25/10/2007
 

ملاحظات وتوضيحات حول فيلم: "ليبيا: وطن في المنفی"
 
بقلم: محمد مخلوف

 

سؤال: أليس أهل "بني غازي" هم من أهل "ليبيا" ؟؟!... اذا كان الجواب بـ "نعم"! فلنقرأ الملاحظات التالية:

 

1- "الغولة الليبية!!"
 
أقول للصديق القديم ــ الجديد: صلاح المغيربي، الذي لم ألتقيه شخصياً منذ عام 1975 (ألتقيته أخيراً في صيف هذا العام) أقول له عن سر ذلك المخلوق الغريب الذي يسكن الأعماق الليبية، والذي أسميناه "الغولة الليبية"! وهذه الغولة كائن عجيب لا يعجبه العجب، ومهمة هذه الغولة (العقل الباطن للشخصية الليبية) هي الإنتقاد والتشكيك في أي ليبي طموح، نشط وناجح، والمحاولة في التقليل من شأنه والحط من همته! وعادة ما نتخيل، أنا وصديقي صلاح، هذه الغولة الكسولة بكرشها السمين وهي تتمطأ، تتشجأ وتتثاءب، محركة مؤخرتها المترهلة وهي ترشف الشاهي الأخض بلذة لا يضاهيها إلاّ لذة الإنتقاد علی الطريقة الليبية المجيدةّ, وهذا ديدنها الآبدي والآزلي! وهذه الغولة النحريرة، أقول مذكراً صديقي صلاح، سوف تظل قابعة في أعماقنا، تطاردنا أينما كنا، الی أن يوارينا التراب ويأكل ابداننا الدود!
 
2- بني غازي / ليبيا !
 
يقول الروائي الفلسطيني: مريد البرغوثي في كتابه المشحون بكارثة المنفیּּ "رأيت رام الله": "ּ ولأن الملفوظ من بلده محبط والهارب من بلده محبط، فإن المجموعات المنفية لا تستطيع أن تتجنب التوتر
و"النرفزة" في التعامل اليومي فيما بين أفرادها"ּ
 
وفيلمي هو حول الليبيينּּ البشرּ ولا يهمني ان كانوا من بني غازي، طرابلس أو فزان (إشارة الی الرسام "المسحان" في موقع "ليبيا وطننا" بتاريخ 1/ اكتوبر/ 2007، ورسالة معيو في موقع "ليبيا المستقبل" بتاريخ29 / اكتوبر 2007).
 
وأود التأكيد علی أن الأشخاص الذين تحدثوا في فيلمي هم "عينة" تمثّل الاف المنفيين الليبيينּ وإذا أردنا الخوض في تفاصيل إنجاز الفيلم وإتصالاتي بالليبيين، فبودي توضيح الحقائق التالية:
 
في بداية تحضيري للفيلم أتصلت بأحد الإخوة الليبيين (طرابلسي مقيم في الولايات المتحدة) فرفض الحديث في الفيلم، لأنه علی حد قوله "أبتعد عن السياسة"! وكذلك أتصلت بأخ أخر (أصله من طرابلس ومقيم في بريطانيا) وطلبت منه أن تتحدث شقيقته التي تجيد اللغة الإنجليزية بطلاقة في الفيلم، فأخبرني أن هذا أمر صعب لأن زوج شقيقته "يزور" ليبيا كثيراً!
 
* كذلك أتصلت بشخصية وطنية مهمة من فزان (مقيم في الولايات المتحدة) ولكنه رفض الحديث في الفيلمּּ لأسباب لم يشرحها!
 
* سيدة أمازيغية (مقيمة في الولايات المتحدة) تقوم بتربية أولادها بعد وفاة زوجها، رفضت هي الأخری. كذلك لأسباب لم تشرحها!
 
