29/06/2007 |
|
||||
|
|
|||||
حدث وأن تمت القرصنة علي جليانه صوت من أصوات المواقع الإصلاحية في الداخل التي برزت في الفترة الأخيرة تعيش بين الناس تكتب عن همومهم وفي وقت عجزت الصحف المحلية التي يشرف عليها الكبار ويحجز الصوت الحر بالقطع والرقابة ومدت طيور الظلام مخالبها في ضربة غير موفقة تحاول كسر ظهر ذلك المبعوث الطيب بأقلامه وترسانة أسلحته الموجهة للخير ومادام هناك صراع بين الخير والشر في وسطنا الإعلامي والثقافي لابد من ضرائب يتم دفعها وهذا ماحدث مع موقع جليانه وكذلك موقع السلفيوم ..؟وإذا كان صوت الشعب ممثلا في كتابه وأدبائه وخيرة الأقلام الصحفية التي تعبر عن آمال المواطن الليبي الذي من حقه أن ينشر صوته وسط بركان غضبه من ما يحدث معه من تقصير الدولة الليبية تجاه حقوقه كمواطن وفق تخويل التشريعات القانونية والسياسية في كفل حياة كريمة له وسط خضم الحياة التي أصبحت أصعب من رؤية الحقيقة.دمر وفجر وانشر الخراب واقطع صوت الحق حين يؤذن بالإقامة وسدد ضربتك بقسوة ولأتجاهر فأنت في ليبيا وإذا قدر لك أن تدخل وتمزق كل الأوراق الوطنية فلا تبخل بها علينا فأنت الخائن الذي يقتل صوت الوطنيين الذين يجمعون حب ليبيا في قلب صغير لايحتويه أي قلب.البداية كانت في عصب المواقع الإصلاحية جليانه وكان الصوت الحر الذي هز جوانب الدولة الليبية وشعر من خلالها المواطن أن هناك حراك حقيقي بالكلمة والصورة والمتابعة الدائمة سواء للضباع السمينة التي تطورت تطورا بيولوجي أو للشارع الحر الذي يجلس فوق بركان ويعالجه هو بحكمة الثلة المثقفة في الموقع.وفي صوت الجبل الحر الذي كتب عن الفساد وحارب اللغة الفاسدة التي تجرجر الناس عن الصواب وكم كانت المهلة الزمنية القصيرة التي أمهلها لها الزمن فكانت قلة من مشعوذين الجبل الأخضر الذي لاتنتمي أخلاقهم ومبادئهم للرجل الجبلي فقد خرجت ومارست النهب والسلب والاعتداء علي شرف المكان بقسوة القاتل وسادية المحتل وماذا تركت أياديهم سوي العبث والدمار ولكن هل سرقت الكلمة وقتلت القلم ومزقت شرف المسيرة ..؟ نقول لا .. بل هذه المبادرة سوف تعطي للأقلام الإصلاحية التي تنتمي إلي ليبيا فعليا وتقاتل وتقف إلي جانب الحق وتقول نحن لن نتأثر ولن نهادن ولن نستسلم فعلي الخط الذي رسمه الحق وشرف ميثاق الصحفي الحقيقي سوف تعود أقلامنا لممارسة حرية الكتابة بالحق وليس بالدس في ظلمات الجهل والتعصب والتحزب لأفكار بائدة بل سوف تكون هذه المرة رصاصات تنطلق من فوهات الأقلام وحبر حر ينشره الضياء.مارس جهلك الدموي في تدمير ماتريد فلن تزيدنا الا قوة والضربة التي لا تقتلك تقويك وتزيدك دفعا للأمام ونحن من خلال مشاهدة هذه العمليات من القرصنة والنهب عرفنا أن أقلام تسير بشكل صحيح وان خط الإصلاح ناجح لأنه قد جعل مجموعة من الطفيليات تتحرك بحقد لأننا مسسنا شيئا فيها وهي أنهم مجموعة خائنة لمبادئ الحرية التي انطلقت يوما وفجرت كلماتها علي صدر التاريخ وخلفه تقف جيوش من خيال جنود قاتلوا تحت راية لا الله الا الله محمد رسول الله وهم قائمون للصلاة في الليل ورهبان للحق وفرسان علي صهوة جواده في النهار للحق أيضا.مابينناأيها السادة الذين يناضلون بأحقادهم تجاه تهديم صورة ليبيا الشريفة إن الحق باقي وان الظلم والفجور والطغيان سوف يذهب في التراب معكم حيث سوف تموتون وان الحق وسيادة القلم الحر والشرف سوف يبقي سائد فوق الأرض وتحت الشمس فلن تصيب ضرباتكم في كسر شوكة موقع السلفيوم شيء بل هي عودة ثانية والعود احمد أما ماحدث لأصابع الظلام لجليانه فهي باقية ورموز المقاومة ثابتة يخبرك التاريخ عنها كما يخبرك أن عشبه السلفيوم هي عشبه سحرية تختفي وتداوي جراحها في صمت ثم تعود وتنبت أمام وجهك القبيح وتعود ثابتة تواصل عطائها للناس بالخير.ومن كان منا وعلي مذهب الحق فسوف يكون له نصيب ومن كان من أصحاب الجهل والطغيان وبقية الطابور الخامس فسوف يكون الله بالمرصاد له.وحتى ذلك سوف تكون هناك الآلاف الأصوات التي تهتف مابعد جليانه والسلفيوم وسوف تكون المسيرة ثابتة وأهدافنا الوطنية واضحة نحو الإصلاح الوطني الحقيقي بدون مشاريع سياسية ولا أهدف مادية سوي للحق ولوجه هذا الوطن الكبير والله اكبر وحي علي الفلاح حين نعود وسوف تكون راية القتال بالقلم والحرف هي خير بيان لاستخلاص الأعشاب الضارة التي سادت طويلا تنهب بأنيابها في خفاء عن رقابة الشعب من قوته وشرفه وأملاكه ومقدراته وحياته وتاريخه فلنكن بالمرصد مابقي لنا من صوت نقود به الحرب التي كانت باسم ليبيا ومن اجل أن نجعل للوطن طريق يسير عليه القادمين من المستقبل من أولادنا والخلف الذي سوف يجد أرضية نظيفة ولو كانت تلك الأرضية التي يسيرون عليها هي أجسادنا فمرحي لهم ومرحي للنضال إذا جاء بصوت الحق وثبته وتبقي ليبيا فخورة بأنها ارض خصبة لتربية الرجال الشجعان والوطن الذي يبني في مصانعه الشرفاء.عبدالقادر الدرسيDerna1977@yahoo.comقاص وكاتب صحفي. |
|||||