14/11/2007 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
يريد القذافي اليوم وكذلك أنصاره وخصوصا ً من أبناء عمومته تهيئة بلادنا وأذهاننا وشعبنا لعملية توريث مركز القيادة السياسية بإعتباره أمرا ً طبيعيا وشرعيا ً وتحصيل حاصل وإشاعة أن الغرب موافق على هذه العملية ومبارك لها !.. وهم يريدون أن يرث أحد أبناء القذافي السلطة (القيادة السياسية) بعد غياب القذافي الأب بشكل مفاجئ من أجل إستمرار النظام - وإستمرار حكم عصبة القذاذفة المسيطرة على مراكز الدولة (*) - ولو بشكل آخر - ولو كان شكل (مشيخة عائلية قذافية!) تحت غطاء سلطة الشعب والديموقراطية المباشرة والقيادة الإجتماعية الشعبية ! - أو تحت شعار (عائلة القائد التاريخي الراعية لسلطة الشعب !!؟ - وهم يريدون التوريث من أجل إستمرار النظام الذي يحقق لهم الحماية ويحقق مصالحهم المادية لهم ولعائلاتهم... ولكن هل ستنجح مؤامرة التوريث الخبيثة ؟.. وهل النظام بعد رحيل القذافي الأب سيستمر وهل سيستقر الأمر لأبناء القذافي من بعده بالفعل وكم سيستقر ويستمر؟؟.يظن الكثيرون - وحتى بعض المعارضين - أن هذا ممكن الحدوث بل أن بعضهم يعتبره تحصيل حاصل وأن لا شئ غير هذا في الأفق الذي يبصرونه بعقولهم وقلوبهم ويستشهدون على ذلك بالحالة السورية مع أن قياس الحالة الليبية على الحالة السورية هو قياس مع الفارق !!؟.. أما نحن فنقول غير ما يقولون ونظن غير ما يظنون .. فالقذافي شخصيا ً - العقيد معمر القذافي - هو سر وجود ووحدة هذه السلطة الحالية وهذه المجموعات والعصابات المتنفذة في الدولة - دولة القذافي - أما يوم يموت القذافي ويرحل بشكل مفاجئ فلكل حادث حديث !.. ونحن نعتقد أن كل شئ يومها سينقلب رأسا على عقب إن عاجلا ً أو آجلا ً !.. فمراكز القوى ستقوم بإضعاف بعضها بعضا وتصفية بعضهم بعضا وينتهي الأمر بحدوث فوضى وخلخلة كبيرة في البلد ولو بعد بضعة أشهر من إستلام سيف القذافي زمام القيادة تحت دعوى من الدعاوى !.. ويكون خروج الناس للشوارع في المدن الكبرى أمرا ً محتوما ً في نهاية المطاف ثم إلتحام أبناء الشعب في القوات المسلحة مع الشعب الثائر في الشوارع أمرا ً محتوما ً أيضا ً.. وستشاهدون - بأم أعينكم - زمر النظام من التماسيح الكبار وعصابة القمع والنهب وهم يحاولون الفرار من البلد زرافات ووحدانا ًوعلى رأسهم أبناء القذافي وأبناء عمومته المقربين تاركين (التبع الصغار) من (الأدوات والمناديل والبنادير المثقوبة !) والبقايا المتبقية من عصابة حركة اللجان الثورية والبصاصين يواجهون مصيرهم الأسود في مواجهة مارد غاضب خرج لتوه من القمقم بعد عقود من الاضطهاد والقمع والحرمان !!؟.أعرف أن بعضكم -
وربما أكثركم - سيقول لي بأن هذه (التوقعات والتصورات) مستحيلة الوقوع ! ..
أو يقول: ماهي الا مجرد خيالات وأضغاث حلام وأماني تداعب مخيلة معارض منفي أو
شاعر حالم ! .. ولكن والله يوم ترونها رأي العين بأم أعينكم سأذكركم بها -
إذا كنت على قيد الحياة ! - وستذكرون ما أقول لكم يوم يتحقق ويصبح الخبر عين
يقين بعد أن كان علم يقين ! .. يوم ترون الزبانية وأفراد العصابة وأبناء
القذافي وهم يحاولون الفرار خارج البلد بعائلاتهم مرعوبين وهاربين من وجه
العدالة الليبية ومن غضب السنين وثورة الليبيين !! .. ثم ترون ليبيا - بلدي
الجميل - بعد أن لاح فجرها الصادق ورحيل ليلها الطويل وإندحار جنود الظلام !
..... سوف تذكرون ! .
|
|||||||
|
تعليقات القراء: |
|
عبدالباسط: الاستاذ المفكر سليم الرقعي تحية لك هل من الممكن ان تعطيني النقاط التي بنيت عليها توقعاتك ومن خلال تتبعك للشأن الليبي لان هذا الامر الذي اخبرتنا بها يجعلنا نطير فرحا بان الامور ستجري بما لاتشتهي السفن وعندها يفرح الليبيون بخيراتهم وهم امنون. حيّ بن يقظان: تحليلك عميق يا أسشتاذ سليم، وتوقّعاتك هي عين الصواب المرجّح، والذين لا يسعفهم وعيهم لاستشفاف هذه الرؤية، إمّا أنهم محبطون بفعل تراكم عقود الطغيان القذّافي فأظلمت في عيونهم. وهم الغالبيّة، أو هم من المصلحجيين والإصلاحجيين الذين يجمعهم مع خدم القذّافي الخوف من نفس المصير، فيروّجون للتوريث من باب التمنّي. بقي أن ألفت نظرك إلى إدخال القذّافي لإبنه الثاني المعتصم في حلبة التصارع على الورثة، حين عيّنه في منصب مستشار الأمن القومي مدعوما من شقيقه الفاسد السّاعدي الذي يقود قوّات الحرس الرئاسي، أي أن كلاهما يملكان قوّات حربيّة (الأمن والجيش) وهو ما يفتقده سيف. وبذلك سيحصل قتتال الأخوة الأعداء قبل أن يولّي الجميع الأدبار هاربين من غضبة الجماهير، وهي من غضب الله. ابو مالك الليبي: ساتكلم عن نفسي اني انتظر موت اللعين القدافي بفارغ الصبر ليس لاجل المال او تحسن الاحوال بل لاخذ ثاءري من احد القتلة وهو احد كلاب الدم ومن الروؤس الكبيرة في البلاد لاقطعن راسه عن جسده مكافئة له علي طول فترة خدمته وولائه للقدافي نسال الله العلي القدير ان يبلغنا ذلك اليوم اخي سليم الرقعي واخوانكالمجاهدين في المنفي ثبتكم الله وسدد خطاكم ابو مالك الليبي. |