23/09/2007
 

حقائق مهمة عن المعارضة وقد تكون مؤلمة وصادمة !؟؟
 
- الحديث الصريح في رمضان !؟ -
 
بقلم: سليم نصر الرقعي

 

هناك أشياء وحقائق مهمة للغاية – وربما مؤلمة وصادمة ! – يجب علينا – نحن في المعارضة الليبية في الخارج – الإعتراف بها ومواجهتها بكل شجاعة وإخلاص ! .. يجب علينا أن نقولها لأنفسنا أولا ً بكل صراحة ووضوح ونقولها ثانيا ً كذلك – وبكل صدق وإخلاص – للشعب الليبي بدون لف أودوران ! .. بل علينا أن لا نمل من تكرارها وإقراراها حتى تستقر في قلوبنا وعقولنا وتستقر في وجدان وعقول أبناء شعبنا في الداخل حتى لانخدع أنفسنا أو تخدعنا أنفسنا (!!؟؟) أو نخدع شعبنا ونسقيه الأماني والأوهام كما فعل – ولايزال يفعل - النظام ! .
 
هذه الأشياء المهمة والضرورية – والتي قد تكون مؤلمة وصادمة للبعض - كررتها – شخصيا ً – أكثر من مره وفي أكثر من مجلس وفي أكثر من مقالة من مقالاتي ودندنت حولها كثيرا ً بل وذكرت بعضها في إحدى المقابلات التي أجرتها معي إذاعة صوت الأمل – صوت الليبيين المعارضين في المهجر – وها أنا أعيد الى ذكرها والتذكير بها من جديد من أجل الحق والحقيقة ومن أجل إستقامة الطريق وعدم الإنجرار وراء الأوهام الكبيره والخطيره ! .. وهذه الأشياء والحقائق التي اود أن اقولها للمعارضة الليبية وللشعب الليبي كما يلي:
 
أولا: نحن المعارضين الليبيين (النشطاء والعاملين) في الخارج عددنا محدود جدا ً وقدراتنا الحالية المادية والبشرية والسياسية والإقتصادية محدودة جدا ً بل هي أقل بكثير جدا ً مما يتصور الكثير من أبناء شعبنا في الداخل ! .. ولكن وفي المقابل فإن إيماننا بقضيتنا العادلة وأهدافها الثابتة التي نحملها وتحملنا لأجلها مرارة الغربه وفراق الأحبة كل هذه السنين وكذلك إيماننا بحق شعبنا في العدالة والحريه والرفاهية وبحقوق الإنسان الليبي والشعب الليبي وإيماننا بغد أفضل لليبييا – ليبيا بدون القذافي – هو إيمان راسخ رسوخ الجبال أو أشد ! .. فهو كأيماننا بالله تعالى الواحد الأحد ! .. بل هذه القضية العادلة في عقولنا من الوضوح وفي قلوبنا من الرسوخ ما لا يتصوره الكثير من أبناء شعبنا !.
 
ثانيا: يجب أن نؤكد لشعبنا بصورة مستمرة بأننا نحن – كمعارضة ليبية في الخارج – لسنا البديل لنظام حكم القذافي بل نحن جزء لا يتجزأ من الشعب الليبي ويوم يتحرر الناس من القيود والأغلال الكثيرة التي فرضها عليهم وحبسهم فيها القذافي ويتمكنوا من ممارسة حرية التعبير وحرية التقرير بالفعل فإن أغلبية وجمهور الأمة الليبية هم من سيختارون شكل النظام وطريقة الحكم ويختارون قيادتهم السياسية التي من الأرجح بل ومن الأفضل أن تكون من داخل البلد لا من خارجه !.
 
ثالثا: يجب الإعتراف أن ليس كل من ينتسب للمعارضة الليبية وكل معارض للقذافي هو شخص وطني ومستقيم وشريف ونزيه بالضرورة ! .. لا لشئ إلا لأنه معارض للعقيد القذافي !!؟ .. فالواقع يقول أن هناك نماذج سيئة – بل غاية في السوء وقلة الذوق والأدب والشرف والوطنية – في المعارضة الليبية – وهم قلة ولله الحمد ولكنهم موجودون على كل حال ! – كما أن وجود أناس وطنييين وشرفاء ومستقيمين وعلى قدر كبير من الخلق والذوق والأدب يعملون تحت مظلة النظام هو أمر لا يمكن إنكاره فليس كل من يعمل ضد القذافي هو إنسان وطني وخير ونزيه وتقي ونقي بالضرورة وليس كل من يعمل تحت مظلة نظام القذافي هو بالضرورة وبصورة حتمية لا فكاك منها إنسان شرير وخائن وفاجر وعديم الأخلاق ! .. بل إنك في الواقع تجد هنا وهناك .. هذا وذاك !.
 
رابعا: المعارضة السياسية ظاهرة طبيعية وصحية وديموقراطية ويجب الإهتمام بها وتطوريها والإرتقاء بها من أجل حياة سياسية فاعلة ونشطة ومتوازنة ورشيدة إلا أن المعارضة في الحقيقة ومن المفترض أنها جزء من المجتمع السياسي في أي مجتمع قومي ووطني ليمكنها أن تؤدي وظيفتها السياسية للصالح العام في كبح الإستبداد ومنع الإستفراد بالحكم وفي مراقبة القيادة السياسية الرسمية للدولة أما إذا أصبحت المعارضة تعمل من تحت الأرض سرا ً أو تعمل من خارج البلاد بسبب أن النظام السياسي القائم لايسمح بوجود معارضة سياسية منظمة تعارض القيادة السياسية الرسمية القائمة بكل حرية وأمان وفي حدود الدستور والقانون المنظم فعندئذ يكون تسميتها بــ( المعارضة) تنقصه الدقة العلمية والصحيح أنها مجموعات وحركات نضال وكفاح سياسي والعاملين فيها هم مناضلون ومكافحون أكثر من كونهم معارضين ! .. فالمعارضة في الوضع الصحيح هي جزء لايتجزأ من النظام السياسي الدستوري الشرعي القائم !.
 
