|
|
28/07/2006 |
"لا يجوز نصرة هذا الحزب الرافضي، ولا يجوز الانضواء تحت إمرتهم، ولا يجوز الدعاء لهم بالنصر والتمكين.. ونصيحتنا لأهل السنة أن يتبرؤوا منهم، وأن يخذلوا من ينضموا إليهم، وأن يبينوا عداوتهم للإسلام والمسلمين، وضررهم قديماً وحديثاً على أهل السنة. الشيخ السعودي: عبدالله بن جبرين (من هيئة كبار العلماء) *
لاتحتاج البتة لملصق دعائي يصفع ناظريك، ولا صرخة في أذنك لتتحقق من الأزمة التي وجد فيها الإسلام السني نفسه، بعد (12يوليو)، وهو حرج لا يختلف عنه كثيرا، حرج الإسلام الشيعي من مواقف طائفته في العراق. وإذا كانت المواقع والمنتديات السنية (الجهادية)، قد أفرغت جعبتها محاولة بيان صلة اليهود بالشيعة، تاريخيا وواقعيا، حتى وصلت إلى الجهر بالدعاء :اللهم عليك بالشيعة واليهود (موقع الساحات مثالا)، فإن قادة الجهاد السني والمتمثل في القاعدة بالأساس، كانوا يشعرون بالحرج بصفة أكبر من غيرهم، فلا أقل من أنهم يقتلون المدنيين وغيرهم في العراق، والشيعة يدكون الإسرائيليين بالصواريخ في حيفا. ومن هنا جاء خطاب الشيخ الدكتور الظواهري الذي تم بثه يوم أمس، وللتدليل على كون خطاب الظواهري، لم يكن إلا تحت وطأة الحرج الذي كان يعتقد أن حزب الله الشيعي في لبنان قد سكبه على حكام العرب فقط أمام شعوبهم، فإذا به ينال حتى من التنظيم الأكثر دعاية بأنه المدافع عن بيضة الإسلام، للتدليل على ذلك يمكن التذكير بالتالي:
"فو الله إنك تستحق الاحترام يا نصر الله، رغم أننا نعرف ماذا يعني كونك رافضي.. ورغم معرفتنا لعدائكم لأهل السنة أظهرهم الله و يسر لهم من يرد لهم كرامته." سي إن إن بالعربي عن منتدى سلفي). وهكذا يدفع الجميع ثمن ماضي كراهية تواطؤا عليه تاريخا مديدا جدا..... ولا عزاء للوطن !! مع شديد أسفي إذا أرفع صوتي فوق صوت المعركة. |