أئمة مساجد .. والخط ولوح .. وكتاب الله وفهمي اهويديالسلام عليكملعلنا نحن ندفع العقول و الأجساد لكي تكون ذات قيمة ما, عبر هذا الجزء الزمني من الحياة, ولعل هذا الدفع يواجه وقائع عقلية وامراض افتراضية تمنع تلك العقول والأجساد من الفهم والنهوض, ولعل ادواتنا قاسرة بالبحث لتلك الواجهات الثابته امامنا دون أي تغير كان ! فلماذا ؟ هذا القسور الضمني لنا؟ ولماذا تلك الصور من ابناء ليبيا ثابته بغير تغير او تشكل جديد يتحدى بكل مسؤولية وتجدد هذا القهر, وبرغم ان الصورة اصبحت باهته بفعل عوامل الزمن وضياع نصوع كل الألوان من على تلك اللوحة التشكيلية !!بسم الله الرحمن الرحيمقُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }صدق الله العظيم }آل عمران: 154ولعلنا لن نعلق على خير الكلام , فوضوحه يفضح اكابر الفلاسفة والملحدون وكذلك النائمون والذين لا يشغلهم بهذه الدنيا بالمطلق الا البحث على لقيمات وتكرار النوم دون أي مسؤولية ادامية يعرفها فطرتاً ابناء ادم على وجه هذه الارض !!فالجرعات الأمنية التي تتلقاه مسامع ابناء ليبيا بكل جمعة قد تكون خطيرة لتأثيراتها على تلك العقول السابحة ببحر الصمت والركود برغم ضياع كل انواع الكرامة المفطور عليها بني ادم منذ ولادته .قد لا يختلف اثنان على ان ائمة المساجد بداخل ليبيا يتلقون تعليماتهم وخطبهم الجموعية (بكل جمعة) من قسم الامن الداخلي والذي تترأسه عقول طبعاً لا تمت الى (واسلماه ) بشيئ إلا انهم يشهدوا كل يوم ان لا اله الا الله وليس إلههم معمربو منيار, هذا التعود والاسلوب لندخل بمباشرة بأي موضوع خطير... فهل لاحظ ابناء ليبيا ذلك واستمعوا جيداً لخطب كل جمعة بكل وقار.. ولكننا نطرح هنا السؤال الاتي: ما المعنى ان المواسم الفارغة هي المواد الظاهرة بتلك الخطب الجموعية الأسبوعية , فمثلاً يقلب هؤلاء الخطباء المسلمون اذان الناس بموسم العيد النبوي الشريف على (الخط ولوح) بكل الصوت العالي و صدى ذلك الصوت ... (الخط ولوح اللي يلعبوا به اصغاركم راهوو عيب .. ربوا اصغاركم راهو حرام بالدين الخط ولوح ...) والناس تهز برؤوسهم تأثراً على الخط ولوح ... وهذا الخطيب المسلم بكل تأكيد لن يتطرق الى صغار القائد والذين يلعبوا بمليارات ليبيا ويلعبوا بأرزاق الناس وضياع الوطن .. ولن يتطرق هؤلاء الخطباء المسلمون وحملة كتاب الله الكريم والذي يلغي كل انواع العبودية بالمطلق الى اساس الدين وحدوده والصمت على الشر الشيطاني .. لأن خطبة الجمعة معدة بكل تأكيد لصرف هؤلاء الناس عن الحق , وتلغيم عقولهم المنهكة بمشاكل الحياة ومشاغلها , والتي اثبتت الوقائع ان هؤلاء الليبيون استحقوا جائزة الصبر والصابرين كما استحقوا طيلة هذا الزمن جائزة الادب والصمت والعار كذلك .. فماذا نقول هنا وبإيجاز .. هل صدق من قال انكم شعب متخلف لا يستحق الا ذلك, ويرتكب ابناء ليبيا اجمع الخطيئة العظمى لهذا الصمت والعار على جباههم مع شهادة اثبات عالمية للتبخر من على سطح الارض ؟؟