة للصمت ؟ ام هو جنون الخوف من
مقاصل مجانين العرب او مجالس عبثيها عند كراسي الوهم والجهل ؟ ام هي اوامر
اخرى من فوق الفوقيات لمستوى الـ
C. I. A
ولكي تقولوا كذا عن فلان العلاني
ولا تقولوا كذا عن العلان البلاني المهندس الفذ ولأنه سيضمن وصول اكبر قدر من
الحصص النفطية للأسياد بأمريكا ومصانعها وليخرب ويدمر شعب عربي اخر ولكن تحت
الرماد وخلستاً هذه المرة وليس بصواريخ طائرات الأباتشي الأمريكية
أوالأسرائيلية.. فلا تذكروا ابداً معناة اخرى للعرب بليبيا يا الجزيرة إلا
بطريقة ذر الرماد ف ق ط بالعيون, و خصائص لإراحت الضمير ليس إلا !!.
فيصلنا القاسم يندد بالمعارضة الليبية
والإكترونها الفضائي لأنها تستخدم المتاح بعولمة العالم بين يديك, وقرية
العالم الإنترنتية العنكبوتية, فيسمي جزافاً المعارضة الليبية بمعارضة
الانترنت !! وكأن فيصل القاسم قد قدم تواً من حواف العالم الشمالي ولا يعلم
.. أن المعارضة الليبية يا فيصل القاسم هي قديمة قدم الفاجعة الليبية, وهي
تمتلك المد الطبيعي بداخلها المشنوق بأعتى الأنظمة البولسية بالمطلق ...
فالحصار واضح لكل العيون بالدنيا للمعارضة الليبية ورموزها كافة وانت تعلمه
علمك لمعاني ان دولة بكامل جبروتها لا تحدي امامها إلا المعارضة فقط , فلا
تعليم ولا صحة ولا امبريالية الان ولا تقدم ولا اغاني إلا هي تحدي لمسميات
المعارضة ...فلا ارقام اخرى لواجهة التحدي إلا المعارضة الليبية.. وحتى نقول
فيا سبحان الله .. فهل اعطى من يتواجد الأن على رأس ليبيا للمعارضة كل
الحقوق الإنسانية أو الإعتيادية او البشرية لأقل اقل تقدير لبشر ينتمون
لليبيا ؟ ولتعتبر المعارضة هي دائرة شرعية لوجه الحكم الشرعي بالطبيعي, أو هي
تلك المؤسسة العامة التي يحترمها القضاء والدستور بداخل ليبيا وسلطته المشبعة
بالحديد والنار, فلا مقاصل ولا ملاحقات بأوربا وامريكا, ولا مشانق ولا رصاص
ولا تزوير حقائق ولا نعوت بكلاب ضالة وزنادقة ولا عملاء ولا رجعية ولا شراء
لمحطات فضائية كبيرة ولا تشويش ولا , ولا , ولا ..
فكل شيئ متاح امام المعارضة الليبية يا
فيصلنا القاسم ولكنها احبت وعشقت الأنترنت لتوصل رسائلها عبره نحو دجى الظلام
الدامس لداخلها المشلول ولعلها تصيب هذه المرة امام القهر وضياع ليبيا الوطن
وتفضح ماهو مدسوس ولا تعلمه ربما انت .. وبعدما
وقع ابناء العرب اجمع لتخليهم عن ركنهم الاخر وشعبهم بالجزء الاخر ليبيا ..
