|
|
02/07/2006 |
|
الوهم السابع عشر..واليوم السابع وكل العرب بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم لعلنا يجب ان نتواضع كلنا نحن كأبناء لبني يعرب امام حقائقنا الخانقة لكل ماهو متواجد وما هو قادم جديد بيننا , اذ لنذكر تشعبات مشاكلنا والتي فاقت بكل تأكيد المعنى الحقيقي للكلمة المغايرة لتصبح من مشكلة الى كارثة عربية شاملة , وتصبح مادة السؤال (لماذا) هي وجه اخر بليد غير صالح امام العنف الصادم لحالنا العجيب بهذا العالم المتصاعد للعلا وكأنه يقول لنا انتم عار يا عرب على بني البشر , وليصبح وليدكم الجديد خجول الطباع امام الأنداد بهذا الكون, وقد كنتم اصحاب للخيار المتحضر فيما سبق .. وانتم اصحاب لكلمة التاريخ وابن سينا والفرابي واصحاب ايضاً للداحس والغبراء وتلك حضارتكم البراقة بالبعيد هي هناك , اذا ايها العرب اليوم يا اصحاب معاني الضمير الحي اين انتم ؟ وبكل تأكيد لن يجاوب على أي سؤال هنا انصاف او ارباع متعلمين بل سيجاوب ما لدينا من اسئلة علماء شهاداتهم من دور علم حقيقية وليست مزورة بدور كاذبة وديار خديعة وسرقة متعدية على كل شيئ , وهؤلاء الذين نراهم كل حين وهم ابناء للضمير الحي والذين يعيشون بحرقة والم وهم فقط نُقدر انهم اصحاب للإجابات والتي ستذكرها حقولهم العاقلة المدركة معاني الانتماء للوطن . ان ما نعانيه كلنا كعرب من واقع متخلف يجب علينا كلنا ان نصده غصباً عنه وبأي طريقة كانت , على الأقل من هم على دراية تامة وايمان بالطريقة المثلى لكيفية الصد والإعتراض على الفساد والمفسدين والتخلف والمتخلفين ... فالرئيس اليمني ايها السادة الكرام (( على عبد الله صالح )) صرح بأنه لن يترشح للحكم باليمن ..ولن يترشح أي انه لن يدخل لإنتخابات اليمن وصندوق الإقتراع الذي يفترض ان يكون له الوقع الأكبر للحقيقة وقيادة بلاد اليمن للأنسب نحو التقدم وبناء الإنسان الحقيقي و اليمني بشروط بشرية متعلمة غير جاهلة ... الرئيس اليمني يتراجع عن قراره وسيترشح!!!!! كما تراجع ليصبح الدرس المفاجئ للجميع ولكي نقول للعالم على الأقل هاهو زعيم عربي دخل التاريخ وليس الحكم والسلطة هي باب للبقاء بهذا العالم وعلى رؤوس البشر دون مبرر كان او دون حق ووجه حق واحد امام خيارات الشعوب وبناء أبناءها للأفضل !!! فهاهو نيلسون منديلا عربي يخرج فجأة ليشد كل العيون اليه !!!! فلم اجد ما اقوله هاهنا إلا ما جاء به برنامج ( اليوم السابع ) بإدارة (( محمود سعد )) بقناة mbc العربية وفقرة للحوار مع احد الاساتذة المثقفين العرب ( ا- ابراهيم عيسى ) واذ يناقش هذا الحوار كتاب بعنوان ( الفجوة الرقمية بين العرب واسرائيل ) وتلك الأرقام المرعبة بل والمخيفة لواقع الحال العربي بالعموم , بحيث عندما تستمع لتلك الفوارق الخطيرة التي يذكرها ذلك الكتاب , لن يكون امامك الا خياران لا ثالث لهم يا تلملم اوراقك وحاجياتك وتهرب من بلاد العرب الخربة