* يظن الكثير من الناس، الذين لا يفهمون طبيعة وتفاصيل الإنتاج التلفزيوني/ السينمائي أنه بإستطاعة المخرج/ المنتج أن يتجول براحته في بلدان العالم للبحث والإلتقاء بشخصيات لتتحدث في شريطه، دون الإنتباه إلی مصاريف ميزانية الفيلم واعبائه المالية، وخاصة أن شريطي المتواضع "ليبيا: وطن في المنفی" فيلم تسجيلي قصير، لا يتعدی زمنه الـ 21 دقيقةּ وكانت الميزانية للفيلم بالكاد تكفي للتجول في 3 ولايات أمريكية ومدينة في ألمانية الأوروبيةּ.
 
* أما حول وصم شريطي المتواضع بأنه "إقليمي" من قبل المشككين (راجع "الغولة الليبية")، وأن كل شخصياته من مدينة "بني غازي" فهذا إتهام ليس بالصحيح، فالأستاذ الكاتب: فرج بو العشه هو من مدينة "البيضاء"، أما زوجته الكاتبة: فاطمة محمود فهي من مدينة "طرابلس"، وهما من الشخصيات الليبيةالفاعلة في شريطي.
 
كذلك أحب التوضيح أنه لمخرج/ منتج الفيلم الحق في إختيار شخصيات شريطه، وخاصة أن كل الشخصيات التي ظهرت في الفيلم أعرفها شخصياً، وبعضهم اصدقائي من ليبياּ فمثلاً كان لي الشرف بالمساهمة في انجاز مجلة، خرجت في السبعينيات من جامعة بني غازي، مع كل من الدكتور: علي الترهوني والأستاذ: صلاح المغيربي، وهي مجلة تم تصنيفها بأنها "مُعارضة" في ذلك الوقت، نظراً لأن أغلب من قاموا بتحريرها أو ساهموا في الكتابة فيها إما تعرضوا للسجن في ليبيا أو هاجروا قسراً إلی منافی العالم.
 
أما الدكتور: منصور عمر الكيخيا فأعرفه شخصيا (في المنفی) من خلال مجهوداتي المتواضعة في إنجاز فيلمي الأول: "إسمي: بشر" وهو فيلم تسجيلي يدور حول قضية إختطاف ابن عمه: منصور رشيد الكيخيا، المعارض ووزير الخارجية الليبية الأسبق, الذي أختطف في القاهرة في شهر ديسمبر عام 1993.
 
(إضغط هنا لمشاهدة هذا الفيلم بموقع ليبيا المستقبل)
 

وكذلك توطدت علاقتي بالدكتور: منصور عمر الكيخيا من خلال دعوته للمشاركة في ندوات عدة للإحتفال بذكری اختطاف: منصور رشيد لعدة سنوات في التسعينيات, حيث كنت مسؤولاً عن تنظيمها اثناء عملي كعضو في اللجنة التنفيذية في "المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا" ، وكذلك مساهمتي في تزويده بمعلومات ووثائق نشرها في كتابه "القذافي وسياسة المتناقضات" (الطبعة الأصلية بالإنجليزية)ּ.

 

أما الدكتور: محمد المقّريف فأعرفه عن قرب لسنوات عديدة خلال عملي كمسؤول إعلامي (سابق) في بريطانيا وأوروبا، عندما كنت عضواً في "الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا" التي كان يرأسها الدكتور المقريف آنذاك.

 

الأستاذ: فرج بو العشة وزوجته الأستاذة: فاطمة محمود، تعرفت عليهما عندما لجأ إلی أوروبا منذ سنوات وطلباً اللجوء السياسي.

 

أما المهم في هذه التوضيحات الموجزة فهو خصوصية كل هؤلاء (المذكورين أعلاه)، وكونهم شخصيات فاعلة في العمل الوطني، تجيد تحليل الوضع السياسي الليبي، وتاريخ بعضهم النضالي المشّرف يمتد إلی بدايات الحركة الطلابية الوطنية داخل ليبيا في السبعينيات.

 

3- ملاحظات حول إنتاج الفيلم

 

لقد تم الإعداد والتجهيز لفيلم "ليبيا: وطن في المنفی" منذ شهر مارس الماضي، وتم بثه علی قناة "الجزيرة انترناشونال" في نهاية شهر سبتمبر الماضي، أي أنه أخذ من وقتي حوالي 6 أشهر متواصلةּ .

