20/06/2007

      


 
الليبيون ومنحدر السقوط ..وسوق عكاظ الإلكتروني
 
(المكاشفة 1)
 
بقلم: محمد الجراح

 
فدعنا نسأل.. هل نحن نستخدم النقد الذاتي الصريح ؟ والذات هنا هي الدالة على التكتل الواحد أو الوحدة الواحدة والتي لا يهمها أفتراضاً وبالضرورة ما خارج محيطها الخارجي إلا لتكتسب القوة والاستمرار وللتقوية الذاتية, وبإفتراض نمطي أنها لا تتأثر بخارجها إلا عند معادلتها والنهوض بها, فلنكشف الداء ونخرج الدواء, ولن أتحدث هنا بمعزل عن مكونات الحقيقة التامة ولنبرهن لمرة واحدة فقط عن مماسك تلك السيدة الشفافية ونضع أمورنا وقضيتنا تحت مجهر مكبر لنرى ما نحن بالحقيقة, باعتبار إن هذه الشفافية هى إحدى الوصفات أو الصفات المغيبة عنا قهراً بل وتعودنا إن نستخدم نقيضها وربما دون أن ندري لحالة العادة والإعتياد .. وهو الكذب على ذاتنا وأنفسنا تحت العديد من الأشكال والممارسات, برغم أن القول الصريح أو الغير الكاذب والشفاف هو ركيزة هامة بعقيدتنا السمحاء ... أني أتحدث على الجوف الليبية دون سواها بالعموم.
 
إذا لن أداري رأيي عن مكونات الشفافية التي ننادي بها, ولكنني أيضا أرى هنا ربما لسنا أهلاً لتلك المكونات الحيوية بمجتمعات تعيش بالقرن الحادي والعشرين ووصل انتماء حياتها التاريخي الى العام 2007 ميلادية, وذلك للتفتيت المستمر لدواعي النهوض وركائزه بالتمام ... ومن هنا لن أتحدث برؤوس أقلام لعلمى أن النظام يراني وقد يبصق بوجهي هذا وبطريقة بصقه المعتادة, بل سأنطق دون أن أضع أي اعتبار كان لمن وصفهم التاريخ بأنهم جهلة مجرمون يحكمون بلاد تسمى ليبيا, لن أضع أعتبار وأي أعتبار لهؤلاء العابثين بمقدراتي ومقدراتك ومقدرات شعبي الليبي المغيب والغائب بدفاتر الحضور الواجبة بهذا العالم .. ولن أضع أيضاً تلك الحدود الوهم لقول الحق بوجه من كان طالما يسلبني النهوض ويجعلني كما هو راكعاً لمصيبة الوطن.
 
بمقال سابق بعنوان (مؤتمر للمعارضة آخر ... وفتوى أخرى عن النجاسة) تلقيت العديد من الرسائل التي تدعونني لأن لا أكون مخلباً للشيطان مدافعتاً بكل أخلاص جل تلك الخطابات الألكترونية عن أخواننا المسلمين الليبيين .. وكم كنت أتمنى من تلك الخطابات أن تكون تحمل بطياتها أمر ما لتفعيل ذاك المؤتمر وخلق أفكاراً لمد الجسور الصحيحة الواثقة بينه وبين الداخل المعزول بأخبث الطرق ... بل وصل أمر أحد تلك الخطابات بأن قال لي حرفياً وبالطريقة الليبية للحديث (أغلق فمك ولا تتطاول على أسيادك) .. وكأن كان أسود الإسلام الأوائل بينهم سيادة أو ينتظروا بهذا الأحد أن يعرفهم السيادة أو العبودية, وكأنني أيضاً كفرت أو أخذت لسامح الله الصليب البوشي الجديد شعاراً لي, ومن هنا فأنا أسأل من جديد وهؤلاء وجميعاً هل لدينا بليبيا حركة تسمى الأخوان المسلمين ؟؟ أنني أعرف على مر تاريخنا الليبي أولئك الذين حملوا اللواء بحق وقضية وطنهم أصبحت هدف لا غيره بحياة لا يريدونها أبداً ذليلة, هم فقط من تربوا برجولة بالغة وشهد عليهم الداني والبعيد وأصبح صيتهم مشاعل عالية يحتفي بهم الوطن أبان كل مغيب.
 
أجل أولئك من علموا الرجال معنى الرجولة وأيضاً السيادة الحق, و يحملون كتاب الله ً بحق كما عرفوا أن الله حق .. وتعالت هاماتهم كالأسود الجارحة لتحمي الوطن والذود عنه وتجعل لنا تاريخ صائب لا منكسر .... وهم من قادوا حركة صحيحة حقيقية تنتمي للإسلام كمعنى أكيد للإسلام الذي ننتمي اليه عقائدياً وروحياً وبكل صوره المحترمة الربانية ,... فلم يلبسوا الكرفتات (الحمراء) أو بدل زرقاء وكذب على الوقار بلحية سوداء كثيفة أو خفيفة... فأنا أسأل مرة أخرى ولا داعي للكذب وتقولوا لنا أن ليبيا بها حركة هي الأخرى تسمى بحركة الأخوان المسلمين ... فهل هذا السراب كان مماثلاً لتك الحركة العملاقة بمصر الجارة الغير بعيدة عن ليبيا ؟ هل هو نفس المنبع والفكر للأخوان بمصر ومما يسمى أخوان ليبيا ؟ فالشارع المصري تحرك بمعاول حقيقية وبفكر ايضاً صادق, نعم ولكن للقزمية دور هنا !! فهل حركة حماس هي كما ما لدينا بليبيا ؟ فمن أول صرخة بوجه ما يسمى أخوان مسلمين ليبيا أختفوا, أجل أختفوا بل وتلاشوا ... وأصبحوا بصمت تارة ورفض آخر تارة وإصلاح ( ) تارة أخرى, بل والدعاية لثورة الفاتح من سبتمر ونهرها العظيم والمكتسبات الحضارية على يد عصابة حقيقية ترفس الوطن والأهل والتراب معاً, وتحت شعار الهدوء بالقول والرزانة ودمث الأخلاق والبدل والبزنس وخدمة الأمة بسماحة القول لا غير....هذا ضحك هزيل وليس حركة وتحرك ما يا صديقي لأجندة مخفية ربما يخطها قلمي ؟ فأنا أيضاً مسلم أيها الأخ اللاأجندي وأعرف صلاة الصبح وكذلك حجاب المرأة وبما قاله لنا القران الكريم بالتحديد ولم يذكرني به ممن يدعونا الإسلام والعار من فوقهم قمر ...
 
أجل بالحالة الليبية وبكل أبعادها الحالية لتكون أي شيئ تنادي بالحق لنكون معك , ولكن برهن لي أولاً أنك تشعر كما نحن بضياع هذا الوطن ... برهن أنك لست بحالة من الدعاية الكاذبة, وبكتابة مقال تبدائه بحمد الله على الكارثة بليبيا, أو بكتابة مقال شديد اللهجة ولكي تصفق لك جماهير الفضاء البارد السبيري (كما قال الشمام) أما لفعل العمل المناسب لنتساعد على الخروج فأنت حينها تهرب للفيافي !! فالكثير يكتبوا بهذا الوقت وتتلملم الحروف العبثية المنمقة الموزونة المعربة عربياً, ولكن وقت الفعل الحقيقي بوجه الكارثة والمعاناة الليبية تجدهم وكما يقول أبن شارعنا الليبي البسيط (يعفسوا) ويخلقوا الأعذار اللامناسبة والمناسبة أو تبدأ (الجعونة) أجل.. الجعونة وهي الحالة التي يتمدد بها اللسان ويبدأ بالكذب تلقائياً ...فهل تشعروا بالوطن أنتم كما ( بومطاري ) الرجل الحق الذي لم يركب إلا الفرس العربي الليبي لكي يضع عنواناً كبيراً للمجد بهذه الحياة والحياة الآخرة ... وهو يلهث لأجل النصر وعصر روث حصانه ليشربه من شدة العطش.
 
كتاب ليبيون مبدعون دون خط الآخرين .. لم يتمرسوا إلا بأنوف مضحكة بالتعالي والأمراض النفسية كافة, أنزلوا للقاع أيها الأنوف ودون خجل أن كنتم برجال...تعرفوا على أدوات الإنتصار .. تفهموا كالآخرين ماذا فعلوا لينتصروا ؟ (كفاية المصرية) لم يتعالى أدبائها ومثقفيها الأحرارالمصريون عن شأن بلادهم وأمتهم, بل سجلوا أسمائهم التي كانت لثلاثمائة مفكر وأديب حر مصري .. وليثبتوا برهاناً ودليلاً أنهم أبناء مصر الكنانة الحقيقيون, ولتكون تلك الحركة سباقة لتحريك الشارع المصري والبدء بخطوات التغيير القادم دون أدنى شك لبناء بلادهم واحتضانها وملئها بالدفئ والحرية وقول الحق ... وكذلك فعل أهل الإسلام وحركته المسلمة المصرية .. فتعالوا لكلمة سواء و للحق لتدركوا الواقع الحقيقي, بل أعملوا..فهل أصبحت المواقع الليبية سوق عكاظ آخر بهذا التاريخ لكم ؟ ولمزاولة مهمة إرضاء النفس بخط الحروف والمسبات هنا أو هناك دون الفعل الحقيقي, ألم نشبع كلام بعد ؟ وكأننا نجلس بخيمة القائد الذي لا يمل الكلام والكذب على الهواء مباشرة .... أني أتحدث على السادة داخلاً وخارج دون تحديد.
 
أني اتحدث لمن لم يصابوا بعد بتلك الأمراض والتعالي على التراب, أني أتحدث لمن لم يخجلوا أن يقولوا بحديثهم سيدي أعمر المختار وسيدي حمد السويحلي, ومن كانوا ومن يكونوا فأصلهم الليبي النقي الجذور لا يدعوهم ليترفعوا عن ذلك ... فهزيمتكم أيها الليبييون تبدأ من هنا ... التعالي والنرجسية الموروثة منذ قدوم فحلها الوحيد بديارنا الليبية ..فهل أنتم لستم أهلاً لتلك المعرفة الحقة للتغيير ؟ وأدوات العالم الآخر المحيط بنا للتغيير والتي لابد من مزاولتها وإمتهانها وإحترافها والأن ... أم لكم إبداعات أخرى للنصر أيها السادة و لتكون طويلة النهج لتجتاز الخمسين والمئة عام وسنة !!! فربما وبهذه الحالة سنجد قوماً آخرين يسكنون بلادكم ودياركم بعد تحول أهلها الأصل الى مسخ وأندثروا .. فأنتم تعودتم اللاتغيير بأدواتكم الفاشلة المهزومة هذه ... وهل لديكم أنتم أدوات أصلاً ؟
 
والبرهان أن يستمر هذا الزنديق ليحكم هذه البلاد حتى الأربعين عام ... فلتتغير تلك الأدوات الصدئة الهرمة المهزومة والأن ...فلنقرأ ماذا فعلت الشعوب الأخرى لتنتصر... أني أتحدث لمن يشعروا بأن المرارة أصبحت مركزة المذاق المر بحلوقنا, ولا أتحدث لمن يجسلوا وبلادهم وأهلهم محجوزة بسرداب مجهول, أنهم ليسوا بكثر على كل حال, فوجه الخزي والعار يعرف ذلك تماماً ويضحك كل حين من أعماقه القذرة التي لا تنتمي إلينا بكل تأكيد, والدليل أيضا والبرهان ما يحدث بالبلاد من أمر فضيع, أقول أمر فضيع حقيقي يحدث بالبلاد, وكأن ليبيا تعيش على أعتاب من الماضي السحيق لتحكم بالجهل وقوانين الغابة المطيرة والجرداء ... أنه يشعر بالفوز علينا أيها الناس, فهمه بالسلطة والحكم هو أنتم وفقط, والاستمرار على هذا المقدس الكرسي الحكم القذر, الذي يشعرنا بالمهانة الحقيقية أمام أندادنا الأخرين ... و(أنتم) هذه تعني الذين ليسوا أداة بعجلته الدائرة لأجل الخراب والتدمير الشامل بالبلاد !! لأن من هم بتلك العجلة يعانوا وبإختصار شديد من أمراض خطيرة, أهمها الصمت عن الحق إلى الجواسسة على الجار الجنب, وأقول أن صاحب القلادة الخضراء مصاب بالعديد من الأمراض النفسية الشديدة الخطورة قد أثبتها الزمن الطويل وكذلك مذيع الجزيرة سامي حداد مؤخراً ..
 
فهذا الصدئ صدقوني كان يجب أن يفل من أول وهلة لو وجد أحفاداً للمختار حقيقيون يشعروا بالغيرة وبغبار وذرات هذا الوطن ... لا مقياس لحاكم آخر مثله ولنصدق ذلك ... فلا صدام حسين, أو حسني مبارك ولا الزعيم الحقيقي جمال عبد الناصر ... أو حتى بونيشيه أتشيلي البعيدة ...فلا أحد ولا أحد يشبه دينصورنا الجاهل هذا .. والبرهان أنه يلتصق بأولئك الكبار كالطفيل, فصوره التصقت بالرجل الشهيد المختار بل وترفع عنه, بل وتجرئ ليأتي بابن (المختار) بمنصته الفضيحة وليغذي نفسه بالوهم ونحن بالخديعة, وليدفن أبوه رحمة الله عليه ويطلق عليه شيخ للجهاد بالهاني طرابلس .. ألم يلتصق بصدام حسين ويرسل أبنته لتكون ضمن طاقم المحاماة عن صدام حسين, ألم يندس خلستاً نحو حزب الله اللبناني المنتصر وهو الذي سفك دماء أحد مؤسيسية الكبار, وحكاية جمال عبد الناصر ليست ببعيده ... وليتخذه الرمز الجاهز للوصول للوهم والخدعة والخديعة !.
 
إذا لا مجال ابداً لتستمروا بهكذا كارثة من العبث اللامعقول , ورحمة الله على من أخترع هذا الأنترنت !! .... ألم تملوا بعد من هذه الخرافة أو (الخرافه) ؟ ...كتاب ليبيون كبار تحت جميع المسميات من دكتور دكاترة حتى بروفيسور علم اجتماع وأدب وطاقة نووية ومحامي ومهندس ومحاضر كبير, ولكن حجمهم فقط عبر هذه وكما قال أحدهم (الدكاكين) أي بالمواقع الليبية ...إنني أتخيل بهذه الدكاكين ثلاثة نفر فقط يستمعوا لحالهم ... أما أن نراهم على الأقل بهذه الفضائيات فلا فهو (صقع عليهم وعلينا) ... لتقوقع هؤلاء وعدم جديتهم للعمل الوطني, بل وتنازل قياس الإنتماء لديهم تدريجباً, فترى لديهم شبه جريدة تحت مسمياتهم تلك ولكن لن تراهم أبداً بحوار جاد على الأقل لنقاش علمي ما, لنفتخر على الأقل بأننا أيضا نحن كاليبيين لدينا علماء كما الآخرين ... فلن تجد هؤلاء إلا برفع هذه الأنوف على وقعنا الليبي, ... وتكون من المخطئين أن أرسلت لأحدهم بطاقة دعوة بسيطة ليركب معك الطريق, وكأنك لست من مستواه أبداً , أو قد تخونه عند تلك الطريق فهو مهندس تقني وأنت ربما مهندس (أخيوط ضي) ... وهذه ثاني عاهاتنا الليبية, فهؤلاء تعلموا أيها السادة هذه النرجسية بالعدوة من المريض الأول الذي يحكم هذه البلاد ... أحد أخر قلنا له لنوقع كلنا باسم حركة العصيان المدني لنرفع مستوى المناداة فقال مجاوباً أنني سأقيد نفسي ولن أكون بذات الحرية للكتابة .... كتابة ماذا ؟ والى أين تلك الكتابة فألامر مضحك يأحفاد المختار والفضيل والسويحلي وسعدون وبومطاري ويا أخوة الفرسان الأحرار شهداء باب العزيزية ... !!! كما أنه مضحك أن تغلق الأبواب الكثيرة (والدكاكين) على مسميات العصيان المدني كافة وحركته .. وكأن هؤلاء الشباب الذين ينادوا بهذا العصبان من الماجوس الجدد أو كانوا من ضمن عجلة السكوت والصمت والكذب الدائرة بنا بهذا الزمن ... أو أن مستوى المواقع الليبية المعارضة قد توصل للنجومية والعالمية ويضره أن يناصر حركة ناشئة من داخل ليبيا تطالب بالانتفاضة والعصيان المدني السلمي ... فلتحددوا لنا أيها الناس بزمن الكارثة التي نعيش من هو النجم اللامع الذي ليس من مستوى هؤلاء الشباب الفرسان الأحرار بحركة العصيان المدني ... أجل حددوا بالأسماء أن هذا المثقف تربية عز فلا يجب أن يكون ضمن هذا الإطار العالمي للعصيان وربما ستتسخ يداها ..ومن هو تربية الشارع الليبي البسيط الذي لا يرضى بالذل والمهانة للبلاد ..لتكون هناك قوائم محددة لكي لا يخطئ هؤلاء الشباب التصويب عند المنادات, ولكن التاريخ سيحكي ويقول بالقريب ماذا حدث.
 
ماذا ولو أجتمع كل الناس بالمناداة بتفعيل حركة العصيان المدني الليبية, وجعلوا لها الإطار القانوني الشرعي ... والمناداة الصريحة بوجوب أستفتاء كل الليبيين لحالة الحكم بليبيا ... والإتجاه لصناديق الاختراع الغير مسلوبة أو المزورة , فلنعرف والأن كم عدد الليبين الراضين والغير راضين .. لننادي بذلك وبصوت عالي لا مخفوت بتلك العاهات ومسبباتها .. ماذا ولو سبقونا أولئك الأساتذة ووجهاء العمل الوطني الحالي والدكاترة والمحامين للسبق الوحيد أمامنا وأعلنوا مجتمعين هذا الطرح الفعال ؟ ماذا ولو تسابق اليكم أهل الداخل بكل كفائتة ومستواياته وكانوا ضمناً معكم ..؟ ماذا ولو نشطتم الذاكرة الليبية بأدوات العصيان المدني والخروج بالشوارع والنوم فيها ؟. وماذا ولو أعلنتم ذلك النهج دون أي خجل من أي كان لتستنهضوا أبناء البلاد من هذا السبات العميق ؟ وماذا ولو أجتمع الجميع ومن كافة التوجهات لتنشيط هذا العمل ؟ ماذا ولو لم نترفع على هذا الأمر وجمع كل الخبرات لتفعيله والمناداة به ليل نهار , فماذا سيحدث ؟ ماذا سيحدث ؟ أقول ماذا سيحدث ؟ ماذا ولو توجه الجميع لكل أماكن الإعلام العربي والغير العربي ليحكوا لمن هم بالداخل بضرورة الانتفاضة على واقع لم يعد مقبولاً بأي حال من الأحوال ؟
 
أنني أنادي الجميع دون أي تخصيص كان ومن لم يمسوا الوطن وأهله بأي سوء أن يجتمعوا لذلك فالوقت لم يعد بصالحنا وقبل أن نرى مالا تحمد عقباه ... وبرغم أن ملامح عقباه هذه بدأت علاماتها بالبروز والوضوح ..فلا طريق أمامكم إلا ذلك التفعيل المنهجي لإدارة العصيان بكافة أشكاله ورؤاه, لنكسب الوقت المتاح أمامنا لذلك, لنستغل كافة الإمكانيات المتاحة مهما تواضعت أساليبها ولكن بشرط صدقها, لتكون حربة قاهرة بقلب من يهيننا كل لحظة ووقت ... ولنأخذ الحكمة لمرة واحدة من أفواه أحد المجانين أن كان هذا بمجنون ... بل لتنكروه وتصفونه بالنكرة بعدها ...أم ستضعون أي أعتبار للعلمنة وأدارة بوش الديمقراطية التي تناصر زعيمكم هذا.
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 
محمد الجراح / ليبيا
Freebird_freeland@yahoo.com

حركة العصيان المدني بليبيا
 


أرشيف الكـاتب


جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com