والخربانة الى أي مكان اخر بالدنيا غير بلادك العربية , او ان تحاول ان تقتنع بواقع الحال البهائمي الحيواني العربي ( بكل تجرد لهذه الكلمة وأوجه صرفها وبالقواميس العديدة عند العرب ) وتخوض مع الخائضين وتقتنع بأنك رقم بالتعداد العام العربي فقط والذي يتراجع كل يوم بزوغ شمس نحو هاوية للتخلف ويتقدم كذلك بخطوات مسرعة كبيرة نحو اللاحياة بشرية بالمطلق دون أي حياء او خجل امام هذا الكون . واحدى تلك الحقائق الرقمية بالكتاب تقول ان نسبة المعدل العالمي للإنفاق على التقنية العلمية والتكنولوجية هو (1.3%)من ميزانيات دول العالم , وكان بدولة اسرائيل وحدها ( العدو الإفتراضي لكل العرب ) يصل هذا المعدل الى (3% ) وتكون النفقات التقنية عند دول العرب الديمقراطية مجتمعه وكما ذكر المتحاور بالبرنامج حرفياً من المحيط الهادر الى المحيط السائر أي بكل بلاد العرب هو ( 0.07% ) فـــ ... قـــ... ط .... ولماذا ؟؟ بل مليون لماذا ؟ والجواب يأتي على لسان الاستاذ ابراهيم عيسى بكل حرقة وألم وتهكم كذلك .. لأن ابناء العرب جميعاً همهم تقديس القائد الأوحد ليل مساء وكذلك بحلمهم الوضيع .. واذ يقول ويقارن دولة ماليزيا الدولة المسلمة الأسيوية بنا كدول للعرب وكيف هي متقدمة بكل تجلي بين دول الكون, وكيف ان رئيسها الطبيب مهاتير محمد قاد ماليزيا خلال 22 سنة الى مصاف متقدم بين دول الدنيا بحكمة وعقل غير جاهل , ومثل ذلك بالهند التي كانت كذلك ( ومن هم حكام الهند من علماء ) وامثلة نوعية هؤلاء الحكام عند الغير بما هو موجود ببلاد العرب من حكام , ( بلدان ودول الزعيم المخلد الدائم ) الذي لا تنفك اصماغه عن رقعة ارض حكمه الا بالحل الأخير ولا وهو الموت الرباني .. فهل لدى حكامنا نبلاء الجهل وسرقة الشعوب وذلها عبرة على الأقل بالموت ؟ ولكن علماء العرب الرؤساء والقادة والصقور الحرة اخترعوا لنا فكرة التوريث للحكم .. لماذا ؟ لأن انسالهم كما هم تماماً صقور للعلم والمعرفة وتركيبة جيناتهم هي كذلك متشابهة تقانياً واخلاقياً وانتمائياً قد اوصلتنا الى الدور الربع النهائي بكأس العالم .. واذ يقول المتحاور بهذا البرنامج بكل لوعة وتهكم ( لو تلاحظ ان كل الدول التي دخلت لدوري 16 بكأس العالم هي ديمقراطية ..) وأعطي السيد الاستاذ ابراهيم عيسى المثل الاتي ليسأل : كم كان عدد رؤساء ورؤساء حكومات اسرائيل بمقابل الزعيم الأوحد معمر القذافي بليبيا المستديم والدائم بفترة حكمه( ونصدم بفاصل اعلاني ) , أي كم رئيس لدولة اسرائيل وكم رئيس يفترض انه يفترش دماغة معرفة وعلم رقمي بليبيا ؟ !!! فمن 1969م الى 2006 كم مقدار الفجوة الرقمية بين ليبيا واسرائيل ؟ هذا ان كان المعدل لكل دول العرب ( 0.07%) !!! فكم مقدار الفاجعة او الحفرة او الكارثة بين المقياسين الليبي والاسرائيلي ؟؟ مع اعتبار ان تعداد السكان واحد اما مساحة الارض فلا مقارنة برغم ان تلك مغتصبة من بني صهيون و ليبيا مغتصبة من بني الجهل والتخلف !! فلا مجال هنا ايها السادة لكي تجمعوا العرب بسلة واحدة حيناً وتفرقوهم مرة اخرى حيناً اخر , ام ان للأرقام الفاجعة صيغة اخرى تحاكينا ؟انا هنا ربما سأجعل الامر مختلف تماماً فليست كل الامور متشابهة بين أي من بلاد العرب ودولها ورؤسائها ودولة ليبيا الجماهيرية الوحيدة والتي ليست كبلاد العرب الاخرى ونظرياتهم للحكم , بل هي نموذج مهم للحكم بكل العالم وهذا بالطبع ما يروج له السيد معمر القذافي لكل العالم , وعلى الأقل ليرى كل العالم النجاح الباهر الذي حققته ليبيا الجماهيرية بكل الميادين الرقمية والغير رقمية , فتعالوا ايها العالم انظروا ماذا يحدث بليبيا , بحيث ستصل درجات الاختلاف الى نحو ( 90%) عن ما هو موجود ببقية الدول العربية , فالا مر مختلف يا سيد ابراهيم عيسى .. واذ اقول لك هل يوجد بمصر مثلاً حصار لشعب بكافة ما تحمل لهذه الكلمة من معنى مثله حصار خانق بليبيا , فا الرئيس حسني مبارك ابداً لن يكون بدرجة متشابهة عن ماهو عندنا من زعيم أوحد ورسول صحراء ومفكر وكاتب ومهندس وأمين و قاضي قضاة ودكتور شرف و صقر حر وعالم علماء و عقيد و مناضل و ووو .. والنتيجة الواضحة امام كل عيون العرب و التي تعي وتفهم ما ليبيا الا بلاد خربة , ليست هي مثيل بالطبع لتونس او الامارات العربية او المغرب او مصر ابداً .. فتعال يا (ابراهيم عيسى ) لليبيا لترى بأم عينك بل بكل ما تملك من عيون باكية لتعرف معنى ما اقصد من الأختلاف والفوارق .. فنشر الغسيل وقواعده اصبحت امور رجعية بمنطق العالم اليوم وثورته الرقمية التي لا نصل بأي حال من الاحوال اليها إلا بفاجعة عربية موحدة , أي بمعنى ان التصنيف الذي يراد به بنشر الغسيل قد استغله اصحاب التعفن والجهل , فيجب ان نؤطر معاني نشر الغسيل , كما يجب ان نضع مقاييس وحجوم لمفاهيم (الخيانة العظمى ) وما مدى استيعاب ابناء العرب لحال بلادهم وربطها بتلك المقاييس والحجوم للخيانة العظمى, فالخيانة العظمى يا ابراهيم عيسى تحمل معنى وحيد فقط لمن اضاع وخرب الوطن بل وقتل كل جميل به وايضاً تفنن لإهانة ابناء هذا الوطن لأبعد حد ممكن , وهذا الانسان الذي كرمه الله قبل أي شيئ اخر.. اليس هذا مفهوم للخيانة ... ام ان لديكم مفاهيم اخرى مغايرة لهذا المعنى او التهمة الجنائية التي تحكم بها المحاكم بالإعدام ؟؟ اذا يجب ان تكون لدينا صور واضحة لكل المعاني ومرادفاتها للحقيقة ؟ فهل جيوش العرب الجرارة واستخباراتها والتي تفننت بقتل ابناء الوطن العربي وحماية صقر الأمة هي ليست ضمن الخيانة العظمى بمحفل تلك القواميس العربية ؟؟ فهل لدى موريتانيا والتي وضع دستورها مؤخراً تاريخ محدد بخمس سنوات للفترة الرئاسية , وسمح لكل الأطياف للعراك السياسي المنظم هل هو صادق ام هو كاذب كما نعيش نحن بهذا الواقع العربي المظلم ؟ , فأنا اتحدى أي كان بالدنيا ان يكون له نظام كما هو موجود بليبيا ... فالقائد الأوحد ليس رئيس ولكنه رئيس ( عجيب ) وزعيم ومرشد خلف الستار البالي و لكنه لن تتبلل اوراقه وشخصة بماء للانتخابات او التصويت بالطبع لأنه مخترع مناسب للحالة الليبية , وطاقم الزعامة بليبيا هم امناء بأعلى درجة للسخرية وذبول كل حنايا للفكر او العقل وهم لا يطلق عليهم بالجماهيرية وزراء , فالصورة الرقمية ستحكم عليهم ولست انا او أي ليبي اخر ... فهل ابن المرحوم حافظ الأسد الطبيب ( بشار الاسد ) هل هو بدرجة شبه ما لأي من ابناء للزعيم الليبي الأوحد ؟ وهل لدى المجتمع الجماهيري السعيد بليبيا العربية كلمة ( كفاية ) كما هي التي تراها من كلمة بالشارع المصري او بالفضائية المصرية او بقناة الجزيرة ؟ نعم فوجود كلمة كفاية وكفى وخلاص ( وذاتز اينف ) وما هي من واقع كلمات موجوده بحلاقيم الليبيين وحناجرهم ولكن ما ان تخرج لتصل الى الافواه المكممة ستجد اصحابها بسجن ومعتقل ابى سليم مع شهادات من تهم الزنادقة والكلاب الضالة و اخيراً تلصق بتلك الافواه تهم الارهاب على حسب النغمة الدولية الرقمية الان ... فهل تعرف معتقل بوسليم يا ابراهيم عيسى , فلو كنت ليبياً و تقيم بليبيا وبهذه الجرائة و حرية القول لكنت لسامح الله احد شهداء ذلك المعتقل ؟ او كنت كلب ضال بمفهوم محرر الانسان الأوحد بليبيا !! انا اقترح هنا بتواضع ايها العلماء العرب ومن هم لأصحاب الضمير الحي واصحاب لتاريخ لم تدنس جيبوهم وبطونهم بالوهم السابع عشر , واولئك الذين اقصد الذين تدغدغ حنياهم كل يوم الانتماء لبلاد العرب ان ينفضوا تراب الهزيمة بل كل الهزائم ويدخلوا العراك الحقيقي الغير منتج بفضائيات الهزائم والرشاوي , اعرف انهم كثر , ولكن الياتهم قد اصبحت مكبلة بأخطبوط جاهل حقير اصبح غسيله عار علينا كلنا كعرب , فأنا اقترح يا من تصابوا بدوار الالم على الوطن ان تجتاحوا هذا اللغز وتجتمعوا تحت أي مسمى الا ان تكونوا جامعة عربية تمتطي كرافطة وسبحة مزورة , افعلوها اليوم قبل غداً , فلا تنظروا الى الاخطبوط عدوكم الأول بل تعالوا ككتل قوية متعلمة ذات انتماء كلي وليس جزئي للاوطان العطشى للعراك المقدس . انا اطالب كعربي شعر بالعار فجئه ان تغلق كل الصحف والفضائيات الحرة ابوابها وتوقفوا فوراً عن اصدار أي صوت يا ابناء كل العرب , فلا حركة او حراك بكل شارع عربي مهموم بالعار والخديعة الا اجتياح شامل لقصور الهزيمة , واخراج سوالف الاخطبوط القذرة ورئسه المموميائي دون أي صوت كان ولكي لا يلصق بكم أي اخطبوط أي وسم او وصف كان , ونجعل له محرقة كبيرة ولكي لا يعود او يعاود التحايل من جديد او لتبقى أي جينات وراثية قذرة تفوح كل حين امام وليدنا العربي الجديد ... وتقدموا نحو كل انواع الزور والمهانة .. فهل من مجيب يا علماء العرب وكل العرب ؟ ام ان الوهم السابع عشر اصبح حقيقة قد الفناها لتكون لزمن اخر مهزوم ؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته محمد الجراح / ليبيا |