 

والإعداد للفيلم عادة يبدأ منذ كتابة البحث والسيناريو، ووضع رسوم تخطيطية لبعض كوادر الفيلم (أنظر الرسوم في أخر المقال) ومن تم التخطيط للميزانية، والبحث عن فرق العمل التي تتكون من: مصورين، معلقين، هندسة صوت، مساعدينּ وميزانية الفيلم تذهب مصاريفها لكل المذكورين أعلاه إلی جانب مصاريف تذاكر الطيران، مصاريف الإقامة في الفنادق، التأمين علی المعدات والأجهزة ، تأجير أجهزة التصوير والصوت وسيارات نقل. وبالطبع مصاريف المونتاج التي عادة ما تلتهم حوالي نصف الميزانية العامة.

 

وكما يتضح فإن إنتاج وإنجاز فيلم حتی وإن كان قصيراً ليس بالعمل السهل، وخاصة وكما أشرت سابقاً، أنني قمت بالتصوير في 3 ولايات امريكية ومدينة أوروبيةּ وللعلم فإن مدة الفيلم الزمنية (تقنياً وعملياً) يتم عدّ وقتها ليس بالساعات والدقائق، ولكن بالثواني وأنصاف الثواني! (15 ساعة تصوير تم تقليصها إلی 21 دقيقة)!.

 

4- اللغة البصرية / المرئية

 

يعتقد الكثير من الليبيين أنه بمجرد أن يفكر مخرج / منتج ليبي في إنجاز فيلم عن ليبيا فمن الضروري أن يتحول هذا الفيلم إلی "بوق دعائي" و"منبر" للمعارضة الليبية!!.

 

كذلك يجزم الكثير من الليبيين أن هذا الفيلم يجب أن يتوجه "خطابه" للعرب والليبيينּ وهنا يأتي الخلاف بيني وبين هؤلاء، لأن شريطي المتواضع "ليبيا: وطن في المنفی" هدفه هو التوجه (تحديداً) للمشاهد الغربي، (الذي لا يعرف بالطبع أن فلان من بني غازي أو علاّن من طرابلس)!.

 

وهذا المشاهد المثقف يجب أن تكون مخاطبته مستمدة من ثقافته الغربية ولغته البصرية المتمرستان، أي مخاطبة "عقله" وليس "عواطفه" كما نفعل ـ عادة ـ نحن العرب في أفلامنا الريبورتاجية الخطابية التي تدغدغ العواطف قبل العقول.

 

لقد عملت صحفياً من قبل مع العديد من الصحف والمجلات العربية الصادرة من مدينة لندن لأكثر من 18 عاماً، اكتشفت بعدها أن "الكلمة المكتوبة" حجم وصولها إلی الناس (العرب) محدود وضيق، وأن قضيتنا الليبية يعرفها العرب جيداً، ولكنهم عاجزين في مدّ يد العون لنا، مثلما عجزهم في بلدانهمּ لهذا توقفت عن العمل الصحفي، وعملت بعدها لعدة سنوات في البحث عن "لغة" أخری للوصول إلی الناس (وخاصة في الغرب) لشرح قضيتنا الليبية ومأزق شعبنا الحضاري مع كارثة نظام القذافي، فتوصلت الی إن "اللغة البصرية/ المرئية" حتماً هي أقوی سلاح في هذا العصر.

 
وتبقی عملية إتقان و"توظيف" هذه اللغة الناجحة وتوجيهها وتطويعها متروكة لصانع الأفلام في البحث عن لغته الخاصة و"تمريرها" بعقل وروّية، بدون خطابات وضجيج وصراخ مشابه لـ "بيانات" وبول توكات المعارضة الليبيةּּ أو العربية!. ويجب أن لا يفوت القاریء الذي شاهد فيلمي أنني عشت وأعيش شخصياً ألم وقهر المنفي منذ عام 1975ּ وكنت قد عالجت من قبل مأساة المنفی بعيداً عن الوطن في فيلمي السابق "القفص"ּ.
 
