29/09/2007 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
الحادثة اول امس 26 . سبتمبر .2007 م، وابطالها مواطن ليبي أمازيغي طالببكلية الطب، وزمرة من رجال الامن (المكلفين) طبعاً لارهاب الليبيين.الحادثة: طرابلسلقد تم استدعائي (القاء القبض علي ظهيرة البارحة بصورة اشبه الى الخطف) ولقد تم نقلي من جهة لاخرى لينتهي بهم الامر بوضعي في مقر الامن الداخلي بمنطقة الدريبي, و لقد قيدت حريتي من الساعة الثالثة ظهراً وحتى منتصف الليل دون أن أعرف ما هو سبب التحفظ علي, وبعد مجيء الضباط المحققين أعلموني اني هنا لمجرد إستفسارات ولكن سرعان ما بدأت الامور تتضح بعد مرور أقل من نصف ساعة على بدء الاستجواب , حيث قام أحد الضباط واسمه مفتاح المنسلي (من منطقتي ورفلي) بمناقشتي وعندما أجبته عن أسئلته وأفحمته خلال المناقشة القصيرة التي جرت بيننا بدأت أساليب الارهاب والاتهام تظهر, وبدأ هذا الضابط بالذات في تبطين الاسئلة وتلغيمها ونصب الفخاخ لي في الاستجواب, وبعد أن علموا أني واثق من أني لم أفعل ما يقتضي إستدعائي أو يثير أية شكوك حولي بدأوا في توجيه التهم ولقد كان من بينها, تفتيت النسيج الاجتماعي الليبي, اثارة نعرات عرقية, والتآمر على المجتمع الجماهيري, وووووو .... الخ, تهم الشيطان وحده أعلم من أين اتوا بها وعلى اي اساس بنوها رغم أني ليست لي أية أنشطة سياسية وكل مشاركتي كانت في الوطن وكل اعمالي كانت في الهواء الطلق وفي الضوء وكل رهاناتي كانت على الوطن وعلى ابناء وطني فقط, بعد يأسهم من إرهابي كشروا عن أنيابهم بأسلوبهم المتعفن القديم فدخل ضابط من منطقة سوق الجمعة اسمه خيري قطيف, هذا العجوز نعتني بالخيانة ووجه لي تهما خطيرة شدهتني وعندما ما طالبتهم بمحامي واني لن اوقع على الاقوال قال لي انه سيتم تحويلي على النيابة ومن ثم الى محكمة الثورة - وكأني مجرم! - وهددني بقطع الرقبة وقطع اللسان واستمر التحقيق حتى ساعة مبكرة من صباح ال26 سبتمبر 14 رمضان, وحتى الساعة الثالثة والنصف ليلاً ولقد جعلوني اوقع تحت التهديد والارهاب على تعهد بعدم الخوض او المشاركة في اي شيء يتعلق بالامازيغية ولقد اعتبروا كوني اتحدث الامازيغية (تعلمتها) واني اعتبر نفسي بربريا جريمة وخيانة.هذه هي دولة الحقوق والحريات و هذا هو الاصلاح لقد تعمدوا وحاولوا ان يورطوني في السياسة بشتى الاشكال ولكن محاولاتهم بائت بافشل لاني لست مسيسا ولا علاقة لي باي حزب او منظمة ولكن كل ما يريدونه هو تكميمي بل قد يصل الامر الى قطع رقبتي وفي احسن الاحوال لساني.... انتهاء.ومن هذا المنبر اذ نقدم هذا النمودج المتكرر من الارهاب الفكري الذي يمارس يومياً و بشكل مهين لآدمية الانسان ضد امازيغ ليبيا، انما نفضح هذا النظام العنصري وندعوا كل المهتمين بحقوق الانسان في الداخل و الخارج للوقوف والمناصرة قضيتنا ولو بكلمة لا لهذه الانتهاكات البشعة ضد امازيغ ليبيا.
ليبيا ايمال
|
|||||||
|
تعليقات القراء: |
|
لغبر النفوسى: هذا ليس بغريب من عرب أخذ بهم الجهل لظلمنا منذ قرون متسترين تحت راي لدين والله عليهم بنذار مبين... أن الفرج انشاء الله قريب لشعبنا... ولكل ظالم نهاية... دمنار رمضان...تنمرت... اوال تمزيغت...تمزغا امورنغ... ليبي مغترب: اود ان اقول في ممشاركتي هذه انني ادين ممارسات البوليس القمعي الليبي التي ليست غريبة عليه مع انني اود ان ابدي ملاحظة وهي ان الموقوف والذي هو موضوع المقال تيسر له الكتابة بالانترنت بعد يوم من التحقيق معه هذا علي الاقل يشجعني فن التفكير في العودة الي بلادي يوما ما اذا شاء الله ولكن مالا نقبله نحن الليبيين ان يثار اي موضوع بشكل يوحي للبعض انه يوجد تمييز او استهداف لعرق او قبيلة دون الاخري فالظلم عم البلاد والعباد وبدون استثناء فلماذا التزوير والتلفيق تكلمو باسم الليبيين او اصمتو والا الباين عليكم بتطلعولنا زي الروافض في العراق وشفنا كيف باعو وطنهم وناسهم . واود ان اتوجه الي كافة المعارضين من افراد وتنظيمات ومؤسسات ومواقع ان يتصدو لهذا الموقع المشبوه المسمي ايمال واخص الاخوة القائمين علي موقع ليبيا المستقبل ان يقومو بشطب الموقع من قائمة المواقع وعدم نشر اي شئ يخص هذا الموقع المشبوه الملئ بالحقد والعنصرية البغيضة واقول لكم والله ان جل مايكتب هو طعن وقدح وذم في الدين والوطن تركو هذا النظام اللعين والتفتو الي اهلهم وناسهم وجيرانهم قدحا وذما ووصل بهم الامر في العام الماضي ان يتطاولو علي خير من خلق الله النبي العربي محمد الامين عليه الصلاة والسلام هؤلاء المرضي الحالمين يريدو ان يرسمو ليبيا بطريقتهم الخاصة وباحلامهم الوردية الطفولية وكائنهم نسو ان اكثر من نصف هذا الشعب قد ضحي في سبيل هذا الوطن الغالي يخيل اليهم انها ارض بدون شعب. اتمني من الجميع ان يقفو في وجه هؤلاء الذين يريدو ان يشعلو في هذا الوطن الغالي نار الفتنة واتمني من الجميع ان يزور هذا الموقع ولننظر هل من يشاركني الرءي ام انني حملت الموضوع اكثر مما يلزم مع العلم لم اجد فيموقهم الا الكثير من الكلمات النابئة فهم لايصفا المسلمين الا بالمتاسلمين او الاسلامويين والعرب بالعربان والاعراب والعروبيين وخوذ من هاكلام وعدي . المهم ياجماعة مازال علي المغرب ساعة وحس راسي دايخ وانشاءالله مغير مازعلنا حد هذا والله الموةفق. |
|
|