20/09/2007 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
السلام عليكمبأقل من 38 دقيقة تم الإعلان عن وفاة الرئيس الأمريكي جون كيندي بكل الولايات الأمريكية المتحدة, كما وبأقل من 38 دقيقية كذلك تم القبض على رئيس التحرير لجريدة الدستور (ابراهيم عيسى) لتسريبه خبر يذكر إن الرئيس حسني مبارك ليس بصحة جيدة وليحكموا عليه بسنة سجن بأحضان القضبان المصرية الحديدية, السيدة الأمريكية الأولى (جاكلين كنيدي) تلاحقها الصحافة الأمريكية للخبر الفاجعة بحق زوجها الراحل, والسيدة الأولى المصرية (سوزان مبارك) تلاحق الصحافة والتلفزيون وبوجه عابس لتقول: يجب المحاسبة العسيرة لمن يروج خبر ما لمرض الزعيم والريس, ولخصية الأمن القومي المصري ككل , ولكن الأمن القومي الأمريكي لم تنهز أركانه بوفاة كيندي وليس بمرضه !. والثورة الفرنسية أنتجت حلقات اخرى للسجن الباستيل وتحولت الطبقات إلى مجتمع ذائب متخبر أمام حقيقية العدالة والقانون ... وليستمر التحول الحقيقي لقرن كامل قبل الوصول لنتيجة حقيقية للنهوض والنهضة, النظام الليبي يعلن شبه حالة استنفار لخبر الغيبوبة المفاجئة للزعيم, والدولة الليبية تقاضي الخارجية البلغارية بلهجة شديدة لوجود رسومات تهكمية على الزعيم بالجرائد البلغارية.فهل سيكون أمامنا فقط تلك الثورة الفرنسية لنعبر فصولها ووقتها ولنتشبه ونقلد تلك الإرهاصات كاملة بالشبه والمضمون ؟ وليتم التغيير بديارنا كافة, ولكن لدينا خطوط كبيرة تنزعج إن مزجناها بالزمن ومنطقة العقل تلك ..فدلالات العقل أصبحت بغيبوبة ساكرة, غيبوبة مترنحة بين جرعات كبيرة لحب الوطن واخرى لمقاصل بالوطن تقطع روؤسنا وكل أحلامنا, و لما يحدث حولنا من اللامعقول ومن ذوي اللاعقول ليتحكمون بالقرار حولنا, ولكن المسجد وتراثه العميق كان له فضلاً كبيراً لنخطوا الخطوة الكبرى بالاتجاه الصحيح , فهذا الأرث هو القاعدة والميراث للنهوض , فالوعي للحقيقية كان مزروع منطقاً فينا جيلاً بعد جيل ومن مستوى عقلي لآخر, وهذه الحقيقية هى تدرج منطقي ومهم لأجل التغيير وأنماطه السهلة, ولهذا كان المسجد وارثه الرباني مطية وهدف للمحتالين علينا, وليركنوا أنفسهم الوضيعة بذاك المنبر الحق, وبخيلاء بهيمية صاحوا عبر مآذنه ليشقوا طرف الحقيقية عبثاً, وليبقى المنبر كارها لهم دون أي جدل, بل فالمنبر الحق كان من المنطق بحيث يكره من نحن نكره, ويفضح من نحب نحن أن نفضح, اذا فخطوطنا سائرة بمنهج حقيقي سيختصر توقيتات عسيرة وظالمة أن مددناها بطول سحيق, ولتضمن فرضيات هذا المسجد حقوق الجميع ولو كانوا بغير المنحازين له.فها هي العائلة الحاكمة والمالكة بليبيا ينفضح امرها كاملاً ولتتخطى بنود الملكية بل والأمبراطورية ودستورها المطلق بحيز لا يتجاوز حدود ليبيا بكل سفور وجهل ... وها هي خطوط المنبر تنهج الحق لتسأل بتدرج خطير عن الفوضى بالبلاد, ولتنطلق الألسنة بواجبات الحق والحقيقية, ولتغيب فجأة مقولات (القائد المسلم, وأمام الأئمة, والقران شريعة المجتمع, وامرهم شورى بينهم) ولتبقى أختياراتهم أسبابا لزوالهم القريب, بل وبرهانا أكيد لأختلاف الصورة عن المشروع النمطي لشكل الزعامة والقيادة المحترفة التي هدفها النهوض, وها هي الدلائل تشرع بقتح فاهها لتقول لنا هؤلاء اقزام يعبثون بشكل طفولي حولنا, والنمطية هنا تبقى لتشكل البؤر الحقيقية للنهوض المختلفة المنهج والعلل, فهل نحن جاهزون لنقفز لمرحلة قادمة ؟أجل الغشواة ممكنة أمام عيوننا لكي لا نرى البعد كاملا, ولهذا فلنحسب من ألان دقائق وصغائر الأمور, وللتجهيز الحقيقي لأجل النهوض من الكبوة الباستيلية ومقصلة الزمن لرقابنا العاشقة للتغيير.فجريدة الدستور المصرية تصدر من بلاد الكنانة , ومديرها التحريري أيضا بداخل مصر وليس من خارجها ليتهم بالعمالة أو الخيانة أو ليستحلب دبابة أمريكية لدخول مصر ... اذا الفارق بالمستوى هو نتاج للحقيقية الدامغة, وليس من العدل أن نساوي بين زعيم لدولة يبلغ تعداد سكانها السبعون مليون ذات مؤساسات كبيرة وأرث لا جدل به, وبين دولة مجاورة تطحن الخمسة مليون من سكانها امام عبادة غير مشروعة لرب الدولة الأوحد الذي لم ولن يصاب ولو بزكام ما كما البشر, فإننا نكاد نجزم بأن الحراك الديمقراطي الذي يحدث بمصر هو مشروع كبير جداً يجتمع به الجميع, ولو كان هناك حبكة ما للعبوس ومساوئ الجدران الساجنة , فهل التشبه بين هذا وذاك له علاقة ما للتميز, إننا لو حللنا الأمر هنا لوجدنا أنفسنا طوعيتاً نحلل بالمنطق بين حالتين احداها تعيش بحلول هذا الزمن الألكتروني واخرى حالة ليبية غير منطقية تعيش بعقلية بطولات في الهواء تنزرع يوماً بعد يوم بعالم اصبح غريب عنها وعن نمطها الرجعي المتخلف الغير مسبوق, ولتبقى حالة النسبة هنا عبث قاهر غير قابل للمعالجة أو تحليلها رياضياً على الأقل.صنع في الـ UAE ستجد هذه العلامة مسجلة ببضائع هامة ذائعة الصيت بكل العالم دون ضجة ما, دون أن تجد صراخ بلغ الـ38 سنة متوالية من انجازات واهية مكبلة بالجريمة والإنحدار اللاخلاقي والفساد الكلي بالتمام, انجازات خطوطها قلم ووهم, أنجازات صراخها شدها لتصل بانها عظمى ومفكرها لا تتجاوز حدود تعاليمه بكالوريا ما , بل وأنجازات تتحدى كل فصول العقل والنمطية الفكرية, ولتجد بالبلاد كلمات ماتت بالواقع (أنجاز ضخم لصالح الشعب), ولأنها وهمية الطالع والمضمون, بل كانت رافد ما للبقاء ولتكون جسر عبر روافد الزمن لتصل لهنا ... ولتحلل الماضي ولتخرج الجديد من الروافد للبقاء من جديد, (ليبيا الغد) لفظ جديد وتعبير آخر , فهل ستستمر بالمنطق العائلة الحاكمة بليبيا, لأجل غير مسمى أمام تحديات خارجة عن مفاهيمها المترنحة بهذا العالم الجديد ؟ ولكن هناك مشروع للمشروع ,الجوائز العالمية لحقوق الانسان وكذلك جوائز الفاتح لحفظ القران الكريم , لتصيح الشمعة من هناك كفى تزوير.الــ UAE او تلك
الإمارات العربية المتحدة كانت نتيجة لهزيمتكم المباركة من الشيطان ولتصبحوا
مثلاً لسرقة الوطن .
|
|||||||
|
تعليقات القراء: |
|
برهان عبد الرحيم: السيّد صقر 14 تميم ،إن دفاعك عن السيّد الجرّاح مفتعل، لأنّك حوّلت وجهة ملاحظتي على ما كتبه إلى قضيّة أخرى، فليس هو الوحيد من يكتب بالحسّ الوطني،فمواقعنا المعارضة ولله الحمد تعجّ بالتنديد بالطغيان، ولقد اعتبرت أفكاره جيّدة. وكلّ ما طالبت به أن يوضّّح ولا يغمض،حتى لو كتب بالعاميّة،بدلا من استخدام لغة مبهمة.. أمّا عن ملاحظتك (النحوية) فهي مردودة عليك وتدلّ على تعسّف منك ،لكي توحي بتفقّهك في اللغة وقواعدها، وتصويبي لما كتبه السيّد الجرّاح ركّز على الأخطاء الإملائيّة والنحوية، وليست المطبعيّة التي قد يقع فيها أي كاتب،بدافع العجلة أو إختلاف أدوات الطباعة الإايكترونيّة، فأنا مثلا سهوت وكتبت (كلّ) وقد سبقتها (أ) مثلما سهوت أنت في تعليقك وكتبت (بد) وتقصد (بدل) وبالنسبة لكلمة قاريء ليس في جهاز الطباعة لديّ ما يضع الهمزة فوق الياء، كما هي لديك. وأمّا (ليكون) فحرف (ل) لا تعني فعل أمر لتكون معلولة كما ذهبت، ولكنها تعني الصيرورة بمعنى (حتى تكون)، وفي الإبتدائيّة تعلّمنا أن (كان وأخواتها) فعل ناقص يرفع المبتدأ وينصب الخبر،أي أن عبارتي الأخيرة تعني: "ليكون تأثيرٌ لآرائه القيّمة" فتأثير مبتدأ مرفوع متأخّر لفعل كان و"لأرائه القيّمة)"تحلّ محلّ الخبر. فليتوقّف كلّ منّا عند حدّه،ولآّ يتجاوزه بالإدعاء. وأرجو أن أقرأ مزيدا من الأفكار لك وللسيّد الجرّاح، ولكن بوضوح لكي أزداد علما! Saqr14 Tamem: أخي برهان عبد الرحيم... أولا النقد ليس عيبا بل هو مطلوب ومطلوب جدا في الظروف العادية، ولكن لا حظ أخي هداك الله أننا في وضع اضطر البعض منا ومنهم الأخ محمد الجراح إلى الكتابة والتعبير رغم تواضع الإمكانيات اللغوية، أو عدم الخبرة بالأساليب الأدبية .. فالرجل والله أعلم قد يكون مهندسا، أو طبيبا، أو مزارعا، أو أي تخصص أخر بعيد عن اللغة والأدب، ومع ذلك اضطر غير باغ، ولا عاد ٍ إلى الكتابة والتعبير بما يملك عن حالة لا يمكن السكوت عنها، خصوصا في صمت من يتوفرون على وسائل هذا الميدان، والسؤال هنا ينبغي أن يكون : أين أدباؤنا وكتابنا ..؟ أين المؤهلون لإيصال صوت المهضومين المظلومين المنتهكي الحرمات ؟؟ أين كتيبة الصدام الأولى .. أما كفاهم خيالا ووهما ؟ ألا يتلفتون حولهم ولو مرة واحدة ليروا الواقع المرير. ثانيا أخي برهان من العيب انتقاد الآخرين بما هو فينا تأمل معي قولك (وبالإضافة إلى أن أكلّ سطر فيها يحتوي على خطأ إملائي أو نحوي،فلا يستطيع القاريء أن يفهم ماذ يريد الكاتب) لا حظ أخي العبارات (أكل ) بد (كل) و (القاريء) بدل (القارئ)، و(ماذ) بدل (ماذا) وأنظر عبارتك الآتية : (وكان أجدر بالسيّد الجرّاح أن يكون واضحا شفّافا،بدلا من اللّت والعجن الذي يذكّر بلغة (الزمياط)! فنرجو من الكاتب أن يعبّر بوضوح ليكون لآرائه القيّمة تأثير. وسأناقشك في النحو هذه المرة تأمل الفعل المضارع الناقص (ليكون) هذه اللام في بدايته تسمى لام الأمر وهي جازمة للفعل المضارع بمعنى أن الفعل سيكون مجزوما بسكون فوق النون ولغة العرب لا يلتقي فيها ساكنان لهذا يجب حذف حرف العلة (الواو) لأن حروف العلة ساكنة بطبعها فتصير الكتابة الصحيحة للفعل (ليكن) هذه واحدة والثانية (تأثير) كان ينبغي أن تجعلها ( تأثيرا) فهي خبر (ليكن) منصوبا. أعتقد أخي أنك قد قسوت على الأخ محمد الجراح .. ونحن نحتاج في هذه الظروف إلى الوطنيين المخلصين لا إلى اللغويين المتقعرين. برهان عبد الرحيم: هذا من لعة الزمياط "لهذا كان المسجد وارثه الرباني مطية وهدف للمحتالين علينا, وليركنوا أنفسهم الوضيعة بذاك المنبر الحق, وبخيلاء بهيمية صاحوا عبر مآذنه ليشقوا طرف الحقيقية عبثاً, وليبقى المنبر كارها لهم دون أي جدل, بل فالمنبر الحق كان من المنطق بحيث يكره من نحن نكره, ويفضح من نحب نحن أن نفضح, اذا فخطوطنا سائرة بمنهج حقيقي سيختصر توقيتات عسيرة وظالمة أن مددناها بطول سحيق, ولتضمن فرضيات هذا المسجد حقوق الجميع ولو كانوا بغير المنحازين له" هذه الفقرة هي عيّنة فقط من هذا المقال الطويل..وبالإضافة إلى أن أكلّ سطر فيها يحتوي على خطأ إملائي أو نحوي،فلا يستطيع القاريء أن يفهم ماذ يريد الكاتب .. مجرّد رصف كلمات لا رابط بينها ولا علاقة لها بموضوع المقال.. هذا على الرّغم من الفكرة جيّدة لأنها تريد أن تتحدّث عن قضيّة هامّة وهي حريّة الصحافة، وعنجهيّة طغاتنا في مصادرة حريّة الرأي والصحافة. وكان أجدر بالسيّد الجرّاح أن يكون واضحا شفّافا،بدلا من اللّت والعجن الذي يذكّر بلغة (الزمياط)! فنرجو من الكاتب أن أن يعبّر بوضوح،ليكون لآرائه القيّمة تأثير. |
|
|