النهاية
بسم الله الرحمن الرحيم
إن في التاريخ قصص وعبر ودروس يستفيد منها من وهبه الله تعالى العقل وأدرك
به سنن الله في هذا الكون وكيف هي البدايات والنهايات لكل قصة , غير
أنه ممن أمد الله له في عمره وأعطاه الملك سنين عديدة لم يستفد من هذا
التاريخ المليء بكل هذا الكم من التجارب وهنا أخص بالذكر(شيطان ليبيا معمر
) الذي ركب رأسه طيلة
السنين الماضية وهو يصول ويجول ,يسرح ويمرح , يسفك الدماء,يبذر الأموال,
يزهق الأرواح, يرمل النساء , ييتم الأطفال , يكذب صباح مساء , قلب ملئ
بالحقد على الإسلام والمسلمين من الليبين ابتداء وتجاوزهم إلى غيرهم من بني
البشر شرره عم الدنيا بأسرها وكم نصح وكم ذكر وكم وكم ...ولكنه الطمس على
القلوب وسبحان الله تعالى , ويأبى الله إلا ماأراد هذه حكاية( شيطان ليبيا
معمر) والكل يعرفها القاصي والداني , وازداد وضوحا عندما باع ليبيا لأمريكا
لعلها تنجيه أو تحييه من شر تاريخه الأشر فهو يعلم علم اليقين أن أمريكا
ليس لها صديق دائم إلا بقدر مايقدمه لها من منافع إلى حين , فمنذ ان يمم(
شيطان ليبيا معمر) وجهه تلقاء البيت الأسود واستكبر على شعب ليبيا علمت ان
النهاية قد اقتربت لا لأن امريكا ستنهيه ولكن لأن التاريخ قد قص علينا قصصا
بهذا الشبه من حكاية شيطان ليبيا فبدل أن يعتذر لكل المظلومين من الشعب
اللليبي ويعيد الحقوق إلى أهلها ويرعوي عن كل ألاعيبه الشيطانية فقد أستكبر
على كل ذلك وتمرد وصرف وجهه إلى حيث النهاية التي تنتظر كل مستكبر طاغية
عنيد واقراء قوله تعالى(ومهدت له تمهيدا* ثم يطمع أن أزيد* كلا إنه كان
لأياتنا عنيدا)عناد تلمحه في كلماته وفي كل تصرفاته نحو الشعب الليبي
لايذعن ولا يذل إ لا للطغاة المستكبرين من أمثاله من أمثال أمريكا
وهنا أقصد الحكومة الأمريكية ومن والاها من شعبها كما الحال عندنا في ليبيا
ومن والى معمر الشيطان فالحمد لله أن تعريت كليا أمام الليبين والعالم قبل
أن يأتيك عزرائيل وأنت تعرف من هوعزرائيل الذي لايعترضه أحد إذا حانت
ساعة الصفر فتخرج منها غير مأسوفا عليك وحيدا فريدا ولن تفعك ملايين
ومليارات الليبين الغلابة من دفع قدر الله تعالى القادم لامحالة وقريبا جدا
بإذنه تعالى فقد تماديت في طغيانك وطفح الكيل وبلغت من الكبر مبلغا لم يعد
فيه لبقائك متسع , فالحمد لله الذي قهر عباده بالموت وأبشر بهلاكك بعد
أزداد عنادك وإذلالاك لشعب ليبيا الحبيب( وماالله بغافل عما يعمل الظلمون*إنما
يوخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار * مهطعين مقنعي رؤوسهم لايرتد إليهم طرفهم
وأفئدتهم هواء...) فالحمد لله والحمد لله والحمد لله, وأبشروا أيها
المقهورين من الليبين في الداخل والخارج بفرج الله القريب , فشيطان ليبيا
معمر يراه بتقربه من ربيبته أمريكا بعيدا ونحن المقهورين من الليبين نراه
بوعد الله تعالى الحق قريبا.
عبدالرحمن اللماتي الورفلي