الرئيسية | من نحن | اتصل بنا

منتدى الكتّاب


22/06/05


 

 

موقفي من الحق الأمازيغي الليبي !

 

معظم نشطاء الأمازيغ الليبيين - ولله الحمد - هم ممن يعتزون بإنتمائهم لليبيا والإسلام ومنهم من قدم التضحيات في سبيل الله والوطن سواء في عهد الإستعمار الماضي أم عهد الإستكبار الحالي ولايمكن بالتالي المزايده عليهم ... ومطلب الغالبية العظمى من إخواننا هؤلاء هو مطلب شرعي بكل معنى الكلمه وهو يتمثل في طلبهم السماح لهم بإستخدام لغتهم في مناطقهم ومدارسهم التي يشكلون فيها أغلبيه .. والتسمي بأسماءهم الخاصه غير العربيه والإعتراف بلغتهم الخاصه بهم كلغة ليبيه وطنيه بإعتبارها لغة طائفة من الليبيين يجب إحترامها وحمايتها وهو من حقهم الشرعي كبشر وكمواطنين ليبيين .. حق لاشك فيه ولا خلاف عليه عندي .. فـمن حيث حقهم بإطلاق أسمائهم على أبنائهم من غير الأسماء العربيه فإن إسم ( قطز ) مثلا ً و ( بيبرس ) و ( تاشفين ) هي أسماء غير عربيه ولكن أسماء لامعه  لقادة مسلمين غير عرب كان لهم تاريخ  مشرف في تاريخنا الإسلامي المجيد .. وإختلاف ألسنة الناس هو آية من أيات الله في خلقه كما ورد في القرآن الكريم وآيات الله يجب أن تحترم .

 

أما الأمازيغ المتطرفون الذين يريدون ( أمزغة ) ليبيا والليبيين غصبا ً عنهم ! وتجريدهم من عروبتهم أو إسلامهم (!) - وهم أقليه ذات طابع قومي شوفاني ويساري علماني متشدد -  فنحن نقف ضدهم كوقوفنا تماما ً ضد كل عربي عروبي متطرف متشدد يريد ( عوربة ) الأمازيغ الليبيين وغيرهم غصبا ً عنهم ! وتجريدهم من أمازيغتهم وخصوصياتهم الثقافيه .. وكوقوفنا تماما ً ضد كل " مذهبي " متطرف يريد حرمان بعض الليبيين من التمسك بمذهبهم الذي هم عليه بالقوه وغصبا ً عنهم !! .

 

إن ليبيا بلادنا كلنا وهي أمنا تضمنا جميعا ً وتسعنا جميعا ً وكما في المثل الشعبي (( إن طابت النيه البيت يسع ميه 100!))  وكذلك الحال بالنسبة لديننا الحنيف فالإسلام وسع في أحضانه وتحت سلطانه كافة الأديان في إطار حضارته ودولته قديما ً ومنهم المجوس (!!) والوثنيين (!!) ولم يكرههم على الإيمان غصبا ً بعقيدته وإن كان قد أكرههم - كسائر أفراد المجتمع  والمواطنين– على إلتزام طاعة نظام دولته العام فهذا أمر طبيعي في كل الدول .. فهل سيضيق ذرعا ً بالتعدديه المذهبيه أو الحزبيه ؟ .. هذا ظن الذين يظلمون الإسلام ولا يفهمون حقيقته وطبيعة دولته وعالمية رسالته !.

والسلام عليكم

 

كتبه في 14 / 6 / ‏2005

سليم نصر أدم الرقعي‏‏

 

  

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع