20/09/2007 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
تحولت ليبيا الى امبرطورية مورثّة تحت قناع الديمقراطية الجوفاء، وشعارات الإنفتاح السياسي الديمقراطي الذي يتخفى تحت جلابيبه المهلهلة حقبة واسعة من الأستبداد والظلم والخراب، وتحت شعار الديمقراطية اصبحنا نسمع عن دولة بلا شعب واصبحت الأمور تؤول الى ماآلت اليه الآن في داخل ليبيا، اوصلت الشعب الليبي الى درجة الكوارث، ليست الكوارث التى تأتى من فعل الله سبحانه وتعالى، أوالكوارث الطبيعية لغضب الله، بل هناك غضب مسلط على الشعب الليبي من عباده، وأصبحنا أينما توجهنا وكأننا من المغضوب عليهم والضالون .. اقصاء وتهميش لحقوقنا المسلوبة، نار تحرق الأخضر واليابس، واصبح البقاء للأقوى، واصبحت ليبيا دولة بلا شعب، وشعب بلا مآوى، دولة الهيمنة، على الأخرين بالإحتيال والقوة.سياسه الغاب عودتنا على ان سياسة التسامح التي يعيش عليها الإنسان الليبي المسالم الطيب بقيم الحق والأخلاق المثالية والملتزم بأسس القوانين، لم يعد لها أى اسس أوقانون يستند عليه، ولم يبقى الا قانون الغاب، قانون القوة التي من خلالها يمكن استعباد البشر وذلهم واستغلالهم أسوة بأنظمة العصابات أوانظمة الغاب، النظام الأقوى الذي يمسح هوية المواطن، ويقتل بداخله كل قيم واخلاق تربى وترعرع عليها، ينسية معنى القوة والشجاعة، والسعى من أجل لقمة العيش الشريفة الغير ملوثة والمنتزعة من أفواه الأخرين، تلك السياسة عودتنا على ان المواطن الشريف ليس له مكان في هذه الحياة، ويعتبر بشر سلبي غير ديناميكى استاتيكي ؟ان النظام الحاكم في ليبيا يمتلك سعة الحيلة والقوة، ويتمشى تحت شعار، المال والملكية الفردية المفرطة الذي يعرف من اين تؤكل الكتف، ويتمتع بحمل شعارات يتمشى عليها في مسيرته السياسية، "له وحده حق الحياة"، وشعار "أنا ومن بعدي الطوفان". لهم مصالحهم، مصالح الأوباش الذين يستحوذون على كل شيء، يمتلكون القوة والجبروت لتقصم ظهر المواطن الليبي لتعجزه وتشل حركته. الشعب المغلوب على امره، لا حول له ولا قوة.فهل هناك من صحوة او صاعقة مفاجئة لتصحى ضمائر المواطنين ابناء هذا الشعب الذي اصبح يعيش بلا دولة، شعب اصبح على شفى هاوية ؟وهل هناك من ضربة تًفيق عقولهم وترجع لهم ذاكرتهم وترجع دولتهم التي اصبحت بلا شعب ؟هل مانحتاجه هو قوة شعب أم دولة ؟ هل نحتاج الى تركيز وتخطيط ؟ أم الى فعل وتطبيق لكي نستطيع الرد عليهم ونكون نحن الغالبين لا المغلوب علينا ؟لقد اصبح الشعب الليبي هو الضحية، الشعب البائس المستغل المغلوب على أمره !! الشعب المستسلم للخوف والضعف.ستبقى هذه القوى
الغاشمة تلعب بمقدرات شعبنا وثرواته دون أى وازع أو ضمير، اذا ماانقلبت
الموازين واصبحت الحياة لصالح صاحب الحق ولا حق في الدنيا غيرة !!!!!!
|
|||||||
|
|
|
تعليقات القراء: |
|
محمد الجراح: السلام عليكم ... كان يفترض أن تكوني سباقة للكتابة والتوقيع بأسم الحركة والان ... وقبل أن يسبقك الكثير .. اخيك الجراح. |
|
|