لا اريد ان اظلم صدام وحده فبين حكامنا الحاليين الذين لم يسقطوا بعد
"تيوسا" أكثر " تيسنة " من صدام لعل اشهرهم فى المنطقه العربيه
الديكتاتور "معمر القذافي".... فهذا الولد لم يكمل تعليمه الثانوي وقد
الحقه ابوه بالجيش على عادة اولياء الامور مع اولادهم "التيوس" في
التحصيل العلمي حيث دأب الآباء العرب على ارسال اولادهم الناجحين
المتفوقين في الثانوية العامة الى المعاهد والجامعات.... وادخال "التيوس"
و"الراسبين" منهم في الجيش والكليات الحربية ومدارس المرشحين والمشاة
والمغاوير الى اخر هذه التسميات .
* لو اكتفى "التيس" معمر القذافي باغتصاب السلطة في ليبيا وسلم مقاليد
الامور لبعض المتعلمين لكان الضرر الواقع على الشعب الليبي محتملا
وقليلا.... لكن المصيبة ان هذا "التيس" - ساقط التوجيهية- الذي بالكاد
يحسن القراءة والكتابة اصبح مفكرا وفيلسوفا وصاحب نظرية ثالثة في الحكم
بدأت بتغيير الاسم التاريخي لليبيا الى التعديل في آيات القرآن الكريم
مرورا بتغيير اسماء الاشهر والارقام والمدن والشوارع في طول ليبيا
وعرضها.
اصبحت ليبيا في عهده هي معمر القذافي واصبح معمر القذافي هو ليبيا ...
وهنا المصيبة.
كان انور السادات
اول من وصف الدجال معمر القذافي بالجنون ولم يكن السادات مصيبا في
وصفه.... فالجنون عبقرية اما هذا الذي نراه في القذافي فهو ليس جنونا
وانما هو (تياسة) تصدر عن رجل غير متعلم محدود الموهبة والثقافة قاصر عن
التفكير والفهم ... رجل لم توصله درجاته في المدرسة الى الجامعة فدخل
الجيش وقفز منه الى السلطة مثل اي لص لينهب ليبيا هو واقاربه واولاد عمه
واولاده تماما كما فعل باقى الطغاة وكما يفعل عشرات غيرهم من " التيوس ".
* وبغير ان تدرك معنى "التياسة" لا يمكن ان تفهم "الكتاب الاخضر"
و"الكتاب الابيض" و"اسراطين" و"النهر العظيم" و"النظرية الثالثة"
و"الولايات العربية المتحدة" و "الحقراء" ... وكلها مؤلفات ونظريات
وفلسفات وضعها هذا "التيس" الذي لم يحفظ "جدول الضرب" بعد !!
وبفضل هذا التيس وامثاله اصبحنا الشعب الليبى اضحوكة العالم ومصدرا لا
ينضب لبرامج السخرية والتندر والتظارف التي تعرضها تلفزيونات الكرة
الارضية.... وبفضل هذا التيس اصطف الامريكيون والفرنسيون والالمان
طوابيرامام البنوك ليقبضوا المليارات فداء لضحايا طائرات نسفها الدجال
ومرابع ليل زرع فيها القنابل ليس عن ورع او حماية للاخلاق لا سمح الله
وانما عن" تياسة" نظر لها هذا الولد الساقط الذي علق شباب ليبيا على
المشانق ترجمة لنظريته الثالثة التي شاركته في كتابتها ممرضة اصبحت فيما
بعد اما لولي عهده الاصلع .... وابنته التي تصبغ شعرها تشبها بممثلات
السينما الفرنسية .
* الحكام التيوس - حتى في ادغال افريقيا - انقرضوا وكان اخرهم " عيدي
امين " الذي كان يأكل الوزراء وهو - يا للعار - من اصدقاء القذافي ....
فما بالهم - الحكام التيوس - يتكاثرون في بلادنا العربية ويتناسلون
ويتوارثون الحكم!!
* بأي حق يظل رجل "ساقط توجيهي" مثل الجاهل "معمر بو منيار القذافي"
حاكما لليبيا منذ عام 1969 فيزرع البلاد مقابر جماعية وفقراء وزنازين
ويوزع ما تبقى من خيرات البلد بينه وبين اولاده وابناء عمومته وعشيقاته
وبعض حكام افريقيا " الشحادين " عداك عن نوادي الرياضة في ايطاليا وسلسة
فنادق متروبوليتان في بريطانيا التي يملكها القذافي ؟ ثم يوزع ما تبقى من
اموال على النسوان اللواتي يتقاطرن على الجماهيرية هذه الايام من اوروبا
حتى يحضنهن العقيد " حضنا " ثوريا ولا اروع !! هذا طبعا امام الكاميرات
... ولا ندري كيف تتطور " العملية " بعد ان ينفض السامر وتغادر الكاميرات
الخيمة ويبقى العقيد وحده مع " الصبايا " لا تحرسه الا " راهبات الثورة
"!!
* بأي حق كان مرتب
استاذ المدرسه في ليبيا مئه و خمسين دينار في الوقت الذي يعيش فيه الدجال
القذافى واولاده في افخم القصور لم يرد وصفها حتى في كتب الف ليلة وليلة
.