21/09/2007 |
|
||||||||
|
|
|||||||||
|
|||||||||
الحوار الذي أجرته قناة (الحرّة) مساء أمس مع المدعو علي الرّيشي (الذي سمّى نفسه أمينا أي وزيرا لشئون الهجرة والمغتربين)، ولفت إليه الأنظار موقع "ليبيا المستقبل" الوطني المعارض في المهجر، ثمّ تكرّم مشكورا بتسجيله وتثبيته (كوثيقة تاريخيّة دامغة)! لا يستحقّ بصراحة التعليق عليه، فقد ندر أن يشاهد المرء (وزيرا) يسأله محاوره فلا يحير جوابا،أو يتلكّأ فيه، أو يتوقّع منه الجواب كالكليشيه المحفوظ، مما يدفع بالمذيع إلى قطع إجابته التي عرفها سلفا، ليتحوّل إلى السؤال الذي يليه.. إلاّ في حالة هذا الحوار. وعلى الرّغم من ذلك ثمّة (إكتشافات) ينبغي إيرادها:• أوضح الريشي أن مهمّته، التي طال مداها في كندا وأمريكا، تتمثّل في استدراج المعارضين في المهجر بوسائل الترغيب الظّاهر، وربّما الترهيب المبطّن، وذلك لعلّه ينجح فيما أخفق فيه من سبقوه المعروفون.. بينما هو لا في العير ولا النفير بالنسبة لسياسة جماهيريّته، التي زعم أنه يتحدّث باسمها من مركز قوّة. وأكثر من مرّة كان يؤكّد للمذيع أنه يشارك في صناعتها في (المناقشات التي تجري) دون أن يفصح أين كانت تجري، هل في (الأمانة) التي يتولّى فيها درجة مسئوليّة من الدرجة الثالثة، وهذه الأمانة بقضّها وقضيضها، لا شأن لها إلاّ تنفيذ أوامر هاتفيّة تأتيها بشكل يومي من مكتب القائد، أو مكتب إتصال اللجان الثوريّة، أو من (وزير الخارجيّة) الآخر المدعو سليمان الشحومي.• حاول في عدّة إجابات مراوغة وبابتسامة تدلّ على عدم الثقة فيما يقوله،ملتفتا عدّة مرّات إلى الجانب الأيمن، وكأن هناك من يرقب ويحصي عليه الكلمات.. أن يوحي بأن له علاقات مع المعارضين لنظامه الجماهيري، الذي تربطه بهم علاقات صداقة قديمة، على الرّغم من وجود الخلافات معهم. وأن (الوزير) الهمام يخالف كثيرا ممّا يجري في نظامه، ولكنّه يطيع القوانين والتشريعات النافذة فيه، ويطالب المعارضين في الخارج أن يعملوا مثله. وبلغ به التضليل أن يقول إن الآراء والمواقف متنوّعة فيه، مكرّرا ذكر "قانون تعزيز الحريّة" ليحاول التستّر وراء هذا الإسم البرّاق،بينما الواقع في ليبيا يبرهن على قمعها بوحشيّة.• ظهر بمظهر الوزير المسئول الذي يناقش قضايا جوهريّة مع (زملائه) الأمريكيين، والجميع يعرف أن هذه النقاشات كان يجريها (ويلش) وأقرانه في طرابلس أثناء العطلة السياحيّة التي يقضيها بين كندا وأميريكا.. واعتقد أنه يغازل واشنطن من إذاعتها حين أثنى على الشركات الأميريكيّة لأنها (الوحيدة) التي تشغّل عمالة ليبيّة كثيفة (بما فيهم سائقي السيّارات)، وترسل الليبيين للتدريب. متجاهلا أن هذه الشركات لا تستثمر إلاّ في البترول، وحجم العمالة في هذا القطاع ضئيلة، والبعثات التدريبيّة تشترطها العقود الموقّعة.. وبلغ به التدجيل أن يدّعي عدم وجود بطالة في ليبيا، لأن فرص العمل كثيرة ولكن الليبيين لا يرغبون فيها! متناسيا عمليّات الطرد العشوائي بعشرات الألوف، التي يعاني منها المدرّسون والفنيّون، والتي صدر فيها حكم قضائي في الأيّام الأخيرة يدين تعسّفها.. وكأنه لم يقرأ التشنيعات التي نشرها موقع قائده (القذّافي اليوم)، والتي يطالب فيها برحيل حكومة البغدادي وأعضائها بما فيهم هو!• أمّا ردّه على السؤال حول إمكانيّة خلافة سيف القذّافي لوالده (وكان يطلق عليه لقب سيف مجرّدا) فدلّ على نفاق مذموم مردّدا نفس أجوبة سيف، ممّا يجعل المرء يتحسّر على وجود هذا النمط من (المتعلّمين الجامعيين) في ليبيا، وكيف وصل بهم الأمر إلى هذا المنحدر من الإدعاءات الكاذبة والتضليل الممجوج! وهذا يكفي..
الرّاصد السياسي
|
|||||||||
|
|
|
تعليقات القراء: |
|
مسكينة اللي ترجى فيك بعد غيبة: كنت اعرف ان اخطر الناس واشدهم شرا واقلهم خلقا هم اولئك الذين يستطيعون توظيف الراهن وركوب الموجة الاخيرة وتصيد الفرصة ولقم الاعطية بعد ان قدمت التضحيات ودفعت الارواح وبذلت جهود طاهرة لخدمة قضية ما. للاسف ان المتسلقين والمراهنون على الغنيمة واللاهثون وراء السراب في هذه الايام هم من غابوا عن الكلام وعن قضايا الوطن وهمومه سنين طوال وصاروا اليوم فرسان كلام واصحاب نظريات ودعاة اصلاح ومناضلين قدامي يتحلون بالعقلانية ويمارسون المسؤولية بمنطق وعلم وهم ابعد ما يكونون عن القضية واقرب الناس لنيل الاعطية وحيازة المناصب وجمع الاموال واكمال شخصياتهم ببهرجة الشهرة وزينة الحضور المزيف ولو على حساب الجسد والشرف الوطني. Libyan brother in exile: This Ali Al-Reishi is a live example of those people who pretend to be against the regime and still live amongst us either in Europe or US. He is a live example of hypocrisy and double standards person. During the 70's he used to encourage naive students of University of Benghazi to protest against Gaddafi, BUT never doing it himself!? If those who were there remember he even stood and argue with Gaddafi about the new type of imperialism i.e. the American oil infopanies in Libya. What a hypocrite is he! but be careful that there are more like him still amongst us outside the country who are ready to join Mr Al-Reishi trail. Sadly to say that we are (the Libyans) do not have the stamina to fight to the end of line and that is why Gaddafi is still in power. We just big mouths and no action especially us in exile, we are too scared to lift a finger against his children or men who move around us . Not even throwing a rotten egg on one of them. Alas ....alas and shame on us. |
|
|