فكفاية مصر وجبهة الإنقاذ الجزائرية ليست كما جبهة الانقاذ الليبية التي
حوصرت بكل ما لذ وطاب من انواع العسف والإبعاد عن تراب وطنها الليبي, فربما
لبرهة ستجدها تبث رسائلها من هناك من القمر, ولكنها صدقني لن تتراجع ابداً
ورجالها عن الحق , وهذا بالمفهوم الليبي لأقل تقدير, فلا الحزب الوطني بمصر
العربية مشابه لحزب اللجان الثورية بليبيا , وهل يشبهه ؟ فمن يصرخ بالمغرب
او سوريا دمشق للحرية ابداً لايساوي كمن يصرخ بمرارة مفجعة بليبيا .. اذا ما
تواجهه المعارضة الليبية نقيض غريب من الاستحواذ البشري للبشر وانت اول
العارفين يا فيصل القاسم وربما .. فمن ركن واجبر وانحصر بالزاوية يصبح بطلاً
ان قفز كالقطط الفتية عبر الكلاب القادمة نحوه بشراسة الغابة الحقيقة ..
وهذا ما تصر عليه المعارضة الليبية وابنائها الشرفاء.
فقد اثبتت الأيام ان المعارضة الليبية
الكثر داخلاً وخارج هم انقياء غير عملاء او متمترسين بجلباب العمالة وبيع
الوطن برغم ضيق الحال والعوز كما انها تمتلك
ورجالها الجذور الحقيقية الأصيلة كعرب اولاً وكا ابناء للأسلام ثانياً فلا
تهز ظهورهم مفاتن الطائفية الجاهلة وقهر التفرق والفتنة فهم بسطاء الحال
بالعموم, وكبار الإدراك والقيم ان لم تعلم فتعال واقترب لأي بيت معارض لتسمع
وترى شفافية الأمور وصدقها.. ولنجاوبك انت يا فيصل القاسم فربما سنتنازل
لنقول لك انظر للشهداء فقط وحبال المشانق بليبيا وتعدادها وزيارات رجال
البوليس والأمن الليبي كل حين بمطاردات للأحرار بشوارع العالم وأزقة ليبيا,
ان ليبيا لا يحكمها الفاشيون يا فيصل القاسم ان تعلم, فقد رحلوا اولئك منذ
زمن بعيد, ان من يحكم ليبيا الان هم ذيول وبقايا أولئك الفاشيست وأذنابهم فهم
فهموا بالعادة والميراث كيف تسحل وتقهر الشعوب المحتلة, فهل اذعن ابناء
ليبيا وركعوا للفاشيست ولما يقارب من خمسة وعشرون سنة قتال مضني ضد الة حرب
جبارة عتيده حاقدة, ولتفقد ليبيا اكثر من مليون إلا ربع من سكانها ,فإن لم
تعلم فتعال للحقيقة لتعلم.
ان السؤال الذي لا نخفيه اليوم عن
جزيرة الرأي والرأي الأخر وكذلك الحر والذي لابد ان يبتعد كنهج حقيقي عن
القيود ومناهج التقوقع المخيف الذي لا نرضها بكل بد للجزيرة ولنرى معاً سجون
الجلاد والمعتقل الكبير بليبيا ولنصمت كالبلهاء, و التي نريد تحطيمها بمعاول
صادقة لا تخاف بقول الحق أو لومة لائم, فهل نقلت الجزيرة ولو منطقياً احداث
بنغازي وعلى الأقل كما هي, ودون ان تداري الخبر عبر مراسلها الفذ (الذيب)
بطرابلس ؟ فمن هو هذا الذئب ؟ اسأل من ترى ليعلمك انه احد افراد الأجهزة
الأمنية واللجان الثورية الليبية وان لم يكون فنحن نقول ذلك ...
