31/05/2007 |
|
||||
|
|
|||||
|
|
|||||
|
|||||
|
نعم انتبهوا ! .. إنتبهوا هذه الايام جيدا ً !.... انتبهوا جيدا لما يدور حولكم ! ... إنتبهوا لما يحدث ولما سيحدث الأيام القادمة ! ..... إنتبهوا وإستعدوا ! ... فليس سرا ً أن موعد انعقاد المؤتمر الثاني للمعارضة الليبية قد اقترب ! ... ولذلك ستلاحظون أمورا وتحركات مريبة وغريبة تحدث من حولكم هذه الأيام !.فالنظام ليس غافلا عن تحركات المعارضة الليبية كما تعلمون .. وإذا كان الكثير من الليبيين المقيمين في الخارج - وبسبب الإحباط وطول الأمد والإنشغال بتحصيل ضرورات أو كماليات الحياة الدنيا – لايقيمون بالا ً ولا وزنا ً لمثل هذه النشاطات وهذه التحركات وهذه الكتابات التي يقوم بها المعارضون الليبيون النشطاء في الخارج والداخل فإن النظام يقيم لها الف بال بل وألف وزن بل والف الف حساب ! .. كما أن الكثير من الليبيين في الداخل ممن لم ينل النظام من معنوياتهم وايمانهم بالله وبحقهم في حياة حرة وكريمة ممن يتطلعون الى يوم الخلاص من هذا النظام العشائري البائس البغيض ويحلمون بليبيا أصيلة وحديثة بلا القذافي وبلا لجانه الثورية الارهابية هم ايضا ً يقيمون لمثل هذه التحركات الوطنية وهذه النشاطات الف الف حساب !.ونحن لا نقول هذا من باب المبالغة أو من باب الدعاية السياسية لمؤتمر المعارضة الليبيية المرتقب ولا حتى من باب رفع المعنويات ولكن لأن لدينا الكثير من المعلومات والأدلة والقرائن الملموسة الكثيرة التي تؤكد لنا وتقطع بحقيقة مانقول وصحة ما نقرر ! .. فالمعارضة الليبية في الخارج على مافيها من عيوب ونقائص وعلى الرغم من ضعف إمكاناتها وقلة عددها وعتادها – وعلى الرغم من الظروف الدولية غير المواتية !- إلا أنها لا زالت تقض مضجع القذافي وتشغل باله وتقلق نظامه بشكل كبير ومستمر ! .. ولعلكم شاهدتم كيف كان رد فعل القذافي ونظامه في المرة السابقة عند انعقاد المؤتمر الأول عام 2005 وخصوصا ً بعد أن طالبه المؤتمر بالتنحي وبترك الشعب الليبي يختار قيادته السياسية بإرادته الحرة من خلال إنتخابات نزيهة وكيف أن قناته الفضائية يومها بدت في إنزعاج شديد وكأنها في حالة حرب ! .. وكيف أن النظام يومها أخذ يصرخ ويهدد ويرعد ويزبد في غضب واضح ويحشد الحشود من القبائل والفاعليات من الليبيين وغيرهم من العرب والأفارقة (؟؟) من أجل مبايعة (القايد) والتبرأ من المعارضة الليبية في الخارج وبث هذه المشاهد من على شاشة قناة القذافي الرسمية على التوالي وبشكل يومي ولمدة شهر كامل من بعد إنتهاء جلسات مؤتمر المعارضة !!؟؟ .. إنها بلا شك – وبإعتراف الكثير من المحللين – يومها – كانت ضربة سياسية ومعنوية موجعة وصدمة مفجعة ومزعجة للنظام ! .. كما أن الشعب الليبي في الداخل تابعها بكل ترقب وحماس ورجاء أن تكون خطوة في طريق الخلاص من هذا النظام المكروه شعبيا ً !.ولهذا - ولكل هذه المعطيات وبسبب ماخبرناه من اساليب النظام - فإننا ندعوكم ايها السادة الليبيون المعارضون الى الإنتباه ! .. بل وندعو كل ابناء شعبنا في الداخل والخارج على السواء الى الإنتباه منذ الآن !.