فهل لنا بفتوى تقول ان لا نحضر هذه الخطب المنومة والتي تساعد على الصمت وعدم الحراك بوجه الطغيان, وهل لنا ان نعرف ونكتشف اصول احدى الالعاب المنومة لأبناء المسلمين المدجننين بداخل الوطن المسلم الليبي ؟ليس مقنعاً ذلك ايها السادة المسلمين الليبيين بعدما تأكد باليقين وحق اليقين ان الحالة الليبية وحاكم ليبيا انه مجرم تعودت اصوله الدماء والسرقة و الجريمة المنظمة بحق ليبيا وسكان ليبيا وانه جاهل لا ينتمي لدينكم او حتى السطر الاول للحد الأول من حدود الله ونواهيه ؟ هذه الخطبة الجمعية يحضرها الجميع كما يحضروا بكل تأكيد خطب بن تاهية المعاق والذي يشرح اصول الخطة القادمة للاعب الدولي الخطير الملهم الباش مهندس الساعدي .. وهذا الاخير هو خير شاهد على ما نقول .. فهل (الابن تاهية) هذا لا يمثل جزء اخر من حالات الاعلام الضاحك امام الليبيين وتشنيف تلك الاذن الربانية بالضحك عليها وعلى ماليكيها الصامتون ؟ وهل تشبع الليبيين بعلوم دولة الحقراء القيمة لدرجة انهم انكفوا جميعاً بوجههم الى الارض بكل خنوع وبدون أي كرامة ؟حسنا ان الحالة الليبية هي متساوية الاضلع والبراهين والمسلمات الارثية فلا يبتعد ابناء ليبيا بالخارج عن ذلك الصمت بخطوات ابعد عن من هم بالداخل المغلق بكل اصناف العبودية المطلقة !! فالسادة الليبيين تجمعهم الحسنة الوحيدة انهم وراثياً سواء, فمن يسكن هرباً ولجؤاً بـ (اتوا ومنتووريال الكندية) هو شبيه مؤكد وراثياً لمن يسكن بـ (زوارة الليبية) وكذلك هو حال المثقف او غير المثقف خارج او داخل ليبيا !! اذا فالشكوى لغير الله مذلة !! فالملاحظ للحالة الليبية يشاهد بكل وضوح ذلك الصمت وضياع درجات التعلم والجراءة برغم انهم يقطنون جميعاً هذا العالم ولديهم من التجارب الانسانية بهذا الوقت والزمن مما تجعل حتى الخراف وقطيع النعاج تفهم معنى الانكسار والنهوض جملتاً وتفصيلا..فهل الكاتب والمثقف المصري (فهمي اهويدي) جنسيته ومكان سكناه بعيدة عن ليبيا ؟ وهل الدكتور (المنصف المرزوقي التونسي) هو كذلك ؟ فهل جراءة الاول تختلف عن جراءة الثاني , والسؤال هنا هل ابناء مصر العربية هم يختلفون عنا نحن الليبيين .. لنرى كفاية وغير كفاية وهم يحملون رموزهم ابتداً من الشاعر الوطني الصادق (نجم) على ظهورهم بالشارع المصري وعلى جباههم وبأيديهم كلمة (كفاية) (ولا) بكل فروسية واقدام ؟ وبرغم اننا نشاهد المثقف الليبي الرافع للانف والذي لن يجد مكانه بداخل الوطن القمعي الهتلري , أي من هو يقطن بخارج هذا الوطن يعتلي الحالة الليبية بطريقة هؤلاء ليجد المكانه القريبة من ابنه بالداخل وبأبن عمه, أي يعرف ويتعرف على المسؤولية اتجاه الوطن بكل تجرد دون ان تدون عقليته بكل عجب ان يعمل بالاتجاه الصحيح وهو مخطئ , فنرى هؤلاء من يهدد بالاستقالة !! الاستقالة من اين ؟ هل هذه الاستقالة من المؤسسة الوطنية للإنتماء !! هل هذه الإستقالة تقدم للمدير العام للشركة الوطنية الليبية للتاريخ !! الاستقالة كيف ومتى ايها المثقفون والوطنيون والمتعلمون الاحرار بخارج الوطن !!