22/06/2007 |
|
||||
|
|
|||||
مازالت تعانى كتب ومقالات الثقافة الإسلامية من مشكلة إنحطاط مستوى الحوار بين الجماعات والفرق المختلفة، فقد شهد التاريخ الإسلامى حقبة تدنى فيها مستوى الحوار بين الفرق ، وإستخدام كل ما حفلت به اللغة العربية من نثر وشعر وأساليب بلاغية فى الإنتقاص والإساءة للمخالفين، ولعل القارىء يتذكر تلك الفترة التى إحتد فيها النقاش بين الأحناف والشافعية ، حتى وصلت بأحد مقلدى المذهب الشافعى أن يجيب عندما سأل عن قطرات من النبيذ وقعت فى ماء فقال: يرمى لكلب أو لحنفى!أما متشددى الحنابلة فقد تخصصوا فى تبديع وتكفير المخالفين لهم ، حتى وصل الحد بإمامهم الحسن البربهارى - ينادونه بإمام أهل السنَّة والجماعة في عصره - ان يقول عن كتابه شرح السنة (فإنه من استحل شيئا خلاف ما فى هذا الكتاب فإنه ليس يدين الله بدين وقد رده كله) هكذا يشبه كتابه المتخوم بالخرافات والأقوال الباطلة بالقرآن الكريم! ! وهذا الكتاب وغيره من كتب الشداد فى السنة – لهذه الكلمة قصة سنحكيها فى مناسبة الحديث عن صفات الله سبحانه – كابن بطة و من المعاصرين كالوادعى والمدخلى.ولا أدرى كيف لم يخجل الدكتور الوادعى من إلقاء محاضرة بعنوان (اسكات الكلب العاوي يوسف بن عبدالله القرضاوي)، والملفت للنظر أن هناك إقبالا من شباب المسلمين على سماع هذه المحاضرة – أو المداعبة - ويمكنك تحميله مجانا – تحت شعار الدعوة إلى الله – من الكثير من المواقع السلفية – رغبة فى ثواب الله والدار الآخرة.وقد فرخ هذا الفكر وانتشر بين شباب المسلمين ولم يبقى من أخلاقيات الحوار، فى محاضرات وكتب هؤلاء إلا القليل، مع تفنن فى إحتقار الآخرين، والتحصن خلف شهادات وألقاب ما أنزل الله بها من سلطان.ولقد ساهمت هذه الكتب فى إشعال نار الفرقة بين المسلمين وإنحطاط مستوى الحوار والجدال، ولقد ذهلت والله عندما قرأت مقالة عبدالله بن سليم المسماة (الإنتصاف من أهل الجهل والإنحراف) فهى تعبر بحق عن نمودج من نمادج إنحطاط مستوى الحوار، ولم انتبه كثيرا فى البداية للكم الهائل من الشتائم والسباب، فقد كنت أبحث عن رد علمى داخل هذه البَقْبَقَة (البقيقة تعنى الإسهاب فى الكلام)، فوجدت بعضا من الإشارات لكنها لم تكن فى صلب الموضوع، بقدر ما حاول كاتبها البحث عن أخطاء لغوية او بلاغية، ولا اعتقد ان الكاتب يجهل ان بن تيمية خطأ سيبويه فى أكثر من أربعين مسألة، كما انه روى أن أبا حنيفة قد لحن مرتين أو ثلاث مرات؟ ووقفت على كلام لصاحب البحر المحيط رحمه الله، لا أدرى هل هو خطا مطبعى أم زلة قلم، فقد قال فى تفسير قوله تعالى: {لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم}، وهي الغاية في تشويه صورة أمرهم. انتهى، وهو حسن لكن فيه إسهاب.وقال ابن جني في المحتسب: القطع لكونه بتقدير الجملة أبلغ من الإتباع لكونه مفرداً. قال في سورة فاطر: قرأ الضحاك: "الحمد للَّهِ فَطَرَ السّموات". وهذا على الثناء على الله سبحانه وذكر النعمة التي استحق بها الحمد. وأفرد ذلك في الجملة التي هي جعل بما فيها من الضمير، فكان أذهب في معنى الثناء، لأنه جملة بعد جملة، وكلما زاد الإسهاب في الثناء أو الذم كان أبلغ.والآن أيها القارىء الكريم سنسرد ما جاء فى مقالة (الإنتصاف من أهل الجهل والإنحراف) من كلمات لا تليق بحوار فى موضوع دينى ولا حتى فى برنامج رياضى، ليتعرف القارىء أى أناس نحاور، وأى فكر نحاول ان نصلح، وقد جمعتها بالترتيب من المقالة، وانا على يقين أنك ستتعجب معى لهذا الكم الهائل من الشتائم والسباب فى مقالة لا تتجاوزعدد صفحاتها السبع صفحات.1. (الإنتصاف من أهل الجهل والإنحراف) عنوان المقالة مع ظرافته فهو من مخلفات قرون السجع المتعمد2. من المنحرفين والضالين3. وما زاد عليهم إلا الجهل والعيوب في الاستنتاج والأسلوب (تأمل ركاكة العبارة)4. فقد نشأت هذه الشخصية في محيط يغلب عليه الجهل إذ كان عسكريا مستجدا في الحرس، أو جنديا أول، ولقد سمعت أنه ترقى قبل خروجه، إما إلى جندي أول، أو إلى نايب عريف، ويغلب على أمثاله من العسكريينملاحظة:ونتحف السادة القراء بأن خليل بن إسحاق بن المعروف بالجندي، أحد مشاهير فقهاء المالكية، وكان يلبس زي الجندية ولم يغيره وكان يرتزق عليها، له شرح على «مختصر ابن الحاجب» سمّـاه التوضيح، والمختصر (مطبوع) في الفقه يعرف بمختصر خليل وقد شرحه كثيرون، والمناسك، ومخدرات الفهوم في ما يتعلق بالتراجم والعلوم. أنظر ترجمته كاملة فى الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب - (ج 1 / ص 63)وهل يعقل ان يعير إنسان بوظيفته ؟