
16/05/05
|
معمر القذافى القائد المظلوم و المفترى عليه تحت حكمه "أنما الاعمال بالنيات - محاوله لرد التهم"
لعل الكثير من الشخصيات في التاريخ الليبى عظيمة وبارزة وذات بعد انساني لانه تاريخ مجيد وعظيم وزاخر برموز كونية فها نحن امام شخصية كبيرة مثل القائد معمر القذافى فهو وريث لتلك الشخصيات التي سبقته ولكن وا اسفي انا كاتب هذه السطور فقد ظلم من قبل الليبيين بعد ان علمهم مفهوم الديـ مقراطية والحرية فجنوا عليه كثيرا كذلك الرائى العام العربى و العالمى أقترف بحقه الكثير وقد اعتبرت الانجازات العظيمة الني قام بها هي تهم ديكتاورية. وساحاول بهذه السطور رد هذه التهم وتفنيدها لانه وبحق صاحب فضل علي وعلى جميع أبناء ليبيا .
التهمه الاولى : تجويع و أذال الشعب الليبى
أن اول التهم التى أدين بها القائد هى أذلال وتجويع الشعب الليبى فهو أراد أن يطبق فرضيات النضريه الاشتراكيه والتى استوردها من صديقه الجنرال تيتو والتى كانت تنص على تطبيق ( الحد الادنى من الغذاء و الحد الاقصى من السلاح ) و طبقت هذه النضريه عن ضهر قلب حتى خيم شبح المجاعه على ربوع الوطن وانهمرت علينا بركات الاشتراكيه وجمعياتها التموينيه التى استوردت وجلبت لنا نفايات اورباء الشرقيه ونخص منها دقيق القمح المخلوط بعلف الماشيه و الذى يجعل الشخص الذي ياكله رجلا صلدا لا تهزه الرياح ولا أذاعات المعارضه فى الخارج . بقيت مشكلة الامساك (عسر الهضم ) التي يسببها هذا النوع من الدقيق فقد وجد القائد العظيم والمفكر الكبير حلا لهذه المشكلة بلمح البصر اذ قام بفتح دورات في مديريات الأمن للمصابين بهذا الداء ومعالجتهم بواسطة الجلوس على قنينة الببسي بعد كسر عنقها فاما يشفى او يموت فيتحول الى كلب ضال كما هومعروف . وبهذا طبقت النظرية القذافيه ( ولكل داء دواء ).
التهمه الثانيه : أختفاء وتغييب الالاف من الليبيين فى ضروف غامضه .
أيضا اكثر التهم التى أتهم بها القائد هى أختفاء الالاف من ابناء ليبيا فى ضروف غير معروفه فأهالى الجنود الذين دفع بهم الى اوغنداء و فى باقى الصراعات الاخرى لازالوحتى الان يسألو عن ابنأئهم و لكن مصادر حكوميه مقربه و بأستحياء تؤكد أنهم جميعا تحت الثرى وقد سويت بهم الارض فى مقابر منتشره على ربوع البلاد و قد بكى الاهالى على أبنائهم و هم حزانى ثكالى و لايعلم هؤلاء المساكين بأن
قائد الضرورة اراد بهذه المقابر ضمان المستقبل البعيد للاجيال القادمة لانه وكما معروف علميا بان الاجساد تتحول على مر العصور الى نفط لذلك قام بدفن الالاف من افراد الشعب الليبى و أمر بدفنهم في اماكن خاصة معززين مكرمين تحفهم رعايته وهم في مثواهم الاخير. وفوق ذلك ان اكثر الذين دفنهم معمر القذافى المفترى عليه هم من العقول ( متعلمين – ادباء –أئمة مساجد– مثقفين ) لان هذه العقول بالذات بعد دفنها تتحول بظروف بايلوجية الى نفط من افضل انواع البترول في العالم قد تصل الى اجود من خام برنت. كما ان ليبيا لا تحتاج الى هذه العقول فيكفيهم ان الله رزقهم بعقل شمولي كوني كعقل قائد الضرورة معمر . اذن فالرجل اراد الخير للشعب فلماذا هذا الافتراء يا ذوي الالباب .