فهل الجزيرة المحترفة علمت ان ما حدث
ببنغازي بالسابع عشر من فبراير 2006 كان كبير جداً لدرجة ان بنغازي سميت
بفالوجة ليبيا .. ولمدى اربعة ايام من ابواب حرب حقيقية تجوب شوارع الشرق
الليبي .. هل استحقت بنغازي العربية وليبيا اجمع هذا الجفاء من فضاء العرب
وأقماره ؟ وهل تستحق ليبيا اجمع هذا السكوت الرديء عن ما يحدث من حالة
متردية خطيرة, لعلها نقلت الجزيرة احداث المشرق العربي وأفاعي الكنيست
الأسرائيلي .. ام انها اكتفت باللون الاخضر كعنوان للنماء او لتزوير الحقائق
بليبيا, وماذا يحدث بليبيا بالتحديد دون سكون او غطاء بالي للشمس ؟.. لماذا
كان الصمت منهجاً لحفاة الشأن الليبي ؟ هل اذعتم يوماً ولو خلستاً ماذا يفعل
ابناء القذافي بأموال الليبيين العرب الآخرين ؟ ام ان الليبيين ليسوا عرباً
لنقتص خبرهم وكيانهم من قلب الوطن العربي, ام ان ليبيا افريقية بلحن الحكيم
الوحدوي الجديد القديم الذي لا يجب ان نحتفل بخبره المشين بقلب بلد عربي اخر,
لتزداد جرعات الوعي لدينا, ام ان ناصر حركات التحرر ومثبت اقدام وقلوب اخوتنا
بفلسطين العربية بالكتاب الابيض كان كافياً للصمت, او للحديد الليبي الذي
يبنى به اعتى سور فصل عنصري بالعالم .. فأين الحقيقة يا فحول الحقيقة ؟, فهل
هذه عنصرية عربية جديدة للصمت, فلنبحث عن مارثن لوثر كينج جديد .. هل هذه
سرقة للحقيقية بشكل ولون جديد يا جزيرة ؟ ام هو الخوف من... ماذا ؟ فهل
الإعلام هو سيد الشفافية ؟ ام الشفافية هي سيدة اولى للأخلاق ؟ وما هي
الشفافية بمفهوم الجزيرة لأقل تقدير ؟؟...ام ان الشفافية اصبحت ثقافة لشؤون
الأمزون فقط وشجره العملاق, ام ديار بكر التركية ليست كما ديار طرابلس و ديار
بوسليم ؟
هل تعرفوا يا جزيرة .. ديار ( ابي سليم
) بطرابلس ؟ ام ان الحديث عنها هو عيب بمفهوم الليبيين.. ام ان عدد من قتل
هناك ثلاثة نفر فقط (كما يقول اخوتنا بالسودان) وليسوا الشهداء بعدد فاق قضية
الدجيل العراقية ليصل لأكثر من 1263 شهيد, قتلوا على ايدي حكام ليبيا
اللامجرمون بمفهوم جزيرة الخبر المباشر ,,, او ربما مقابر هؤلاء بأبي سليم
قد تم سرقة رفاتهم وقبورهم من البوسنة ومن البلقان الجريح لنكذب على ناصر
الحقوق الأوحد وإمام الأئمة اللا صربي !!
فلتسألوا الاستاذ المحترم (فهمي
اهوديدي) للجواب, ام ان عدد القتلى غير قانوني لتعمل الجزيرة على الأقل ربع
او عشر حلقة من برنامج بلا حدود لأحمد منصور المضروب مؤخراً بقاهرة الأعداء
من قبل مجهولين لم يتعرف عليهم الامن المصري حتى هذا اليوم !! ولكن الخبر قال
ان الفاعلين هم من المخابرات الليبية ولجانها الثورية .. او من ذاك اليوم
الذي خطف به الدكتور الليبي الحقوقي المعروف (منصور الكيخيا) ولم يجاوب
الجيران الجنب لنا بمصر العربية مصر جمال عبد الناصر و جمال مبارك , ولم تذكر
ذلك الجزيرة .. فهل نحن لا نرقى لمستوى اخوتنا العرب الباقين أو المختار لم
يكون ليبي يعرف فيافي الكتاب والسنة المحمدية ؟ او كان عمرنا المختار كافي
للأصالة العربية والرجولة الحق والتي لا تعرف ابداً بيع الوطن واهل الوطن
بروائح النفط او المال.