5-  شكر خاص
 

إلی الجنود المجهولين الذين ساهموا في إنجاز الفيلم، وهم "عويلة لبلاد": عبدالقادر، توفيق، نضال، سالم، عبدالله، محمد علي، فايز، فتحي، خالد، حسن، ابراهيم، عليּּ والصديق العراقي: زيادּּ

 
شكر وامتنان للمواقع الالكترونية الليبية: "ليبيا وطننا"، "ليبيا المستقبل"، "المؤتمر"، "الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا" التي ساهمت في الإعلان والدعاية للفيلم.
 
شكر إلی الفنان الليبي: محمد نجم (الذي لا أعرفه) واغنيته الخالدة: "ليبيا يا نغماً في خاطري" الممنوعة في ليبيا منذ إنقلاب سبتمبر الأسود.
 
شكر وتقدير إلی "ولد لبلاد" الفنان الشاب: مسعود، الذي أهداني كافة أغانيه الوطنية وموسيقاها (دون مقابل مادي) لإختيار ما أريد منها، لإستعمالها في سياق فيلمي.
 
6- ملاحظة أخيرة
 
وصلتني العديد من الرسائل الألكترونية المعجب أصحابها بأغنية الفنان: مسعود التي تقول بعض كلماتها:
 
"ونطري ليبيا وين ما تضيق أخلوقي ...
ويزهى خاطري وين ما تجي فى بالي"
 

إستمع للأغنية

 
والتي ظهرت في نهاية الفيلم، وتساءل هؤلاء عن من يكون مؤلف كلمات هذه الأغنية ؟ فأعلمهم بأنها للشاعر الليبي الكبير (الراحل): عبد الرحمن بونخيلة، وقد ألف الشاعر هذه القصيدة في منفاه الإيطالي، بعد أن نفته سلطات الإحتلال الإيطالي لليبيا عقاباً لوطنيته.
 
دمتم، ودامت ليبيا بخير.
 
محمد مخلوف
22/10/20007

 

 بعض الرسوم التوضيحية Storyboard من فيلم "ليبيا: وطن في المنفی"

 

 

 الرسم Before (قبل)

 

 

 (بعد) After  الصورة المرئية

 

 

 الرسم Before (قبل)

 

 

 (بعد) After  الصورة المرئية

 

 

 

 
قالوا عن الفيلم:
 
فيلم محمد مخلوف " ليبيا: وطن من المنفی"
 
وجع المنافي …
 
عرضت قناة الجزيرة الدولية فيلما من إخراج المخرج الليبي محمد مخلوف, يبرز فيه ولأول مرة مأساة الليبيين المنفيين في عالم بعيد عن الوطن الأم, يحملون معهم بجانب همومهم آمالهم في أن يروا وطنهم تغمره أفق الأمن والحرية والعدالة وتغيب عن سمائه سحب القهر والغبن والقمع.
 
لقد أبدع المخرج الفنان محمد مخلوف في عرضه الرائع لثنائية الوطن- المنفى .. حيث تصطدم الذكريات والحنين ببعدى الزمان والمكان، و حيث تغرق الرؤى بالحلم والأمل في مواجهة الواقع بصراعاته وإسقاطاته ..لتصبح اللغة مجرد أداة بلاغية في التعبير عن الألم والحسرة في مواجهة الحقيقة المرة " أن المنفى لا يخلق وطنا ".
 
والفيلم في حد ذاته يظل وثيقة صارخة تبرز أزمنة القهر والغبن والتسلط..ليصبح بذلك شهادة إثبات على جرائم بشعة تدين طغاة عهد سبتمبر في ليبيا، الذي سحق تطلعات بلد آمن أرسى اللبنات الأولى لمستقبل أجيال تحلم بالاستقرار والرفاه والأمن. غرز هذا النظام سمومه في جسد المجتمع ليحوله بعد أربعه عقود أشلاء ممزقه لكيان مريض لا يملك مقومات البقاء.
 
عمل مخلوف بمهنية فائقة على إبراز مأساة الوطن عبر ثلاثة أجيال تحمل كل منها قضاياها المبعثرة في المنفى..فالحنين للوطن تعبير عن الألم والفقدان ورفض للوطن المستعار..والتعلق بخيوط الأمل في العودة الكريمة تعبير عن الإيمان بانتصار الحق في وجه الظلم..
 