التهمه الثالثه : ما يسمى مجزرة ابى سليم
وهنا تسكن العبرات ففى ليله من ليالى يونيو الحاره عام 1996 م كان القائد معمر القذافى يمشى فى حجرته الفارغه من الاثاث لأنه باع كل ما فيها ليؤمن مصاريف الدراسه للساعدى حتى لا ينحرف و كان يدبر لاولئك المساكين فى سجن ابى سليم كيفية تبريد الجو لهم لأنه لا يرتاح له بال حتى يتعطر بدماء هذا الشعب فهويحبهم حب صوفى .
و بعد أن تذكرهم بكى وقال كيف هم أحبتى فى هذا الجو و بقى للصباح يفكر بطريقه لحيلوله دون أصابة اى سجين بأى أذى فدعى أهم علماء ليبيا و اقربهم علميا الى الثلج السيد عبدالله السنوسى صاحب اطروحة الثلج الحار و الذى نال شهادة دكتوراه بدرجة امتياز رغم انه لم يناقش أما الثانى فكان موسى كوسه اختصاصى مبيدات ( DDT ) ودار بينهم نقاش علمى مضنى حتى أن عين موسى كوسى كانت أن تفقس من كثرة التفكير فنجحو نجاحا ساحقا فى صنع بودره تخرج أو ترش من فوهات البنادق فيتحول الجو الى ربيع منعش و قدكلف بهذه المهمه كل من ميلاد الفقهى محمد المجدوب و خليفه حنيش عمار الطيف وموسى عبد الحفيض و لقد نجحو نجاح باهر فى تنفيذ العمليه لكونهم يكنون كل الحب لهذا الشعب ايضا تم حملهم فى شاحنات مكيفه لمساعدتهم و بعد هذه العاطفه و الحنيه تسمونها مجزره .
والتهمه الرابعه : أجتياح تشاد
يتهم القائد الحبيب الى القلوب جدا جدا جدابحرب ضد الجاره تشاد وقد اعتبرت صفحه سوداء في تأريخه الابيــــــــــــــض لكن الرجليا اخوتى اراد وبصدق الانبياء وجرأة الابطال ان يحرر فلسطين المغتصبة فكان اقرب الطرق المؤديه الى فلسطين المغتصبة هو تشاد فاراد ان يمر بجيشه المغوار من خلالها وحتى لايتالم الشعب التشادى نتيجة الحرب مع اسرائيل اويصيبهم الصداع جراء اصوات الصواريخ والقنابل فاراد سحقهم بالكامل والغاية تبرر الوسيلة كما يقول( ميكافيلي) عليه السلام استاذه ومرشده الاول وقد راح من القائد عشرات الالاف من ابناءه الشباب لكنهم فداء لعيني اخوه الافريقى الاممى غوكونى عويدى .
التهمه الخامسه : لجو أكثر من مئتى الف ليبى الى الخارج
ان هؤلاء ليسوا لاجئين وانما مبشرين ودعاة الى الوحدة العربيه أسف الوحده الافريقيه فبعد ان وحد القائد معمر العرب ذهب نظره الى بعيد وهو ان يوحد العالم ليصبح دولة واحدة بدلا من الاف الدول فبعث بهؤلاء اللاجئين حتى ان بعضهم كان يتقاضى اجورا ورواتب من لدن القائد حتى كتابةهذه السطور .
اذن لقد كان باني مجد ليبيا يخطط ويفكر بان يعيش شعبه الليبى والعربي والعالمي بامان وحرية ولكن ما باليد حيلة فقد انقلبت هذه الانجازات الى تهم ( أدير خير تلقه شر ) وللحديث الف مجزرة ابى سليم محفوفة بالف كتيبة امن اعني للحديث بقية
محامى
|
المقالات المنشورة بالموقع تعبر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة عن رأي الموقع
![]()