03/06/2007 |
|
||||
|
|
|||||
قيها يقولون لك أننا طردنا رموز العسكر.. وحتى الآن لا توجد إدارة بديلة.. فيها يقولون لك أن كل شئ على بعد أكثر من 200 كم .. في مصراته، وما أدراك ما مصراته هي أيضا متهالكة الإدارة. في بني وليد وبعد سنوات طويلة من الصراع تمكنت من رمي رموز النظام العسكري في قاع الوادي العميق. تمكنت من أبعاد القاتل العقيد علي الفيتوري وبقية عساكره، هدأت قليلا غير أنه في ظروف غامضة كان مقتل المرحوم المهندس بلقاسم السبيعي وهو رجل مدني تولى إدارتها وكان معروف بتعاطفه مع معاناة شباب بني وليد. بعدها رجع العسكر من جديد فتم التصدي ورفض المسلح العسكري عمران أبو سته أحد حراس القذافي. وبنىوليد الآن ليست بها إدارة مركزية تسير شؤونها وهي مصرة تمام الإصرار على أن تكون إدارتها مدنية ومن مواطنين موثوق بهم وليسوا دمي عسكرية مشؤومة.
بني وليد .. ويظهر في الصورة وادي الزيتون و عمقه حوالي 400 متربعد أن قاومت ورفضت خرافة "السلطه الشعبية العسكرية" ضم القذافي بني وليد الى مصراته.. لكنه لماذا لم يضع اداريين أو مكلفين ليبيين من أي مكان آخر لتسيير الشؤون الإدارية في بني وليد ؟ لماذا يجب على المواطنين أن يذهبوا الى مصراته لقضاء شؤونهم ؟ بني وليد رفضت وطلقت "السلطة الشعبية" وتم رميها خلف ظهورهم بعد سنوات طويلة من العجن والرفس. البعض يقول لك أن القذافي يريد الإنتقام. والبعض الآخر يقول أن القذافي بدأ يحس بتحرك مصراته الى جانب بني وليد فأراد أن ينشر بينهم صراعات إدارية. ومن المعلوم أن الرائد عمر المحيشي قبل أنقلابه على القذافي كانت أول زيارة رسمية له الى بني وليد التي أستقبلته بالأحتفالات وكان القذافي عندها قد شاط غيظا وقام بفصل بني وليد نهائيا عن مصراته.الآن المشاكل بدأت تفيض فالكثير من الشباب الذين قام المرحوم بالقاسم السبيعي بتعيينهم يتم الآن فصلهم عن العمل والموظفون من بني وليد يرفضون مداومة العمل في مصراته على بعد 200كم تقريبا ومصراته بدأت تقوم بقطع مرتباتهم بأوامر من سرت والكل في حالة إرباك خاصة بعد رفض موظفوا مصراته أن يأتوا الى بني وليد لمتابعة أو حتى الإطلاع على المشاكل والإهمال هناك. المسؤولون في مصراته يقولون أنه لا علاقة لنا بذلك وسرت التي أصدرت قرارات الفصل عن العمل هي المسؤولة و عليهم تحمل التبعات. بكل تأكيد هذا الوضع الشائك لا يمكن أن يستمر وسيؤدي الى أنفجار شعبي في أي وقت.د. بدر الجراحajjarrah@yahoo.ca |
|||||