27/10/2007 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
|
أقترح على القوى
الوطنية في الداخل والخارج بربط مناسبة (يوم الحداد الوطني) التي يقيمها
النظام كل عام يوم 26 إكتوبر بمناسبة ومأساة وطنية أخرى بحيث نحتفل بها
ونحييها من كل عام في نفس اليوم الذي يستغل فيه النظام مأساة الشعب الليبي في
ظل الحكم الإيطالي البغيض ليتاجر بها ويحاول من خلالها من جهة إثبات وطنيته
المدعاة ومن جهة أخرى إلهاء الليبيين عن مأساتهم الفعلية التي يعانون فيها في
الحاضر المعاش بسبب تصرفات هذا النظام وصاحب هذا النظام الفاسي الشمولي
البغيض بالبكاء على معاناة شعبنا في الماضي البعيد (!!؟؟) كأن نجعل من يوم
الحداد هو حداد وطني على نفي جثمان شيخ الشهداء (عمر المختار) وهدم ضريحه في
بنغازي أو نجعله يوما ً مخصوصا ً للتذكير بمأساة ومعاناة المنفيين الليبيين
بشكل عام (في عهد الطليان + في عهد الطغيان ) أي في عهد الحكم الإنقلابي
الإرهابي .. هؤلاء المنفييون الليبيون الذين يقدر عددهم البعض بــ 200 الف
منفي ليبي في وقتنا الحالي من الذين إضطروا لمغادرة بلادهم وبلاد أجدادهم
بسبب طغيان هذا النظام القمعي الشمولي الإرهابي وبسبب سياسة الإفقار والتدمير
المتعمد ليعيشوا في (المنافي ودور الإغتراب) - بفعل الثورة ؟؟- غصبا ً عنهم!!
- بعيدا ً عن بلادهم وبلاد أجدادهم وبلاد أولادهم ... فلو يأخذ المعارضون
بهذا المقترح فسيكون هذا النشاط السنوي من التظاهرات السياسية الوطنية
السنوية التي تشكل ضغطا ً على النظام وتسبب له الحرج داخليا ً وخارجيا ً ...
ولذلك فلجنة العمل الوطني في الساحة الأوروبية مدعوة اليوم لدراسة هذا
المقترح من أجل أن نبدأ من العام المقبل - بإذن الله -على إحياء هذه المناسبة
الوطنية - ذكرى الليبيين المنفيين في العهدين : عهد الطليان وعهد الطغيان -
مطالبين النظام بالإعتذار للشعب الليبي بشكل صريح وعلني عن ممارساته القمعية
والإرهابية وسياساته التفقيرية والتدميرية وأساليبه الوحشية واللانسانية التي
إرتكبها في حق شعبنا الليبي طوال العقود الماضية وضد دولتنا وثروتنا الوطنية
وإنساننا الليبي المحروم مما أدي - بالنتيجة الحتمية - إلى إبعاد الكثير من
أحرار ليبيا إلى (المنافي الإضطرارية) فرارا ً بمعتقداتهم وحرياتهم وكرامتهم
الإنسانية من القمع والطغيان والظلم والحرمان في أكبر عملية نفي لليبيين عبر
المتوسط في تاريخ ليبيا بعد أن إكتظت المعتقلات السياسية في الجماهيرية
بأحرار ليبيا حيث طالت عمليات القمع والقتل والتنكيل وإغتصاب الممتلكات
ومصادرة الحريات كل بيت وكل إنسان وكل مدينة في ليبيا بدون إستثناء ولا حول
ولا قوة إلا بالله العلي العظيم !. سليم نصر الرقعي كاتب ليبي يكتب من
المنفى الإضطراري
|
|||||||
|
تعليقات القراء: |
|
أم أحمــد: أخي سليم .. والله فكرة وإقتراح ممتاز وأتمنى أن يلقى إقبالا من الجميع ولي إقتراح وهو جعل اليوم الاول من سبتمبر هو يوم حداد لكل الليبين لأن في مثل هذا اليوم من عام 1969 حدث الإنقلاب المشوؤم الذي نفى كل الشعب الليبي وهو على أرضه وتوالت الكوارث والمصائب من سجون وإعتقالات وطرد وقتل وإغتيالات وتصفيات جسدية..وغيرها وعاما بعد عام زاد البعد والابتعاد عن الوطن حتى أصبح المواطن الليبي غريبا في وطنه.. من جراء هذا النظام الديكتاتوري المتعفن. ملاحظة: أخي سليم أنا غيرت اليوم وجعلته يوم الاول من سبتمبرللأسباب التالية: اولا: لأن القذافي يعتبره يوم فرح و هو في الحقيقة يوم حزن و شؤم على ليبيا والليبين ثانيا: مخالفا لليوم الذي اختاره القذافي للحزن وحتى لا يجعل حدادنا في تلك اليوم اي 26-10 هو تجاوبا وتضامنا مع أفكاره. وهذا أيضاً مجرد إقتراح وأتمنى أن يلاقي أذان صاغية وقلوبا واعية إن شاءالله وصلت الفكرة Libyan brother in exile: You may dislike something that is good for you and you like something that is bad for you. Ironically; I could imagine our Libyan grandfathers who were taken into exile by the Italians looking at our present situation in Libya and say "Thank God we were taken to Italy otherwise can you imagine living in today's Libya's Gaddafi" Sad to say that most Libyan people nowadays wish to be living in exile or outside the Paradise Jamahiriya. May God end this dark period of our lives soon, ameen. |
|
|