|
|
12/07/2006 |
النـخـلة العوجـاء (العظـمى)! يا ودّى خيرنا.. خيرنا لغيرنا؟!: أكرر إعتذارى لاضطرارى استعارة صورة أخرى – أعلاه - .. من مقالة الدكتزر محمـد المفتى.. (أوجلة.. بدون كسوف).. و كعادتى بدون إذنه وبدون كسوف.. فليغفر لى. غير أننى وجدت هذه الصورة – ناطقة – وأحي من التقطها – لكونها تُعبر عن ما تعانيه بلادنا من (بعزقة) عجيبة لثرواتها.. فى كلّ صوب.. ولكن بشرط.. خارج حدودها.. عملاً بمقولة المنكوبين والتعساء : خيرنا لغيرنا! يتفرّج شعب بلادى بذهول على مشاريع عملاقة عديدة تشيّد فى أركان – فضاء! – أفريقيا.. وعلى أبراج تُناطح كبد السماء.. فهذه باسم القائد وتلك باسم الفاتح.. وعن جامعات ومستشفيات.. لا يملك مثلها داخل بلاده! أتتذكرون معى.. ناطحة سماء (الكيش) البنغازية.. ذات القـرون؟!.. والتى دشِنها ملوك وؤساء.. نصفهم ماتو منذ عقود.. يظهر أنها بُنيّت عكسياً.. فبزغت قرونها فى شنغهاى مثلاً أو فى سيدنى فى نصف الكوكب الآخر!.. وهل تتذكرون.. مستشفى 1200 سرير وسنة.. الذى تمّ إنجازه منذ أكثر من ثلاثين عاماً فى بنغازى.. ولم يفتح أبوابه بعد.. ربما فى إنتظار تدشينه من أحد الملوك أو الرؤساء الذين ماتوا.. بعد قيام الساعة! أتتذكرون عطـاء بناء مطار بنغازى الدولى عام 77م.. الظاهر أنّ المشروع ما يزال تحت دراسة لجنة العطاءات.. الله يعطييها الصحة والعافية. الخلاصة.. أنّ مواطن بلادنا أصبح يتعفف من المشاريع العملاقة التى تخدمه كمواطن.. لكيّ لا يسعد هو بأية سعادة أو أيّة رفاهية.. ويفضّل أن يموت من دراه الكبد.. حتّى يعيش قبله أحبائه الأفارقة – وفى مقدمتهم طبعاً..السيد مسعود بصناناته - فى سعادة وفى رفاهية أولاً.. ثمّ عندها.. يتقاسم معهم فضائهم وجنتهم الفقرية.. عفواً.. الإفريقية. فالمواطن الليبي مثلاً.. لا بختار أن يمرض إلاّ فى تونس أو مصر والأردن.. ربما من باب العنطزة ليس إلاّ!!..أماّ فى بلاده.. فإن حصل ومرض.. لا قدّر الله.. فإنه يفضّل أن يموت أحسن.. حتى يسرع لجنّة الآخرة بدرى اشوية.. عبر معابر سيدى امنيدر والهوارى.. وقبل غروب الشمس بالطبع. هكذا.. حدّد المواطن الليبي مصيره وحياته وآخرته.. وبإرادته الحرّة.. وخصوصاً الشباب منهم.. فالشاب الليبي.. حتى وإن تظاهر بالشكوى أحياناً.. وبالإحباط أغلب الأوقات.. فهو فى حقيقة الأمر.. لا يريد عملاً.. ولا مالاً.. ولا سكناً.. ولا سيّارة.. ولا يريد رفيقة لحياته.. مدى حياته!.. رغم أنّه يملك السلطة – بفتح السين-.. والثروة.. والسلاح.. نعم هكذا.. فهو من قرّر على سبيل المثال.. عبر مؤتمراته وكموناته وشعبياته الشعبية.. الآتى:
******** مـحطـة الـ بدون تعليق:
رأي لن يعجب المعارضة ولا النظام (3 من 3)
******** عظمـى X عظـمى! : إتفقت بريطانيا (العظمى).. مع الجماهيريـة (العظمى).. على أن تتولّى العُظمة الأولى، الدفاع عن العُظمة الثانية فى حال تعرض الثانية لهجوم مُباغت.. بأسلحة الدمار الشامل/الكامل/.. كلام جميل ويعجبنى.. ومُطـمئن خالص/ مالص.. ولكن؟.. ماذا لو أنّ من ما هاجم العظمى.. وأول جماهيرية.. هى دولة عضو فى حلف الناتو.. مثلاً؟؟.. فهم أغلب من يملك أسلحة الدمار الشامل/ الشامل.. أو.. ماذا لو؟.. من هاجم عُظمتنا.. دولة غير عُظمى إطلاقاً.. كإسرائيل، مثلاً؟.. ما موقف العظمى العجوز حين إذاً؟.. من عُظمة شعب (صعيب اعناده).. وماذا سيكون موقف العُظمى (الأعظم/ الأعظم) ودبليو.. من كل ذلك.. حينما يتعلّق الأمر بربيبتها/ حبيبتها إسرائيل؟.. اللّهم، أنّ.. المقصودون/المقصودين بهذه المعاهدة – التى يُئتمن لها جداً جداً – .. هم دول عظمى أخرى فى الجـوار.. وحالهم عطيب/ شطيب.. واحسن من حالنا؟.. وكيف حالكم يا شباب؟******** محـطة شـعريـة قصيرة:
أنشد الشاعر الفلسطينى الكبير الراحل.. معيـن بسيسو :
أنا المقيّد لكن سوف أنحت من أغلالى السودِ فأساً ليس تنكسرُوأهدم الحائط العالى الذى غُلقت فيه النوافذ.. لا شمس ولا قـمروأجمع الريح فى كفّى وأُطلقها على الذين بهذا الشعب قد كفرواوجـمّعوه على أبواب مـقبرة تكاد من هولها الأمـوات تنتحروقيل: هذا هو الروض الذى حلمت به عيـونك.. فيه الظـلّ والـثمرلكـنه الـفجـر ذو الأنوار أدركـهم وهـم قوافل.. بالظلـماء تسـتترإرادة النــور أن يـذوى الـظلام ولا يبـقى على الأرض من آثـارها أثر إرادة الـفأس أن تـهوى الـسجون ولا يبـقى على الأرض من أحجارها حـجرفاشـحذ فؤوسك يا ابن الشعب مقتلعاً هـذى القبـور التى للشعب قد حفرواوأنت لا بد يا ابن النـور تنـتصر وأنت لا بد يا ابن الشعب تـنتصر
******** نـكتـة المحـطـة : السـيّد أحـمد إبراهيـم القـذافى رئيس المجلس الأعلى للثقافة والإبداع! والنصير الأول للحوار واحترام الرأي الآخر!!
******** حـكمـة الـمحـطـة : " اللى تـحـشـموا.. ماتوا "
استودعكم الله عبدالنبى أبوسـيف ياسـين |