خطوات من اجل الدفع بالإصلاح
بقلم: مختار
محمد كعبار
|

|
|
|
ان الايام
تمر بسرعة والاصلاح من داخل النظام بطئ جداً ومتعثر، ويخضع
نوعاً ما للمزاج، رغم وجود بعض المبادرات الايجابيه
والطيبه والناجحه من بعض قيادات النظام، وفى مقدمتها
المبادرات الجريئه للاخ المهندس سيف الاسلام فى مجال حقوق
الانسان، مثل رفع الظلم والغبن عن بعض المظلومين، واطلاق
صراح بعض المساجين السياسيين، واعادة ممتلكات المواطنين
المصادره، وكذلك خطابات وتصريحات وتوجيهات الاخ العقيد
معمر القذافى قائد الثوره، والتى ساهمت فى خلق جو جديد من
التفاؤل وتحسين الاوضاع الاقتصاديه ومحاربة الفساد، وفتح
المجال لمساحة من حريه التعبير من خلال مارأيناه فى مقالات
كتبت لكتاب من الداخل، مثل جمال الحاجى وعصام العول وعاشور
الورفلى وعبد الرزاق المنصورى، رغم تعرض اصحاب بعض هذه
المقالات لمشاكل من بعض الجهات فى النظام، التى لازالت
تسيطر عليها عقليه القرن الماضى فى التعامل مع الرأى
الناقد خدمة للمصلحة العامه الخالى من اسلوب التهجم
والتحريض، وكذلك الحوارات الصريحه والعلنيه على المرئيات
والتى تمت مع بعض محاورى ومثقفى الداخل مثل الدكتور رجب
ابودبوس، والدكتور صالح ابراهيم والأستاذ ابراهيم بوخزام،
والأستاذ جمعه عتيقه، الا ان الارادة السياسيه الفاعله
والحقيقيه للتصحيح والانفتاح على الشعب والاصلاح الحقيقى
والمصالحه الشامله غير متوفرة الى حد الأن، رغم حسن
النوايا، ربما لحسابات خاطئه فى بعض اركان النظام
الجماهيرى التى ترى ان الاصلاح الحقيقى غير ضرورى، وان بعض
الاجراءات التجميليه السياسيه والتحسينات الاقتصاديه يمكن
ان تؤدى بالغرض المقصود وتعطى الفائدة المطلوبه والمرجوه،
ويعطى فسحة من الوقت لالتقاط الانفاس لمواجهة المطالب
الغربية والضغط الخارجى وامتصاص واحتواء الغضب الشعبى
الداخلى بفتح التجارة والعمل الحر وتحسين الرواتب وما الى
ذلك.
لكن ربما
يغيب عن بعض الجهات فى الدولة وهى اقليه، ان الاصلاح اصبح
مطلباً شعبياً وليس ترفاً فكرياً واستهلاكياً، والمواطن
الليبي يرغب فى حرية حقيقية يحترم فيها رأيه واختياراته
وكرامته وكيانه، ويشعر فيها حقاً بالمواطنه والهويه
والانتماء للوطن، ولعل مانسمع ومايحدث الان من انسلاخ عدد
من الشباب والفتيات فى ليبيا من ارتداد البعض عن الاسلام
ودخول النصرانيه واعتناق البعض لعقائد الرافضه والباطنيه،
وهم نتاج لمرحلة التهميش والاقصاء الطويله، شاهد على فقدان
الشعور بالهويه والاحساس بالانتماء. فمن خلال اكتساب
المواطن لحقوق المواطنه كامله واحترام انسانيته بالقانون
وفى ظل القانون، هو الذى يعطى المناعة النفسيه والشخصيه
للمواطن ويجعله محصنناً واكثر استعداداً للبذل والعطاء
والتضحيه، ومده بروح مقاومه الغزو الخارجى سوا كان ثقافياً
او حتى عسكرياً، ومثلا لما اقصده وهو امر بسيط وعادى (ان
اصدار جواز سفر لمواطن هو حق طبيعى مكتسب للمواطنيين وملكه
الشخصى، طالما صدر بناءً على القانون، وليس بعد ذلك حق لاى
فرد مهما كان او اى جهة مهما كانت سحب جواز سفر المواطن او
مصادرته فى اى مكان داخل ليبيا او خارجها، الا بقرار من
قاضى ولاسباب قانونيه بحثه وليس لاى اسباب سياسيه او
مزاجيه او حتى اداريه) وكذلك الاعتقال والتوقيف والحجز على
الاموال والممتلكات والمنع من السفر والعمل النقابى
والمدنى والسياسى وغيرها.
ان اخطر شئ
على الوطن هو عندما يشعر المواطنون (مدنيين وعسكريين) فيه
بروح الاستسلام والضعف وضياع الكرامه وهضم الحقوق، حينها
تتساوى عندهم معادلة الحكم الغير عادل مع الحكم الاجنبى
والمحتل، ويصبح الارتماء فى احضان الآخرين من شبكات تجنيد
العملاء ومنظمات التبشير وغيرها امراً سهلاً ومستساغاً،
ولايرون فرق لان فى الحالتين هم مضطهدون الحقوق والكرامه
ومسلوبى الاراده، وفاقدى الاحساس بالوطنيه والشعور
بالانتماء والولاء، وربما فى حالة وجود العدو المحتل تتولد
روح المقاومه والوطنية اكثر، وماحصل فى العراق يمكن ان
يكون مثلاً، فهناك كان نظام حزبى منظم فكرياً وسياسياً
وعقائدياً وتنظيمياً، وقوى وله اتباع فى الداخل والخارج،
وله مؤسسة عسكرية منضبطه وغير مشكوك فى ولائها للنظام،
وكانت من احسن المؤسسات العسكرية العربية عراقة وخبرة
وتنظيماً وتمرساً وولاءًً وقوة، ولكن كل هذا انهار فى اقل
من اسبوع والسبب هو فقدان الشعور بالوطنيه والاحساس
بالانتماء للوطن وفقدان الكرامة والحقوق للمواطن العراقى،
بل ان اقرب المقربين لصدام من المستفيدين، من الكوادر
الحزبيه والعسكريه وعناصر المخابرات والمسؤلين الحكوميين
وفى اعلى الهرم العسكرى والحزبى والحكومى، باعوا البلاد
وحاكمها، وتخابروا وتعاونوا مع الامريكان حتى قبل بداية
الغزو، ام عملاء الخارج فقد مهدوا وسهلوا للاحتلال بعد
بداية الحرب كادلاء، ثم صاروا فيما بعد اذلاء للعدو.
ان التسويف
والمماطله فى الاصلاح ليس فى صالح ليبيا حكاماً ومحكومين،
بل امسى من وجهة نظرى ضرورة هامة للنظام السياسى الثورى فى
ليبيا لمواجهة الضغوط والاخطار الخارجيه المحدقة ببلدنا،
وكسب التفاف والتحام الشعب باخلاص الى جانب الثوره، ويجب
تدارك الامر قبل فوات الاوان وقطع الطريق على خطط لازالت
ترسم للمنطقة عموماً وليبيا خاصة، فالغرب لن يقف عند حد
معين فى فرض شروطه ومطالباته للاصلاح وبطرقه الخاصه وحسب
شروطه، لامر فى نفس يعقوب، بل ان الغرب وعلى رأسه امريكا
اصبحت الابواب مفتوحةً امامهم فى امكانيه تكوين قنوات لهم
فى الداخل والخارج يحاورن من خلالها ويجندون العملاء
والضعفاء والانتهازيين والفاسدين، بسبب الانفتاح الجزئ فى
ليبيا ودخول برامج التدريب العسكرى والمدنى وتبادل الوفود
التعليميه والتدريبيه، ولقاءات رجال الاعمال وغيرهم، ومن
خلال تواجدهم على الارض عن طريق حركات التبشير وطواقم
التدريب المختلفه ومندوبى الشركات، فهم من اجل مصالحهم
مستعدين للقيام باى شئ لضمان مصالحهم واستباق الاحداث.