اذا نحن نتفق هنا ان الحالة الليبية هي سواء بالتخلف والجذور الوراثية وعدم الشعور الانساني بالوطن ومسؤولية الوطن, وكل هذا وغيره من طرح هو اننا شعب يتلذذ بضياع وطنه ومكتسابات خطيرة من الصمت وللانتماء ونحن كلنا جماعتاً وجموع لسنا الا شعب يحقق تقدم بالانكسار وكذلك العار !! فذلك الملاحظ والمراقب سيتلمس اننا عجب عجينته عجب, ولكنه ايضاَ سيلاحظ مواقع على الانترنت قد تكون كافية لتغذية نفوس هؤلاء المثقفين بالواجب الوطني المزور , وتلك المواقع اصبحت حالة من العناد وحالات عديدة من التغذية المبرمجة , فكيف ذلك , لم يتأكد هؤلاء حتى الان ان العالم اصبح مفتوح والفضاء هو للشعوب التي لا تعرف الانكسار؟ وان هؤلاء الليبيين يعاندوا لكي تتسلل رؤوسهم بين الرؤوس الحرة عبر العالم الحر, ولكي يسموا انفسهم احرار ومعارضين, او لتتغذى تلك الادمغة بالرضى النفسي, وانها تعمل ما عليها ان تعمل من واجبات نحو ليبيا , ويمكنها كذلك من الاستقالة من الواجب الوطني , وكأن ليست هناك أي عيون للتاريخ, والذي يسجل كل لحظة جديد ... فترى قدماء مبرمجين قد طليت عليهم اصباغ والوان وطنية يستأذنوا ابناء ليبيا لكي تكون مواقعهم هي اجندات وتقارير (لأبن تاهية ) ضد ابن تاهية اخر موجود ضمناً بالمعارضة الليبية, وهؤلاء لهم حدود واصول للعبة متفقين عليها جميعاً , فلابيع داخلي لهم بل هو شراء ... وشراء ماذا شراء التغذية النفسية وتغذية نقص ما بنفوسهم ولكن هل يمكنك ان تصنع شمعة مضيئة من قطعة حجر صوان صلدة صماء ؟ لا يمكنك ذلك ؟ فهل يمكنك ان تحول موقع ما على الانترنت الى قناة جزيرة لتوجه خطابك الى عموم الليبيين ولكي يكونوا اكثر بيع وشراء بالبورصة الليبية عبر برمجة الجوسسة الليبية ؟ فأيضاً لا !! ولكن هؤلاء عندما تستأذنهم بالسؤال طبعاً بالاسلوب المؤدب والغير شوارعي , وتقول لهم لماذا ذلك , سيقولون لك بكل فخر ورفعة وكبرياء مضحكة (( انه الرأي والراي الاخر )) ... قسماً بالله انه امر يضحك عليه حتى ذلك الصوان الصلد !! والمفارقة العجيبة بالطبع ان هذا المقال واسلوبه الخطابي به لا يدخل من ضمن برنامج الرأي والرأي الاخر !! فربما انا مخطئ التصويب والتشريح البشري عند علوم (كورتي) بالطب البشري وربما انا لست الا دكتور تافهة بعلم التشريح والجراحة بعيون هؤلاء للرأي والرأي الاخر عند ( سامي حداد ) ولكنه ليس من العيب ان تبدع انت اسلوب جديد للرأي والرأي الاخر على الطريقة (البن تاهية).فالمفارقة الغريبة بالحقيقة ودون صنيعة للمجاملة المقيته اننا لا ندور جميعاً إلا بدائرة واحدة وفارغة وجامدة, ولنسأل المعلق الفذ (بن تاهية) هل الفريق الذي يخسر دائماً يجب ان يمجد الطريقة 2-4-2 دائماً ولا يغير لاعبيه ؟ والمشكلة يا اخونا يا (ابن التايهة) ان من يهزمنا دوماً هو (عقاب فريق عفن), ولكني كذلك يجب ان نتعرف وعن قرب عن الكاتب الفذ الراقي (وهذا رأيي الشخصي) (فهمي اهويدي) وليكون مدرب لنا, وهذا ليس عيب ايها المعاندون الاشاوس بالعناد وكذلك التخلف .. فالرجل داره اقريبة من دارنا ونسمات الهواء التي يستنشقها هي نفسها, مع اعتبار ان من يحكمه دون فصال هنا انه من معشر بني ادم ولنا الحق ان نقول ان الرئيس (حسني مبارك) له خصلة هامة هو الانتماء لمصر, اما من يترأس ليبيا هو له اصول واضحة بالعار وليس الانتماء, وينطبق ذلك على جميع السادة الحكام عند بني يعرب برغم كل الخطوط الحمراء, فليس منهم من يضع على رأسه طاقية اخفا على الاقل , كما يحدث عندنا نحن ابناء ليبيا وقائدها المبارك الـ (........) .والمشكلة الاخرى والعجيبة ان الاعلام الليبي ينقصه موقع اخر اسلامي (معارض اصلاحي) لكي تكون ادواته الاسلامية صور من تقارير اللجنة الشعبية العامة, وتصريحات الاصلاحي الجديد (سيف اللا اسلام) وصور لإنجازات النهر الصناعي العظيم, ولا تقبل به الا الكتابات الاسلامية الخالصة لوجه الله كما تلك الخطب بالجمعة المباركة, ولا تجد الا ماهو مسلم , ولكننا هنا ننوه ان هذا الموقع المسلم المبارك يتسلل باتجاه اخر للفتنه وهو يمكنه بصفحاته المنمقة الرائعة بنشر قصة فتى يبلغ من العمر 19 سنة يهودي ليبي من بنغازي (!!!!!!!) لماذا ... لكي تتسلل صورته الشبابية الجميلة الى ادمغة الشباب المعدم الضايع بليبيا, ولنقول لهم شوفوا الشباب الرائع الذي يملك 19 مليون, وانتم ايها الحقراء لا تملكون بجيبكم الخاوية 19 قرش !!! ان الصورة تحتاج للفضح ايها العباقرة الليبييون ... فصورة اليهودي المنمق بالبدلة الرئعة هي لعبة واضحة امام الوعي ايها السادة, وهو حالة اخرى لاداة التسلل لما هو قادم, ولكي تبقى العقلية متقبلة للتطبيع وهي منكسرة اكثر ومهشمة اكثر .فربما هذا الطرح لا يعجب السادة المثقفون والعلماء الليبيين لأنهم يغنوا الان بأغنية اخرى , او وجه اخر للتعديلات الطارئة بهذا الوقت وهذا يعطينا الحق وكل الحق ان نقول انه العار ... ولكني استأذن الاحرار الشرفاء فقط بهذا الخطاب والكلام والذي وصفه الكثير من المنغلقين بأنه شوارعي وليس فللي او قصوري او حدائقي , ولهذا انا اذكر الشرفاء فقط بحسباتي فقط اما العيون التي غابت واستقالت فلا.ولكني ارى ايها السادة بنهاية النفق شمعة تتسلل نحوي بكل ثبات لا يكدرها زور او خديعة, فهل ما ارى امامي هي شمعة ليبية معجونة بالبخور الليبي ورائحة زيت الزيتون الغرياني والزواري, وحباتها من بداوت طبرق ودرنة, ولكن الروائح الزكية لا تكذب ايها السادة فهالة النور السبهاوية والفزانية لا تكذب لا تكذب.. والعيون الصادقة الليبية قادمة لتصحح وترمي القمامة بل كل القمامة العفنة الى المحارق ... ولكي يكون نصيبها من هذه الحياة كلمات ووصفات الارهاب والزندقة وليكون ذلك طالما انها لا تعرف الا الصدق وعدم الانكسار, ولا تعرف لا قناة الجزيرة او قناة (الفوكس الامريكية) بل تعرف جيداً معنى التراب والذود عليه وحمايته بكل رجولة وفخر وفروسية.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهمحمد الجراح / ليبيا |