خامسا: إن مهمتنا نحن أبناء الشعب الليبي في المعارضة الليبية في الخارج يحددها كما ً وكيفا ً ونوعا ً واقع قدراتنا الذاتية وعددنا المحدود جدا ً ... وهي قدرات وأعداد متواضعة جدا في الواقع ! .. لذلك يجب على الجميع أن يعلموا بأننا لسنا المكلفين بإجراء عملية التغيير المنشود ولسنا "أداة" هذا التغيير بل لا قِبل لنا في الواقع بحسب إمكاناتنا المحدودة اليوم بإجراء هذا التغيير ! .. فإجراء التغيير المطلوب والمنشود هو مهمة أهلنا في الداخل وهو مهمة شعبنا وقواه الوطنية العاملة في الداخل .. فأداة التغيير الأساسية موجودة في الداخل ويمكن صنعها فقط في الداخل محليا ً !... والتغيير مهمة أهلنا في الداخل .... والعامل الأساسي والحاسم في التغيير هو الداخل لا الخارج ! .. هذه حقيقة بدهية واضحة فكيف يمكن أن تغيب عن بالنا !؟؟ .. وأما نحن – أبناء الشعب الليبي المقيمين في الخارج من المعارضين العاملين – فلسنا في الواقع إلا " عامل مساعد ومنشط ومشجع" للقوى الوطنية النشطة ولحركة النضال والتحرر في الداخل .. هذا من جهة .. ومن جهة ثانية نحن نحمل لواء إسماع صوت الشعب الليبي للعالم .. وللتعبير عن أمالهم وألامهم وحمل قضيتهم وقضية حقوق الإنسان في ليبيا إلى كل المحافل الحقوقية في العالم ! .. ومن جهة ثالثة نحاول بكل مالدينا من قوة أن نؤثر بتحركاتنا ونشاطاتنا الإعلامية والسياسية والحقوقية على تصرفات النظام من الخارج ونضطره لتغيير تصرفاته وسياساته وتعديلها من أجل تخفيف المعاناة عن الشعب الليبي في الداخل ورفع الكثير من القيود التي يفرضها على العقول والألسنة والأقلام وعلى تحركات المصلحيين والطامحين للتغيير والإصلاح في الداخل .... وتخفيف قبضته الحديدية الأمنية عن شعبنا ... وبدفعه بكثرة إنتقادتنا إلى تحسين أحوال الشعب الليبي في الداخل ماديا ً والعمل على الإسراع في رفع مستوى معيشتهم ! ... هذه هي مهماتنا الأساسية وهذه هي دائرة التأثير التي نعمل فيها ويمكن أن نبدع وننجز فيها ! .... هذه هي بالفعل مهمتنا نحن كمعارضين او كنشطاء وطنيين أو كمناضلين سياسيين وحقوقيين ومثقفين في الخارج وليس كما يتصور الكثير من الواهمين أن مهمتنا في المعارضة الليبية في الخارج هي أن يحمل بعضنا بعض البنادق والمسدسات والخناجر والعصي (!!؟؟) لنقوم بمهاجمة النظام في عقر داره بكل مالديه من مؤسسات عسكرية وأمنية وبوليسية وعدة وعتاد وعلاقات إستخباراتية دولية !؟ .. فهذا العمل في هذه الظروف المحلية والدولية والإقليمية الحالية هو عمل إنتحاري لا مبرر له ولا جدوى منه أصلا ً !! ... فإن بعض الليبيين من الداخل أو الخارج يسألني أحيانا في مرارة أو في إستصغار قائلا ً: (أنتم في المعارضة الليبية ماذا قدمتم للشعب الليبي غير الكلام ؟ .. فأنتم فشلتم في إنقاذ الشعب الليبي من معمر القذافي !؟؟) ثم يقول لي بكل سذاجة وسطحية وهو يضع رجل على رجل : ( فلماذا لا تجتمعوا على قلب ورأٍس رجل واحد و" تلموا بعضكم " وتهجموا هجمة رجل واحد على القذافي لتخلصونا منه ومن شره !!؟؟) .... فياله من رأي ومن سؤال ومن سذاجة منقطعة النظير !؟ .. ثم – والمهم هنا – ماذا قدم سيادة هذا المتكلم المتفرج المتفلسف للشعب الليبي !؟ .. لا شئ على الإطلاق سوى لعب دور المتفرج والمعلق الناقد !! ... وهل يريد سيادته – ليرضى عن المعارضين الليبيين المقيمين في الخارج - أن يترك الواحد منهم عياله وماله وأولاده وبيته في الخارج ليقوم بعمل صبياني وإرتجالي وإنتحاري ومتهور كهذا الذي يقترحه لكي يرضى سيادته على هؤلاء المعارضين المقيمين في الخارج ويقول عنهم بأنهم شهداء وأبطال ؟!! ... ثم وما أدرانا فلعل إذا إنتهى الأمر بالفشل والقتل كما هو متوقع بنسبة 99 % سيخرج علينا هذا المتفرج الناقد والفيلسوف ليقول: ( ليس هكذا تكون العمليات التحريرية والجهادية بل كان من المفروض عليهم عملوا كذا وكذا وكيت وكيت)!!؟؟ .. ولعله سيتنهد قائلا: (ما لعب العيال هذا)؟؟!! .. بل ما أدرانا إذا تم مثلا ً القبض على بعض الفدائيين الإنتحاريين وقام النظام بشنقهم وسط الساحات أن يأتي هذا المتفرج والناقد والفيلسوف ليتفرج علينا وعلى جثثنا وهي تتدلى من على أعواد المشانق واعضاء عصابة اللجان الثورية يلطمون وجوهنا ويتعلقون بأقدامنا بينما حضرته جالسا ً يشاهد هذا المشهد من الساحة مباشرة أو من شاشة التلفاز دون أن يحرك ساكنا ً !! ... هذا إذا لم يعلق هذا المتفرج المعلق أصلا ً بقوله: (يستاهلوها !! .. توه معقوله في واحد عاقل يسيب أولاده والعز والوز في أوروبا والغرب ويجي بكرعيه ويحط روحه في هالمحرقه ) !!؟؟ .... نعم لعل هذا المتفلسف المتحذلق وهذا الناقد المتفرج الذي يضع اللوم على المعارضة الليبية في الخارج ويصرخ اليوم: (وينكم يا معارضة في الخارج ؟؟؟) (أرجوكم تعالوا إنقذونا وخلصونا من معمر وصغاره !) (تعالوا بسرعه في أيش تراجوا ؟؟) .. ما أدرانا أن هذا المستغيث الباكي نفسه سيكون غدا ً إذا لبينا نداء الإستغاثة أول المتفرجين علينا ونحن نساق الى المحرقه أو المشنقه إذا أخفقنا في تحقيق عمل فدائي إنتحاري !!؟؟ .. وهو يومها لن يلتفت ليمد يد المساعدة لذوينا أو حتى تعزيتهم أو حتى مسح دموع أطفالنا اليتامى وأمهاتنا الثكلى في العيد !! ..... لذلك – ولهذا كله – يجب علينا نحن في المعارضة الليبية في الخارج أن نصارح شعبنا بإمكاناتنا الحقيقيه وقدراتنا الحاليه وبمهامتنا الأساسية وبخدماتنا الفعلية التي يمكن لنا اليوم – بإمكانياتنا المتواضعة جدا ً – أن نقدمها لشعبنا في الداخل ولقضية الإنسان الليبي بدون شعارات فضفاضة ولا موسيقى عسكرية أو إعلان حالة الطوارئ فإننا إذا فعلنا ذلك – أي إذا صارحنا شعبنا بحقيقتنا وحقيقة عيوبنا ومميزاتنا وحقيقة دورنا وقدراتنا - نكون عندها بالفعل صادقين مع أنفسنا ومع شعبنا وإلا فإننا سنسقيهم الوعود ونـُطعمهم الأوهام كما فعل - وكما لايزال يفعل - اليوم هذا النظام ! .. والسلام !.
 