يجب ان لا
نأمن سياسات امريكا المخادعة، لان وراء الأكمة* ماوراءها،
ان تظاهر الامريكيين بالرضاء والسكوت عمن يجرى فى ليبيا
الان من تغيرات شكليه حرصاً على مصالحهم، لكنهم يضمرون
الشر ولا يفصحون عن نواياهم المبطنه والخبيثه المستقبليه،
لان عقليه امريكا الاستعماريه وذهنيتها التأمريه تخفى من
السبل والوسائل التى يمكن فرضها لإيجاد المبررات ولخلق فرص
التدخل المباشر، فبجانب المسرحية الهابطه للاصلاح
الديمقراطى والتمثيلية الهزليه لحقوق الانسان واوبرا فاشله
للسلام فى المنطقه العربيه والنظرية الصهيونيه للشرق
الاوسط الجديد، والذى تقوم بتبنيها والترويج واعداد
الدراسات لها عبر مراكز يمينيه محافظه مثل مؤسسات (راند)
و(هدسون) والمعهد القومي الامريكي لتسويق الديمقراطية
بقيادة العقربة اليهودية مادلين اولبرايت، ومعهد المشروع
الأمريكي (أمريكان إنتربرايز إنستيتيوت) للمفكر صمويل
هنتجتون اليميني المتطرف (الانجلوبروتستانتي)، مؤلف كتاب
صدام الحضارات.
الا انه يبقى فى جعبة الغرب وامريكا حيل خلق الازمات وفنون
اختراع الاسباب الاخرى للتدخل السافر، وفرض واقحام نفسها
فى شئون الدول رغم انف الحكام ودول المنطقة العربيه، منها
استخدام التدخل العسكرى المباشر وانزال قوات الناتو التى
اصبحت ذراع قويه للتدخل خارج اوروبا، كالتذرع بحماية
الاقليات العرقيه، فيمكن بسهولة خلق صراعات عرقيه على
شاكلة دارفور، ونحن نعلم ان هناك اصوات ودعوات ونشاطات
عنصريه شوفنيه ومناطقيه بدأت تظهر على السطح بعضاً منها
موجود خارج ليبيا وبعضاً منها بالداخل، واحداث نالوت ليس
ببعيده وماحدث فيها من تعدى على اهالى المنطقه، مع تعرض
المنطقة لسنوات طويله من الاهمال وطمس ثقافتها وتراثها، او
التعلل بالتدخل لوقف الهجرة السريه الغير شرعيه لعدم قدرة
دول المنطقه على وقفها، الذى ربما يقود لتسلل خلايا وشبكات
ارهابيه عبر ليبيا لاوروبا عن طريق ايطاليا واليونان، او
تنامى الهوس من عمليات ارهابيه تستهدف اوروبا وضرورة
ملاحقة عناصر القاعدة والارهاب حسب زعمهم فى شمال افريقيا
والصحراء، والاحداث الداميه الاخيره بجنوب تونس شاهد على
ذلك، او تحت التذرع بحماية حقول النفط ومصادر الطاقه من
التخريب، وما الى ذلك من اعذار قد تختلقها وتجند لها
مؤسساتها الاعلاميه لتضخيمها وتهويلها، كما تجند لها حتى
دول المنطقه فى صفها للمشاركة فيها، وكذلك تسخير الامم
المتحدة وبندها السابع، الذى اصبح سوطاً مسلطاً على
ماتسميه امريكا الدول المارقه.
الذين
يعرقلون ويعارضون الاصلاح الحقيقى وهم اقلية فى الدولة
الليبيه، يخافون الاصلاح على انفسهم وليس حباً فى النظام
الثورى وحماية له وحرصاً عليه، كما انهم يريدون منع نهاية
احتكارهم للسلطة وزوال تحكمهم المفرط فى الثروه، ويخافون
ايضاً ما قد يجلبه الاصلاح من نظام مسأله ورقابه حقيقى،
ومن حريات عامه وسياسيه وحرية للصحافه، وما يقتضيه هذا من
تفاعل شعبى وديناميكية حقيقية فى اتجاه المواطنين للمشاركه
ولتكوين هيئات ومؤسسات اهليه وسياسيه ومدنيه، تسحب البساط
من هؤلاء البعض وخسارتهم مواقعم ومناصبهم وما يترتب عليه
من فقد الاعتبار والسلطه التى تملكوها فى فترة غياب الشعب
وتغيب حق الاختيار الحر له. كما ان الاصلاح سيقود لانفتاح
اعلامى يتسم بالحرية والشفافيه والمصداقيه والموضوعيه
وتنوع الاراء والافكار، يصعب من خلاله لهؤلاء القلة من
تسويق طروحاتهم، ودخول مواجهة فكريه سلميه تتعد فيها
الآراء والافكار، ومافيه من اثراء النقاش المفتوح للجميع
للمشاركه بحريه، ومن تم فقدهم وسائل الاقناع وجذب المواطن
اليهم حتى وان تملكوا بعض الوسائل والامكانيات الاعلاميه
والماديه.
ان المعارضة
الوطنية الشريفة الحرة افراداً وجماعات وتيارات فكرية
وسياسية، (المتحررة من اي قيد او ولاء او تبعية للاجنبي
الدخيل واجهزته واجنداته)، مطلوباً منها المساعدة فى الدفع
بالاصلاح واثراء روح النقاش الهادى للمصالحه الوطنيه مع
النظام الثورى فى ليبيا، والابتعاد عن اسلوب التهجم
والتحريض والسباب، ومن طرح نفسها كبديل للدولة الليبية
القائمه، وخلق اجواء من الثقه ومناخ من الجديه لحوار وطنى
مع الدولة الليبيه ونظامها الجماهيرى من اجل المصالح
العليا لشعبنا وبلدنا بعيدا عن تسجيل النقاط والتجرد من
الانانيه والمصلحة الشخصيه والترفع عن الكسب السياسى الضيق،
وكمواطن ليبيى اقترح الآتى:
1) ان تعيد
المعارضة الوطنيه الشريفه تنظيم نفسها، وتسعي لتوحيد
صفوفها، على اسس الخصوصية الوطنية بالدرجة الاساس، في
تحالف وطني الغرض منه توسيع قاعدة الحوار للاصلاح
والمصالحه والوفاق الوطنى، والآخد بعين الاعتبار عقيدة
الشعب الليبي المسلم، واستلهام شرائع الله منها بوسطية،
وكذلك موروثنا الثقافي الإسلامي والتاريخي والاجتماعي، لكل
الفئات الاجتماعية الليبيه.
2) تكوين
قيادة موحدة منتخبة تتحدث وتحاور وتقود العمل السياسي
والتنظيمي الجماعي السلمى، خاضعة للمحاسبة من كوادرها
ومجلسها الوطني المنتخب.
3) تقديم رؤى
واقعيه وطرح افكار جديده للحوار مع الدولة الليبيه، قابله
للتطبيق والمساومه التوافقيه والتراضى من اجل مصلحة الوطن
والشعب، وبعيداً عن التشنج.
4) التصميم
على الاصلاح بالسبل السلميه والحواريه دون اى وصاية خارجيه.
5) ان يكون
لها برنامج عمل واضح معلن تعمل في إطاره، حسب شروط
الخصوصية الليبيه.
6) اعتماد
دستور العهد الملكي، والبيان الاول للثوره، والاعلان
الدستورى ووثيقة اعلان سلطة الشعب والوثيقة الخضراء،
كمنطلقات قانونيه ومبدئيه للاصلاح السياسي والديمقراطي
والمؤسساتى، وليكون ماجاء فى بيان الثورة من حث على الوحدة
الوطنيه ومحاربة الفساد والرشوة والمحسوبيه، واقامة
العدالة الاجتماعية والمساواة، وكذلك المادة 40 فى الدستور
السابق (السيادة لله وهي بإرادته تعالى وديعة الأمة،
والأمة مصدر السلطات)، كمبادئ للحوار ونبراسأً لنا جميعاً
للعمل للوفاق الوطنى والاصلاح.
7) وضع
الوحدة الوطنية، والتنمية، والعدالة الاجتماعية، وسيادة
القانون من ضمن اهداف التحالف، من منطلقات وطروحات إسلامية
ووطنية صرفة، لا تبعية لاي تنظيمات خارجية عربية كانت او
اسلامية او غيرها، ولا افكار مدبلجة ولا برامج (مقولبة)
ولا طروحات (معولبة) ومعدة من قبل الآخريين.
8) على
المعارضة لتقوم وتساهم فى الاصلاح، ان يكون لها مؤسسة
اعلامية وطنية قوية مقرؤة ومرئية ومسموعة مؤثره وفاعله،
على رأسها نخبة محترفة من الاعلاميين الليبيين، للوصول
للشعب الليبي وحشد الرأى العام فى ليبيا الى جانب الاصلاح.
9) على هذا
التحالف الوطني الموحد (التحدث والعمل بصوت واحد) والسعي
لاقامة علاقات حركية وسياسية فاعلة مع منظمات المجتمع
المدني وحقوق الانسان والمنظمات والاحزاب السياسية
والنقابية والشعبية في العالم العربي والغربي، والمشاركة
في المؤتمرات العالمية للتعريف بالغايات واهداف الاصلاح.
10) على
المعارضة الموحدة، ان تناضل من اجل الاصلاح الديمقراطي
السلمى، بفتح حوار حقيقى ومثمر مع نظام الاخ العقيد معمر
القذافى، وقيادات مؤتمر الشعب العام، وان لاتطرح نفسها
كبديل للنظام يسعى للسلطة او لاسقاطه، بل من اجل إقامة
نظام ديمقراطي عادل، بالسبل السلمية والحوار المتوازن
والعقلانى الحكيم، والابتعاد على مواقف العداء والتحريض
والسلبيه والنقد الجارج، وخلق مناخ من الثقة والاحترام
والمؤاخاة وروح التسامح.
11) اقامة
نواة لمنظمات المجتمع المدنى، كمنظمات الشفافيه ومكافحة
الفساد وحقوق الانسان وغيرها، والنقابات المهنيه
والاتحادات المستقله، وتنطوى تحت رأية تحالف المعارضه
وتلتزم بسياسته فى الوقت الراهن حتى يتم الاصلاح بالوسائل
السلميه والحواريه.
12) اقامة
الندوات واللقاءات فى الخارج والداخل ان امكن للتعريف
بالتحالف واهدافه والاصلاح وضروراته لليبيا والليبيين،
وخلق ثقافه الديمقراطيه الحقيقيه والحوار وقبول الرأى
الآخر واحترامه.
انه فى
النهاية يجب علينا كليبيين وليبيات ان نتوجه بنية صادقة
وبصيرة ثاقبة، وقلوباً رطبة متألفةً، وعقولاً واعيةً متزنة،
وارادة صلبة رصينة، من اجل العمل لوفاق وطني من اجل مستقبل
مشرق لليبيا وشعبها المسلم الحر الاصيل، وهذه محاولة
متواضعة منى للمشاركه كليبيى فى اثراء النقاش الهادئ من
اجل بلدنا وشعبنا، وقد يتفق معى البعض او يختلف، لكن ارجو
ان لايفسد الاختلاف للود قضيه، طالما ظل الاختلاف
والاجتهاد السياسى والفكرى سلمياً بعيداً عن التجريح
والمهاترات والاساءة، وظل اختلاف تنوع وليس اختلاف تضاد
ومن اجل المصلحة العليا لليبيا وحماية بلدنا من الوقوع فى
براثن وشباك العدو الامريكى البغيض والحاقد الذى يتربص بنا
جميعاً، ولعل مايحصل فى العراق المحتل والمدمرن والصومال
الممزق يكون لنا عبرة وناقوس خطر لكل احرار ليبيا وابناءها
المخلصين، للوقوف فى وجه اطماع الطامعين من الاعداء وربما
حتى الاصدقاء، وتجربة الحصار تحكى لنا قصة هؤلاء الاصدقاء.
والله الموفق
وصلى اللهم على رسوله وسلم.
مختار
محمد كعبار
عضو المجلس
الوطني لقيادة حزب إتلاف الوحدة (احترام)
عضو الاتحاد الوطني لصحفيي بريطانيا وايرلندا
mmkrespect@yahoo.co.uk
* الأكمة:
الهضبه (اى ما هو مخفى عن العين ومبطن عن الظاهر).
|
libyaalmostakbal@yahoo.com