22/11/2007 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
هل يرتقي ما هو مطروح اليوم من شعارات ومطالب للاصلاح في ليبيا الى مستوى مشروع اصلاحي متكامل ؟ وهل يمكن أن يخرج ليبيا من أزمتها الراهنة، ومن الفساد الذي استشرى على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ؟ وكيف ينظر بعض الأكاديميين الدوليين المتخصصين في دراسة الشأن الليبي الى هذا الأمر؟أحد مناهج البحث لسبر أغوارهذا الموضوع هو استعراض الشروط الأساسية التي يجب أن تتوفر لنجاح أي مشروع اصلاحي، ثم اسقاطها على الحالة الليبية لبحث مدى توفرها من عدمه.ويمكننا استعراض
خمسة شروط أساسية ضرورية لنجاح مشروح الاصلاح في ليبيا وهي:
|
|||||||
|
تعليقات القراء: |
ليبي من الداخل: بسم الله الرحمن الرحيم... ممتاز جدا هكذا تكون ونكون الرؤية التي بموجبها نتطلع الى المستقبل وفي نفس الوقت لانترك الحاضر على حساب المستقبل اذا ضاع حاضرنا تركنا مستقبلنا, ايها الاخوة انتم امام قوة دولية متصارعة على ليبيا كما انتم امام نظام يحسب خسارة السلطة اكثر مما يحسب لاي امر اخر مهما كانت اهميته , فلابد منا ان ننظر الى المستقبل والسير اليه بحذر دون ارتكاب اخطاء وبدون اندفاع فلا مجال للاخطاء فالخطاء اقترفناه نحن الليبيون عام 1969 ذلك بتاييدنا الاعمى لهذا الانقلاب اللعين دون اقل نظرة منا الى المستقبل , لو كلفنا انفسنا نحن معشر الليبيين ونظرنا الى المستقبل في ذلك الوقت من عام الانقلاب المشؤم لا ما كنا نعيش هذا الحاضر البائس فهذا الخطاء يجب ان لايتكرر عندنا والمؤمن لايلدغ من جحر مرتين وأذتم لدغ المؤمن من نفس الجحر مرتين فهو لا ليس مؤمن فهو بالتالي مصيره جهنم دنيا واخره وعلى الليبيين الاحرار في الداخل والخارج ان يكونوا مؤمنين حتى لايلدغوا من نفس الجحر مرتين ولاسيما ان اللدغة الاولى لم تشفى بعد وطال ترياقها مدة ثمانية وثلاثين سنه دفعنا ثمن علاجها الارواح والاموال والعقول والثروات والتقدم والخ واحد الخسائر التي دفع ثمنها الليبيين هؤلاء العقول النيرة المثقفة المتواجدة اليوم في المهجر المنفية قصرا دون وجه حق وعلى رأسها الاخ جمعة القماطي والذي أعلق على احدى كتاباته الهادفة والبناءة الموضحة لحالناالذي نعيشه نحن معشر الليبيين احفاد عمر المختار واحمد الشريف ورمضان السويحلي وفضيل ابوعمر , واشقاء حسن الامين وجمعة القماطي ومحمود شمام والمقريف ابراهيم صهد والبسيكري وابريك سويسي وعلى الترهوني وكل فرسان ليبيا الاحرار في الداخل والخارج. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.El Tarhouni: Dr. Guma is a true Libyan who was there before those who claim the nationality and this site! Weldone ya haboob, I hope to talk to you soon.النيهوم: لا اصلاح يذكر الا بأصلاح النفوس اولا واخيرا ولا تنصلح النفوس الا بالديمقراطية الحقيقية والحرية الفعلية للشعب الليبي في تقرير مصيره بنفسه دون بقاء العائلة الحاكمة في الحكم اطلاقا. عيسى: المكتوب من عنوانه لايحتاج الى قراءة اصلا ، انت لاتريد لليبيا اي اصلاح ولا تقدم لان هذا ما تتمناه ، انت كمن ينفخ في قربة مثقوبه. ارتقي الى مستوى المحاور والكاتب حتى تجد اذان صاغيه، والي يتبسملك تبسمله والي طرملك طرمله حتى انت عندك طراريم. نورالدين السيد الشريف: أحسنت يا استاذ جمعة واجدت، ولكنك لم توضح لنا كيف السبيل الى الاصلاح مادام الكل اجمع على ان النظام ليس فى حاجة الى اصلاح شامل وان مايسعى اليه النظام هو التطوير. وكيف السبيل الى اصلاح سلمى طوعى يقبله النظام ؟ ومن سيقوم بعملية الدفع بالاصلاح والمطالبة به ؟ حي بن يقظان: تشخيص واضح لواقع ليبيا تحت حكم القذّافي، وتفتيد مفحم لدعاة "الإصلاح" المدلسين الذين تسلّقوا هذه الأطروحة عندما رمى بها إليهم إبن القذّافي، في محاولة لتغطية إنهزاميّتهم والحصول على فتات ممّا نهبه القذّافي وعائلته،وبلغ بهم التعصّب لها درجة الإفتئات على المعارضين الشرفاء الذين لم يطالبوا إلاّ بخلاص ليبيا من نير النظام البغيض وعصابته، وقدّموا مشروعا واضحا لليبيا المستقبل " وهو الرجوع إلى الشرعية الدستوريّة" كما شرحها بتركيز بليغ الأستاذ جمعة في هذا المقالالجيّد. وهو في رأي أوضح موقف وأسلم طرح وطني وموضوعي قدّمه جمعة القماطي يقوّي جبهة المعارضة الشريفة ويمدّها بزاد فكري تحتاج إلى المزيد منه. أمّا "المشعلقون" فقد خاب مسعاهم، وأصبحوا في حيص بيص بعد إنفضاح لعبة القذّافي وأبنائه، وتلك عاقبة المنافقين! ناديا: القذافى وأبنائه وأعوانه وحاشيته الفاسدة المفسدة يدركون أن الأصلاح السياسى الحقيقى فى ليبيا يعنى نهايتهم والذى لن يتحقق الا بوجود دستور يقره الشعب الليبى ويو افق عليه يخلق نظام ديمقراطى أنتخابى وسيادة للقانون وصحافة حرة ومؤسسات مدنية تنهض بليبيا والليبيين من القاع الذى أبقوهم فيه هولاء. سالم: شكرا سيد جمعة.. تحليل دقيق وصائب ونظرة ثاقبة وعرض ممتع وشيق.... ويا ليت "قومي" يعقلون. شكرا أخي. مواطن مطحون: والله ياسيد جمعه ؛الكلام في الاصلاح شبعنا منه؛ وصدقنى الاصلاح في ليبيا وهم كبير ؛والله لا ينقل عسكرى من معسكر الى معسكر الا بأذن القذفى؛ والحديث الدائر الان في معظم موقعنا هجوم على اللحنه اللشعبيه وعلى البغدادى ؛تى ماهو البغدادى ووزارته كلها في يد القذافى. القذافى متكيف من الوضع الراهن؛ مفيش حد يزر فيه؛ وأى إصلح تافه يديره يتلقفه الشعب كمنه وكعطاء من المتفضل. الله ياخذ فيه دعاء العزايز والمظاليم قولوا آمين. |