سليم نصر الرقعي
 
كاتب ليبي يكتب من المنفى الإضطراري
elragihe2007@yahoo.co.uk
مدونة : هذا فكري .. وهذا رأيي !
http://elragihe2007.maktoobblog.info/
 

أرشيف الكاتب

 


للتعليق على المقال
الإسم:

العنوان الإلكتروني:

التعليق

تعليقات القراء:

 

نورالدين السيد الشريف/ وطنى وان جار علي عظيم .. اهلى وان ضنوا بى كرام: عودوا الى وطنكم كما عدنا وانخرطوا معنا على المكشوف فى صراعنا ضد الباطل وضد الفساد ..سيروا معنا على نهج اصلاحى يحتاج باستمرار الى التقويم والى التعديل وبالتالى فى حاجة الى الدعم والى المساندة . ان ما تفضلت به من شرح واضح ومفصل فيما يتعلق بدور المجموعات فى الخارج ومدى حجمها وتحركها علىمستوى الخارج قد توصلت اليه انا شخصيا واقتنعت به منذ زمن طويل يعود بنا الى سنة 1988 حيث اتضح لى ان المكوث فى الخارج واصلاح الوطن عبر البحار تقدير خاطىء و بعيد المنال . صحيح انه كان للتجمعات صيت وحركة نشطة اواخر السبعينات وكذلك النصف الاول من الثمانينات الى انه يااخى سليم لكل شيء فى هذه الدنيا عمر افتراضي اذا ما انقضى فلا جدوى من اعادة احيائه بنفس النمط الذى كان عليه بل الضروف والمعطيات الدولية المحيطة هى التى تلزم السياسي ان يغير من استراتيجيته وذلك بما يخدم قضيته الوطنية اولا واخيرا.. صحيح ان الخوف يعتريكم والمجازفة جد خطرة فى غياب الضمانات ولهذا ارى ان عودتكم يجب ان تكون مشر وطة ومحصنة باعلان رسمى تقوم به الدولة تعلن فيه صراحة عن دعوتها للمغتربين بالعودة الى الوطن وان توفر لهم الحماية وضمان عدم تعرضهم لاى مضايقات او تجاوزات قد يقوم بها اعداء تيار المصالحة والاصلاح وما اكثرهم هذه الايام. انا على يقين انه لو تفضلت الدولة فى ليبيا ودعت علانية المغتربين الى العودة فان اعداد كبيرة ستلبي هذه الدعوة . اما الذين تطبعوا بنمط حياة الدول والشعوب التى يعايشونها حتى اصبحوا جزء من هذه الشعوب نضرا لطيل مدة الاغتراب القصرى بحيث لا  يستطيعون معايشة الواقع الليبي والحياة فى ليبيا بما هى عليه الان فاننى انصحهم بالتواصل من اجل الابناء والاحفاد لان هذا هو حقهم عليكم.. فلا تحرموهم منه. * للعلم فقط اننى لست من اعوان النظام الليبي بل كنت من المسجونين فى ابوسليم ولمدة ثلاثة عشر سنة وقد عدت الى الوطن عام1988 وبعلم لجنة دعوة المغتربين ذاك الوقت والتى كان يراسها الشيخ الفاضل محمد الجدى ولدى ما يثبت ذلك الا ان رجال الامن ذلك الوقت والذين الان فى عداد الموتى ابو الا ان يسجنونى عنوة وان يدوسوا على قرار العودة وهذا ما خشيته ان يحدث لكم ولهذا اشترطت عودتكم بالاعلان الرسمى للدولة ووضع ضمانات يلتزم بها الجميع*.


