اين خلاص ؟
المتتبع للظهور المفاجئ لحركة ما يسميها أصحابها – خلاص – والناظر لمآلها في سراديب العمل السياسي المبني على التقليعات والتقليد المصحوب بالحماس، لينتابه الأسى والحزن من هكذا مشاريع تبدوا وكأنها تقليعه وأنتهت، ولكن ليت الأمر يقف عند هذا الحد فظهور خلاص ورموزها بالأسماء المستعاره يثير كثيرالشك والأحباط لدى الشعب الليبي ويفقد المعارضه مصداقيتها ولذا كان الأحرص والأجدى أن لاتظهر خلاص إلا حين يحين وقت الخلاص الفعلي لا أن تركب الموجه وتصبح فقاعة هواء تحتاج من يخلصها من خلاصها ليعيدها لإخلاصها.
سعيد الجطلاوي |
إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
![]()