

د/ جاب الله موسى حسن
22/05/05
|
طلقات كلام هلامية !!
لهدم من أراد هدمي..أتقلب ألماً ممن يريدون طمس هويتي ومحو ليبيتي أتمنى وألتاع و أتخيل. إسقاطا أقوم به.. أيتخيلني بطلا يقضي على من يهددون وطنه..أعود من حلمي ضعيفاً بلا قوة تؤويني..أراني احلم واحلم وذخيرتي طلقات كلام هلامية لا تحمل بين طياتها سوى أنين مهزوم، يرتعش من واقع ملئ بالقوى الثورية التي تحاصرني اقف عاجزا حتى عن التأمل ولا اجرؤ على اتخاذ قرار فليس في يدي مجابهتها فأنا أعزل فاقد الهوية !!
وفي لحظة ..ذهبت ..ذهبت اطلب علاجا مما يعالجون النفس البشرية فإذا بأحدهم ينصحني بأن الزم الهدوء وبعدم الفزع؟ ازددت تعجباً وسألته : متى إذن افزع؟ وقررت على الفور إخضاع نفسي و أخذت اكرر..لا توجد مداهمات عشوائية ولجان الثورية وليس هناك قوى ثورية وأنني واهم ولسنا ضعفاء بل أقوياء ..نعم اشد قوة من لجانهم الثورية ..نحن أقوى لأماننا بالقضية ، نحن اشد بأساً ولنا اجر الشهداء ويكفينا صبر أيوب لمدة خمسة وثلاثون عاماً أليس هذا صبرا سيكافئنا عليه خالقنا بالجنة!!
ماذا سنفعل... يحقن أطفالنا بمرض الموت... ماذا سنفعل... يعدم سجنائنا في سجونهم... ماذا سنفعل … مدننا محاصرة ... ماذا سنفعل أرضنا محتلة...ماذا سنفعل... حريتنا مصادرة ... ماذا سنفعل... اعلم أنكم تعلمون و تقطعني الدهشة لأنكم صامتون فماذا سنجني من السكوت ولماذا وقعنا فريسة الفقر والعار والحصار..علية القوم في وطني السليب لن يستطيع أحد محاسبتهم..من هنا نحن أقوياء!!لا... لا و الله ... إلى متى سنظل أصحاب المبادئ!! ونحن اضعف من المواجهة إلى متى سنظل خائفين من الشرير اللي اسمه القذافي؟! أولاً أدلكم على شيء إن فعلناه صرنا اكثر شجاعة في مواجهة اللجان الثورية نشاهد مباريات كأس العالم ونشجع فرقان الدول العربية وإذا خسرت نشجع الفرقان الأفريقية وإذا خسرت الفرقان الأفريقية نشجع أمريكيا اللاتينية إقتداء بمبدأ "القرعة أتعز بشعر بنت عمها!!" وستخلى الشوارع من المارة وسنحتفل بمن سيفوز وهكذا نكون قد شاركنا أفراح الأمم الأخرى…ونسينا أحزاننا وتنعمنا بصبرنا وبمقاومتنا الصوتية في غرف البالتوك الليلية!!
د/ جاب الله موسى حسن أرشيف مقالات الدكتور جاب الله موسى
|
المقالات المنشورة بالموقع تعبر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة عن رأي الموقع
![]()