صابر العتباوي: أشكر دائماً (بعد شكر الله عز وجل) توجهكم الوطني الشريف كما هو حال أي توجه خالص لله وللوطن تجاه وطن عزيز علينا جميعاً، وحسبنا جميعاً أنه واجبنا الدفاع عنه وبذل كل ما من شأنه فضح وكشف نظام قمعي كنظام القذافي.. إن هذه الصراحة هي غاية في الأهمية أخي السيد/ نصر سليم الرقعي، وإنني على ثقة أن مثلها سيكون عاملاً مهماً في لم شتات المعارضة، ذات الهدف الواحد والأسمى، فجميل أن نعتبر أنفسنا (كما كان سلفنا الصالح) مجرد خدام لهذا الوطن المعطاء، أن نعتبر أنفسنا مجرد أداة تمهد الطريق وتقطع دابر كل معتدن أثيم عاث في بلادنا فساداً ودماراً فيما ينعم من خيراتها وينام على أرضها.. جميل أن نعتبر أنفسنا عابري سبيل لأجيال قادمة نصنع لهم تاريخ مليء بالبطولات والتضحيات (كما فعل أسلافنا الصالحين) جميل أن نعمل بيد واحدة وبعقل واحد، كيف لا وربنا سبحانه وتعالى بشرنا (بالجنة) ما دمنا أهلاً للصبر وأهلاً للجهاد ونيل الشهادة.. جميل أن نتقبل هذا (النقد) وبصدر رحب فكل منا لا يعلم ما يعلمه الله من خفايا القدر، هل سيدوم حكم القذافي أم هل سيورثه لأبنائه وعشيرته، أم هل سيأتي دكتاتور آخر (ربما يكون من بيننا) ليذيق الليبين أعتى مما ذاقوه من حكم القذافي.. نعم يا سيدي .. القدر يكون بمشيئة الله حقاً، ولكن الخير والأمل موجود بيننا أن نصطلح أولاً مع أنفسنا، ومع الله، دونما خيانة، ومآرب يغلفها الطمع، أن نكون أهلاً للتضحية، .. عندها سيجد الشعب ضالته فينا .. ويلتف حولنا كل المؤمنين  بالحق أننا سواسية ونعتز بهذا الوطن في بنائه جميعاً .. عندها سيكون الشعب هو المعارضة بعينها.. لا معارضة تتحدث من الخارج .. بينما يشكك جل الشعب في أهداف بعض أقطابها.. أشكركم يا سيدي.. وأشكر كل مناظل يفكر ويرسم ويكتب ويتكلم (وذلك أضعف الإيمان)..  وفقنا الله جميعاً لما فيه خير البلاد والعباد.. وعاشت لنا ليبيا وطناً معطاءاً للخير والحب والسلام..  أخيكم / صابر العتباوي. وادي عتبه .. ليبيا. 23 - 09 - 2007م.


عبدالقادر عبدالله: يسلم لسانك وقلمك ياخي سليم والله فكر سليم وعقل سليم والسلام عليك وكل عام وانت بخير.
 


 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.info