الرئيسية | من نحن | اتصل بنا

منبر الكتّاب

27/06/05


 

 

شواهد ليومين تلحقها أيام من الأعراس..

محمد علي الكرغلي

 

نحمد ك ربنا حمدا كثيرا .. ونصلي ونسلم على أشرف خلقك نبينا محمد وآله وصحبه ومن والاه.. يومين كانت بمثابة عرسا ليبيا جماعيا صدحت به الحناجر لتعلن عن فرحتها المكبوتة لسنوات طويلة عجاف.. لقد قفز الصغار والكبار والرجال والنساء فرحا وتعالت الزغاريد لاقتراب يوم النصر ..نعم يوم النصر المظفر بأذن الله , لن نبالغ ولن نقول كلاما عاطفيا بعيدا عن العقل وأحكام الفكر بل هي حقيقة نسجتها أيادي أبناء ليبيا الحبيبة ونسجتها الظروف السياسية الدولية بنهاية الطغاة والمتجبرين لتصبح أيامهم معدودة و أنفاسهم مخنوقة لعنة الله عليهم إلى يوم الدين, تتلاطم الكلمات كما تتلاطم أمواج البحر العاتية لتسحق هياكل وأصنام عصابة الدجل والتي أضنها ألان تعد العدة لبداية الهروب الكبير من ارض المعركة خوفا وطمعا بحياة رخيصة حقيرة وذليلة , فلاهم بالدنيا ولا الآخرة لأنهم ان هربوا من عدالة الأرض فلن ترحمهم عدالة السماء .

 

شارك الجميع برسم صورة العرس الليبي فمن لندن كان سيمفونية النصر تعلن رحيل الطاغية وأبدع شخوصها ليكتمل الإبداع  والتألق  واستغلالهم لكل فرصة لإيصال الرسالة بأن الشعب الليبي قد أعد العدة لخوض حرب التحرير بكل أدواتها للإطاحة بمجرم الستة وثلاثون عاما, لسان حال الشعب يقول أحسنا الظن بكم فكنتم خير خلف لخير سلف , نعم تعالت الزغاريد واصمت أبواق السيارات الأذان وكان الناس لم يعتادوا على تلك الفرحة , حكى لي احدهم بأنه قد أشبع جهاز التلفاز تقبيلا ولم يعد يدري هل ما يراه حلما جميلا أم عرسا حقيقا يراه أمام عينيه, ألأخر مازحا والله اعتقد بان والدتي والتي تعاني من ارتفاع السكري قد أنخفض لأدنى مستوياته فرحا وغبطة بهذه الأيام التاريخية, وآخر ولأول مرة يرى فيها علم الاستقلال, وآخرون من شدة فرحهم وانتقاما من أحد عصابة اللجان الغوغائية قد هشموا سيارته, وآخر مستعدا بنعله ليوسع صورة الدجال كما حدث لذلك الشيخ العراقي, وآخرون استمعوا لنشيد الاستقلال فكبروا  الله اكبر الله اكبر.

 

تزامنت الفرحة بفرحة أخرى وذلك بإعلان المؤتمر عن الاكتتاب العام لمشروع القناة الفضائية وأخرى مسموعة قد تبدأ بثها قريبا جدا بأذن الله , فهل لقناتك الغوغائية ودجلها المستمر مكان , نترك التعليق للشعب !

 

أبناء ليبيا الشرفاء هذه ساعات العمل قد دقت فكونوا يدا واحدة على إنهاء الظلم والطغيان فأن نهايته اقتربت فتمسكوا بحقكم المشروع للعودة ببلدنا الحبيب لدولة الدستور والقانون والحرية ولدولة العز والكرامة, فلا مكان بعد ألان للخونة وقطاع الطرق ولا نعيق الغربان ولا نعيق الصوت الأوحد , بل صوتا جميلا مجلجلا يصدح بالتكبيرات ومعلنا ليبيا ليبيا ليبيا حرة آبية.

 

Mohammed_jhw@yahoo.com

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع