|
قالك تاكسي
خوكم الجطلاوي وتا
روجه وحط صاكوه في فم البابا وحط سوريته في فمه وعطاها واحد وستين شور مطار
بنبنا العالمي (هههه) ، المهم ياسيدي بن سيد بعد هاضاك الطابور الطويل العريض
والتفتيش من جماعة الأمن (طبعا لا آلات حديث لايحزنون تلميس باليد) الحاصيلو....
سافرت في جوله في العالم البراني وخوكم كل ما ايحق (يشبح 9)
حاجه باهيه نبدا غير أنعض في يديا وانقول ليش ما عندنش كيفهم ...بيش هم خير
منا؟؟!! ياعليك حسوفه وخلاص سيارات إسماح آخر موديلات وشوارع مسقمات أنظاف
اتشوف فيهن وجهك ، أسواق عامره سوا بضايع ولا زباين .. وخلك م العمران نين
الواحد رقبته توجعه من كثر ما يلوووي فيها يمين ويسار ...عين الحسود فيها عود
طبعا.
المهم أنتهت مدة التدهويره والزرده وخوكم زهز ( جهز ) شناطيه وصاكواته وعمد
شور بلاد الشمس الحراقه (محبوبتنا ليبيا).. المهم ياسيدي قول حطت بينا
الطياره الزايطه إللي جت متأخره عن موعدها ساعتين وخلك من تفنيص المضيفين
والمضيفات ووجبة الغداء لمسوطه بكل ( كسرة خبزه وطرف موزه و طريف لحم
أنفلونزا الدجاج وحكة فروتا - عصير - من عام أسكتوا ) المهم وصلنا مطار بنينا
العالمي وخلصت أجراءاتي وطلعت برا الصاله نبي انورح لحوشنا وتميت اندور في
تاكسي ، جا بختي علي تاكسي بيجو 504 عمرها أكبر من عمري تي وموش غير هكي بس
لا.. السياره حالتها الله لايروعك أنظني كان صدقني ربي عليها شي 2 سم - أستوك-
والله من دون ما انبالغ وخلك م الدوه بعد مافتحت باب التاكسي القيت لعتبه
امصديه والفودرا معاطيتها لها السمس - الشمس - لين لونها رايح منشهب كي لون
القنطشه إللي طالعه أكرمكم م المجاري، وخلك م لكراسي كل كرسي بلون غير لون
خوه هللي يالاه ، فكرسي سيدك السواق مفروش بنطع ( حولي العيد مازال جديد
فرحان بيه شكله) والكرسي هللي يالاه أزرق والكرسي الوراني امغطيه بقماش عزايز
( السراويل العربيات أمتاعات جداتنا هللي فيهن نوار .. كان تذكروهن؟!!).....
ياوالله حاله ( قالك وكان يجونا سواح ويركبوا في القرابيع شن يكون حالهم
بالله؟؟!! .... طبعا مانحطيلكمش علي المسجل نوع آر تي أش ورابطه بتل أمتاع
بال التبن.... واحسن حاجه العداد مربوط بدادو عشره الكبير ومع ذلك تسمعه يزوي
وين ما تنطلق ( المحروسه 504) كللي الكرسي القدامي
هللي يالا السواق القزاز امكسر لكن السواق فتلاك حاطله أستيكر وين ما فيه
الكسر وطبعا اليد _ مانيلا_ الجوانيه امكسره بالعربي الباب ينفتح من برا كانك
تبي تنزل.
قول أسقد السواق وعينك ما اتشوف إلا النور السياره ترقص وتردح ما أتقول إلا
فرقة الجبل الأخضر في رقصة الكاسكا ومن أول أول ما طلعنا عا الطريق وخيك شم
ريحة - بنة -- الماراميتا وتمن اعيوني يدمعن السواق يحسابني م الرياف علي
هللي لأنه متعود وما يشعرش إنه فيه دخان اصلا.. حاولت نفتح قزاز الباب لكن
مواصفات السياره لاتسمح إلا بفتح قزاز باب السواق بس.... م الخوف نبي أنشد في
اليد اللي فوق الراس ما القيتهش - خطرها بعد ما بحتت - شبحت - لفوق فوق لقيت
الفودرا امتاع السقف نصحها مش قاعد والسقف الحديد باين... المهم أول ما وصلنا
سمافروا أمتاع - الليتي -نزلت المطر الراجل - السواق - حاول يبي ايسكر قزاز
بابه الماكينا - المانيللا- طلعت خاربه فدرس ونزل وفتح الباب وحط يد جوا
الباب ولخرى برا ورفع القزاز بعد أنظر كم محاوله وتمت العمليه بنجاح مع خساره
بسيطه عباره عن دبش مبلول امتاع السواق ( طبعا كان لابس جبوتوا عسكري علي
سراول جينز امريكي ازرق علي شبشب - واللحيه ماهيش مهذبه بكل الله لاتروعك.
المهم مجرد ما وصلت للحوش قتله كم تبي ؟! قالي : 15 دينار تسعيرة الجمعيه ..يعني
ما اتحاولش تحطي معاه، وتوه نبي نسألكم سؤال؟؟ تخيلوا وضعيتي هذي صارت مع
سائح أو ضيف أجنبي لما يجي لليبيا ويركب مع خونا المظلوم( لأنه يجري على رزق
عياله ولو كان محصل سياره أحسن بالتأكيد مش حيقول لا). المه تخيلوا ردة فعل
السائح وإنطباعه علي بلادنا وهل سيكرر الزياره مره أخرى ولا لا؟؟!! وشن يبي
ايقول علينا بعد ما ايرد لبلاده!!
ربي يصلح الحال ولا أيكثر علينا لعيال ويصلح حال الجمعيه إللي لاتساعد على
المعيشه ولا المهيه وهضا حالنا ونحنا دوله بتروليه وغنيه وعدد سكانا ما
ايفوتش السته مليون ... كيف لو كنا دوله فقيره وعدد سكانا ستين مليون ..
معناها كنا انريحوا فيها بالصح- زعمتيتك توا مانش رايحين فيها _هههههههه
خرف ياشعيب - قصدي مسرحية العمروني -
وسلام علي ضنا لجواد
سعيد الجطلاوي
|