توغلت كاميرة مخلوف في أعماق من التقطتهم لتظهر مخزون الألم المصبوغ بالأمل لرؤى دفينة لم يقبرها اليأس ..فالأجيال التي برزت في إطار مشهد المنفى تمثل عينة ممتازة لآلاف المنفيين، منهم من يمتلك رصيدا نضاليا عمل على أن يهزم قوى عوامل الطرد والإقصاء ومنهم من يتطلع للمستقبل رافدا لهذا الرصيد حالما أن يرى الوطن عزيزا ليساهم في بنائه ورقيه . وعظمة الإبداع المخلوفي هي في تأكيده على أن المنفى لا يمكن أن يكون وطنا ، وأبرز مرارة الحقيقة التي تؤكد أن أكبر أوجاع المنافي أنها تحرم الأوطان وتفرغها من طاقات فكرية وأكاديمية تخسر بفقدانها الأوطان فرصة استثمارها في مجالات التنمية والبناء.
 
فإلى متى تفقد الأوطان دعاة اتساع الفضاءات السياسية لتبتلعهم بعد ذلك عوالم المنفى؟
 
سالم المنفي
Dubai – 13/10/2007
 

 

رسائل إلكترونية خاصة:

ALSALAMU ALIKUM
 
Just wanted to tell you how proud I'm of your work. I've seen your latest work on ALJZEERA, and it was great, yet there were a lot of LIBYANS (ordinary Libyans) that constitute or represent the struggle of our Nation were avoided or not shown in the documentary though it's honourable to showcase our professional Libyans and to be proud of them .I believe it's also important to show the ones that lost in between the homeland and LALA-LAND (NOWHERE, INBETWEEN), they are found in every Continuant.
Don't get me wrong, I admire your work.
 
MAYBE ALL OF US NEED TO START VEDIO TAPING ALL OF OUR EVENTS, NOW THAT WE ALL ARE GETTING OLD AND WASTING AWAY IN LALA-LAND.
 
Salaam.
Your brother.
 
JALAL - USA 22/10/207
 

 
Feedback message from Al jazeera international:
 
Thank you for bringing attention to this often forgotten topic of Libya's human rights conditions and Libyans in the Diaspora. I applaud the courage of Mr. Maklouf and hope others will follow his lead and attempt to expose what is happening in Libya.
 
Asma Yousif - USA – 29/9/2007
 

 
Dear Mohamed,
 
My opinion wouldn’t add anything to the beauty and the importance to your film; it is informative, effective, touchy, and meaningful, I wish you kept making such great films; free people need your efforts.
 
Cheers
 
ORWA - Dubai - 10/10/2007
 

 
Hi Mohamed
 
I was very touched and surprised. Congratulations on a wonderful film. I hope it has been well received and I’m looking forward to seeing the director’s cut soon.
 
Sara - USA 4/10/2007
 

 
Dear Mohammed,
 
First of all; Congratulations.
 
I hope all is well in London, and wish to see you soon in Cairo.
 
As to the Movie "Home in Exile", I watched yesterday and, as to the production, it is perfect and no infoment. However, as to the message of the movie; I only have two Comments:
 
1. I wish I had seen someone from inside of Libya with his face-covered fir sure.
2. I also wished to find at the end of the movie something about what reinfomended action "Libyans in Exile" should do?
 
The movie was really touching by the way.
 
Mabrouk again, and kind regards,
 
Mohammed - Cairo 28/9/2007
 

 
Mohamed,
 
Great Job Man. You Rock!
Congratulations.
 
James Borrego
Producer
Texas / San Antonio
27/9/2007
 

 
Dear Ahmida.
 
I just got too many calls after watching your documentary on Al Jazeera international by your and my friends in Benghazi:
 
Ahmed, Salah, Nagib, Baker, Younis, Rajab, Idress , And thousand from Benghazi saying
 
WE ARE PROUD OF YOU.
 