فهل النشرة الإقتصادية بثت يوماً ما
حالة الفقر بليبيا ولماذا يتشبع بها العربي بليبيا بشكل فاضح ؟ ام ان النفط
الليبي ليس بنفط عربي او هو نفط الزعيم الأخير لدى العرب واكبرهم سناً
وطغياناً ؟ ام الجزيرة لا تدري عن حكاية الفقر بليبيا او دوائر الأقتصاد
ببحيرة النفط العربية الليبية, او ان الحقيقية لزلنا نعيشها ببدايات القرن
الفائت ولا نعيشها بالقرن الحادي والعشرون قرن العالم المتجدد الذي انتقد احد
ادواته مؤخراً فيصلنا القاسم !! ولكن الجزيرة شجاعة كما نعرف وهي لا تتقاضى
اموال مسروقة ابدا من خزائن أي شعب عربي مغلوب بالحديد والنار, ولا تحتاج
ايضاً لها, ولكن ربما هي الخطوط الحمراء التي توضع من اعلى السموات وبوجه
الجزيرة ووسائل المعارضة الليبية داخلاً وخارج .. فلماذا (وعلى طريقتك يا ابا
الفيصل القاسم) فلماذا لم تتناول الجزيرة عملية التشويش على قناة الراديو
البسيطة المبسطة (الأمل الليبية) المعاكسة لنظام العصابة الحاكمة بليبيا ..
فهل تناولتم ولو خلستاً هذا الخبر , فهو ربما خبر غير شفاف, والأنترنت عيب
استخدامه من قبل المعارضة الليبية او كفاية المصرية, لأن الانترنت وسيلة
متأخرة لا تعري الفساد والمفسدون ولأنه ما من طريق اخر امامنا إلا هذا
العنكبوت الشجاع ولبث الوعي واعلام الأذن الغير عالمة بحاجيات الوطن ومدى
عبوديتها .. فلماذا تنكسوا ريات التحرك للأمام كل مرة امام حجاج الكلمة
المكبوته بترفع بالنجومية والاتجاه المعاكس, وتتدعون انكم افاضل يمكننا ان
نصلي صلاة الفجر جماعتاً بورائكم ولا يقولوا عنا زنادقة او ارهابيين, ونعتقل
بأبي اسليم او قوانتانموا بأمريكا بجوار محرومنا الاخر سامي الحاج ؟.
ان المعارضة الليبية ليست شخصاً واحداً
يا ايها الجزيرة والناس بالإعلام العربي, انهم ملايين تصرخ ليوم قادم بأمل
كبير بأذن الله لتتحرك للأمام ونجلب بقعة دامية اخرى من براثن الجهل واحتكار
ارواح الناس والذين ولدتهم امهاتهم احرارا ولا يحتاجون إلا للصدق للتعلم
والنهوض, ولتبقى حبات التراب واحدة من مقاديشو الصومالية الى ربوع عمان
والشارقة والى حيفا العربية الى اسكندرية مصر الحرة الى جالو الليبية الى
صفاقص واسكيددة والدار البيضاء ونــواق الشط مدينة شعراء العرب الجدد ..
اليس كذلك ؟ فهل ليبيا وشئونها تخصنا كعرب جميعاً, ام انه لا تتفرس المعاول
السلطة الرابعة والشفافية إلا بأمكان القتل الجماعي وتركيع العرب جبراً,
وكأننا نهمل للدعاية المضادة لنا لمن يحتل ويهدم ويقتل , فلماذ لا نسعف
المحتاج قبل ان يموت بالتمام ... ونحابي الموت عن الحياة, وتذوب معاني
الجسارة والإقدام فينا ونتلون كما الحربوات امام فاجعة رجل اخر يشنق بديار
العراق الأبي ولزال يعارك بشموخ لا وجود له إلا عند العرب الحق وال قريش
وصقرهم الاشم اليس كذلك ؟.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد الجراح
/ ليبيا
بتاريخ 16 يناير من العام 2007 الميلادي
وليس الفرنجي

أرشيف الكاتب
|