5. ، ولم نعلم مستواه على وجه التحديد، إلا أنه لم يأخذ الشهادة الثانوية قطعا، إذ كان قد زورها في الباكستان (إتهام بالتزوير ولكن ستلاحظ تناقضه بعد قليل)وماذ ستستفيد من معرفة مستواه، لك الحق فى نقد مايقوله سواء عنده شهادة دكتوراة أم لا (عقدة الشهادات)6. وبهذا تمكن هذا الجندي (وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ) (الانبياء:80) ، )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْأِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (الحجرات:11)7. إرخاء الستر على نشأته الجاهلة8. وماضيه الوضيع (وقد علق فى الهامش فقال: المقصود بوضاعة ماضيه وضاعة وظيفته أي عدم رفعتها- قلت: هذا التفكير بسبب العقلية التى تصنف المجتمع حسب وظائفهم، مع انه لا فرق نجار و دكتور ولا راعى غنم إلا فى قواميس المتعصبين، فكل يؤدى وظيفته فى المجتمع.9. من نشر اضطراباته الذهنية10. مَنْ زَوَّر الشهادات واختزل السنين.11. اصطنعوا هذا الجاهل فصار مدرسا في كلية لندن المفتوحة (حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ... فالكل أعداء له وخصوم)12. يطبع سفاسف من وساوس جهله وزخرف قوله13. لقد هزلت حتى بدا من هزالها كلاها وحتى سامها كل مفلس14. ونحن نتحدى الرويبضة (أى التافه الخسيس الحقير)15. ومقالاته الكثيرة شاهدة على جهله (ومقالك شاهد على تدنى مستوى الحوار والتجسس والهمز واللمز)16. والنظارة على عينيه أمَارَة مُثافنة الاطلاع واللوذعية وعمق البحث (الحكم على النوايا دون تردد)17. يستهل مقالاته متبختراً مختالاً18. كما يتميز بالجهل وعدم الموضوعية19. من جهل فاضح20. أو سلامة العقيدة21. اخترنا له في هذا الردّ لقب الساذج السطحي (س . س.)22. وهذا أقل جزاء يناله الجهلة من فلتاء الأقلام23. فلما سمد في ضلاله حيفاً وجنفا24. والله أسال أن يجعله خالصا لوجهه الكريم (بالطبع لا يقصد ماسبق من عبارات فهى حسنات حسب سنة البرهارى)25. وإن قسوت على المردود عليه، فالمقصود رضا الله (كما أسلفت سابقا)26. قال س.س (مازال يكررها)27. ثم قال س.س (كالعادة)28. وهذا يعود على إلغاء كثير من أمور الشريعة (عبارة ركيكة جدا)29. أم أن هذا س.س30. كلام هذا الرويبضة المختبط31. لدى تحريفات الجاهلين من أمثاله (تصور أن أبنك يدرس العربية على أمثال صاحب المقالة! ياشيك غبارة)32. تنازعه الموبقان الجهل والهوى33. قال س.س34. ماذا يعني هذا س.س35. فالمختبط يدعي36. كما سيأتي في هَذيَانِهِ37. من أوهامه وجهالاته38. يدعي هذا الرويبضة39. جندي أول + تزوير الثانوية40. هذا المتهوك (اى الاحمق لان الهَوَكُ معناه الحُمْقُ)41. قال س.س42. قفل باب الاجتهاد فترة من الزمن، ثم فتح على مصراعيه فدخل منه الناس والماعز(أسلوب بلاغى فى فن التنابز بالألقاب)43. السنّور متبختراً مختالا (السنور: القط)44. حسب قول س.س.45. خلاف عصر الرويبضة46. ليستر بها إفلاسه، وانتكاسه في منهجيته وإبلاسه47. قال س.س48. سوء أدب من الرويبضة49. كما سيأتي في هذيانه50. يا من شحن ذهنه بالجهل المركب والهوى51. قال س.س52. أقحم فيها الرويبضة53. كان متهوكا مخطئا54. بهذا الجاهل العابث55. في كل مكان جذلان مُنتشياً56. قال س.س57. وأنا أتحدى الرويبضة58. وليخسأ العسكري مزور الثانوية وزملاؤه، ولو أراد الجندي الأول59. أن الرويبضة ذكر اصطفاء60. قال س.س61. قول الرويبضة62. قد يتخذه الساذج السطحي للتهويش63. قال س.س64. على مذهب هذا الرويبضة الجاهل65. وتبّاً لهذا السفيه المسهَب66. عند الرويبضة كما سيأتي67. ويمرّ بأنامله الآثمة68. قال س.س69. وأتحدى الرويبضة70. قال س.س71. وأن هذا الرويبضة الجاهل72. يالك من قنبرة بمعمر خلا لك الجو فبيضي واصفري (هذا البيت مشور عند المتسمين بالسلفيين)73. قول الرويبضة74. كما عبر الرويبضة75. إسهاب من الرويبضة76. ولم يزد عليه الرويبضة77. عندما يتعرض الرويبضة78. ومن العجيب أن هذا العسكري (الجندي الأول79. قد وافق رأي عسكري آخر
|
|||||