فالنظام لن يقف مكتوف اليدين حيال تحركات المعارضة وخصوصا حيال انعقاد الدورة الثانية من المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية ! .. فنحن على يقين بأنه سيبدأ – بل ولعله قد بدأ بالفعل منذ الآن ! – في إعلان الحرب الدعائية الرخيصة ضد المعارضة الليبية وضد بعض رموزها ومحاولة تشويهها والنيل من معنوياتها وسمعتها ! .. إنه سيدفع بأشخاص يكتبون بأسماء مستعارة الى العمل في هذا الإتجاه ! .. بل وسيحرك للعمل في الإتجاه اصحاب الأقلام المأجورة والمشبوهة - منْ ظهر منهم ومنْ بطن (؟) - ممن كانوا في صفوف المعارضة يوما ما أو ممن يدعون بأنهم من المحايدين (!!) أو ممن لايزالوا يدعون أنهم من المعارضين ! .. فالنظام سيعطيهم قريبا ً الأمر بالبدء في الهجوم على المؤتمر الوطني ومن ثم فستلاحظون كيف أنهم سيسارعون في تنفيذ أوامر وتوجيهات النظام بغرض تشويه سمعة المعارضة والتشويش على المؤتمر الوطني بدعوى حرصهم على المصلحة الوطنية العليا وخوفهم على وحدتنا الوطنية أو على هويتنا الوطنية والإسلامية (!!؟؟؟) فهم سيدعون - كالعادة - أن المعارضين الليبيين الذين يطالبون بتنحي العقيد القذافي وبالديموقراطية عملاء لمخابرات أجنبية وأن هناك (جهة دولية) أو (دولة عربية كالسعودية مثلا بسبب خلافاتها مع النظام) هي من تدعمهم وتحركهم بــ(الرموت كنترول) ! .. ولن يعدم النظام الحيلة والوسيلة في أن يجد بعد إنتهاء المؤتمر من يدعي أنه لديه معلومات مؤكدة على أن المعارضة الليبية قد تلقت دعما ً ماليا ً من السعودية وغيرها على غرار مافعل (أحدهم ؟) في المرة السابقة ! .. هل تتذكرون !؟ ... فلن يعدم النظام الوسيلة في أن يجد أمثال هؤلاء الحاقدين والمأجورين أو طلاب الشهرة والمال لأداء هذا الدور وهذه المهمة القذرة ولكي يقدموا للقذافي هذه الخدمات القذرة العلنية وغير المجانية ! .. ومن لا يحركه منهم في هذا الاتجاه الحقد الشخصي والرغبة في الانتقام من بعض شخصيات وفصائل المعارضة الليبية بسبب أحقاد الماضي أو الحسد الشخصي (؟؟) فإن باب (الهدايا) و(العطايا) موجود ومفتوح بشكل أو بآخر ! .. ولكل شخص منهم ثمن معلوم يحدده ويعرفه النظام تمام المعرفة ! .. وهو بالمناسبة ليس بالثمن المرتفع والباهض الذي يتوقعه البعض بل هو رخيص جدا ً بل وأرخص مما تتصورون فالنظام يعرف جيدا ً حجم ووزن – وبالتالي ثمن – هذا الصنف من الناس ويعرف جيدا ً أن ضمائرهم وأقلامهم معروضة للبيع في سوق الذمم بثمن بخس .. وبدراهم معدودة ! .. فهذا هو وزنهم الحقيقي وهذا هو ثمنهم الحقيقي في سوق الذمم وهم لا يساوون أكثر من ذلك عند النظام وعند الناس ! .. وهم في عرف النظام وعرف الناس وفي حكم التاريخ ليسوا سوى أدوات وسلع غير معمرة – سريعة الإستهلاك – تستخدم لمرة أو لمرتين أو لثلاثة ثم سرعان ما يـُرمى بها في سلة الزبالة ! .. وهم فضلا ً عن محاولاتهم البائسة لتشويه سمعة وصورة المعارضة ككل أو بعض شخصياتها العاملة سيحاولون – بخبث مفضوح ودناءة منقطعة النظير – أن يلعبوا على وتر النعرات الجهوية والعنصرية والحساسيات القبلية والعائلية ويحاولون زرع الفتنة بين اعضاء المؤتمر الوطني أو على الأقل سيحاولون أن يصوروا للرأي العام الليبي بأن هناك بالفعل صراعات على قيادة المؤتمر او زعامة المعارضة الليبية !!؟؟.فإنتبهوا – ايها السادة – وإستعدوا ... وخذوا حذركم ! .. إنتبهوا لألاعيبهم الخبيثة واكاذيبهم الدنيئة فهم قوم عندهم الغاية تبربر الوسيلة وهم قوم لا خلاق لهم ومنهم من اعمى الحقد قلبه وبصيرته ومنهم من اعمى المال ضميره ! .. إستعدوا فإن النظام سيحرك مثل هذه الأقلام الحاقدة والمأجورة خلال الأيام القادمة بل لعله قد بدأ هذه الأيام في تحريكها بالفعل لتسكب مقالاتهم المغرضة وسمومهم في بعض المواقع الليبية في الخارج !؟؟ .. كما أن النظام سيحرك بالتأكيد - وبما لديه من أموال الشعب الليبي المنهوبة - بعض وسائل الإعلام العربية المأجورة للبدء في حملة تشويش وتشويه ضد مؤتمرنا الوطني المرتقب حتى من قبل أن يبدأ هذا المؤتمر وقد يكون في الأمر بعض المفاجآت !! .. فهل أنتم منتبهون ؟ .. وهل انتم مستعدون !؟؟؟.
أخوكم المحب: سليم نصر
الرقعي
|
|||||