Salaam,
 
Khalifa - Tripoli 27/9/2007
 

 
Salaam alaikum Makhlouf
 
I want to sincerely congratulate you on the awesome documentary "Home in Exile".... it's SUPER... it deeply touched our hearts.... Honestly it's a great film … and I loved the song.... Where did you get the song at the end? The one that says:ونطري ليبيا وين ما تضيق أخلوقي ... ويزهى خاطري وين ما تجي فى بالي" The music and lyrics are amazing... where can I find it?
 
Heba - Doha 28/9/2007
 

 
I lived in Libya during the monarchy, and there was no freedom or "democracy" then. There was an oppressive regime my dear, who valued nothing, except the king. i am not defending the present Libyan regime, but trying to say: stop manipulating history. That’s all.
 
Ziad mouna - Syria 25/5/2007
 

 
Salaam Mohamed
 
I just finished watching your film. Great JOB! I really enjoyed it. Well done. Keep it up. Can't wait to see the next one.... peace...
 
Abdullah - USA 27/9/2007
 

 
Excellent job ya azizi.
Best du'a.
 
Omar - Cairo 27/9/2007
 

 
SALAM DEAR BROTHER MAKLOUF
 
THE FILM WAS VERY GOOD, WE LIKED WHAT WE SAW. KEEP THE GOOD WORK, MAY ALLAH BLESS YOU.
 
TAWFIK AND FAMILY - USA 27/9/2007
 

 
Very powerful film, Mohamed,
 
Very moving and sad. I take things for granted; like I visit Algeria regularly and there is this man saying he wished to revisit his boyhood hiding spots, and the other keeping a handful of dust for his grave etc, Very good work Mohamed.
 
Kaddour - London 18/10/2007
 

 
Hello Mohamed,
 
Loved the movie.... keep on. We want to see more and more.
 
Nabila - Cairo 20/10/2007
 

 
راجع أيضا:
 

  ليبيا المستقبل: تعلقات القراء على الفيلم

  رسم "المسحان" من موقع "ليبيا وطننا":
  مشاهدة فيلم "ليبيا: وطن في المنفی" في يوتيوب
  أغنية الفنان: مسعود: "ونطري ليبيا وين ما تضيق أخلوقي ... ويزهى خاطري وين ما تجي فى بالي"
 

 


للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

 

تعليقات القراء:

 

عبير: جميلة الأغنية يا أستاذ محمد أحب أن أجد كلماتها مكتوبة هل ممكن؟


عبد الهادي: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.... الحمد الله والصلاة والسلام على نبي الله وبعد  الأستاذ المحترم والأخ الكريم محمد مخلوف  سر على بركة الله تعالى في نضالك من أجل بلادنا ليبيا الحبيبة ولاتبالي بمايقولون لأن هناك من يصطاد في الماء العكر دائما   ويريدون أن يشككوا في الأعمال الوطنية من أشخاص وطنيون أمثالكم وأمثال المجموعة التى قامت باللقاء معهم في الفيلم وأني أشجعك على عملك الوطني هذا وأقول لك مزيدا من الأعمال الوثائقية الوطنية التى تخدم القضية الليبية من أجل أنهاء الأستبداد وأعادة الشرعية الدستورية ومن اجل حياة كريمة للأجيال القادمة وكذلك أناشد الرجال الوطنيون الشرفاء بدعمك ماديا ومعنويا وأكرر لك أنك لاتبالي بتعليقات هؤلاء وكيف مايقولوا في ليبيا أيدروا في الرز أعظم خلك منهم وإلي اللقاء أخر  وفقكم الله إلي خدمة القضية الليبية.


بنغازى كاسره خشوم الكوازى: منور وصحيت؛ يأستاذ محمديامخلوف (ياولد البلاد) يلى منسيتش  طنك وبلادك؛ وجميع  أعمالك وفنك يدل على همومك وحبك للبلاد الوطن الذى يقبع في عقلك وقلبك ؛وصدقنى يا أستاذ محمد سوف يأتى اليوم الذى تشترى فيه الاذاعه الليبيه الحره وليست (الجماهيريه القنفوديه) أعمالك وأفلامك بالملايين ؛مع أن فنك وجهادك الفنى لا يقدر بثمن لانه توثيق لأقذر حكم في تاريخ البشريه. وتمنياتى لك بالتوفيق ومزيد من التألق.


 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com